مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: الخطر " 1 "

  1. #1

    تابع الخطر " 1 "

    الرياض
    الرابعة وخمس وثلاثون دقيقة مساءً
    السابع من أغسطس
    كان مدير الأستخبارات السعودية متوتراً جداً
    وأنتفض إنتفاضة صغيرة عندما سمع طرقاً على الباب
    ولكنها لم تمنعه من قول تفضل
    دخل "أحمد" وأغلق الباب خلفة وتوجة لمكتب المدير
    فقال المدير تفضل بالجلوس يا "أحمد"
    غريب أمرك يا "أحمد" لماذا رفضت الترقيه
    قال "أحمد" أنا في خدمة وطني فقط يا سيدي ولست أبحث عن ترقية
    فقال المدير سوف تثيرني كثيراً لكن لندخل في صلب الموضوع
    هل سمعت بالباخرة السعودية التي غرقت في البحر الأبيض المتوسط
    قال "أحمد" نعم فالأعلام ينقل هذا الخبر من الصباح
    قال المدير حسناً هذه الباخرة لم تكن باخرة عادية
    لقد كانت تحمل فريقاً مهمته الحصول على أسماء عملاء إسرائيل
    في جميع أنحاء الخليج لتخلص منهم
    وقد حصل الفريق على الأسماء ولكن أسرائيل علمت بتسرب المعلومات
    فعتقلت العميل وقامت بستجوابه وأسرائيل لاتتساهل مع العملاء
    لقد أستخدمت أساليبها الوحشية لتجبره على الأعتراف
    وبعد معرفتهم قاموا بإرسال ضفادعهم البشريه لتفجير قاع السفينه
    التي غرقت كصخرة رميت في الماء لقوة الأنفجار
    الشيء الوحيد الجيد أننا نثق في أن الملفات التي تحوي الأسماء لم تتضر
    لإن الفريق وضع الملفات في صندوقاً يشبه الصندوق الأسود إلى حد ما
    وكما تعرف أن الصندوق الأسود يقاوم الأنفجارات
    وهذا الصندوق يتميز بأنه لا يمكن فتحه الا برقم سري من تسع خانات
    وهناك ثلاث محاولات لفتح الصندوق فقط
    وبعد المحاولة الثالثه او محاولة فتح الصندوق بالقوة يتم سكب حمض قوي
    وهذا الحمض سوف يحيل الأوراق إلى رفات لمنع أي كان من الحصول على الملفات
    وتم إخفاء الصندوق في مكان سري
    ثم أخذ الملف من فوق سطح مكتبه وقدمه لـ"أحمد"
    وقال هذا ملف المهمه وسوف تجد فيه تذكرة الطائرة التي سوف تقلع لـ"أثينا"
    وجواز سفر مزيف أن أسمك من الآن "حامد" صحفي في جريدة الرياض
    سوف تجد باقي المعطيات في الملف
    ثم نظر إلى ساعته وقال باقي ساعة ونصف قبل أن تقلع طائرتك
    قال "أحمد" حسناً يجب أن أغادر الآن
    فقال المدير تفضل
    خرج "أحمد" من مبنى الأستخبارات السعودية إلى المطار
    ومن ثم إلى أثينا حيث مهمته القادمة
    ...
    أثينا
    الحادية عشر وخمس دقائق مساءً
    السابع من أغسطس
    جلس السير "جورج" صاحب أكبر منظمة جاسوسية في العالم
    والذي يمتلك ملعباً للغولف وعدداً كبيراً من الممتلكات أمام نافذة شقته
    وإلى جانبة مساعدة الأول "جون" وهو يقول تلك السفينة لم تغرق بحادثة
    لقد أغرقها الأسرائيليون ليخفون شيءً ما وأعتقد أنه من أسرارهم التي يقاتلون لتبقى سراً
    وأعتقد أن الرياض سوف ترسل عملائها لتسترد تلك الأسرار إن كانت تثق في أنها لم تتلف
    ثم أطلق هاتفه رنيناً فلتقطه وهو يقول هات ما لديك يا"مايكل"
    أتقول أن الرياض أرسلت رجلاً واحداً في هيئة صحفي
    لا أيه الغبي لاتقم بقتله ولاتتبعه إنه سيكتشف ذلك
    أنتهت مهمتك غادر مكانك
    ثم أغلق هاتفه وهو يقول لقد أرسلت الرياض رجلاً واحداً فقط
    قال "جون" أتريدني أن أقتله يا سيدي قال "جورج" كلكم مجموعة من الأغبياء
    دعني أسئلك ما الذي سوف تستفيده من قتله قام "جون" بحك صلعته اللامعه
    وهو يهمهم بكلمات غير مفهومه فقاطعه "جورج" لاتتعب عقلك الصغير في التفكير
    سوف ننتظر حتى ينتهي من إنتشال مانريد ثم نقضي عليه
    قال "جون" خطة بسيطة يا سيدي ولكنها رائعه
    أبتسم "جورج" إبتسامة ماكرة وهو ينظر إلى "جون"
    ثم عاد لنظر إلى البحر
    ...
    أثينا
    الحادية عشر وخمسون دقيقة مساءً
    السابع من أغسطس
    نزل "أحمد" من سيارة الأجرة امام ذلك الفندق
    وتوجه نحو موظف الأستقبال فقال له يوجد حجز بإسم "حامد"
    قال الموظف وهو يقلب دفتره نعم يا سيدي تفضل مفتاحك
    فأخذ "أحمد" المفتاح وتوجه لشقته وهو يحمل حقيبته الصغيره
    ولاحظ أن أحد الرجال في الفندق تبعه
    فتوقف متظاهراً بتعديل رباط حذائه ليسمح لرجل بأن يتبعه
    حتى مر الرجل بجانبه وهو يقول بالعربية إتبعني
    ودخل دورة المياه فتبعه "أحمد"
    وفي دورة المياه قال الرجل انا الملازم "سعود"
    سيدي تفضل هذا المفتاح إنه لغرفة صغيرة على البحر
    وسوف تجد عدة غوصك هناك وهذا مفتاح سيارتك
    أتمنى لك التوفيق قال "أحمد" أشكرك
    فغادر "سعود" دورة المياه ثم غادر "أحمد" بعده بعدة ثواني
    متوجه إلى غرفته ومنها إلى
    سيارته التي قرأ كل شيء عنها وعن الغرفة في ملف المهمه
    قاد سيارته حتى وصل إلى غرفته فدخل وأبدل ملابسه
    وإرتدى حلة الغوص المقاومة لضغط والبرودة
    وأخذ مصباحه الكبير معه وتوجه للبحر وبدأ عملية الغوص
    ولم يقم بإشعال المصباح حتى غاص إلى أربع أمتار
    خوفاً من أن يرى أحد الضوء المنعكس من المصباح
    وبعد الأربع أمتار التي غاصها غاص ثلاث أمتار أخرى ليرى الباخرة
    فدخل الباخرة من أقرب مدخل وتوجه لطابق الثاني منها وتحديداً إلى غرفة 13
    فتح بابها ودخل وألقى نظرة على الغرفة بواسطة الكشاف ثم سلط الضوء على السرير
    الذي بدا مرتباً ثم توجه له وأخرج سكينه وقام بقطع الأسفنج وأخرج الصندوق
    ثم سلك طريقه للخارج وعندما أصبح خارج السفينه تفاجأ بوجود غواصين
    يحملان بندقيتان بحريتان من النوع الذي يطلق السهام فقام أحدهما بإطلاق سهمه نحو "أحمد"
    تحرك "أحمد" لتفادي السهم ولكن الحركة في الماء جعلت إستجابته بطيئة لذلك إخترق السهم ذراعه
    ونفذ منها وتحرك "أحمد" متجاهلاً جرح ذراعه نحو من أطلق السهم وأمسك به حاول الرجل الأفلات
    ولكن صديقه وجه سهمه نحو "أحمد" وأطلق سهمه فجذب "أحمد" الرجل وجعله يتلقى الضربة بدلاً منه
    فخترق السهم إسطوانة الأكسجين التي بدأت تعمل كمحرك فدفعت الرجل للأمام
    عاد "أحمد" لرجل الذي أستل خنجراً من جيبه وبدأ يقترب من "أحمد"
    وحاول أن يطعن "أحمد" في قلبه لكن "أحمد" أستخدم الصندوق كوسيلة لدفاع
    فصد طعنة الخنجر به وضرب وجه الرجل الذي تراجع ولكن "أحمد" لم يمهله
    فكال له لكمه أقوى من سابقتها ففقد الرجل وعيه وبدأ جسده يتراخى
    فتركه "أحمد" وتوجه لشاطئ وعندما خرج من البحر وجد رجلاً سميناً قصيراً يوجه له مسدساً
    قال القصير أعطني الصندوق
    علم "أحمد" أن الرجل عميل أسرائيلي وأنه سوف يقتله بعد أن يسلمه الصندوق
    وربما يقتله الآن ويأخذ الصندوق منه بعد موته لذلك وضع خطة محدودة ونفذها كل ذلك في أقل من ثانية
    فقام "أحمد" برمي الصندوق على الرجل الذي تحرك مبتعداً فتحرك "أحمد" نحوه لكن المسافة كانت طويله
    ومع إصابة "أحمد" كان من المستحيل أن يصل في الوقت المناسب
    أو أن يتفادى الرصاصة التي سوف يطلقها الرجل الذي وجه ماسورة مسدسه لرأس "أحمد"
    وسمع دوي رصاصة على الشاطئ
    ...
    الرياض
    الثالثة وسبعة عشر دقيقة صباحاً
    الثامن من أغسطس
    قرأ مدير الأستخبارات السعودية البرقية
    ثم حك ذقنة وزفر بقوة
    فقال "خالد" "سعود" سلم كل شيء لـ"أحمد"
    وقام "أحمد" بعمله فوراً وهذا كل مانعرفه الآن
    قال المدير من الخطأ أن نجعله يؤدي عمله لوحدة
    من المفترض أن يكون هناك من يساعده
    قال "خالد" إطمئن ياسيدي هناك خطة لطوارئ
    قال المدير اللعنة على خطة الطوارئ فهي تهدف لإنقاذ الأوراق فقط
    أنا أريد حماية المقدم أريد من يتابعه ويتدخل في الوقت المناسب
    قال "خالد" سيدي من الصعب أن تراقب المقدم "أحمد"
    وكذلك هناك إحتمال أن يتعرض من يؤمّن حمايته للخطر
    قال المدير أعلم لكن روادتني فكرة
    ماذا لو فشل المقدم في مهمته ماذا لو مات
    لا أحتمل فكرة موته سوف أفتقده و سوف أحزن لموته كثيراً
    قال "خالد" كلنا هذا الرجل لكن هذا عملنا
    وهو محفوف بالمخاطر ونحن قبلناه
    قال المدير أعلم كل هذا لكننا بشر نحمل عواطف ومشاعر
    ومن المستحيل أن تنسلخ هذه المشاعر
    نحن سوف نحزن ونقف عند من نفقد ولو لثواني أحتراماً له
    قال "خالد" عظيم أنت ياسيدي تعامل الكل وكأنهم أبنائك
    أبتسم المدير إبتسامة لم تكتمل لشدة توتره
    ...
    أثينا
    الثانية عشر وعشرون دقيقة صباحاً
    الثامن من أغسطس
    تصاعد دخان المسدس ولكن ذلك لم يكن مسدس السمين
    بل كان مسدس "جون" مساعد السير "جورج"
    الذي أطلق النار على مسدس السمين فحطمة
    فقال السير "جورج" مؤسف أنت يا "موشى" وغبي
    قال السمين السير "جورج" ماذا تفعل هنا
    قال "جورج" "موشى" لماذا لم تقتل الرجل وتأخذ الصندوق منه بعد موته
    سكت "موشى" لثواني ثم ضحك وأهتز كرشه
    وقال كيف غاب عني هذا كان أسهل من الثرثرة وبدأ يحرك معصمة
    الذي كان يحتوي على جهاز إنذار يبلغ بقية رجال الموساد
    فقال "جورج" أيه الأسرائيلي الماكر أقتله يا"جون" ولم يتردد الأصلع
    فصرخ "موشى" لا تفعل أرجوك لا
    ولكن "جون" لم ينتظر بل أطلق رصاصته لتخترق جمجمة السمين فسقط كحجر على الأرض
    تحرك "جورج" نحو الصندوق وألتقطه ثم قال أقتل هذا أيضاً
    وأشار إلى "أحمد" الذي كان قد سقط فاقداً الوعي من ثواني
    قال "جون" إنه فاقد الوعي قال "جورج" سوف يتبعنا أيه الغبي
    نفذ ما أقول تحركت يد "جون" نحو مسدسه وألتقطه ووجه لرأس "أحمد"
    ولكنه تفاجأ بتوقف سيارة خلفة قفز منها رجلان وأطلاقا النار تحرك "جون"
    نحو سيارة سيده وهو يبادلهم إطلاق النار رغم الرصاصة التي إخترقت فخذة
    والآخرى التي أصابت ساعده فقفز داخل سيارة سيدة التي إنطلقت تحفر الأرض
    وترتد عنها الطلقات الباقية بفضل تصفيحها المنيع
    صعد الرجلان إلى سيارتهما ولحقا بالسيارة وهم يسمعان دوي صافرات الشرطة التي تملئ المكان
    وتُرك "أحمد" ينزف على الشاطئ ليمتلئ المكان بالشرطة بعد دقائق
    اما السيارتان فقد كانت سيارة "جورج" من النوع الرياضي لذلك كانت تنطلق بسرعه كبيرة جداً
    ساعدتها الشوارع الفارغه على ذلك اما سيارة الموساد فقد كانت بطيئة جداً مقارنه بسيارة "جورج"
    وماهي إلا ثواني حتى ظهرت مروحية في السماء قاربت الهبوط
    امام سيارة "جورج" الذي توقف ونزل مع "جون" الذي كان يعرج
    وصعدا للمروحية التي أقلعت مبتعدة تاركة خلفها رجال الموساد يطلقون رصاصاتهم نحو المروحية
    التي أبتعدت كثيراً فلم تتأثر بالطلقات وبرحيلها رحلت الملفات
    وسقط "أحمد" في أيدي الشرطة وتعقدت الأمور

    -نهاية الجزء الأول-
    0


  2. ...

  3. #2
    ســـــــلام اخـــــــوي
    ناصر المريخيwink
    ==

    إلي الشرف اكون اول المتواجدين بمواضيعك
    وكالعــاده القصه مرره حلــوه
    وانـا انتظــر التكمله pleased
    ==

    ألــف شــكر وتقــدير على المجــهود الرائـع تقــبل
    احتــــرامــي + تحيـــاتـــي thumbs
    0

  4. #3
    ســـــــلام اخـــــــوي
    ناصر المريخي
    ==

    إلي الشرف اكون اول المتواجدين بمواضيعك
    وكالعــاده القصه مرره حلــوه
    وانـا انتظــر التكمله
    ==

    ألــف شــكر وتقــدير على المجــهود الرائـع تقــبل
    احتــــرامــي + تحيـــاتـــي
    _____________
    مجنون ساندرا

    دائماً مايترك مرورك الرائع أثره في قلبي
    فلا تحرمني من تشجيعك المستمر

    كل الود
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter