.
.
.
اعيدوني .. اعيدوني الى تلك َ الايام الدافئة
يوم ان كان للحياة ِ طعم .. ويوم ان كان للغروب لون
يوم ان كان اكبرُ همي اللعب على ارجوحة !
افرح ُ بدميةٍ كأن الدنيا لي وحدي .. وابكي بمرارة ٍ بعد ان انكسرت وانهكهها اللعب ُ معي !
صافية ٌ هي سمائي
لا دخان
نقيُ هوائي
فلا رائحة للموت .. يجتاح مدينتي
و اقف ُ في طابورنا المعتاد اردد : وطنٌ مدَّ على الافق ِ جناحاً
ارسم على جدران بيتنا العتيق وحشاً من طباشير
واطلب ُ منه بسذاجة الاطفال ان يبتلع الشر
لكن عصفورتي الصغيرة لم تخبرني .. انه ُ هو من سيبتلعنا !
لماذا تمنيت ُ تلك الامنية القاسية .. أن اكبر ؟
ما شأني وما شأن ُ الكبار ؟!
.
.
.
واليوم اتساءل متى اصبح الانسان ُ بلا قيمة
ومتى اصبحت غربتي في وطني
ولم َ توقفت الشمس عن الشروق في أفق ِ بغداد
ولم َ ياسمين ُ الشام ملطخ ٌ بالاحمر ؟
.
.
.
تتشابه الايام ُ فكلها تعزف على وتر الانتظار
ووسط تلك العتمة تخالجني دعابة طريفة
لو كان هناك الة ُ زمن أي يوم سأختار ؟
صباح عيد ٍ برائحة الحلوى
ام لحظة ٌ في حضن أمي
ام يوم كان لي وطن ؟
.
.
.
امنية انانية ومستحيلة
ولكن كل اماني الاطفال ِ كذلك !
واعود اردد : اعيدوني للحياة ..
بقلم : Renali
اهداء الى ملهمتي : Fyonka




اضافة رد مع اقتباس














xD

المفضلات