هل سبق وأن أحسست بأن أفكارعقلك كأدغال أفريقيا الإستوائية معقدة ،كثيفة، متشابكة.
كنت أفكر..
لماذا لا يتم الإستثمار في تلك الشركات الكبرى والمؤثرة عالمياً من قِبل التجار العرب لكي يضمنوا عدم خدمة الأعداء أو على الأقل عدم التضارب مع المصالح الإسلامية والعربية؟
وفجأة..
تذكرت الدوراليهودي في صناعة السينما العالمية واستخدامها كمنبر إعلامي مؤثر ولا أحد يشكك في ذلك .
وبا الطبع لن تكون هذه الخدمة صريحة مباشرة ولكنها تفي بالغرض وترسخ المفهوم بغض النظر عن اللفظ والطريقة .
ويمكن ملاحظة ذلك في كثير من الأفلام أذكر بعضها مما أتذكره .
فيلم ALI:
*بعد أن اعتنق الإسلام محمد علي كلاي ثار ضده حلفاؤه وأصدقائه ولكنه قال لهم في إحدى المشاهد في منزله "لن أعاقر الخمر ،لن أخون زوجتي ...إلخ" ليأتي في مشهد آخر بعد ذلك بعد أن تعرف إلى إحدى الجميلات وأخذها في جولة قال لها فيما معناه "لن أستطيع أن أعبد الله إلا بعد الخمسين ، فجسدي يتجاوب معك " وكأنه يقول بأن الإسلام ظالم ولا يحترم ويقدر رغبات الإنسان ،فكيف لا يسمح با الزنا؟
*في نقطة أخرى أجدها متعمدة ، وضع أحد معاونيه يهودي وظهر بمظهر المسكين الذي يتوسل لمحمد علي – مسلم-كي يجعله معه وفي إحدى تصريحاته إلى الصحافيين –هذا اليهودي- قال : "لا أستطيع أن أتوقف عن شرب الخمر ،لا أستطيع أن أكف عن مضاجعة النساء البيضاوات ،لا أدري كيف يمكنه تحمل ذلك؟..
*لست متابع لتاريخ محمد علي أو معتقدات بعض الشعوب وبدعها في الإسلام ولكن في إ إحدى المشاهد استثارني ما قاله أحد الأشخاص لمحمد علي بان قائد الأمة منعه من ممارسة التعبد أو محادثة أي مسلم وقد ظهر هذا في مؤتمر ضخم وكأنه اجتماع إسلامي!
وكذلك عندما مُنع الداعية المعروف "مالكوم إكس"من الدعوة إلى الإسلام!
*فيلم BAIT "الطعم" :
كان فيلم رائع وجميل واستثارني فيه إحدى المشاهد عندما كان البطل –للمعلومية هو نفس من قام بدور اليهودي في ALI- في السجن ويتدرب على الملاكمة وحوله أصدقاؤه وبينهم ومنهم تتعالى الضحكات والتعليقات الساخرة وعندما قال البطل أن امنيته الحصول على "عربي" قال أحد أصدقائه وهو غاضب "ما هذه القذارة يا رجل" وهجموا عليه فخاف وارتبك وقال" ، أنا أعني خيل عربي ، إنها رائعة".
فيلمTHE LONG KISS GOOD NIGHT "قبلة المساء" :
كان فيلم جيد ولكن ما لفت انتباهي هو ذلك المشهد الذي تم فيه القبض على البطلة و صامويل جاكسون وعند احتجازهم أتى المشهد المدهش عندما تكلم القائد وقال نصاً : "1993، المركز التجاري الدولي ، التفجير،أتذكرين؟ أثناء المحكمة ، أحد المشاركين أدعى أن المخابرات المركزية تعلم مسبقاً با الأمر، الدبلوماسي الذي أصدر التأشيرات للإرهابيين كان من مكتب المخابرات ، ليس با الأمر الذي يصعب التفكير فيه، فهم مهدوا الطريق للتفجير لتبرير زيادة التفجير، للأسف سيد"هنسي" ليس عندي فكرة كيف اكذب بمقتل أكثر من 4 آلاف شخص ، وبا الطبع ننسبها للمسلمين" .
وإلى الآن لم أعرف ماهو المقصود والمغزى من حديثه!
فيلم Sweord Fish "سمكة السيف" :
وبا الطبع بطولة البطل "جون ترافولتا" وفيلم رائع شاركته البطولة الحائزة على الأوسكار "هالي بيري" وفي الحقيقة أن نهاية الفيلم تحتوي نهايتان كلاهما يخدمان اليهود :
1)أن ترافلتا ينتمي"للموساد"الإسرائيلية ومهمته حماية الأمريكان من العداء ولكن الشعب الأمريكي لا يفهمونه ويتهمونه بالإرهاب مع أن أفعاله مقصدها نبيل ولكنها تفهم بشكل خاطئ !
2)أن ترافولتا إرهابي كبير وسمعته في الإرهاب أكبر ولكنه لم يمت وبدلا من ذلك وضع أسنان عميل من "الموساد" الإسرائيلية في جثته ليلفق لهم التهم ويشوه سمعتهم ولذلك فـ"الموساد" مظلومون ولا تصدقوا كل ما يقال عنهم فكل ذلك من باب تشويه السمعة! وأعتقد أن كلا النقطتين واضحة وتخدمهم با الطبع .
وفي الحقيقة أن هذا الفيلم هو ما جعلني أكتب هذا الموضوع وارجو مشاركتي بملاحظات، وأفلام واضحة تخدم..إلخ.



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات