مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: الخطر "2"

  1. #1

    الخطر "2"

    أثينا
    السابعه وخمسه عشر دقيقه صباحاً
    الثامن من أغسطس
    بدأ "أحمد" يستعيد وعيه تدريجياً وهو يحاول تذكر
    مالذي أتى به إلى هنا كل مايذكره هو انه كان على الشاطئ
    وكان السمين يوجه له مسدساً ويستعد لضغط زنادة
    ثم ظهر "جورج" ومعاونه "جون" الذين يعرفهما جيداً
    كان يستعيد كل شيء وهو مغمض عينيه
    فسمع صوتاً يقول لقد أستعاد وعيه
    مؤشراته العصبية مرتفعه كثيراً أنه يفكر
    فسمع صوتاً أجشاً يقول أستيقظ يامستر "حامد"
    فتح "أحمد" عينيه وهو ينظر لذلك المفتش كث الشارب
    وهو يقول لقد أنتظرتك طويلاً يامستر "حامد"
    قال الطبيب المفتش "البرت" ينتظرك ان تستعيد وعيك من 6 ساعات
    قال "أحمد" وماذا تريد أيها المفتش
    قال المفتش أريدك أن تشرح لي المهزلة التي حصلت على الشاطئ
    لقد تحولت أثينا إلى حرب شوارع بفضلكم
    ومن هذا السمين المقتول إلى جانبك والأثنان الغريقان في البحر وهل يوجد غيرهم
    قال "أحمد" أعتقد أن هذا عملك أيها المفتش
    لقد سمعت أطلاق نار بعد ان أستمتعت بغوصي الليلي
    فخرجت لإجد مقنع عندما رأني أطلق النار علي
    فأصاب ذراعي ثم هرب بعدما سمع صافرتكم
    قال المفتش قصة جميلة يمكن أن تزين بها جدار زنزانتك بعد أن تخرج من هنا
    لقد تركت شرطيان عند الباب لايسمح لك بالخروج حتى تنتهي التحقيقات
    قال "أحمد" كما تريد خرج المفتش والطبيب وأغلقا الباب خلفهما
    تحرك "أحمد" من فراشه بنشاط وفتح دولاب غرفته
    وهو يقول ما أظرف هؤلاء اليونانيون لقد تركوا لي بدلة رائعه
    أرتدى البدلة على عجل و فتح النافذة وقال الطابق الثاني
    وبدون حواجز يبدو الخروج سهلاً جداً
    خرج من النافذة وتعلق بماسورة قريبة حتى نزل لطابق الأرضي
    ونفض ثيابة عن الغبار وألقى نظرة سريعه لكي يتأكد من أن أحد لم يلاحظه
    ثم توجه لبوابة المستشفى وكأنه طبيب أنتهى دوامه وفي طريقه للخروج
    وعندما أصبح على بعد خطوات من البوابة سمع هتافاً من خلفة يقول
    أوقف الهارب لكن الحارس لم يكن يعرف "أحمد"
    وكان هناك الكثير من الناس الخارجين فقال الحارس من أوقف
    قال المفتش أوقف الجميع أمنعهم من الخروج
    كان يقول هذا وهو يركض نحو "أحمد" ويخرج مسدسه
    أستغل "أحمد" اللباس المدني الذي يرتديه المفتش لصالحة
    فصرخ باليونانية التي يعرفها الجميع مجنون سوف يقتل الجميع أهروبوا
    وبدأ جريه نحو البوابة وبسرعه بدأ الناس يتدافعون للخروج
    والمفتش يصوب مسدسه لـ"أحمد" الذي أختفى مع الناس
    والحارس يحاول منع الناس من الخروج لكن لم يستطع إيقاف أحد
    فصرخ المفتش اللعنه كيف يجرؤ على وصفي بالجنون
    أنا سوف أريه من المجنون وألتقط جهازه اللاسلكي
    وهو يقول أنا المفتش "ألبرت" حاصرو القطاع السادس عشر
    لاتسمحوا لنملة بالخروج أهذا واضح
    ...
    أثينا
    التاسعه وخمسة وعشرون دقيقة صباحاً
    الثامن من أغسطس
    سمع "سعود" طرقاً على الباب فقال من الطارق بالفرنسيه
    فرد "أحمد" بالألمانية الشمس تغيب والعصافير قليله
    قال "سعود" بالفرنسية لقد جفت أوراق الحديقة
    قالها وفتح الباب وهو يقول تفضل يا"أحمد"
    لقد قلقت عليك كثيراً فلقد حاصر رجال الشرطة المكان
    ورأيتهم يأخذونك ولم أشاهد الصندوق مالذي حدث
    قال "أحمد"لقد أخذ "جورج" الصندوق
    قال "سعود" "جورج" صاحب أكبر منظمة جاسوسية في العالم
    قال "أحمد" نعم يبدو أنه سوف يبيع ذلك الصندوق في مزاد لمن يدفع أكثر
    قال "سعود" أنه أفضل من أن تحصل عليه إسرائيل
    قال "أحمد" أسرائيل سوف تقدم له عرضاً ممتازاً مقابل فتح الصنوق بالقوة لتدمير الأسماء
    وهذا ليس لصالحنا فنحن نريد الأسماء
    أي ان وقوع الأسرار في يد السير "جورج" أفاد الأسرائيليين أكثر منا
    ثم قال أبرق للقيادة بما حصل الآن
    قال "سعود" الآن سيادة المقدم
    وتوجه لحاسبه ليبرق للقيادة
    ...
    الرياض
    الثانية عشر وخمسة وثلاثون دقيقة مساءً
    الثامن من أغسطس
    قرأ المدير البرقية وهو يقول لا لقد أنتقلت أسرارنا لسوق السوداء
    ذلك الحقير "جورج" لديه خبراء في جميع المجالات
    وسوف يفتح الصندوق بعد 72 ساعه أذا بدأ عملة من ساعة وصوله
    و سوف تباع الأسرار الأسبوع القادم في المزاد
    وسوف تعلن بعد شهر في الجرائد والصحف انا أعرف ذلك الثعلب "جورج"
    سوف يستفيد من تلك الأوراق حتى أنه سوف ينشف فيها يديه
    ذلك اليهودي اللعين لن نخضع له ولن ندخل مزاده اللعين
    ابرق لـ"أحمد" وقل له أن "جورج" في لندن وانه يجب عليه ان يسترد الأسرار
    قبل ان يفتح ذلك اليهودي الصندوق
    وأحجز له على أقرب رحلة لـلندن
    قال "خالد" هناك مشكلة ياسيدي "أحمد" مطلوب لسلطات اليونانية
    حك المدير ذقنة كعادته عندما يفكر وقال
    قل لـ"حسن" أننا نحتاج لجواز سفر بريطاني لـ"أحمد" بهيئة بريطاني
    تجدون الصورة بملفه بالتأكيد فنحن نلتقط له صور عديدة بهيئات مختلفة
    أبتسم "خالد" وقال "حسن" سوف ينهي الجواز في نصف الساعه وسوف يصل الجواز لسفارتنا بعد ست ساعات
    قال المدير مدة طويلة لكن هي الوسيلة لتهريب "أحمد"
    قال "خالد" سيدي لماذا لايخرج "أحمد" من اليونان بجواز دبلوماسي سعودي
    وليس هناك حاجة لصناعة جواز سفر جديد وتضييع ست ساعات وربما أكثر
    قال المدير فكرة بسيطة ورائعه ولكن نحتاج إلى موافقة وألتقط سماعة هاتف بجانبة وقال أعطني الوزير
    وأنتظر ثواني حتى سمع صوت الوزير فرحب به وشرح له الوضع مع المطلب
    وماهي إلا ثواني فشكر المدير الوزير وأغلق الخط
    فقال "خالد" هل سيتم صرف جواز دبلوماسي لـ"أحمد"
    قال المدير بالتأكيد ولن يستغرق دقائق فا إتصال من سعادته بالسفارة
    سوف يقلب الأمور رأساً على عقب ويجعل الرجال في السفارة يركضون خوفاً من فقد عملهم
    ونحن في وضع بالغ الحساسية أيضاً فأسرارنا في خطر
    ...
    أثينا
    العاشرة صباحاً
    الثامن من أغسطس
    قال "سعود" سوف ترسل السفارة رجلاً إلى هنا
    وسوف يحضرون لك جواز سفر دبلوماسي
    ومن هنا إلى المطار فصديقك اليهودي ينتظرك هناك
    أبتسم "أحمد" وقال ذلك اليهودي سوف يبكي لما سأفعله به
    قال "سعود" أتمنى ان ينتهي كل شيء على خير
    و هناك شيء آخر الم تلاحظ شيء في بدلتك
    قال "أحمد" نعم لقد تعجبت من سبب وجودها في خزانة الملابس
    أنها نفس بدلتي التي أحضرتها معي
    قال "سعود" انا من أحضرها لك من خزانة ملابسك
    لقد أحضرت ثلاث بدل في الحقيقة وقمت بتوزيعها في غرف المستشفى الخاصة
    فسمعا طرقاً على الباب فقال "سعود" بالفرنسية من الطارق
    رد الرجل بالألمانية البحر مالح وأزرق
    فتح "سعود" وهو يقول بالفرنسيه لدينا أكواب نظيفه
    تفضل يا"جابر" هل أحضرت الجواز
    قال نعم هيا ايه المقدم لانريد أن تفوتنا الطائرة
    تحرك "أحمد" وهو يرسم أبتسامة ودود على وجهه وصافح "جابر" وهو يقول كيف حالك
    رد "جابر" بخير وأنت قال "أحمد" كل شيء يسير كما يجب
    فقال "جابر" هيا نتحرك لانريد التأخر تحرك "جابر" فتوقف "أحمد"
    ليصافح "سعود" وقال إلى اللقاء يا أخي
    أبتسم "سعود" وهو يقول إلى اللقاء و أتمنى لك التوفيق
    خرج "أحمد" ليجد "جابر" بنتظاره فصعد لسيارة
    التي كانت تحمل لوحة دبلوماسيه أي انه لا يمكن تفتيش السيارة وأصحابها
    والتي تجاوزت كل الحواجز المرورية بسهولة حتى وصلت المطار
    ففتح جابر درج السيارة وأخرج ملفاً وقال هذا الملف يوضح لك كل شيء
    يمكنك أن تتسلى فيه بالطائرة
    قال "احمد" حسناً إلى اللقاء يا أخي
    قال "جابر" إلى اللقاء وأتمنى لك النجاح في مهمتك
    قال "أحمد" أتمنى ذلك
    ونزل من السيارة وفتح الملف ليخرج جوازه وتذكرت طائرته
    وتوجه بثقة نحو القاعه وجلس مع المنتظرين حتى أعلن نداء الصعود الطائرة
    فتوجه نحو طائرته وهو يخرج جوازه الدبلوماسي لرجل الأمن
    الذي أنتفض عندما رأى الجواز و هو يشير للمقدم بالصعود لطائره
    صعد المقدم لطائرة التي أقلعت بعد دقائق يقال عنها طويلة
    لينتقل من اثينا إلى لندن ولينتقل مع إنتقاله القتال الذي لم يبدأ بعد

    نهاية الجزء الثاني
    0


  2. ...

  3. #2
    ألـــف شكر على الجزء الثانـــي
    وان بانتظار التكــمله

    ^___^

    تحيــــاتــــيgooood
    0

  4. #3
    ألـــف شكر على الجزء الثانـــي
    وان بانتظار التكــمله

    ^___^

    تحيــــاتــــي
    _______
    مجنون ساندرا

    "يبدو ان لا أحد يتابعني غيرك "
    " لكن وجودك يكفي عن الكل وانا قصصي 3 أجزاء عادةً"
    "يعني الجزء القادم هو الأخير "
    ...
    أسعدني تواجدك الرائع
    واشكرك لدوام تواصلك

    كل الود
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter