آالسـلَاإمُ عليكُـم وَ رحمَـهةةَ آأللّـهِ وَ بـركَـإأتـه
كِيفكـم؟! , عَــآإل األعَـــإأل إأنِ شَـــااء ألَلّـهِ
..
أنَـآإ تـركتُ المنتـدَى لِـ فتـرةَةٍ, وَ استحِيـتَ أرجعِ فَـآإضيَـةةِ
علشَــإأنِ كـذَا فكّـرت أعمَـلِ روَأأيــهةِة, آتمنَّـى ـآإ تعجبكُـوم
[ تنبِيـــههَ !! : الـروَايـهةِة حصريّــةٌة لِـ " مكسات " ! , لَا أإحـلّل النّقـل !]
-
السّماء ارتدت ثوبها الأسود الحالك , وهي تثلج .. وبدأت الصرّخات المذعورة تعلو وتعلو !
وأبواب المنازل جميعها تغلق بإحكام وبقوّة وردع , فور غروب الشّمس.
الرّياح باردة .. جمّدت أطراف أصابعي , وجعلت شعري الطّويل الأسود يتطاير معها ,
والثّلج الأبيض القطني .. غطّى كتفاي وقدماي بالكامل !
أجلس على ذاك الزّقاق الضّيق المتّسخ وحيدة .. أسمع صرخات السّكان ! , ولما لا ؟! ,
وذاك القاتل المجهول يقتل كل من يراه أو يقف في طريقه ؟!
نعم ! , ذاك القاتل الّذي لطالما صنع البؤس للنّاس ! .. ذاك القاتل ذو العين [ الملعونة ] !
-
هـذِي بـس مقـدمّـةَة للِـرّوايـةِةَ, إأبِـي آارَاءكُـم وَ إنتقَــأآدَاتكـمِ
وَ لَو عندكُـم إأقتـرَآأحِ أاو أإي حَـإأجــهةِة لَإأ تِتـردّدُواْ وَ قُــولُـواْ
فِ حفـظِ المولَـــى ـَـإأ أأحِبّتــيَ





؟! , عَــآإل األعَـــإأل إأنِ شَـــااء ألَلّـهِ 
, وَ استحِيـتَ أرجعِ فَـآإضيَـةةِ 
, آتمنَّـى ـآإ تعجبكُـوم
]
, إأبِـي آارَاءكُـم وَ إنتقَــأآدَاتكـمِ 


اضافة رد مع اقتباس



~ أجممممل صوورة 
!!





, قرِيـبَأا 








المفضلات