مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    Talking يوميات ... الغني الأعزب الوسيم . (( للتسلية فقط ))

    يوميات ~ الغني الأعزب الوسيم ~ .


    PSD_book_by_TLMedia-1




    ~اليوم الأول منذو وقت شرائكِ~



    أود أن أعترف لكِ قبل أن نكون صريحين بصورة غير طبيعية طوال هذة الفترة , بأنني " أنــــا " أهم شخص قد عرفتيه أو ستعرفينه ... شئتي أم أبئتي أيتها اليوميات ؟!... و أعلمِ أيضاً أنني " أنـــا " من إشتريتك ِ أي أنتي ملكِ " أنـــا " .

    كم أحب هذة الكلمة ... " أنـــــا " .




    صمت ثواني بسيطة أتخيل صورتي الشخصية المعروفه في ذهني و عدت لكِ
    أيتها اليوميات العزيزيه ... لا أعلم ما الذي أتحدث لكِ عنه كأول مرة ؟.

    هناك الكثير من الأمور المعقدة التي حدثت معي أنا الغني الأعزب الوسيم الرائع المبهر المعروف ... إممم ! ... دعيني أبدا بما حدث اليوم :

    كم أنا سعيد !.. بل كل يوم وأنا بهذا القدر من الرفاهية و السعادة و الشهرة... و أكثر من أي وقت مضى !.
    و بالتحديد عندما أدخل مكتبي الواسع في أعلى مبنى في القاهرة , ثم أجلس على المقعد الأسود المريح خلف مكتبي و أراقب الناس من أعلى الغرف و عيناي ترصد هولاء الحمقى اللذين يمشون في الشارع .

    ليس لديهم ما لدي !.

    إتسعت إبتسامتي و أنا أخبركِ الآن " بالطبع .. لن يكون أحداً مثلي بل لن يصل أحداً في يوم من الأيام إلى ما وصلته ".
    إن رصيدي المالي أغنى من أي شخص آخر أعرفه و هم حمقى ينظران إلي بحسد و حقد .

    و كم أضحك بإستهزاء في داخل نفسي عندما أعلم بمقدار حسدهم اللذيذ على قلبي .

    حمقى نعم !... إنهم أغبى من الفقراء أنفسهم !.


    :
    " سيد فتحي ؟ ".

    إقتربت مني السكرتيرة و بيدو بأنها قد دخلت و أنا أغفو في أحلامي النفسيه على مكتبي .

    " نعم ... ماذا تريدين ؟ ".

    " لدي أوراق معاملة في مصنع الحديد الذي لدينا ويجب عليك أن تراجعه من أجل أن نرسل إليهم بعض المال المطلوب و ..".

    كنت أستمع لثرثرتها الكئيبة و عيناي تراقبان حركات جسدها الناعم , لم أكن في يوم من الأيام أستطلف الفتاة " عذراء "... و لكنها تبدو جميلة اليوم بشعرها الأسود الطويل و نحالة خصرها المشدود ... وفي الحقيقة كنت أكره الجمال في أي شيء .

    ولا أعلم السبب ؟!.

    كلما أرى شيئاً مشوهاً أحببته ... مثل أي سمفونية ناقصة !.

    فبعد أن إنتهت من حديثها الطويل و سلمتني الأوراق تحدثت لها بإبتسامة مدير لطيفه :

    " عذراء ؟ ".

    ردت بإبتسامه هادئه منها :

    " نعم ... سيدي المدير ".

    " إنتي مطرودة ".


    :
    :
    :

    حسناً ... لا أحد يتهمني بالجنون !.

    كانت تشتت تفكيري كلما أراها جميلة ... سحقاً لجمالها المفتون الآن أصبحت عاطلة ولكنها ستبقى ... مثيرة !.

    كدت أضحك من وجهها الساكن و كأنني أراها كالبركان الذي سينفجر بأي وقت و عندما إلتفتت لتخرج وقعت الأوراق بصورة سريعة و قلت :

    " عذراء ؟ ".

    إلتفت بسرعه و كأنها تود أن أقول لها ( إنني أمزح أيتها الصغيرة !... ) و إذا بي أكمل حديثي :

    " خذي الأوراق و أكملي إجراءتها ثم لا أود أن أرى وجهكِ في هذا المبنى مرة أخرى ".

    لم ينفجر بركانها بعد و لكنها أخذت من يدي الأوراق ويديها ترتجفان كلياً ثم غادرت !.

