السّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء / صباح الود والألفة واللقاء منذ وقت طويل لم أكتب هُنا
عساكم بخير وبمزاج طيّب أهل الشعر ,
؛
ماذا تُريديني أن أفعَل؟
لا أستطِيع أن أمنع عينيَّ من الجود بدموعِها لو رأتكْ
لا يُمكِنُني منع قلبي من الاحتراق والتحوّل لرماد يحيا منه
يَحيا من قهره ليحترق من جديد
لا يُمكِنُني
ألا أفكّر بكَ
ألا أدعُو اللّه مِرًارا - رَغم كُل ما أعرفُه عنك - أن يُحبّك ويهديَكْ
ألا أبكي ليلًا
وَحدي
-أتخيل يوم القيامة-
لا أريد يا رجُل ..
لا أريد أن نقف أمام اللّه لنقتصّ مِن بعضنا !
أأنت أحمَق؟!
أخبِرني
أُصْرُخ فِي وَجْهي
أنتِ حمقاء لأنك ما زلتِ تأملينْ
أنتِ حمقاء لأنّكِ لنْ تتفلي بوجهي إن رأيتني
حمقاء إن بكيتي لأجلي
حمقاء إن احتَرقَ فؤادُكِ عَليَّ
أنا الذي قلبُه لم يلينْ
أنا الذي أقفيتُ وَوضعتُ ألف عُذر وعُذر للراحلِين
وأنا الذي لا أعرفُك مُنذُ خَمسْ سِنينْ
لمَاذا لا تعرفُني !
هل ستكَذِّبْ الدِّمَاء التي تجري في عروقك ؟
أخبرني .. ستكذبها ؟!
وتقول أن لا صِلة بَيني وَبينكْ
أسْمَاؤنا وَحدَها كافِية لإفحام أعذارَك البَالية
لتجريدَك مِن أثْوابك التي تتباهى بها بعيدًا عنّي
يا أخِي الذي فرَّقت بينَنا الدُّنيا
لا أريد أن نقِفَ يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنُونْ
يا أخي لا أريد.. لا أريد
ألن تسمح لي يومًا بمسح الحقد عن قلبك؟
ألن تدعني أسامحك؟
سامحتك
دعني أخبرك أني فعلت
لماذا لا تدعني يا أخي
ماذا تظن نفسك فاعلًا بهذا الجفاء
قل لي هل أعددت إجابة؟
إن تمسكت صلتنا بعرش الرحمن
تقول:صل من وصلني يا ربّ
واقطع من قطعني
ألا تريد رحمة اللّه يوم القيامة
أخبرني هل فكرت في الموت يومًا
إن أنا مِتِّ وانتهى عملي
أتحزن؟
يا أخي وعزّة اللّه وجلاله أحبك أحبّك
من لا يحب أخاه ؟
أخبرني من فينا لا يُحب الآخر
بيتك أمام عينيَّ منذ سنين
طرقت بابه مرارًا فـ أجبتني بالرحيل
هاتفتك لم تجبني
راسلتك لم ترد
ماذا أفعل كي أنجو ؟
ماذا أفعل كي تنجو ؟
ماذا..؟
أليس لديك جواب
إن مات أحدُنا؟
ما قوله يوم الحساب؟
؛
هي ثرثرة روح سمعت طويلًا وصمتت عُمرًا
هي أرواح تعيش معنا
في المنزل المجاور وربما في الغرفة الملاصقة
وكان الحديث واجبًا بعدما تآكل القلب وترمّد
الإثنين
الثالثة فجرًا
دُمتُم في أمان الله




اضافة رد مع اقتباس




















المفضلات