[center]
اهلا بالاستاذ المكرم والأخ الغالي لونلي..
صدقت والله فيما قلت .. وأحسبك كذلك
سعيدٌ بذلك والله .وإن هذا إلا دليل على أنّ شعرك ونثرك , مقدّمة قولك وتفصيل المشاعر هاهنا راقني
صدقني كل ما قلته لتوك تمنيت أن أفعله .. لكن ليتك رأيتني وأنا أسجلها بجوالي على عجل..الإلقاء إضافة جميلة جدًا ولك من نبرة الصوت مايستحق أن يكون أكثر جهرة وثقة وهذا ماتمنيته أن يكون
هناك مؤثرات أصداء يضعها البعض تزيد من تردد القول في النفس فلو انتهجتها لكان في صالح المادة المُرفقة , فيزيد الجمال جمالاً ليْس يُنقص شيئًا ^_^
صدقني لو امتلكت وقتا لفعلت .. لكن هذا ما يسره الله لي .. والحمدلله أولا وأخيرا
لعلي في المستقبل أسجلها بنبرة أكثر جهرة وأضيف بعض المؤثرات واشاركك بها ان شاء الله ^^
الظلم يحتاج إلى سلاحٍ فعال.. ألا وهو الصبر .. والحمدلله ,الظلم يستبدّ بكل الأوجه
خافٍ وآخر ظاهر له سُلطة
أيأخذنا التفكير لشيء سوى أن ليزيد الظالمين تبارا
وليزيد الصابرين رفعةً ويُظهر الحق إظهارا
لولا هذا الأخير لما صمد المظلوم أمام الظلم ساعة
ولعلت كلمة الباطل على كلمة الحق .. ولكن الله عالم بأحوال العباد ..
فبعث إليهم بقرآن يحثهم عليه .. وهو مفتاح النصر
ولهذا "وما يلقاها إلا الذين صبروا"
وستبقى كذلك باذن الله .. أما حديثك عن الخفاء فإي والله كان خافيا على الأمة وكان لا أحد يدري بحال الشام إلا اللهالشام ماكانت إلا في قلوبنا
وما حالها الآن إلا أن الظلم الذي كان يجري بخفاء بات ظاهرًا وبانت أنياب الطغاة
فصبرًا فإن بعد العُسر يُسر
وعسى أن يتغنى الشام يومًا بأيامٍ تزهو صفاءًا ونقاءًا لتفخر بأرض لم ترويها إلا دماء الأبطال الذين أنشدتهم
نحن نعدها نعمة والله أن الله أظهر ظلمهم للأمة لكي تتنبه للأعداء الحقيقيين المتلبسين بثياب الحماة للعروبة والاسلام
فهم أخطر من اليهود الذي هم ظاهرون بلا ريب..
بارك الله فيك وحفظك من كل مكروه وأقر عينك بنصر قريب
اللهم آمين واياكم ..
سدت كثيرا بمرورك والله..
حفظك الله ورعاك ..






اضافة رد مع اقتباس






المفضلات