حلمتُ يوماً أن تكون لي ، وقد قررت أن اجتـهد واعطي كل ما عندي لأجعلكَ لي ولكن .. !
صُدمــتُ بتــلكَ الكلمـآت التي قلتـهــاآ لـي ، وتزيد على هذا كلـــه " نحن لسنــآ لبعضنـاآ " !!
ويستمر الألـم والحزن ، . وقد قلتهــاآ لـي وامتلىء عالـمـي بأحزآن ..
لا ، لا مجـآل للـعودة ، نسيــت ذلك الحب الذي كآن ، . وامتلىء القلبُ بجرح كبيـر لـــن يذهب يا من كنتَ حبيبي
أنت ! لا تعرفني لكننـي حاولت بأن اقترب إليك .، وبرفضكَ لـي ، , ولَّدتَ جرحاً ، فهنيئاً لكَ عزيزي ، ولَّدتَ جرحــاً
لــم يستطــع أحد أن يولده من قبلك . !
عد إلي وقل لي لماذا ! أحتآج إلى التبرير إحتاج إلى حب قد أخبئته ، وأنكرت كل مافي قلبـك ..
وقررت المغاآدرة .. لماذا !
هل عليكَ حقاً أن تغادرَ حيـآتي هكذا . ! أتتركنـي هكذا مليئة بالآلام ..
لمَ ، بني آدم يستمتعون في ترك الأنثى متألمة وعلى الرغم من تلكَ الآلام التي يتسببون بها إلا أنهـــآ تبقى تقول " إشتقـت إليك .! " " أحبك !! "
كم أنتِ يا حواآء مظلومة ، تكسرين وتتألميـــن ، وبعد كل هذا تحاولين بأن تجمعـــي شُتــآتكِ وأجزآءٌ منكِ ، لتستطيعي أن تقفي على قدميكِ عندمــآ تواجهيه ، وتعاتبيه
بنظراتكِ ، وتقفين أمامه صامده رغم كبر ألمك وجرحك ، ولكنك تصرين بأن تكوني قوية ، لأنك تستحقين أفضل من ذلك ، إيماآنك بذلك يجعلـكِ قوية ..
أسنلتقي يوماً ما ؟! ..
أحاآول أن أقول لكَ .. أن أبرر حبي لك ، ولكنك تقول في كل كلمة أقولهاآ لك " لسنــاآ لبعضنـاآ ، لسنــاآ لبعضنــاآ "
لمَ تقرر المغادرة دون ترك ورود مفتحــة ، لمَ تعشــق الألـــم الذي يعيــش بـي ..
وتقـل لـي " لسنــاآ لبعضنـــاآ " وكنّـــا فقط " نتسلى .. ! " ويستمرُ ذلكَ الألــم ..
اشتـــقت لنـــفسي ! اشتقــت لتلـك الفتآة التي كانت طفلة وكانت أحلامها على قدر تفكيـرها ، البريء ..
اشنقت لنفسي ! اشتقت لتلــك الفتآة التي ما زآلت لم تتعرض لأي خبره فاشلـة أو مؤلمة أو محرجة أو مهينة ..
اشتقت لنفسي ! إلى فتاة إعتادت على البكاء لان طفـلة أخرى أخذت منهـــا لعبتهــاآ ، كــمـ أحن لتلكَ الأيآمـ ..
قل لي ما يفيد ذلك الإشتـــياق ، إلا أنه يأتي بآلام أخرى غير تلك الآلم التـي جئتَ بها عندما عرفتك ..
قل لي ما يفيد الندم ، هل أنا نادمة على حبك الذي بني على أفكـاآر " فتاة مراآهقة " لا تعرف شيئاً عن " الحب " !
إلا تفكيرها الساذج جعلهــآا تعتقد أنَّ الحــب هكـــذاآ .. وهي تعرف وتؤمن أنه خطاأ أن تقوم بذلك ، ولكن / تبقى كمرآهقة وتقول " إنّي أحبه ! "
لكن / على ماذا ؟ ! ..
تباً / لمراآهقتي ..
تباً ، لتفكيـري الساذج .،
تباً قلتُ تباً ..
سأستمر في كتآبة تلكَ المشآآعر التي صاحبتني ، في تجربة فشلت فيها ، نتيجة سذاجتي وتفكيري " المرآهق " ..
ويستمر الألم يا حبيبي ./




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات