اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ميسيتا شكراً لكِ
Hamyuts Meseta
أنـــا احــن إلى صغري و طفولتي
مشتاقه كتير ألعب مع اولاد وبنات الحاره . نركض ورى بعض
ألعب مع ولاد و بنات خالي و عمي كره قدم
ولا لما كنا ننقسم حزب بنات و صبيان !!
مشتهيه حتى وقت الي كنا نتقاتل على مين دورو على البلايستيشن وان![]()
ولا وقت الي كنا نروح عند بقاله الحارة نرجع بكيس مليان شبسات و اشياء طيبة ما عادت موجودة هلأ
المــاضي عندي شي راائع مستحيل انساه
في كتير ايام حلوة نفسي ارجع لها و اهرب من هالأيام الصعبة الي عمتعدي علينا , بكل مكان حرب , بكل مكان دم و دموع
حتى نفسي اعيش وقت ما كانت القدس بخير ,, كنت مو موجودة لسه على هالأرض بس والله نفسي
نفسي اعيش هالأيام الي اهلي بحكولي عنها ..
اياام كانت مليانه بمشاعر حلوة هلأ فقدناها
بتمنى يجي اليوم الي اعيش فيو بعالم تكون فيو سوريا و فلسطين و كل بلدنا حره محرره ~
ايام الطفولة و البرائه
اعتقد اني الان اكثر براءه من طفولتي
اجهل كل شيء و لا اعف اي شيء
في طفولتي جربت كل شيء و تعلمت كل شيء ولم اترك اي شيء![]()
بندول
لم يعد يعجبهم العجب XDD
العيد بين الماضي والحاضر
اعلم ان العيد انتهى ولكن وجب إضافة تلك المشاركة
بصراحة ان العيد بطفولي كان من اسعد ايام حياتي
باول ليالي العيد كنت اسهر طول الليل انا واخواي ناكل فول ونشاهد التلفاز ونتسلى لكي لا يتغلب
النوم علينا ونحن سهرانين نطل على البقرة من الشباك، لكي لا يتم سرقتها
وقبل صلاة العيد اخواني كان النوم يغلبهم واظل سهرانة وحدي اشاهد التلفاز لان الحاسوب تقريبا
كل عيد كان يتعطل سبحان الله
ووقت صلاة العيد احاول ايقاظ من بالمنزل ومن يستيقظ انزل معه، وبعد الصلاة كان اقاربي ياتوا عندنا
ليشاهدوا الاضحية وذبحها، واهم شيء بعد انتهاء الذبح والتنضيف كنا ننظف المنزل وناخد العيدية :اوو:
اما ثاني يوم كنا نركب البكاش- وهي عربة خشبية بحصان - ونغني جميعا اغنية لا اذكرها صراحة
وبالغالب اخواي كانوا يركبوه بدوني لاني بكون وقتها نائمة، وحينما استيقظ واجدهم ركبوها بدوني اتشاجر
معهم
اما بالوقت الحاضر
صار العيد غير مثله مثل اي يوم اخر حتى الزيارات لم يعد هناك شيء الا بسيط بما اننا
صرنا كبار الحمد لله
المشاركة الاصلية هنا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات