ياهويّة الروح !
يا بانٍ بجميل القول آمال
أرضُ الدرب تبسُطها أجاويدُ بسمَاتِك
فراغُ الوجود يُحدثهُ غيابُ نبراتِك
....... فالكيانُ كيانُ الهوَى
والاسم اسمُ الودّ , تبنيه أجراسُك
فأنت
فيك الحديث يطول
بفيض الشعور .......
وفيك أنت
الحديث يقصُر بعجز الإيفاء لذاتك
ولكن
أفديكَ بصمْتي
يامَن أخرستَ كلماتي
وأنطقْتَ قولي
في صِراع أثرتَهُ بين جنَباتي
,
أبصِر كيف يردُف سؤلي جهلُ الغيب منكَ أعذارُ
أفق !
كيف التعلّق منك بمشيئة الرب ,
والعذاب يستفيض في إكرامي ...؟
أما لكَ من يدٍ ,
أما لك من قرار ؟
أما مِن خُطوة منك , أما من إصرار ؟
فمتى يأتي الجواب
ومتى يحين الإياب....... ؟
ذاك المُستقبل الذي وعدْتَ ,
قد عفوتُ عنهُ
لكن هذا الحاضر يستمدُّ طعُونَه
من ماضٍ كان يزهو بما رسمْتَ
فأين أوراقُك , لِما بعثَرَتْها أيامُك !
وأين ملامِح تلك العينان اللتان هويْتَ ؟
...........
فالثغرُ تراخى انحناؤه
والوجه غزاه الشحوب ...
والنبض تواتر مضطربًا إيقاعُه
يخلق ألف سؤال
وسؤال
يجتثُّ الدمْعَ أنينًا منك وإليك حنين
,
فصمتًا
ياعاذلِيَّ فما عاد العقل يسطُو
فقد فطرهُ القلبُ , منظرهُ
والنزيف
ملقىً على أعتاب الذكرى ,
مُلقىً يبحث عن مُفترَق .......
يتغنى بلحن الماضي يُدندنه أنينٌ قصيف
هاقد طال الليل
وأقبل الشتاء يُجمّد مقلة الذريف
مافتئ يحكي للذات ,
عن ماضٍ ثمنهُ
....... سنونًا تنمو على وتر القلبِ الرهيف
ما عفى النبض
أحداثًا جسّمتها أحرُفكَ
وازدانت بفعلٍ منك لطيف
,
فأين ذاك الوعد يارفيق
أين خطوَك الرقيق من هذا الطريق
الذي اجتزتُه وحيدًا .......
أراك تحفر لذاتك مقعدًا في مطلع الدرب
في الخلف
تخشى الفراق
أم تخشى غدر الوفاق ؟
فاستفق !
فإنك على محكّ الباب
من قلبٍ تجرٌّه الأصداءٌ ....... لإعفاء الأحباب
خمسةٌ وواحدة
خمسةٌ وواحدة
خمسةٌ وواحدة
والقصة تنمو .......
وفوْر ازدهارها باغتَها الشتاء ليهمس لها بـحرقة
أن البداية شارفت على الانتهاء.
إثر حشرجةِ بكاءٍ
صاحها الصمت
ظنًا أنها فرارٌ من قرار
.......
لأجل 29\11\1433
Monday 15\10\2012
LONELY_HEART




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات