ايا قلب تائه الفكر شارد الذهن هانت عليك حياتك
وجلست في صفوف المتفرجين على الحياه دون تحريك ساكن
لم تعد قادرا على الاستمرار في هذا العالم .. اعلنت انسحابك ولا تريد ان تقاوم لتصل الى النجاه
استسلمت لمصاعب الدنيا لتدور في دائرة لا متناهية من المعاناه مللت انتظار الفرج
واصبح عملك فقط ان تعمل على تدفق الدم الى الجسد بلا مبالاه منتظرا لحظة
ان تغادر الى عالم اخر يخلو من تلك الوحوش المختبأة تحت اقنعة المسماه البشر ..!!
فقد اكتفيت من هذا الحال ولم تجد سببا لتمسكك بهذه الحياه .. فالكل هنا يمثل دوره في مسرحية هزلية
الكل هنا يظهر خلاف ما يبطن ارتدو اقنعة عدة
ليتخفوا خلفها .. هم ذئاب ام بشر او لم يدركو معنى البشر
المنفعة عندهم اولا .. تراهم يركضون خلف مجرد ماديات حقيرة
واذا زالت زالت العلاقة بينهم
صدمتك هيئتهم وحترت في حقيقة مشاعرك تجاههم واصبحت تلوم نفسك
لتصبح انت ايضا جزء من تلك المسرحية الهزليه
لا تدري اين انت ومن هؤلاء من حولك
فاين يكمن هو الخطأ .. تعبت يا قلبي اصابتك الحيرة فإلى متى هذه الحال
طال الامد وصار الطريق مسدود
واصبح لا مفر من مواجهة تلك الاسود
حاولت تجنب تصنعهم ومضيت في طريقك وحدك
وجعلت من وحدتك خير صديق .. !! ولكن لم يتغير الكثير
لتستمر تلك الحالة من الخمول ليضخ ذلك الشعور الى جميع اجزاء جسدك فبدل ان تبث اليه الامل والحياه
اصبح يملائه بالالم الى ان اصبح ضعيفا مكسور كل جزء فيه اصبح ينتظر في ذهول .. فالى متى ياقلبي
ستظل هادئ وتمتنع من ان تقول .. ساتغير واغير حال هذا الجسد وامنحه ولو قليلا من السرور ..
انتظرك يا قلبي ان تختار اما ان تتغير او ان تظل لذلك الواقع المؤلم مأثور .. !
بقلمي



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات