صدقينى ،،
لو كنا غضبنا لذبح الأطفال و إنتهاك الحرمات
ما كان ليتجرأ مخلوق على إهانة النبى الأعظم ، و ما كان لفظ سئ يُطلق على الذات الإلهية
لو أدركنا معنى " الغضب " على هدم المساجد و حرق المصاحف
لأدركنا وقتها معنى " مسلمون "
و لكننا لم نغضب !
لم ندرك معنى الغضب !
و لم نستطع الرد الآن أيضاً !!
لطفك يارب على أمة لا تغضب إلا ظاهراً
ولا تملك أى حجة ولا فعل لترد به على أعداء الدين
اللهم نور بصيرتنا بنور الحق ، و قوى إيماننا و إهدنا للحق






اضافة رد مع اقتباس

المفضلات