مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه حدث ذات مرّة أن قدّمتُ ثلاث ورود من السَّعادة

    NuK94252









    - حَدثَ ذآت مرَّةٍ أنْ قدَّمُت ثلاثَ ورُودٍ مِن السَّعادَة -





    قصَّة مِن ثلآث أجزآء فقَط.




    إلَى مِن يغزلُوَن الحُزَن مِن خيُوطِ
    دمُوعِ كسَرتْ قلُوبَهم المُلتآعَة إلَى شظَايَـا !

    إلَى مِن ينفضِوُنَ الغُبارَ عَن وسآئِد اللَّيْل
    الطَّويْل, ويتوشَّحُوَن السَّهر مُبتَعديَن عَن دفءِ نُومٍ
    قَد يُحيُل أحلامَهُم كوآبيَس!


    إلَى كُلِّ أولئِكَ القآبعيَن فِي :
    "
    عتْـمَـةِ الألــَم "


    أهدِي ثلاثَ زهْرآت!.




    1)


    عآبرةٌ سبيْلٌ تفترِشُ الابتسآمةً, وتفرُدَها وشآحاً
    منسُوجاً مِن الأمَل!.
    تلَك هِيَ صاحبُة الطَّيْفِ الّذِي يجُول ويُحدًّق
    فِي أعيُن القآبعيَن على أرصِفة الوحَدةِ ممَّن رسَمت تجآعيدُ
    الخُوفِ خطُوطَها على ملآمِحُهم الِّتي آنكسَرت فـ قطَعت حبَل الثَّقةِ
    بيُنهم وبيَن مَن حُولَهم.



    حلَّ مسآءُها الكئيْبُ, فآختَنقَتْ بيَن جُدرآنِ المنزلِ الطَّينيِ,
    المُتهآلكِ, ذآك الّذِي شآخَت كـ جُدرآنِه -
    ولكِن قبَل أوآنِها - !.
    وعِوضاً عَن مُناجاةِ الذَّكريآتِ وآجتلابِ ذكريَاتِ الماضِي التَّعيْسِ بسودوايَّةِ
    ظُلمِ مَن كآنُوا لهآ ملجأً! قرَّرَت الخرُوج.


    قرَعت بحذآءِها الشَّارِع الطَّيَن المُظِلَم كأنَّما تسكُنه
    أشبآحُ تتِّخُذ مِن الصَّمةِ لُغة الحوآرِ الوحيَدَة, كانَت مُعتادةً على
    السَّيرِ فِيه فلَم يثِنها ظلامٌ ولآ طيُف قطِّ أسودٍ ولآ حتَّى رجلاً مُريْباً
    يتَّكِيءُ على جُدرآنِ الأزَّقةِ الضَّيقةِ ويحتِضُن بيَن أصآبِعه سيْجآرةً ينفُثَها
    علَّهُ يكِسُر الصَّمت المُوحِشَ بـ صُوتِ أنفآسِه وتنهِيدآتِه العميْقَة.
    ولَم يجْعلَها ذآك العجُوز الكَهلُ الّذِي آحتَضن الأرضَ فرآشاً,
    كأنَّما هُوَ جثّةٌ هامدةٌ. لَم يجعلهآ كُلُّ ذلِك ترتعِد أبداً !



    فبطريقةٍ مَّـا .. بطريقةٍ لآ مناصَ مِنهآ, آعتادَت كُلَّ
    ذلِك وأضحَى جُزءاً مِن يُومِها, لذآ فقَد وآصلت تجاُوز الأورقةِ الكثيُرةِ آنتهاءً
    بالشَّارِع الرَّئيسيّ حيَن أفصَحت لهآ المديُنة عَن صخبِ أبوآقِ
    سيَّاراتِها أخيْراً.


    رمَت بتنهيدٍة عميْقةٍ, وَ خطَت مُسرعةً تتجآوُز
    الَّسياراتِ الِّتي لَن تتوقَّف ولَن يثنِيها عبُورهَا عَن كبِح
    سُرعِتها, لتصِل إلى برِّ الأمآن أخيْراً.

    وتخطُو فُوق ذلِك الرَّصِيف إلى يسآرِها العديُد مِن المتآجِر,
    آلِّتي تنتهي بمُنعطفٍ, يُفصِحُ لهآ عَن المركِز التَّجارِي أخيْراً.



    ولجَت إلِى ذآك العالَم الفآخِر, بعكِس عتْمةِ شآرعِها
    الطِّيني المُعتِم, وَ ضدَّ تيَّار الهوآءِ المصحُوبِ بغُبآرِ المنآزلِ
    الآيلةِ للسّقُوط كآنَ الهوآءُ دآفِئاً, مُنعِشاً والكُلُّ بأبهَى حُلٍّةٍ
    عدآها هِيَ. لكِنَّها لَم تكترِث, ولَم تأتِ لتكترِث!


    فقَد أتَت لـ تسحَب كُرسيَّ صغيْراً مِن طآولةِ المقهَى,
    وتُطلَب أرخَص المُوجودِ ثُمَّ تستِمتَع بتنآولِه كمآ لُو كآنَت
    جُزءاً مِن ذلِك العالمِ البهِّي مِن حُولِها . وحتَّى لُو كآنَت طآولتُها
    خاليةً ممَّا لذَّ وطآب, وحيدةً صآمتةً لآ يملُؤَها صخبُ أطفآلٍ ولآ صرآمةً
    أبٍ ولآ همَسآتُ زُوج أو عشيْقٍ ولآ حتَّى مُشآكسَة أخوةٍ أو حنآن أمْ !


    إلَّا أنَّها كآنَت تسعُد بأمسيآتِها الِّتي تتظآهُر
    فِيها بأنَّها جُزءٌ مِن هذآ العالمِ, وَ تخرُج لـ تعُوَد
    بسيَّارةِ أجرةٍ كمَآ لو كانَت غيَر مُعتادةٍ على السَّيرِ أبداً.


    لكِنَّ سيَّارةً أبَت أنْ تتوقَّف لـ تستقَّلها أمرأةٌ مٌغبَّرةُ
    بثوبٍ مُتوآضِعٍ كحآلِها, فمآ كانَ لِهآ إلَّا أنْ تفترِش الرَّصيْفَ
    وتجلِسَ أمامَ مبَنى المركزِ الفآخِر, غيَر آبهةٍ بنظرآتِ المُتلصَّصَين
    والمُتشدَّقيَن فرحاً بـ أنْ رأوُا ما يُشعرِهم برُقِّي أحوآلِهم فمآ آنفكَّوا
    يوجِّهُوَن لهآ. أصآبِع الهَمس واللَّمِز, دُوَن أنْ يُحرّكُوا بمَن آعتادَت علِيهم
    سآكِناً, فقَد رآق لَها رُغَم كُلِّ شيءٍ تأمُّل صخَب السَّياراتِ وَ آلتقآطُ
    عباراتٍ مِن أحآديِث المَّارَّةِ الجانبيَّةٍ , وَ هُو أمرٌ لَم تعتدُه
    فِي حيَّها الطَّيني الصَّامِت.




    أنكسَت رأسهَا إلى رُكبَتيْهآ, لـ تُغمِضَ عيَنيهآ,
    قليْلاً.. لكِنَّها, عابرةُ السَّبيْل تلَك أبَت إلَّا أنْ تخترِق سكُوَنها :


    - أتمنَّى لُو نعُود إلى ذلِك الزَّمِن الجميْل,
    حيَن كُنَّا نثِقُ ببعضِنا البعِض, وكانَ النَّاسُ لآ يجِدُوَن بُدَّاً
    مِن تنآوُل الأحآديِث العابرَةِ مَع الغُرباءْ.




    رفَعت رأسَها لـ تربِطَ الصَّوَت الهادِيءَ
    الّذِي آختارَ مقعدُه بجآنبِها على الرَّصْيف وألَقى بالكلمآت
    كمآ لُو لَم يكُن هذآ لقآءُهم الأوَّل.


    رأتَ فتاةً مِن عآلِم, الخيآلِ لـ تلَك الأطيآفِ المُخيفةِ
    فآحشةِ الثَّرآءِ بدآخلِ المركزِ التَّجارّي لُولآ أنَّ الإنسانيَّةَ
    قَد ميَّزِت الأخيَرةَ عَن كثيْرٍ مِنهُم. إذْ أنَّ فِي جلُوسِها توآضُعاً, وبيَن
    ابتسامِتها أملاً, وفِي نبرِتها صدِقاً لَم تِجُده فِي نظرآتِهم المُتلصَّصَةِ,
    أو همسآتِهم السَّاخرَة.



    آبتسَمت , كآنَت آبتسامةً شآحبَة
    لَم تكن فِي وجِه عابرةِ السَّبيْل, لكِنَّها كآنَت
    فِي وجِه الشَّارِع الصَّاخبِ والنَّظرآتِ المُتلصَّصةِ أمامَها :


    - أحآديَثُ عآبَرة ؟ .. هه .. هذَا كانَ
    حيَن كُنَّا نملِكُ الثَّقةَ فِيمَن حُولَنا.
    هذآ كانَ شيْئاً يخصُّ ذلِك الَّزَمن الجميْل فقَط والآن قَد
    ذَهب وذَهبتْ مَعه


    - لكِنَّ الثَّقة لَم تذَهب, إنَّما القلُوب
    هِيَ مَن تغآفلَت عَنها



    آلتَفتت فآلتَقت بتُلكُما العينيَن المُضيئَتينَ
    أملاً, وُ ثقَةً صآدَقة :


    - الزَّمُن يذُهب لكِنَّ آلجمآل يبَقى
    فِي نفُوسِ مَن يختآرُوَن الانِتمآءَ إلِيه فقَط.





    فِي مسآءِ آخرٍ,
    كانَت هُنآك فتاةٌ بثُوبٍ بآلٍ, أمامَ المركزِ
    التَّجارِي, تحتِضُن سلَّةَ جُورِّي أحَمر, تُنثرُ الابتسآمةَ
    وَ تمدُّ الزَّهُورَ لِمَن يُصآدِفُها, وقَد قيَّدَتها بشريطةٍ آحتضَنت
    ورقةً صغيرةً كُتِبَ علِيها :



    "
    عآبرةُ سبيْلِ تنتمِي لـ آلجمآل,
    ولآ تُدركُ لـ الثَّقةِ سبيْلاً سوَى هذِه الابتسآمَة
    "








    إلـى لقـَآءِ آخَـرٍ,
    وحتَّـى ذلِكَ الحيَن ..


    سـ آنتظرُ ردُودَكم!.




    ملاحظة :
    القَصص الثّلاث لآ تُمتُّ لـ بعضِها بصلةٍ.

    اخر تعديل كان بواسطة » şᴏƲĻ ɷ في يوم » 02-11-2012 عند الساعة » 22:24

    attachment

    Not Fading is living passiontately

    sarahah


  2. ...

  3. #2
    عنوان مُلفِتْ,سنضع حجزاً هُنا يَ جميلة beard
    ولنا عودة لو شاء الباري embarrassed
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  4. #3
    حجز
    صراحة الان احتاج الى بتلة واحدة وليس وردة كاملة
    لي عودة عزيزتي
    attachment
    THANK YOU Crown crusher
    الحمامة
    ترى البنادق وهي تتربص بها
    لكنها ورغم ذلك
    تُحلّق .

  5. #4
    حلووه حبيبتي وكلمات رائعه جدا عاشت الانامل .....$$$

  6. #5
    اه اه اه
    اه
    كم اهات سأقولها الان كي اتخلص منها بعد هذه الرواية
    لن امدح لانكي تستحقين اعلى منه
    كيف ساعبر لكي او كيف سأترجم مشاعري
    جعلتني عزيزتي في حيرةٍ من امري
    اه كم كنت ارغب بزهرة واحدة او كما قلت لكي بتلة فقط
    صدقيني انسابت هذه القصة الى قلبي وجريت بدمي كي تحمل جزءا من االكآبة لتمحيه بعيدااا عني
    انها حقا كشعاع من الامل لا يستغنى عنه ورمز للجمال الصادق الذي لايوجد الا في قلوب الناس البسطاء
    لذا هذا ما يتمزون به
    وتلك هي نكهتم الخاصة
    قصة بسيطة جميعنا ندركها او البعض منا !! ؟؟
    صغتها بأسلوب وكلمات معبرة لتجعلي منها عبرة يقتدى بها

    عآبرةٌ سبيْلٌ تفترِشُ الابتسآمةً, وتفرُدَها وشآحاً
    منسُوجاً مِن الأمَل!.
    اصبحت تلك الابتسامة حلما لبعضنا والامل اصبح جزءا من المطمح البعيد


    حلَّ مسآءُها الكئيْبُ, فآختَنقَتْ بيَن جُدرآنِ المنزلِ الطَّينيِ,
    المُتهآلكِ, ذآك الّذِي شآخَت كـ جُدرآنِه - ولكِن قبَل أوآنِها - !.
    وعِوضاً عَن مُناجاةِ الذَّكريآتِ وآجتلابِ ذكريَاتِ الماضِي التَّعيْسِ بسودوايَّةِ
    ظُلمِ مَن كآنُوا لهآ ملجأً! قرَّرَت الخرُوج.
    فلتأخذيني معكِ

    كانَت مُعتادةً على
    السَّيرِ فِيه فلَم يثِنها ظلامٌ ولآ طيُف قطِّ أسودٍ .........
    ياله من وصف في الحقيقة كأني اشاهده لا اقرااه

    ولجَت إلِى ذآك العالَم الفآخِر, بعكِس عتْمةِ شآرعِها
    احييها على شجاعتها


    وحيدةً صآمتةً لآ يملُؤَها صخبُ أطفآلٍ ولآ صرآمةً
    أبٍ ولآ همَسآتُ زُوج أو عشيْقٍ ولآ حتَّى مُشآكسَة أخوةٍ أو حنآن أمْ !
    عشقت الهدوء هنا ورغبت به

    " عآبرةُ سبيْلِ تنتمِي لـ آلجمآل,
    ولآ تُدركُ لـ الثَّقةِ سبيْلاً سوَى هذِه الابتسآمَة "
    رائعا بكل ما تحمله الكلمة من معنى

    وكذلك المونولوج او احوار بين الشخصية ونفسها كان ملفتا روووووووووووعة
    بانتظار المزيد
    ودمتي بحفظ الباري عز وجل
    اخر تعديل كان بواسطة » Flight Risk في يوم » 03-11-2012 عند الساعة » 11:03

  7. #6
    هل قال لك أحدهم أنك تملكين أسلوبا كتابيا جبااار embarrassed

    لم تكن في نيتي أن أقرأها كلها الآن لأني سأمووت وأنااااااااام ولكن أسلوبك ذا نكهة خااااصة جدا جدا جدا

    منذ أولى السطور وهو يفوق الروعة بأسلوبه البليغ الجزل البسيط السلس الذي يوصلك إلى النشوة وإنت تقرأينه ذلك الشعور لذييييييييذ للغاية asian

    كل ما خط هنا فاتن بطريقة جميلة وأخاذة للغاية غاليتي classic فهو بكل بساطة يأخذك إلى ذلك العالم الموجود بقصتك تلك بكل تفاصيله الدقيقة أتقنت الوصف كثيرا gooood

    أين قلمك منذ تلك الفترة الطويلة ogre
    أتذكر ردك الذي يفوق الوصف في قصتي إعدام الخوف embarrassed وقتها تأكدت أنك تملكين نزف قلم ماسي

    ملاحظة embarrassed


    وأيضا كنت سأضع حجز لكن دون شعور مني وجدت نفسي أسطر ردا لا يقدر ما كتبت
    دمت بحفظ الباري غاليتي الحبيبة ومتابعة بإذن الباري gooood



    سبحان الله وبحمده عدد ماكان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون

  8. #7
    ياللهول يال أهوال الأهوال المؤهله

    ماذا ارى ؟ّ! لن اقولَ ابداً ماذا قرأت فانا لم اقرء سوى سطور البداية و النهاية
    ثم رأيت تناسق و تجانس و تماسك و ترابط جعل المشهد كاملاً امامي اشعر بقدمي تغوص قليلاً على الطين معها و اراها عند ذلك المقهى تمسك اللائحة كما لو انها شهرزاد زمانها , اسمع ضجيج السيارات و همسات المارة و حركات البشر

    يا إلهي

    رأيت كل ما اردتِ لي رؤيته و لربما رأيتُ ايضا -بلا مبالغة- ناطحات السحاب المحيطة بالمتجر, رأيت ماضيها العتيق كما لو انكِ اتعبتِ نفسكِ بوصفه بحبكته

    يا إلهي
    ما شاء الله تبارك الرحمن , اعتذر فلا استطيع ان انقد لوحة كالتي رسمتها و صفك رائعة و عبرتك و رونقك و جميعه

    هَلومي لي بالمزيد مما كتبتيه فلن استطيع الأنتظار

    دمتِ مثلما انتِ بقدرة الله وحده
    صبراً جميلاً و الله المستعان

  9. #8
    هرعت مسرعة رغماً عن انشغالي لكني وثقت إنَ أبداعكِ لا يجب أن اقرأه على وجه سرعة لأني أحتاج أن اعيش كل كلمة فيه

    لذا لي حجز سيفتح الجمعة إن شاء الله

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow

  10. #9

    ♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe


    شُكراً لكِ,
    بآنِتظآركِ عزيْزتي


    Marro Aliraqia

    شُكراً لـ كلِمآتكِ


    ♪Silênt sǾnğ♥


    اه اه اه
    اه
    كم اهات سأقولها الان كي اتخلص منها بعد هذه الرواية
    لن امدح لانكي تستحقين اعلى منه
    كيف ساعبر لكي او كيف سأترجم مشاعري
    جعلتني عزيزتي في حيرةٍ من امري
    اه كم كنت ارغب بزهرة واحدة او كما قلت لكي بتلة فقط
    صدقيني انسابت هذه القصة الى قلبي وجريت بدمي كي تحمل جزءا من االكآبة لتمحيه بعيدااا عني
    انها حقا كشعاع من الامل لا يستغنى عنه ورمز للجمال الصادق الذي لايوجد الا في قلوب الناس البسطاء
    لذا هذا ما يتمزون به
    وتلك هي نكهتم الخاصة
    قصة بسيطة جميعنا ندركها او البعض منا !! ؟؟
    صغتها بأسلوب وكلمات معبرة لتجعلي منها عبرة يقتدى بها

    كلِمآت كبيْرَة آلمَعنى,
    رقيْقَة وصآدقَة آخترَقت قلبِي ,
    فأرَدت لِي قلمِي خجلاً مِن عُمق هذآ
    الثَّنآءْ.



    مرُوراً بآقتبآسآتكِ فإنَّنِي
    أودُّ أنْ أشُكركِ على كُلِّ وآحدٍ مِنهآ,
    فقَد صنِع ردُّكِ لُوحةً جميْلةً هآ هُنآ .
    شُكراً لكِ ..



    بانتظار المزيد
    ودمتي بحفظ الباري عز وجل
    بإذْن آلله,
    دُمِت سعيَدة كمآ تركَني ردُّكِ ! smile





    قلب جولييت



    هل قال لك أحدهم أنك تملكين أسلوبا كتابيا جبااار

    لم تكن في نيتي أن أقرأها كلها الآن لأني سأمووت وأنااااااااام ولكن أسلوبك ذا نكهة خااااصة جدا جدا جدا

    منذ أولى السطور وهو يفوق الروعة بأسلوبه البليغ الجزل البسيط السلس الذي يوصلك إلى النشوة وإنت تقرأينه ذلك الشعور لذييييييييذ للغاية

    كل ما خط هنا فاتن بطريقة جميلة وأخاذة للغاية غاليتي فهو بكل بساطة يأخذك إلى ذلك العالم الموجود بقصتك تلك بكل تفاصيله الدقيقة أتقنت الوصف كثيرا

    أين قلمك منذ تلك الفترة الطويلة
    أتذكر ردك الذي يفوق الوصف في قصتي إعدام الخوف وقتها تأكدت أنك تملكين نزف قلم ماسي

    ملاحظة


    تنسيقك جميل للغاية راقني جددددا







    وأيضا كنت سأضع حجز لكن دون شعور مني وجدت نفسي أسطر ردا لا يقدر ما كتبت
    دمت بحفظ الباري غاليتي الحبيبة ومتابعة بإذن الباري


    إنُّه لَـ شرفٌ لِي,
    أنْ تخُطَّ مُبدَعة مثلَكِ تلُكمآ
    الكلِمآت الرّآئِعَة لِي, لآ تعلَمين
    على أيِّ ضفآفِ سعآدةٍ تركَني ردُّكِ بعفويَّتِه
    وعُنفوآنِه .


    سـ أسعَد بمُتآبَعتِك,
    شُكراً لكِ ولـ حضُورِك .





    رائحة السماء



    ياللهول يال أهوال الأهوال المؤهله

    ماذا ارى ؟ّ! لن اقولَ ابداً ماذا قرأت فانا لم اقرء سوى سطور البداية و النهاية
    ثم رأيت تناسق و تجانس و تماسك و ترابط جعل المشهد كاملاً امامي اشعر بقدمي تغوص قليلاً على الطين معها و اراها عند ذلك المقهى تمسك اللائحة كما لو انها شهرزاد زمانها , اسمع ضجيج السيارات و همسات المارة و حركات البشر

    يا إلهي

    رأيت كل ما اردتِ لي رؤيته و لربما رأيتُ ايضا -بلا مبالغة- ناطحات السحاب المحيطة بالمتجر, رأيت ماضيها العتيق كما لو انكِ اتعبتِ نفسكِ بوصفه بحبكته

    يا إلهي
    ما شاء الله تبارك الرحمن , اعتذر فلا استطيع ان انقد لوحة كالتي رسمتها و صفك رائعة و عبرتك و رونقك و جميعه

    هَلومي لي بالمزيد مما كتبتيه فلن استطيع الأنتظار

    دمتِ مثلما انتِ بقدرة الله وحده




    كَم آخذِني هَذا الرَّد
    كـ بسآطٍ سحريِّ إلى عوآلِم جميْلَة
    أطرَقت لهآ رأسِي خجلاً, فكَمّ آلجمآل
    هُنآ يتوآضُع لهُ طرحِي



    شُكراً لـ آنسكآبِ قلمكِ
    المُعطِّر برآئحة السَّمآء,


    ثقِّي بأنّني سـ أرِّحبُ بآسمكِ دُوماً








    glass lady




    أرَى آسْماً مُبدَعاً جميْلاً,
    يلُوح فِي الأفُق ^^ أهلاً بحضُوركِ
    عزيْزِتي


    بفآرِغ صبْرِي سـ آنتُظرُ بزُوغَ
    فجرِ كلِمآتكِ.

  11. #10

    الزهرة الثانية


    IUT31666




    2)




    بيَنَ جُدرآنِ "
    فخآمَةٍ " قيَّدَت عقَاربَ السَّاعَة مِن المُضيِّ إلَى
    اللَّحَظاتِ السعيَدة, فخآمَةٍ بلُونِ الحُزِن تعبُق بأولئِكَ الّذِيَن "
    آختارُوا الغيَاب "
    بلْسماً لـ أخطاءِهم الماضِيَة.
    يجِلُس أمَام مدْفئةٍ لَم يخبُت "
    لهيْبُها " ويسقِي انكسَارَ رُوحِه
    بـ رمآدِ تلِكُما الصَّورِ وهِي تنِكمُش تحَت "
    نيرآنِ " لَم تُطفِئَها العاصِفةُ
    الثَّلجِيةُ فِي الخارِج.





    كانَ صُوت " هزيْزِ الرَّيآح " المُحمَّلةِ برذآذِ الثَّلوجِ فِي آلخارِج,
    يعِزفُ بآنسِجامٍ مَع صُوتِ الورَقِ المُتآكِلَ, تحتَ حرآرةٍ "
    اللَّهـب " !.

    سَحبَ مِعطَفهُ دآكِنَ اللَّوِن, ولَم يُبِقي لهُ أثراً فِي تلَك الغُرفةٍ
    مُعلِناً خرُوَجه بَعد أنْ أطبَق بآبَ منزلِه. سمَح للثَّلوِج بأنْ تحطَّ على

    " رأسِـه " ولـ الرَّياحِ بـ أنْ تصَفَع وجُهُه مراراً وتكْراراً!.
    وصَل إلى مَآ ظنَّهُ مُبتغَاه إذْ وجَد فِي سُورِ المقآبرِ المُتلآصِقةٍ " منظْراً "
    يستِحقُّ التَّأمُـل, وَ يُجدِي لـ "
    أنْ يسكُبَ دمُوعهُ " مُتظآهِراً بأنَّ الرَّاحليَن
    فِي حيآتِه , يسكنوَن واحدَاً مِن تلَك "
    المنآزلِ البرزخيَّة "


    أطلَق تنِهيدةً عميْقةً, ورسَم ابتسامةً ساخِرةً, وهُوَ يوآسِي
    "
    رثآءُه " أحياءً فِي هذا الكُونِ غيَر أنُّهم أماتُوا قلبُه وأبقُوا
    لهُ "
    أشبـاح ذكرياتٍ " تزيدُه رُعباً وَ وحدَةً إلى رُعبِه ووحَدتِه.
    كادَ ينتقِي "
    سيجارةً " مِن عُلبةٍ بيَضاءَ صغيَرةً فِي يميِنه, ولكِنَّ يداً
    امتدَّت بقوَّةٍ فسحَبتَ العُلبةَ وألَقت بِها بيَن أمواجِ البَحرِ المُتلآطِمة.


    - هه .. مهلاً !


    نفَث الدُّخانَ مِن فمِه ثُمَّ تمْتَم :

    - هذِه كانَت ذَكرى فقَط!.



    فلَم يكُن يُوَجُد فعلاً مَن يرِمي بـ " عُلبةِ السَّجائِر "
    فِي قآعِ البَحْر, ولَم يُطلَّ هذآ السَّورُ على أيَّةِ أمواجٍ مُتلآطِمَة.



    - إنَّها مقبَرةٌ فقَط!


    أشآحَ بوجِهه, ومضَى كأنَّما ودَّع المقبَرة بتلَك العبآرةِ
    المُتهكَّمةِ اعتراضاً على كُوِنها مقْبَرة!.

    ولأنَّ تلِكُما اللَّيْلَة الحالكَة,
    قَد حملَت بيَن ساعاتِها "
    عوآصِفَ أشَدْ " فقَط آثَر العُوَدة إلى منزلِه مُجبراً,
    على مُلازَمةِ "
    المدفَئةِ " الَّتِي تُوقِدُ فِي قلبِه " دفءَ الذَّكرياتِ " الغآبرَة.


    انحَنى إلى مدَخلِ منزلِه, إثَر وجُودِ "
    كُومةٍ مِن ورُودِ آختارَت الأبيَض "
    لُوناً لها, لكِنَّها تميَّزَت عَن الثَّلُوجِ المُترآكَمةِ
    بـ شريْطةٍ ورديَّةٍ دلَّتُه علِيها.



    سحَب آلبطاقةَ المُلآصَقة للورُودِ, وآلتَهم
    الحرُوف الأربعَة :


    "
    آســفــة "



    رفَع رأسُه للسَّمآءْ, آنجلَت تلَك اللَّيَلةُ الظلَّمآء,
    شقَّت خيُوطُ الفجِر الَّرفيعةِ "
    طريْقهَا الوعِرَ " بيَن نجُومِ
    اللَّيْل, تمرَّدت "
    الزُّهرَةُ " عَلى بقيَّةِ الكواكِب, وَ سآبَقت الشَّمسَ
    فِي آعتلاءِ عرْشِ السَّمآءْ,

    ابتسَم بـ أمَل, أغمَض عينيِه عائِداً إلى جُملةٍ
    رنَّت فِي جُوفِ فُؤآدِه :


    " الزُّهرَةُ هُو كُوكبَ الحُسنِ والجمآلِ,
    تماماً كـ اليآسميِن الأبيَض
    "



    - وُهمآ يُناسِبانِ الاعتِذآر الصَّادِقَ !



    قآلَـها وولَج يلِتمُس الَّدفَءْ, وينِتشلُ رمادَ
    الصَّورِ مِن حرآرةِ "
    اللَّهـيْـب " .




    {
    شُكراً لـ حرُوفِكُم المُضيَئة }



    إلـى لقـَآءِ آخَـرٍ,
    وحتَّـى ذلِكَ الحيَن ..


    سـ آنتظرُ ردُودَكم!.


    ملاحظة : القَصص الثّلاث لآ تُمتُّ لـ بعضِها بصلةٍ.
    اخر تعديل كان بواسطة » şᴏƲĻ ɷ في يوم » 08-11-2012 عند الساعة » 00:06

  12. #11

  13. #12


    PIC-331-1347328451


    لطالما سألت نفسي .. عن سر الأبداع لِمَ يغازل حروفكِ ..!
    وكأنهُ أختاركِ من بين العديد .. لكي تكوني له المرسى والدليل ..!
    غريبٌ كم هوَ سعيد حين أراه يختبئ .. وخلف كلماتكِ يتكأ ..!
    يأكل من صنوف التعابير .. ويلونُ أوصاف الكلام كـَ عرشٍ وأميــر ..!


    غاليتي سوول .. إنَ لكِ سحركِ الخاص .. وكلامكِ الرقراق .. ذلك الذي لطلما أعجبني ..ولعباراتكِ الرائعة شدني ..!
    إنكِ لَــ أنتِ روح ذلك الجمال .. حين تنسجين عباراتكِ بصمتٍ وبهاء ..!
    أرى في تلك المسكينة كل الجمال .. رغم ثيابها البالية التي أهلكها الزمان ..!
    كل ذلك من جميل وصفكِِ .. ورقة سحركِ التي جعلتني أرى ما تعجز عن وصفه صورة رسام ..!
    ذلكَ لأني الآن في موضوع شخصٍ فآق بأبداعه كلَ رسام ..!


    أحببتُ ذلك الوصف الخلاب .. وعشقتٌ النهاية وما جالَ فيها من أملٍ تمثل بصورة الابتسامة التي رافقت الزهور الحمراء ..!
    فعلاً ما كانَ فيها من عبرة قد وصل .. فـ الأبتسامة دليل الحائرين ..و الأمل هو الكنز الدفين ..!
    وأن لا نحكم بالمظاهر .. فـ الألماس الرائع اللماع .. قد أختار المنجم المظلم خلف الأحجار .. ليكون منزلهُ حيث ينتمي ويرتاح ..


    شكراً لكِ غاليتي لطالما كتبتي فأبدعتي ولست مستغربة من زهراتكِ .. هذا لكِ من اجل زهرتكِ الأولى ..

    ولي عودة لأشمَ رحيق زهرتكِ الثانية .. فإني لها مشتاقة ..


    تحياتي لكِ وقبلاتي


    محبتكٍِ

    الليدي الزجاجيةPIC-678-1347325982

  14. #13
    سولي embarrassed يا حلوتي الجميلة

    أسلوب يأخذك بعيدا على غيمة قطنية ناعمة ، تروقني بلاغته كثيييييرا جدا أتوق لرؤية الوردة الثالثة embarrassed

    نسيج متماسك ، لذيذ، يستهويني بحق classic

    سلمت أناملك حلوتي

    واعذري قصر ردي bored






  15. #14






    كــــم أعجبني ذلك المشهد ..

    الثلج البارد

    الرياح الهوجاء

    ..
    والجو المشؤوم ..

    حيث تعصف مع الريــــــــــح الذكريات ..

    الليل

    الظلام

    المقبرة ..

    وضوء الفجر

    ذلك الامل الذي يأبى إلا أن يرسم خطاً جميلاً بلون النجوم وضياء الصباح

    لم نعرف أكثر عن ذلك الشاب وددتُ فعلاً لو كان بطل قصةٍ طويلةٍ لا تنتهي ببضعة اسطر قليلة فقد أحسست وكأني أعيش معه اسير في الليل وادخل المقبرة الحزينة
    واراقبه خلف السور الهش ..!

    هل لآخر ما كتبتي من قصة تتمة ..؟ ..

    أم انها النهاية ..!

    لطالما كانت كلماتكِ سحراً يبدد عني الكآبة ..

    أو بلسماً يختفي معه كل الم ..

    إنكِ ساحرة مع تلك الانامل البراقة ..

    شكراً لكِ أيتها الغالية ..

    ولا زلنا هنا واقفين بأنتظار ما ستحمله الزهرة الثالثة ..من حكاية ..!

    المخلصة لكِ
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 03-12-2012 عند الساعة » 14:10

  16. #15

    ♪Silênt sǾnğ♥ :

    حجز 1
    بآنتِظاركِ,
    يآ صديْقة!




    glass lady :


    ماذَا أرى هُنا ؟
    أيِّ نجمٍ يلتمِع ^^ ؟ شُكراً يآ سخيّة




    لطالما سألت نفسي .. عن سر الأبداع لِمَ يغازل حروفكِ ..!
    وكأنهُ أختاركِ من بين العديد .. لكي تكوني له المرسى والدليل ..!
    غريبٌ كم هوَ سعيد حين أراه يختبئ .. وخلف كلماتكِ يتكأ ..!
    يأكل من صنوف التعابير .. ويلونُ أوصاف الكلام كـَ عرشٍ وأميــر ..!

    غاليتي سوول .. إنَ لكِ سحركِ الخاص .. وكلامكِ الرقراق .. ذلك الذي لطلما أعجبني ..ولعباراتكِ الرائعة شدني ..!
    إنكِ لَــ أنتِ روح ذلك الجمال .. حين تنسجين عباراتكِ بصمتٍ وبهاء ..!
    أرى في تلك المسكينة كل الجمال .. رغم ثيابها البالية التي أهلكها الزمان ..!
    كل ذلك من جميل وصفكِِ .. ورقة سحركِ التي جعلتني أرى ما تعجز عن وصفه صورة رسام ..!
    ذلكَ لأني الآن في موضوع شخصٍ فآق بأبداعه كلَ رسام ..!


    أحببتُ ذلك الوصف الخلاب .. وعشقتٌ النهاية وما جالَ فيها من أملٍ تمثل بصورة الابتسامة التي رافقت الزهور الحمراء ..!
    فعلاً ما كانَ فيها من عبرة قد وصل .. فـ الأبتسامة دليل الحائرين ..و الأمل هو الكنز الدفين ..!
    وأن لا نحكم بالمظاهر .. فـ الألماس الرائع اللماع .. قد أختار المنجم المظلم خلف الأحجار .. ليكون منزلهُ حيث ينتمي ويرتاح ..


    شكراً لكِ غاليتي لطالما كتبتي فأبدعتي ولست مستغربة من زهراتكِ .. هذا لكِ من اجل زهرتكِ الأولى ..

    ولي عودة لأشمَ رحيق زهرتكِ الثانية .. فإني لها مشتاقة ..


    تحياتي لكِ وقبلاتي


    محبتكٍِ




    حقيقةً, ثنآءكِ,
    يحُنِي الورُود أمامكِ صمتاً يخِفي بيَن
    ثنآياهُ بهجةً عميْقةً بكلِماتكِ المُلهِمَة,

    ولكُم سرَّني أن أرى لكِ أيْضاً هذا
    الثَّناءَ العَذب والأمنياتِ الرّقيقَة :


    كــــم أعجبني ذلك المشهد ..

    الثلج البارد

    الرياح الهوجاء

    ..
    والجو المشؤوم ..

    حيث تعصف مع الريــــــــــح الذكريات ..

    الليل

    الظلام

    المقبرة ..

    وضوء الفجر

    ذلك الامل الذي يأبى إلا أن يرسم خطاً جميلاً بلون النجوم وضياء الصباح

    لم نعرف أكثر عن ذلك الشاب وددتُ فعلاً لو كان بطل قصةٍ طويلةٍ لا تنتهي ببضعة اسطر قليلة فقد أحسست وكأني أعيش معه اسير في الليل وادخل المقبرة الحزينة
    واراقبه خلف السور الهش ..!

    هل لآخر ما كتبتي من قصة تتمة ..؟ ..

    أم انها النهاية ..!

    لطالما كانت كلماتكِ سحراً يبدد عني الكآبة ..

    أو بلسماً يختفي معه كل الم ..

    إنكِ ساحرة مع تلك الانامل البراقة ..

    شكراً لكِ أيتها الغالية ..

    ولا زلنا هنا واقفين بأنتظار ما ستحمله الزهرة الثالثة ..من حكاية ..!

    المخلصة لكِ
    تركتِني بيَن الامِتنانِ, والمحبَّة
    بيَن عميْق الشَّكر وصآدق التَّقدير لـ رُوحكِ
    المُحبَّةِ, لـ ثناءكِ وسطوَةِ حضُوركِ الباذِخ بالجمآل

    لكِ ولـ قلبِك ولـ إبداع قلمكِ كلُّ المودَّة الِّتي تستحقَّينها



    قلب جولييت :



    سولي يا حلوتي الجميلة

    أسلوب يأخذك بعيدا على غيمة قطنية ناعمة ، تروقني بلاغته كثيييييرا جدا أتوق لرؤية الوردة الثالثة

    نسيج متماسك ، لذيذ، يستهويني بحق

    سلمت أناملك حلوتي

    واعذري قصر ردي
    تأكَّدْي عزيزِتي, أنَّ
    التَّقصير يحلِّق بعيداً حيَن تُختَم الكلِمات بآسمكِ
    وتسترقُ نُورها مِن ضُوءِ حضُوركِ المُبهِج


    شُكراً لأنَّكِ كُنتِ هُنآ

  17. #16




    عٌذراً لـ تأخرِّي, آستغرق الأمر امتحانات
    تلُو الأخرى ريْثما أجِد الفكرة المناسِبة واضعها هُنا ...





    3 )



    هلْ يُمِكُن لـ الحيآةِ أنْ تكُوَن مُظلمِةً بهذا القدِر ؟!,
    تسآءَلت وهِيَ تلتِمسُ بيديَها الجُدران الرَّطبة المُظلِمَة مِن حُولِها,
    علَّها ترشدِها إلى ما يُفترُضُ بِه أنْ يكُون زاويةٍ "
    آمنةً " تركُن إلِيها,
    فِي مثلِ هذا الوقتِ مِن اللَّيْل!


    أغمَضت عينيَها, فتحُتهما مرَّةً ثانيَة,
    ابتسَمت بسُخريةٍ فالظَّلامُ ذاتُه لا يتغيَّر, كادَت تُجزِمُ
    لذاتِها بأنَّ "
    إغماضَها لعينيَها " يُنسيَها ظُلمة المكانِ القذُرِ,
    والغرفةِ الحجريَّةِ السَّوداءِ مِن حولِها, وأنَّها تحيُله منزلاً دافئاً رغمَ
    برُودة المكانِ , وأنَّ بإمكانِها أنْ تجَعل مِن صُوت الميآه الِّتي تقِطُر مِن
    الصَّنبُور الصَّديءِ على الزَّاويةِ, نهراً جاريَّاً فِي مخيَّلتها, أو بركةً خلَف


    شرفةِ المنزلِ الدَّافِيء البهيَج!, كانت تجعلُ السَّكُون وصمَت الوحشَةِ
    مِن حُولِها, ضجيْجَ أطفالٍ يتهافتُون عَند أقدامِ والدِهم العائِد للتَّو مِن
    يُومِ عملٍ رتيْب, أو ربَّما تجعلُه تمتَمةَ أمٍّ تغنِّي لطفلٍ يرقُد بجانبِها بسلام,
    كانت تستِطيعُ تخيُّل نافذةٍ يطلُّ مِنها قمرُ مُكتملٌ طوال الشَّهرِ كأنَّما يُناجِيها,
    ويبتسِمُ لها, ثُمَّ يحكِي حكايةً لا توجَدُ إلى "
    فِي مخيَّلِتها " ولآ تنِقطُع إلَّا
    بارتِجافةٍ مِن صرخاتٍ مُعذَّبةٍ وأنينٍ يكتسِحُ صَمت "
    اللَّيل المهيْب " مِن الزَّنزاتِ
    المُظلمِة المُجاورةِ لها.



    كان تقفُ ثُمَّ تجلِسُ مرَّة بعدَ أخرى وأحياناً,
    تسيُر جيئةً وذهاباً مِن مكانٍ لـ آخر, بيَن الزَّوايَا الأربعَة,
    تُداعِبُ الصَّنُبور وتحاوُل "
    كلَّ يُومٍ " حثّهُ على سكِب المزيدِ مِن الميآهِ,
    فكانَ لوهلةٍ فقطَ, ينسآبُ حيَن "
    يكُون الحظُّ قَد آبتسَم لها " فِي ذلِك اليُوم!


    لكِنَّها وفِي أيَّامٍ أخرى, فِي لحظاتٍ كثيرةٍ أخرى,
    كانَت تتذَّكرُ الحظَّ العاثِر, وظُلماً أودَى بـ
    " عشرةِ سنينَ بريئةٍ مِن عُمرِها "
    إلى هُنآ, تتذَّكُر الـ حكاياتِ الماضيةَ, مِن بُوتقةِ "
    حياتِها الواقعيَّةِ "
    وكيَف أتى بها طالُع السَّوءِ إلى مكانٍ كهذا!!



    كتَبتْ, أو ظنَّت أنَّها تكتبُ فِي مخيَّلِتها عن
    الحريَّةِ, والحلمِ والطَّمُوحِ والسَّعادةِ والحياةِ الطَّبيعيَّةِ,
    وقصصِ الحبِّ وليالِي الصَّيْف الصَّاخبةِ أو أمسياتِ الشَّتاءِ الطَّويلةِ الدَّافئةِ,
    وكتبتَ وهِيَ تغمُض عينيها عن ضحكاتٍ كثيرةٍ, لآ تُوجَدُ إلَّا فِي
    "
    ماضٍ ابتكرُته هِيَ " !


    فمثلاً : كتبتَ عن أنَّها أنَهت دراسَتها العامَ,
    الماضِي واحتفلَت فِي مخيَّلِتها بـ زفافِها قبَل يُوميَن,
    لكِنّها قبل ذلِك بثلاثِ سنواتٍ, تخيَّلت الهدايَا الِّتي قُدِّمت إلِيها,
    لـ تهنّئَها بمولُودِها الأوَّل !
    كـآنت " أكثَر مَن يختلِقُ الفرحَ " أكثَر بكثيرٍ,
    مِن أقدامٍ حرَّةٍ تملأ الأزقَّة والشَّوارِع خارَج المُعتقِل, وأكثر
    بكثيرٍ مِن سكَّان البيُوتِ الدَّافئةِ الِّتي تحلُم بِها!.


    وكانت حيَن تفتُح عينيَها على " الواقِع البآئِس "
    تبتسِمُ بشفقةٍ, وهِيَ تتحسَّسُ أمآم مرآةٍ افتراضيَّةٍ تجاعيدَ
    الزَّمِن, وهالاتِ السَّهرِ ودمُوع الحزِن الِّتي بلّلتِ الأرَض الصلِّبة
    مِن تحتَها كأنَّما تسقيَها عبثاً دُوَن أنْ تُزهِر!,



    هلْ يُمِكُن لـ الحيآةِ أنْ تكُوَن مُظلمِةً بهذا القدِر ؟!




    تسآءَلت مِن جديْد!, وقَد فتحَت عينَيها,
    ولم يتغيَّر مشهُد الظُّلمةِ لكنَّها ميَّزَت أنَّها خيُوط النَّهارِ
    مِن "
    خطُواتٍ عبرَت إلِيها ببُطءٍ " وسَمحت لها بخيطٍ باهتٍ بعيدٍ
    مِن نهارٍ أقبل للتَّوِ, أن يتسَّلل إلِيها, لوهلةٍ يُوضَعُ فِيها ما
    يُفترَضُ بِه أنْ يكُونَ "
    طعاماً ! "

    وقفَت لِيَس لآستقبالِ اليدِ القاسيةِ الِّتي ترمِي
    الطَّبق على الأرضِ الصلِّبةِ, لكِنَّ ذلِك كان لـ آستقبالِ خيطِ النَّهارِ
    واحتضانِه فِي "
    تلك الثَّوانِ القليلةِ " حتَّى يُدارَ القفُل مِن جديٍد
    وتعُود للظَّلامِ, ثُمَّ تُغمِضُ عينيَها, وتتخيَّلُ الكسرَ الصَّغيرةَ مِن البقايَا المتنوَّعةِ
    مِن حُولِها, كعْكاً مُحلَّىً قدِّم إلِيها حيَن تقلَّدت "
    وسام مَّـا " لم تبتكِر
    بعدُ حبكَة حصُولِها علِيه!.

    ومضَتِ ساعاتُ النَّهارِ ثُمَّ أسدَل اللَّيلُ ستارهُ,
    فـ فلم تقُاومِ النَّومَ هذِه اللَّيلةِ, واستسَلمَ السّهرُ "
    تحت عينيَها "
    اليُوم حين قرَّر التَّلاشِي!.



    هل أنا فِي حلُم ؟!,
    أمْ أنُّه ضوءُ النَّهارِ يخترقُ الأفُق ؟!,
    هل أنا فِي حلُم ؟!,
    أمْ أنَّها شمسٌ تتهادَى فِي نهايةِ ذلِك النّفق ؟!
    هل أنا فِي حلُم ؟!,
    أم هِيَ حقَّاً أصواتٌ تحِملُ كلَّ ذلِك الصَّخبْ ؟!




    كانت الأحذيةُ السَّوداءُ تمشِي مِن حُولِها,
    تقتادُها ببُطءٍ مِن كلِّ جانبٍ إلى نهايةِ النَّفَق,
    ظَّنت أنَّها حيَن تعبُر ذآك البابَ وتنتِهي مِن هذا النَّفِق
    ستفيقُ بيَن جدُرانِ "
    الزَّنزانةِ " وتكتشِفُ بأنَّها أعادَت " اختلاقَ الفرِح "
    ونسَج "
    الأحلامِ مِن جديْد ".


    لكِنَّ الحياةَ لآ يُمكِنُ لها
    أنْ تكُوَن مُظلمةً أكثَر!, لآ فأنا لا أحلُم!

    اتبسَمت, فتَحت ذراعيَها للسَّماءِ والشَّمسِ والصَّخبِ,!
    لـ الأشجارِ على الرَّصيْفِ المقابِل, ولـ الزَّقاقِ الرَّمادِي
    أمام جُدرانِ المعُتقِل الصَّامِت, تجاوَزت الضَّجيْج والمارَّة, ورمَقت
    اسمَها بيَن "
    قوائِم العفُو " ولم تكترِث بِه عفُواً على جرمٍ
    لم ترتكِبهُ, ولكِنَّها اختلَقت فرحةً أخيرةً, قبل أنْ تركُضَ
    بعيداً عن ذلِك الظَّلام,



    "
    تخيَّلت نفسَها تعفُو عن سنواتِ الظًّلم
    العشرِ الماضيةِ وتخيَّلت أنَّ كلَّ سجَّانٍ اعتذَر إلِيها,
    وأنَّها الآن خرجَت بإرداتِها كمآ خطَّطت فقَط !
    "
    ومضَت فلم تكُن تحلُم,
    وقدَ تمكَّنت مِن تجاوزُ النَّفق!





    همسَـة الخِتــام :



    - لا يكُتب عن السَّعادةِ مِن يعيِشُها,
    يكُتب عَنها مَن يريُدها بصــدِق.!




    هُنآ تنتِهي,
    الوردَةُ الأخيرةُ .. عُذراً لـ تأخرِّي,
    يُمنَع نقل أيّ من القصص الثَّلاث أعزاّئِي,
    وكم أنا سعيدةً بـ أيِّ رأيٍ كان سـ يتركُ بصمُته هُنا!


    ملاحظة :
    القَصص الثّلاث لآ تُمتُّ لـ بعضِها بصلةٍ.

  18. #17
    حجز واعذريني عالتأخير بسبب الامتحانات
    لي عودة
    * *

  19. #18
    سأكون هنا في الغد .. متشوقة جداً .. !

    تأخر بسبب الدراسة لن يطول سوا للغد ان شاء الله ..

    المخلصة لكِ

  20. #19
    prison


    حزيـــــــــــــــــــــــــــــنة جداً .. في بداياتها ..!



    .



    .


    سعيـــــــــــــــــــــدة جداً .. في نهايتها ..!


    cbe8203775

    شعرت بسعادة تلك الفتاة المسكينة .. شعرت بروعة وجمال الحرية الذي استشعرته بين سطوركِ الذهبية

    كم الظلام قاسٍ ..! .. لكنا بالفعل لا نشعر بروعة وطعم وفضل كل جمال حولنا إلا عندما نفقده ..

    ما اجمل ما صورته من زوايا .. وكأن الزنزانة وحركة صنبور المياه تعزف امامي لترسم لوحة الابداع التي اوصلتها بريشة متالقة من فنكِ إلينا ..

    بارعة ورائعة انتِ لطالما قلتها ولطالما سأكررها ..فإني اقسم بإن ورداتكِ الزاهية هذه يجب ان توضع باجاً على صدرنا ..

    لما نقلته لنا


    من عبرة

    مغزا

    وتراث الادب والكلمات ..


    اني اشعر بأني استفيد كلما قرأت منكِ أكثر ..

    وأني لا ازال أرغب بأن اقرأ لكِ رواية طويلة لأن كلماتكِ لا ارغب بأن تنقطع مع نهاية قصة قصيرة ..

    تلك الحدود لا يجب ان توضع من الاساس

    يجب ان تكتبي ..اكتبي من اجلنا رواية طويلة ودعيني استمتع بلحظات قرائة ابداعكِ الالماسي مدة اطول فأطول


    لكِ مني كل شكر ..


    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 17-01-2013 عند الساعة » 00:11

  21. #20

    ♪Silênt sǾnğ♥


    حجز واعذريني عالتأخير بسبب الامتحانات
    لي عودة

    بآنِتظاركِ دُوماً,
    شُكراً لـ حضُوركِ هُنآ


    glass lady





    حزيـــــــــــــــــــــــــــــنة جداً .. في بداياتها ..!



    .



    .


    سعيـــــــــــــــــــــدة جداً .. في نهايتها ..!




    شعرت بسعادة تلك الفتاة المسكينة .. شعرت بروعة وجمال الحرية الذي استشعرته بين سطوركِ الذهبية

    كم الظلام قاسٍ ..! .. لكنا بالفعل لا نشعر بروعة وطعم وفضل كل جمال حولنا إلا عندما نفقده ..

    ما اجمل ما صورته من زوايا .. وكأن الزنزانة وحركة صنبور المياه تعزف امامي لترسم لوحة الابداع التي اوصلتها بريشة متالقة من فنكِ إلينا ..

    بارعة ورائعة انتِ لطالما قلتها ولطالما سأكررها ..فإني اقسم بإن ورداتكِ الزاهية هذه يجب ان توضع باجاً على صدرنا ..

    لما نقلته لنا


    من عبرة

    مغزا

    وتراث الادب والكلمات ..

    ولكَم يتجدَّد خجلِي, ويَنحني تواضُعِي
    وَ تَصْمُت كلِماتِي أمامَ سطَوة حضُوركِ البآهِي,
    أمامَ عزفكِ لحَناً جميْلاً على " إيْقاع بسآطَة كلِماتِي "

    شُكراً لأنَّكِ آستشعرتِ كلَّ هذآ,
    وضَعتِ كلَّ ما فِي جَعْبَتكِ, رسَمتِ سطُوراً ذهبيَّةً
    هآ هُنا بكلِّ عُنفوان وَ رقّة فِي آنٍ مًعاً.


    اني اشعر بأني استفيد كلما قرأت منكِ أكثر ..

    وأني لا ازال أرغب بأن اقرأ لكِ رواية طويلة لأن كلماتكِ لا ارغب بأن تنقطع مع نهاية قصة قصيرة ..

    تلك الحدود لا يجب ان توضع من الاساس

    يجب ان تكتبي ..اكتبي من اجلنا رواية طويلة ودعيني استمتع بلحظات قرائة ابداعكِ الالماسي مدة اطول فأطول


    لكِ مني كل شكر ..



    بَل لكِ مِنِّي أنا جزيْل الشَّكر,
    فأيَّ دافِع لِي أسمَى مِن هذآ ؟ على بعثَ قصَصِي
    نحُو " روايَة " أثِق بأنّ بيَن مُتابِعيهَا قلماً مُبدِعاً
    ورُوحاً زاهيةً كـ رُوحكِ,

    معلَّقةٌ أنا ما بيَن الخجَل والامِتنآن
    إزاءَ كلِماتكِ, وإنْ كان لِي روايةٌ فِي مستقبلٍ مَّـآ
    فثقِي بأنَّ " الشّرف لِي بدعَوتكِ بيَن أوَّائِل الحضُور "


    دُمِت كمآ تحبيَّن عزيْزِتي,

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter