تصنف العوامل البيولوجية التي يمكن استخدامها في الحرب البيولوجية إلى خمس مجموعات:
الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات إلخ.
السموم الجرثومية الحيوانية والنباتية.
ناقلات العدوى مثل الحيوانات المعضلية (القمل، البراغيث إلخ).
الحشرات والنباتات المؤذية.
المركبات الكيماوية المضادة للمزووعات، (و تندرج هذه أيضا ضمن عوامل الحرب الكيماوية).
عادة ما يتم استعمال الأسلحة البيولوجية وذلك عن طريق وضعها في رؤوس الذخائر الحربية والقذائف عادة أو حتى القنابل أو حتى الرش بالطائرات المتجهة عكس اتجاه الرياح قد تطلق المواد البيولوجية بواسطة الجواسيس أو العملاء أو الجماعات الإرهابية بطريقة سرية من خلال وسيلة مواصلات سريعة وخفيفة مثل دراجة بخارية أو سيارة صغيرة تطوف الشوارع عبر أنحاء المدينة بينما ينبعث منها رذاذ دقيق (أيروسول) يحتوي على مادة بيولوجية قاتلة عبر ماسورة العادم·· أو من خلال فاتحة لحاوية صغيرة بريئة المظهر·· وقد يتم إطلاق المادة البيولوجية الفتاكة من خلال آلة رش المبيدات الحشرية· والسلاح البيولوجي الفتاك ينتقل ليصيب الأفراد بطرق متنوعة منها استنشاق الهواء الملوث وإستخدام المياه الملوثة أو الغذاء الملوث أو من خلال لمس الأشياء أو الحيوانات المصابة أو من خلال تلوث الجروح بفعل دانات أو قنابل الطائرات المعبأة بالمادة البيولوجية أو من خلال اللدغ من حشرات ناقلة للعدوى·
وتتسم عوامل الحرب البيولوجية بخصائص عامة أبرزها قابلية وبائية عالية،
وقدرة على مقاومة الظروف الطبيعية كالحرارة والجفاف، وقابلية التكيف، وسرعة الانتشار، والقدرة على إنزال خسائر عالية في وقت قصير، وعدم توافر مناعة طبيعية ضدها في الهدف، وملاءمة العامل للاستخدام ميدانيا، وسهولة اإنتاجه وتخزينه.
ولعل أكبر صعوبة في مواجهة الأسلحة البيولوجية هي جهل الأطباء في كل دول العالم بطبيعة الأمراض الناتجة عنها،
حيث إن أغلبهم لم يصادف هذه الأمراض في حياتهم المهنية ولم يدرسوها في الجامعات! أما حالة الذعر التي ستنتاب الناس بالضرورة، فإنها حتما تؤدي إلى عرقلة حركة الإسعافات والأطباء، فضلاً عن عدم قدرة المستشفيات على استيعاب الكم الضخم من صرعى السلاح البيولوجي.
مكمن الخطورة
أما أخطر ما في الموضوع، ولا يعلمه كثيرون، فهو أن الأمصال المضادة لهذه الأمراض لا تكون فعَّالة إلا بعد فترة قد تصل إلى أسابيع، فالانثراكس الذي يسبب مرض الجمرة الخبيثة يجب تناول ست جرعات من المصل للوصول إلى مرحلة الوقاية، وجهازالمناعة لا يعمل في هذه الحالة إلا بعد تناول أربع جرعات على مدار أربعة أسابيع! فهل ستترك تلك الأسلحة اللعينة الفرصة للناس كي يبادروا إلى أخذ الأمصال الواقية؟ كما أكدت تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية أن هناك أوبئة جرثومية جديدة ظهرت وانتشرت وأصبحت سلاحاً في أيدي الإرهابيين البيولوجيين دون أن يكون هناك علاج لها، منها فيروس الإيبولا وحمى اللاسا وفيروس الهربس وحمى الدنج والحمى الصفراء وحمى الوادي المتصدع ومرض الإيدز وأنفلونزا الطيور!
المفضلات