    لم أكترث بل بقيت مرتاحاً على مقعدي الثمين و أدرته قليلاً نحو الحائط الزجاجي من خلفي و بقيت أتابع هولاء الحمقى الذين يودون أن ينجحوا في حياتهم بطريقة أو بأخرى .

    و قهقهت بهدوء مستمتعاً .


    " أود أن أخبركِ أيتها اليوميات العزيزة بأن ما حدث اليوم يعتبر البداية ... وسط ثورة من الأمور التي سأخبركِ بها عن هولاء الحمقى ... ألست جريئاً و غنياً ؟؟!.... إنني أستمع لكِ الآن أيتها اليوميات ؟... فلنخبر بعضاً البعض عما تجول به خواطرنا كل يوم ... و أن تنتبهي من ثورتي القادمة لربما ستكون عليكِ أنتِ ".



    نقطة .. لا تخافي أيتها اليوميات إنني أمزح بجدية هذه المرة .
    آراكِ اليوم المقبل ...!.

    الغني الرائع الذي يملكِ... " فتحي العطاس ".
    ~~
    اخر تعديل كان بواسطة » king fawaz في يوم » 05-11-2012 عند الساعة » 13:50


  2. ...

  3. #2

    لماذا تكتب عنه ؟.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^

    كيفكم أيها الأعضاء ؟.

    حسناً ... إنها ليست رواية أخرى بل يوميات بسيطة بقالب بسيط جداً ^_^ .

    الموضوع بأنه إنني أعمل الكثير و الوقت قليل لدي

    فهنا عندي رواية خيال فانتازي و أخرى دراما .
    بينما لدي قصة أخرى " يمنع وضعها بالمنتدى للأسباب شخصيه ".



    فيباغتني الملل قليلاً >> شعور أي كاتب .

    فمثل هذا النوع من القصص يتطلب جلسة دراسية لمعرفة تطوراتها المقبله
    و خيط سير احداث معين و كم فصل !.

    ماذا لو أبغا أكتب و الوقت لدي قليل و مثل هذه الروايات تتطلب وقت طويل
    و أنا الأن أجلس و أدرس كل شيء عشان اكتب فصل مميز وهذا ياخذ مني وقت طويل

    المهم ... قلبي الصغير لا يتحمل كل هذا ^_^

    لذلك سألت نفسي لو أني حاب اكتب و ماعندي وقت عشان اتخيل و ادرس الشخصيات و القصه ..

    قررت عمل يوميات و شخصيه واحده بس ! ... لأسلي نفسي فقط .

    الشخصية التي في اليوميات أعلم بأن الكثير سيكرهه كما أكره لكن كل شيء قابل للتغير مع الوقت

    لربما يحدث له شيئاً لا أود التفكير ... حتى يحين وقته و سأتسلى بكتابة بعض يومياته

    ربما أكتبه يومياً ... من يدري ؟.

    أتمنى منكم أن لا ترون بأنني أذهب لشيء أخر لإعلقكم به !...
    بالعكس لن يأخذ مني الكثي من الجهد مثل هذه الروايات البسيطة و ذات القالب البسيط .
    :
    :
    :

    اي رد نقد نرحب به ^^

    ملاحظة / الشخصية خياليه لا تربط الواقع بأي صلة .

    دمتم بود
    اخر تعديل كان بواسطة » king fawaz في يوم » 05-11-2012 عند الساعة » 13:45

  4. #3

    Talking اليوم الثاني

    يوميات ~ الغني الأعزب الوسيم ~ .


    PSD_book_by_TLMedia-1




    ~اليوم الثاني منذو وقت شرائكِ~



    لم أكن أعلم بأن هذا اليوم سيكون سيئاً جداً !... سحقاً لتلك العجوز الواهنة كيف لها أن ؟؟؟.

    حسناً لن أستبق الأحداث و سأخبرك ماحصل أيتها اليوميات العزيزة ؟.

    في ذات يوم و بعد أن فرغت من عملي وتوجهت نحو سيارتي الفخمة و ضغط زر فتح باب السيارة .

    فإذا بي أتفاجأ من تلك العجوز التي تجلس على مقدمة السيارة و كانت ذات عين واحدة و الأخرى مدفونه داخل وجهها المجعد و ملابسه مهترئه و قديمة الطراز .

    لقد خفت قليلاً و أخبرتني نفسي بـأنني أرى فلم رعب أمامي و قد رأيته بأحد دور السينما فقرصت ذراعي لإستيقظ من هذا !.

    ولكن الأمر حقيقي و العجوز بدت تلاحظ وجودي !.

