يَا مُعِين الصَابرِين
أعْطِيني أمَلًا يَأويِنِي مِن يَأسِي وضُعفِي
رَباه سَاعدنِي فَلم أفْقد فيكَ يَقِينِي
وصَوت حَفِيف الأورَاق وتَطَاير الجُورِي الأحمَر يُهدأنِي
عَلَى أمَل الوقُوف بصُمُود بإذْنكَ يَا رَبِي
مَا أجمَل ألَا تَستَسلم للآلام !
رُغمَ كِثرَة البُكَآآء 3/>
والعَبرَات السَاقطَة بعُنفْ عَلَى زُجَاجْ الوَاقعْ الذِي تُشوبهُ قَسوة إنتظَار لخَير قرِيبْ بإذنْ المَولَى 3>
مَا أجمَل رَسم الإبتسَامة فِي القُلُوب
كَخُطوة نَحو تَفاؤلْ يشُق طَريقهُ وَسَطْ زَحمَة الظُروفْ
مَا مِن شَوكَة ألَم يَتبعهَا صَبر إلا ويُثَاب علَيهَا
مَا منْ إبتَسامة فِي وجه الآخرِين إلا كانت سَببًا فِي رَاحتهِم
مَا مِن قرَاءة بضْع سُطُور من القُرآن الكَرِيم إلا وَتبعَها ثَواب من رَبِي العَظِيم
وكَفَى يَا نَفسِي خَوفًا من مُستَقبل يُخبئ فِي جَعبته الكَثِير
فَلا الخُوف سيهدأ بَالِي ويُبعد عَنِي مَشَاكلِي
فقَط أود تَجرُع رَشفَات من كُوب شَاي
فَبمَرَارته يُنسيني طَعْم الوَاقعْ
ليَظلْ بَلَا أيْ مَشَاعرْ شَجَن نَحوهُ ولَا خَوفْ
يَا مُعِين الصَابرِين
أبعِدْ عَنِي تَهوري و تَسرعِي
مثل مَا بعَونكَ بَنيتُ حَاجزًا كَي أجتَنب يَأسِي
فكُل شَيءْ سَيرحَل يَومًا لتَظل أعمَالنا نُورًا لقُلُوبنا




3>
اضافة رد مع اقتباس







المفضلات