    نظرت لي بعينها الوحيدة المخيفة و إقشعر بدني عندها قالت لي :

    " أرجوك أيها السيد المحترم ؟ ... أود بعض المال منك ؟ ".

    إبتسمت نحوها عندما علمت نفسي ما تريده و ضحكت بصورة غريبه و أشرت بإصبعي لها :

    " كنت أعلم بأنكِ تعلمين بخزنتي السرية و تودين قتلي هنا من أجل مالي ... إياكِ و التفكير في ذلك أيتها العجوز القبيحة ".

    لم تتكلم العجوز و بدت بهز رأسها بصورة غريبه نحوي و لم تتكلم فصرخت من حولي :

    " أيها البشر ... أيها الناس .. إنها تود قتلي من أجل مالي ... أنقذوني منها ".

    في الحقيقة لم أكن جباناً ابداً و لكنها الطريقة الوحيدة لإبعاد هذة العجوز عن وجهي بدون أن يحصل لها مكروه .

    قفزت العجوز بشكل غريب عن مقدمة سيارتي و فزعت من نشاطها المفاجئ و قالت لي :

    " أنا لم أفعل لك شيء يا بني ... إنني عجوزاً مسكينه تود القليل من المال من حضرتك و أنا أعلم بأنك صاحب هذه الشركة ".

    فسرعت بالقول و أنا متجهم :

    " من أخبرك بهذا كاذب ... ويجب عليكِ أن تقتليه و ليس أنا ".

    إبتسمت العجوز ببساطة و شعرتٌ بالخوف مجدداً :

    " بني ؟ ... أنا لا أود أن أقتل أي شخص ... كل ما أريده منك هو ".

    تحدثت بسرعه :

    " أعلم ! .. أعلم ماتريدين ... مالي ! ... لن اخبرك أين مكانه و ليس لدي سوى 750 جنيه و لن تتذوقي طعمها أبداً ".

    بدت العجوز حزينه و منهكه و تقوس ظهرها أكثر و أصبحت منكسره و ضحكت عليها قائلاً :

    " لا ! .. لا ! ... لن تنجحي بخدعكِ الغريبه هذه ... لن ترى أي جنيه مني ".

    إبتعدت عنها و ركبت سيارتي مسرعاً لأسمعها تهمس بكلمات غريبه و عجيبه لم أسمع بها من قبل فشعرت بأن في الأمر سحراً ما و قدت السيارة بتهور مبتعداً عنها بأقصى مالدي قبل أن تخرج منها تلك اللعنة التي لن أنجح في الهروب منها ؟!.


    أم أنها قد أصابتني اللعنة فعلاً ؟!!.

    كاد عقلي أن يجن فهرعت بالخروج نحو طرقات القاهرة متوجهاً نحو منزلي و أنا خائفاً مرعوباً ... أنظر في كل زاوية لعل طائرة ستقفز علي من السماء أو باصاً سيصطدم بي و يجعلني كومة من اللحم أم يقفز أطفال صغار أمام سيارتي و سأسجن و ...!.

    ماذا لو حصل ذلك فعلاً ؟ .. من سيحفظ أموالي ؟ ... من سيحرسها ؟ ... بل سأقطع يداً من سيأخذها من بعدي !.


    لا أعلم ماذا أفعل هناك الكثير من الأفكار في عقلي حينها و الخوف تملكني لذا ذهبت نحو منزلي بأسرع مالدى هذه السيارة من قوة .

    وصلت !...

    أخيراً ! ...

    منزلي الحبيب !.

    هاهو الباب الحديدي أمامي ... نعم ! ... أوقفت محرك السيارة و هرعت بالخروج ثم ..!.

    وقع شيء مقزز على طرف بزتي السوداء الغالية الرسمية .

    إلتفت لليسار و كان أكثر شيء مقزز رأيته بحياتي !... كان مخلفات معدة طائراً مار من فوق رأسي .

    حسناً ... يبدو أن لعنة العجوز قد نجحت لكن يا يومياتي العزيزية سأخبركِ بأنني لو رأيتها مرة أخرى بالقرب مني سأتصل بالشرطة فوراً و سأضحك عليها من خلف القضبان حينها !.


    تلك العجوز الواهنة ال**** !.



    أراكِ اليوم المقبل .

    الغني الأعزب الوسيم الذي يملكِ ... " فتحي العطاس " .

    .
    ~~
    اخر تعديل كان بواسطة » king fawaz في يوم » 06-11-2012 عند الساعة » 05:17

  5. #4
    يوميات ~ الغني الأعزب الوسيم ~ .


    PSD_book_by_TLMedia-1




    ~اليوم الثالث منذو وقت شرائكِ~




    الكثير من الناس لا يعلمون ما أعيشه في منزلي الضخم الكبير الواسع ... نعم ! ... جميعه لي أنا وحدي .
    ياللغيرة ! ... بالتأكيد إنني أستشعر حسد الجميع .

    إنني أبتسم أيتها المذكرة براحه ... و لكن هناك أمراً يداعب أنفي و أنا أكتب لكِ الآن .

    نعم ! ... إنها رائحة مطهر الغسيل التي تستخدمه خادمتي البدينة " بهيه " التي لم تكن يوماً بطلة بهية , دائماً أسماء الناس تكون مفاتيح لمعرفتهم بصورة بسيطة و لكن هذه البهية دائماً التكشير في وجهي ... و لا أعلم السبب ؟.

    هل ضايقتها في شيء ما أيتها المذكرة العزيزة ؟ .
    لا أظن ذلك ... فأنا إنسان متفتح و متحضر كما هو إسمي " فتحي " ... الإنفتاح يؤثر علي بالتأكيد .

    فقررت أن أفتح معها بعض الأمور البسيطة في يوم الأمس ... لعلها متضايقه من أمر ما أجهله .

    " أيتها الخادمة البدينة بهية ..! ".

    نظرت نحوي بعد أن أنهت غسل الأطباق و قالت بضجر ودقنها يتدلى وجهها :

    " نعم ؟ ".

    إبتسمت لها بهدوء و سألتها :

    " ماذا ترين على وجهي الآن ؟ ".

    فردت بدهشه بعد أن إهتز بطنها السمين :

    " عذراً ؟ ... مابه وجهك ؟ ".


    آخ ... يالها من حمقاء تلك البهية ... إبتسمت أكثر و ظهرت أسناني كمصاص الدماء ... الأليف ... مثل ( إدوارد كولين المعروف في توالايت ) .. ولكنها للأسف لم تراني ألمع أمامها .

    يالي من ثرثار ... لنعد لبهية الغبية التي لم تقرا توالايت بالتأكيد .



    " ألا ترين بأنني عندما أتحدث معك أبتسم لكِ و من المفترض أن تكوني سعيدة ؟ ".

    مسحت يديها من الصابون و ردت بتعجب :

    " ولماذا أكون سعيدة ؟ ".

    " لإنني أبتسم لكِ ".



    لحظة صمت غريبه مرت بيننا الآن .

    أكاد أجزم بأنها تتصنع الغباء لتقتلني و لم تتحدث بعدها معي بل إستمرت بغسل ألاطباق المتسخة .

    إفترضت أمراً هام لعلها منزعجه بأن المنزل واسع و لا يوجد أحد ليساعدها به !.

    إذا كان ذلك صحيحاً فلتحلم بأن أجلب خادمة أخرى ! , بالكاد أغطي تكاليفها .

    يبدو بأنني قد أزعجتك بهرائتي ايتها المذكرة العزيزة ؟
    فدعينا نستنشق الهواء البارد من نافذة غرفتي الآن و التي تطل على حديقتي الكبيرة الرحبة .

    هل أحسستي بتلك النسمة الباردة ؟ ... رائع فعلاً ! .. أتعلمين من الجيد بأن بهية البدينة تقبع بالمطبخ الآن و لا تشعر بما نشعر به .


    .
    أراكِ اليوم المقبل .
    الغني الأعزب الوسيم الذي يملكِ ... " فتحي العطاس "

    لحظة ! .
    يبدو بأن هناك فتاة غريبة لم أرآها من قبل تدخل حديقتي الغناء ؟!... مالذي تريده ؟؟؟.
    عذراً أيتها المذكرة العزيزة ... سأذهب لمعرفة الامر ؟.

    .
    ~~

  6. #5
    مرحبا ..
    رغم بساطتها ولا يوجد منها الا شخصية واحدة
    الا انني استمتعت كثيرا بها
    اسلوب قصصك المعتادة والتنسيق المحترف
    هذا ماجعلني اشعر بالتطفل حول هذا الموضوع الشيق
    ماشاء الله
    شكرا لك وليوميات هذا الغني الاخرق هههههههههههه
    ساتابع
    048a2e27c364a4fd2ef55983d9c1778d

  7. #6

  8. #7

  9. #8

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter