مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه عدو متربص في الظلام .. وأناس ختامهم الموت بالآلام (الحرب الجرثومية)


    attachment

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الرغبة في البقاء ، فطرة جُبل عليها بنو البشر ،فمنذ قديم الزمان وهم يعيشون في صراعات لإثبات الوجود والقوة بأي شكل من الأشكال ، معارك وقتل ولهث وراء الثروات والسلطة ، ابتكر الانسان الكثير من الطرق والسبل لهذه الغاية ، من أسلحة بسيطة إلى أسلحة دمار شامل إلى أساليب أكثر فتكاً وخبثاً ، مثل استخدام الفيروسات كسلاح للقتل البارد والإبادة الجماعية ! وهي ما سنتحدث عنه في هذا الموضوع بإذن الله

    إذا عزمت القضاء على عدو لك بدون الاضطرار إلى مواجهته وجهاً لوجه ، أول ما ستفكر به هو دس السم في مأكله وملبسه ، أو إيقاعه في مكيدة ، أو صنع فخ له ، هذا ما يحدث في واقعنا ولكن على نطاق أوسع و أشمل .






    ما هي الحرب البيولوجية ؟

    هي الاستخدام المتعمد للجراثيم أو الفيروسات أو غيرها من الكائنات الحية وسمومها التي تؤدي إلى نشر الأوبئة بين البشر والحيوانات والنباتات، وسبل مقاومة هذه الأوبئة ومسبباتها. ويطلق البعض على هذا النوع من الحروب اسم الحرب البكتيرية، أو الحرب الجرثومية، غير أن تعبير الحرب البيولوجية أكثر دقة لشموليته.

    والاستخدام المتعمد للعوامل البيولوجية في الحروب قديم جدا، إذ كثيرا ما لجأ المحاربون القدماء إلى تسميم مياه الشرب والنبيذ والمأكولات، وإلقاء جثث المصابين بالأوبئة في معسكرات أعدائهم. ولقد استمر اللجوء إلى هذه العوامل حتى القرن العشرين، حيث استخدمها البريطانيون والأمريكان في جنوب شرقي آسيا لتدمير المحاصيل والغابات التي توفر ملجأ لقوات العصابات.




    تعتبر حرب الأسلحة البيولوجية نوعا من أنواع حروب الإبادة الشاملة ، أو حروب الإبادة طويلة الأمد والتي تشتمل على :


    1- الحرب البيولوجية : الأسلحة البيولوجية. وتتطلب الأسلحة البيولوجية العوامل البيولوجية الآتية: الكائنات الحية الدقيقة أو السموم.

    أ- الكائنات الحية الدقيقة : بكتريا أو فيروسات.

    البكتريا ----->الجمرة الخبيثة "Anthrax"، والكوليرا "Cholera".
    الفيروسات -----> "الإيبولا - Ebola".



    ب- السموم :

    داء التلريات - "Tularemia":وهوداء يصيب القوارض والإنسان وبعض الحيوانات الداجنة ويتخذ في الإنسان شكل حمي متقطعة تستمر عدة أسابيع. "الريسين - Ricin ": وهوبروتين أبيض سام، و سموم تصيب الجهاز العصبي أو المعوي).



    وكل هذه العوامل البيولوجية تستخدم كسلاح لإلحاق الضرر والدمار بالإنسان أو الحيوان أو النبات ، ولا يتم الاستعانة بها في الحروب فقط وإنما في أوقات السلم أيضاًً في الأغراض الطبية وإجراء الأبحاث.




    2- الحرب الكيميائية : الأسلحة الكيميائية من أعظم الأخطار التي تمثل تهديداًً علي البشرية.
    وتعتمد فكرة الحرب الكيميائية علي استخدام "الغاز السام" من خلال أسلحة مصممة لإصدار الغازات السامة أو السائلة التي تهاجم أعصاب الجسد، أو الجلد أو الرئة، ومن أمثلتها:

    Sarin

    HydroCyanic Acid Gas

    V X Gas





    3- الحرب النووية : الأسلحة النووية


    - لا تمثل آثارها كارثة للأرض فقط بل للكون. وتتنوع أسلحتها:

    -القنبلة الذرية "Atomic Bomb" .
    - القنبلة الهيدروجينية "Hydrogen Bomb".









    يتبع

    اخر تعديل كان بواسطة » .:SABER:. في يوم » 17-11-2012 عند الساعة » 19:10
    تم حذف هذا التوقيع من قبل إدارة المنتدى لمخالفته القانون التالي :
    - يجب أن لا تزيد المساحة الإجمالية للتوقيع 500 × 500 بكسل طولاً وعرضاً
    يرجى الانتباه مرة أخرى تجنباً للعقوبة


  2. ...

  3. #2


    تصنف العوامل البيولوجية التي يمكن استخدامها في الحرب البيولوجية إلى خمس مجموعات:

    الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات إلخ.
    السموم الجرثومية الحيوانية والنباتية.
    ناقلات العدوى مثل الحيوانات المعضلية (
    القمل، البراغيث إلخ).
    الحشرات والنباتات المؤذية.
    المركبات الكيماوية المضادة للمزووعات، (
    و تندرج هذه أيضا ضمن عوامل الحرب الكيماوية).


    عادة ما يتم استعمال الأسلحة البيولوجية وذلك عن طريق وضعها في رؤوس الذخائر الحربية والقذائف عادة أو حتى القنابل أو حتى الرش بالطائرات المتجهة عكس اتجاه الرياح قد تطلق المواد البيولوجية بواسطة الجواسيس أو العملاء أو الجماعات الإرهابية بطريقة سرية من خلال وسيلة مواصلات سريعة وخفيفة مثل دراجة بخارية أو سيارة صغيرة تطوف الشوارع عبر أنحاء المدينة بينما ينبعث منها رذاذ دقيق (أيروسول) يحتوي على مادة بيولوجية قاتلة عبر ماسورة العادم·· أو من خلال فاتحة لحاوية صغيرة بريئة المظهر·· وقد يتم إطلاق المادة البيولوجية الفتاكة من خلال آلة رش المبيدات الحشرية· والسلاح البيولوجي الفتاك ينتقل ليصيب الأفراد بطرق متنوعة منها استنشاق الهواء الملوث وإستخدام المياه الملوثة أو الغذاء الملوث أو من خلال لمس الأشياء أو الحيوانات المصابة أو من خلال تلوث الجروح بفعل دانات أو قنابل الطائرات المعبأة بالمادة البيولوجية أو من خلال اللدغ من حشرات ناقلة للعدوى·




    وتتسم عوامل الحرب البيولوجية بخصائص عامة
    أبرزها قابلية وبائية عالية،

    وقدرة على مقاومة الظروف الطبيعية كالحرارة والجفاف، وقابلية التكيف، وسرعة الانتشار، والقدرة على إنزال خسائر عالية في وقت قصير، وعدم توافر مناعة طبيعية ضدها في الهدف، وملاءمة العامل للاستخدام ميدانيا، وسهولة اإنتاجه وتخزينه.


    ولعل أكبر صعوبة في مواجهة الأسلحة البيولوجية هي جهل الأطباء في كل دول العالم بطبيعة الأمراض الناتجة عنها،

    حيث إن أغلبهم لم يصادف هذه الأمراض في حياتهم المهنية ولم يدرسوها في الجامعات! أما حالة الذعر التي ستنتاب الناس بالضرورة، فإنها حتما تؤدي إلى عرقلة حركة الإسعافات والأطباء، فضلاً عن عدم قدرة المستشفيات على استيعاب الكم الضخم من صرعى السلاح البيولوجي.



    مكمن الخطورة

    أما أخطر ما في الموضوع، ولا يعلمه كثيرون، فهو أن الأمصال المضادة لهذه الأمراض لا تكون فعَّالة إلا بعد فترة قد تصل إلى أسابيع، فالانثراكس الذي يسبب مرض الجمرة الخبيثة يجب تناول ست جرعات من المصل للوصول إلى مرحلة الوقاية، وجهازالمناعة لا يعمل في هذه الحالة إلا بعد تناول أربع جرعات على مدار أربعة أسابيع! فهل ستترك تلك الأسلحة اللعينة الفرصة للناس كي يبادروا إلى أخذ الأمصال الواقية؟ كما أكدت تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية أن هناك أوبئة جرثومية جديدة ظهرت وانتشرت وأصبحت سلاحاً في أيدي الإرهابيين البيولوجيين دون أن يكون هناك علاج لها، منها فيروس الإيبولا وحمى اللاسا وفيروس الهربس وحمى الدنج والحمى الصفراء وحمى الوادي المتصدع ومرض الإيدز وأنفلونزا الطيور!



  4. #3

    التسلسل التاريخي لاستخدام الأسلحة البيولوجية


    أن الإنسان البدائي في مستهل تاريخ البشرية قد استخدم السلاح البيولوجي)الميكروبي) قبل بداية التاريخ المسجل بوقت طويل فقد استخدمت القبائل البدائية المواد السامة المستخلصة من بعض النباتات والحيوانات عُوملِت بها رؤوس رماحها وسهامها المسمومة وذلك لقتل حيوانات الصيد وأعدائها من البشر··· وما تزال هذه الطريقة مستخدمة في بعض القبائل الخاصة بالهنود الحمر في أميركا الجنوبية···



    وفي عام 600 ق· م قام حاكم أثينا بإلقاء جذور نبات يعرف باسم هليورس في نهر صغير كان أعدائه يشربون منه فسبب ذلك لهم إسهالاً شديداً أدى إلى هزيمتهم

    وفي عام 200 ق· م قام قائد قرطاجي بالإنسحاب أمام أعدائه بعد أن ترك وراءه كميات كبيرة من النبيذ· وضع فيها نباتاً عشبياً مخدراً فلما شرب منه أعداؤه تخدروا وغلبهم النعاس والنوم فعاد إليهم القائد القرطاجي وجنوده وقضوا عليهم··

    وفي العصور الوسطى كان من المألوف قذف جثث الحيوانات النافقة وضحايا مرض الطاعون والجدري من فوق أسوار المدن المحاصرة بواسطة المجانيق مما يؤدي إلى مرض الجنود المحاصرين وانتشار الوباء بينهم مما يعجل من إستسلامهم··






    1346 م:
    يرجع تاريخ الحرب البيولوجية منذ القدم إلي عهد التتار عندما وقعت مدينة "كافا" أو "فيودوسيا" حالياً تحت الحصار وتم قذف جثث موتي التتار الملوثة بمرض الطاعون فوق حوائط المدينة حتى يستسلموا مما أدي إلي انتشار المرض في أوربا وفي موانئ البحر المتوسط.


    1710 م:
    في الحرب الدائرة بين روسيا والسويد، قامت القوات الروسية باستخدام أشلاء الجثث الملوثة بالطاعون لنشر المرض بين الأعداء.


    1767 م:
    أثناء الحرب الدائرة بين الإنجليز والفرنسيين في الفترة ما بين 1754 - 1767 م، اعتمد كلا الجانبين علي حلفائهم من الهنود. وفي إحدى الهجمات التي شنتها فرنسا علي الإنجليز ألحقت خسائر فادحة بهم وتلتها هجمة أخري، مما أدى إلى تفكير الجنرال الإنجليزي/جيفري أمهريست بإهداء حلفاء الفرنسيين من الهنود ببطاطين مليئة بفيروس الجدري مما أدي إلي انتشار المرض في الهند وتخلل صفوف الجيش الهندي، مما مكنه من استعادة اسمه مرة أخري بعد انتصاره علي الفرنسيين في هجوم شنه عقب تلك الأحداث، أي أن الوباء لعب دوراًً حيوياًً وهاماًً في تحقيق النصر للإنجليز وإلحاق الهزيمة بالفرنسيين.


    1797 م:
    أجبــر نـابـليـون مـدينــة "مـانتــوا" عـلي الاستسـلام عـن طـريــق نشـــــــر عـــدوي حمى تسمى "Swamp fever" بين سكان المدينة.



    1900 م:
    قام طبيب أمريكي بحقن السجناء الفلبنيين بمرض الطاعون لإجراء أبحاثه.



    1914 - 1917 م:
    قام الألمان أثناء الحرب العالمية الأولي بنشر الكوليرا في إيطاليا، والقنبلة البيولوجية في بريطانيا.


    1917 م:
    في أثناء الحرب العالمية الأولي، قام الجانب الألماني بتلقيح الخيل والماشية قبل شحنها لفرنسا بمرض الرعام (مرض يصيب الخيل فيسيل مخاطها) وتم ذلك في أمريكا، وعلي الرغم من أن الخيل قوة لا يستهان بها في الحروب قديماًً إلا أن الألمان فشلوا في تغيير مسار الحرب لصالحهم.



    1931 م:
    قام المسئولون العسكريون في اليابان بتسميم الفاكهة بمرض الكوليرا لإيذاء لجنة البحث والتقصي القومية التي كانت تبحث أسباب وضع مدينة "مانشوريا" تحت حصار اليابان.



    1939 م:
    قام العالم الأمريكي أي . جي . فاربين بإنتاج أول غاز سام للأعصاب للنازيين ومفعوله أقوي بكثير من مفعول "غاز الخردل -Mustard gas" الذي استخدم في الحرب العالمية الأولي وفي خلال الأسابيع الأخيرة من الحرب العالمية الثانية قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالاستيلاء علي أطنان من عامل يسمي (Tabun) الذي أرسل في حاويات كبيرة مكتوب عليها "كلوريد" كما استطاعت تهريب العديد من المواد الكيميائية الأخرى الخاصة بالنازيين.



    في الأربعينيات:
    قام بعض الأطباء الأمريكيين في شيكاغو بحقن حوالي 400 سجينا ً بمرض الملاريا، وذلك لاكتشاف عقار جديد يحارب هذا المرض الذي انتشر أثناء الحرب العالمية الثانية.





    وخلال الحرب العالمية الثانية شن اليابانيون حرباً بيولوجية قاتلة ضد جيرانهم الصينين حيث أطلقوا قنابل البراغيث الحاملة لمرض الطاعون فوق المدن الصينية ولم يعلم العالم شيئاً عن ذلك إلا عام 1980م أي بعد 35سنة من إنتهاء الحرب

    وأثناء حرب العراق وإيران 1980 - 1988 استخدمت القوات المسلحة العراقية بعض الغازات السامة في حربها ضد إيران لإستعادة بعض الأراضي والجزر العراقية التي استولت عليها إيران خلال الحرب· من هذه الغازات غاز الخردل وغاز السيانيد السام· وقد سبق للولايات المتحدة الأميركية أن استخدمت أسلحة كيميائية في حرب فيتنام 1957 - 1973 ضد ثوار فيتنام مثل غاز الهلوسة والغازات المسيلة للدموع كما استعملت القوات الأميركية مادة الدايوكسين وهي مادة شديدة السمية للإنسان وتؤدي للإصابة بالسرطان وإلى تشويه الأجنة· ويشير المؤلف إلى أن هناك دولتين في منطقة الشرق الأوسط تصنعان أسلحة بيولوجية ولديهما مخزون استراتيجي منها وهي العراق وإسرائيل أما من خارج المنطقة فهناك دول مثل كوريا الشمالية والجنوبية وكوبا وإيران والصين تمتلك تلك الأسلحة·(2)




    1940 م:
    قامت طائرة يابانية بنشر وباء "الطاعون التريلي - Bubonic plague" علي الصين من خلال إسقاط حشرات حاملة لهذا المرض مع الحبوب التي تجذب الفئران (والتي كانت منتشرة في ذلك الوقت) وبالتالي أصبحت حاملة لهذه الحشرات ونقلتها للسكان.



    1943 - 1969 م:
    قامت طائرات الهيلكوبتر والطائرات العادية بمهاجمة كمبوديــا بدخــان لــه ألـوان مختلفة (أصفر - أخضر - أبيض)، والذي أعقبه ظهور بعض الأعراض علي الحيوانات والسكان هناك: بفقدهم القدرة علي الاتزان والوقوع فريسة للمرض الذي أودي بحياة البعض منهم. وبعدها مباشرة عانت أفغانستان من نفس السحابة والتي أطلق عليها في ذلك الوقت اسم "المطر الأصفر".



    1946 م:
    أعلنت وزارة الحرب للشعب الأمريكي بل للعالم بأسره بأن الولايات المتحدة الأمريكية تصنع الأسلحة البيولوجية، كما أعلنت عن اتخاذ جميع الاحتياجات التي تحمي المشاركين في العملية الإنتاجية من الإصابة بأية عدوى باستخدام أساليب تقنية حديثة حيث تم أخذ الاستعدادات علي كافة المستويات وخاصة في المستشفيات، ومع ذلك تم إصابة 60 شخصاًً عن طريق التعرض غير المقصود للميكروبات الفيروسية الحيوية عولج 52 شخصاًً وتم شفائهم تماماً، أما الثمانية المتبقين لم ينجوا من الإصابة. بالإضافة إلي إصابة 159 فرداًً نتيجة للتعرض لعوامل لها تركيز عالٍ وتم علاج كل هذه الحالات باستثناء حالة واحدة فقط، كما أصيب شخص آخر دون التعرض للعدوى لكنه شفي بعد تقديم العلاج له. وبالرغم من إعلان الولايات المتحدة نجاحها في هذه التجربة إلا أن الكم الذي أنتجته لم يكن كافياًً لإرضاء الطموح الأمريكي ووصي السيد / ميرك بضرورة الاستمرار في إنتاج المزيد لتوفير الحماية الملائمة.



    1946 م:
    وتحت حكم "ترومان" تضاعف المخزون الأمريكي من الأسلحة الكيميائية بكمية تفوق ثلاث مرات الكمية الموجودة وأطلق عليها "الأصول القومية" التي التى مهدت الطريق للولايات المتحدة الأمريكية للانتشار في فيتنام، وأصبح الجيش الأمريكي بمثابة منجم للأسلحة الكيميائية، إلي جانب تطوير علماء هاردفارد للنابلم بواسطة "العالم/ لويس فايزر".



    1947 م:
    تم اختبار محفزين بيولوجيين في "كامب ديتريك" بأمريكا:
    1- "bacillus Gloligii"
    2- "Serratia marscers"



    1949 م:
    تم إجراء أول تجربة عملية لاختبار الأسلحة البيولوجية التى تحتوي علي الجراثيم الممرضة في "كامب ديتريك" بأمريكا.


    1950 م:
    قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير برامج أسلحتها البيولوجية وتوسيع نطاقها بعد تهديدات روسيا بتصنيع مخزونها من هذه الأسلحة، لكن هذا التوسع ظل في طي الكتمان.



    1950 - 1953 م:
    تم إسقاط ريش طيور فوق كوريا الشمالية ملوث بالجمرة الخبيثة ، كما تم حقن الباعوض بمرض الطاعون والحمي الصفراء وتم نشره في البلاد، وقد اتهمت الولايات المتحدة بهذه الأفعال.



    1956 م:
    صرح المارشال السوفيتي "ذو كوف" بأن الكونجرس السوفيتي سوف يستخدم ذخيرته من الأسلحة الكيميائية والحيوية بواسطة قواته المسلحة لإلحاق الدمار الشامل بأعدائها في المستقبل، وعليه قامت الولايات المتحدة الأمريكية بمراجعة سياستها الخاصة بإنتاج الأسلحة البيولوجية لمواجهة تحديات روسيا.




    1956 - 1958 م:
    قام الجيش الأمريكي بنشر البعوض الحامل لمرض الحمي الصفراء عن طريق الطائرات وعن طريق البر لإجراء اختبار ميداني فى ولايات: فلوريدا، جورجيا، وآفون بارك مما أدي إلي موت العديد من الحالات المصابة.



    1959 - 1969 م:
    وصفت هذه الفترة "بالأعوام الذهبية" فيما حققته أمريكا من طفرة في إنتاج الأسلحة البيولوجية والتي وصلت تقنيتها إلي أعلي المراتب والتي تتلخص في النقاط الآتية:
    - شهد تخمر جراثيم الكائنات الحية الدقيقة المستخدمة في هذه الأسلحة نجاحاًً كبيراًً وعلي نطاق أوسع من قبل.
    - اتباع وسائل أمان غاية في الدقة.
    - تطبيق أحدث الوسائل التكنولوجية الخاصة بتركيز البكتريا، الفيروسات، السموم، الريكتسيات (متعضيات مجهرية شبيهة بالبكتريا).
    - تطوير الأساليب المستخدمة في تثبيت العوامل السائلة والجافة.
    - النجاح في حفظ هذه العوامل تحت تأثير درجات الحرارة المختلفة وفي ظل ظروف بيئية متنوعة .
    - التنوع في إنتاج الأسلحة البيولوجية.
    - عمل الأسلحة البيولوجية بكفاءة عالية.
    - الزعم بوضع مبادئ خاصة بعدم إلحاق الضرر بالبيئة والمحافظة عليها من التلوث!!!!!


    1978 م:
    تم اغتيال "جيورجي ماركوف" المنفي عن طريق سمه بحقنه في رجله بها البروتين الأبيض السام "الريسين"، والمثبتة في إحدى الشمسيات عندما كان في انتظار الأتوبيس في لندن وتوفي بعدها بعدة أيام.



    1979 م:
    شاهدت روسيا إنفجار هائل والذي تم التصريح عنه بأنه إحدى الانفجارات الخاصة بالمجمع العسكري رقم 19 ... وبعد مرور عدة أيام، أصيب السكان القاطنين بالقرب من هذا المجمع بحمي شديدة وصعوبة في التنفس مما أدي إلي موتهم وازداد عدد الضحايا ليصل إلي 40 شخصاًً تم تشريح جثثهم ليكشف عن وجود مشاكل بالرئة والإصابة بتسمم حاد وتم تشخيص المرض علي أنه جمرة خبيثة رئوية، وبعضاًً منهم صرح بأنها الجمرة الجلدية نتيجة تناول هذه الأشخاص لحوم ملوثة بهذا المرض لكن التشريح أثبت عكس ذلك حيث لا يوجد ما يسبب الإصابة بالجمرة الجلدية أو المعوية وتم إعطاء أمصال واقية لسكان المنطقة لكن ارتفع عدد الضحايا ليصل من 200 إلي 1000 ضحية الذين تم دفنهم بطرق خاصة ومنع أقاربهم من حضور الجنازات.


    1983 م:
    قامت المباحث الفيدرالية الأمريكية بإلقاء القبض علي أخوين قاما بتصنيع 31 جراماً من بروتين الريسين السام.


    1999 م:
    تم اتهام الولايات المتحدة الأمريكية بتخليق زرع الكوكايين القاتل (Coca plant) الذي يضر بالنباتات الأخرى لكنها أنكرت مسئوليتها عن ذلك.


    يتبع

    اخر تعديل كان بواسطة » V.arcuied في يوم » 03-10-2012 عند الساعة » 13:06

  5. #4

    فيروسات تستعمل في الحرب البيولوجية






    V1 . فيروس تشيكنجنيا
    V2 . فيروس حمى هيمورهاجيك كونجو-كريمين
    V3 . فيروس حمى الضنك
    V4 . فيروس التهاب الدماغ الخيل الشرقي
    V5 . فيروس إيبولا
    V6 . فيروس هانتاان
    V7 . فيروس جانين
    V8 . فيروس حمى لاسا
    V9 . فيروس التشوريومينينجيتيس المتعلّق بالكريات اللّنفاوية
    V10 . فيروس ماتشبو
    V11 . فيروس ماربرج
    V12 . فيروس جدري القرد
    V13 . فيروس حمى الوادي
    V14 . فيروس التهاب الدماغ
    V15 . فيروس الجدري




    صناعة الأوبئة .. جريمة خارج دائرة الضوء



    لا تزال هذه القضية مهملة لعدم وجود دلائل كافية للإدانة أو لإثبات استخدام الدول العظمى لهذا السلاح الخبيث .. على الرغم من أن ما يحدث حالياً يثير الشك والريبة .. فظهور الفيروسات بشكل مفاجئ في مواسم معينة .. وخاصة في دول العالم الثالث أو المستهدفة .. وظهور البطلة ( أمريكا) كالعادة في محاولة لصناعة (لقاح مضاد ) في فترة زمنية قصيرة جداً ، هذا إذا لم يكن اللقاح هو الوباء أصلا ، مثل لقاح انفلونزا الخنازير ، لا تستغربوا إن استخدمت بعض الدول هذه الأساليب حتى للتطهير العرقي الديني الغير مباشر ، أو تهريب لقاحات مدمرة للمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية كما فعلت اسرائيل ولا تزال ،

    الكثيرون لا يؤمنون بنظرية المؤامرة ، أو أننا مستهدفون

    نقرأ منهم كلمات كـ

    " آخر همهم نحن "

    "they don't give a damn about us"

    من الغباءالإعتقاد بأن كل ما يدور على الأرض هي مؤامرة ضدنا ولا أشجّع على هذا التفكير أو التطرّف الشديد في أي نظرية

    ولكن

    من الغباء أيضاً الإعتقاد بأننا نعيش في عالم الأحلام ، حيث تسامح البشر مع بعضهم البعض وتقبّل كل فرد ديانة الآخر ،وعاشو في سلام و أمان

    ، الإسلام مستهدف منذ زمن طويل ، ولطالما نُظر إلى الإسلام على أنه دين لا يتماشى مع الحياة العصرية ، و يسعى البعض إلى دفنه بالسبل المباشرة أو الملتوية. فلماذا ننكر هذه الحقيقة ؟


    إلى هنا أصل إلى نهاية الموضوع ،
    مجرد أفكار كانت تدور في رأسي أردت أن أخطّها هنا.


    تقديري.



    مصادر

    الحرب البيولوجية والجمرة الخبيثة - طارق مراد
    الحرب البيولوجية السمية، يوسف بلتو
    ويكبيديا .
    BBC






  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    ( لا يوجد شيء تافه مهما كان حجمه صغيره ومقداره لا وزن له ) ..

    حقيقة أحيانا نقول عن واحد أنه ( أتفه من ذبابة ) لكننا للكسل لم نفكر يوما فيما يمكن أن تصنعه تلك الذبابة التي تحمل السموم والمكيروبات الخطيرة على أرجلها ( في وقت كتابتي هذه الجملة فاجئتني ذبابة ! ) فبإمكانها حمل السل والدفتيريا وشلل الأطفال والكوليرا وبل بإمكانها أن تسمم التسمم لجيش كامل أحيانا فيما لو تعرضت لطعامه ، تفعل كل ذلك وهي ذبابة صغيرة في الحجم ، أو حتى الفئران التي نقلت الطاعون الذي تسبب في قتل الملايين قبل قرون ، كل هذا رغم أنها كائنات صغيرة ، ولكننا لم نسأل أنفسنا يوما كذلك عن تلك الكائنات الصغيرة المجهرية التي هي أصغر من ذبابة أو من جرذان ،

    كذلك تلك الذرة التي لم نراها رأي العين ، ولكنها مع ذلك فرض من فروض الكيمياء ، أو ذلك الراهب المنقطع في الدير يتعبد ويهتم بنباتاته لنقول عنه بالممل ، قد يكون هذا هو نفسه مندل عالم الوراثة ، أو تلك الأم التي كانت من بين ملايين الأمهات وقتها ، ربما لو لم تولد لما ظهر لنا بيتهوفن .

    علينا دائما أن نتعلم أن الحياة هي مجموعة من الأحداث المتراكبة والمتسلسلة والمترابطة في شبكة كبيرة من الأحداث والصور والمفاهيم والتجارب والخبرات ، وأنه لا يوجد شيء ( تافه وغير مهم ) بل كل حدث له تأثير كبير مهما كان صغيرا أو كبيرا .. نصيحتي للجميع لا تستهروا بأي شيء مهما صغر حجمه وقلت قيمته ، ولا تستهتروا بأي دقيقة أو ثانية تضيع مطلقا ، أو أي فرصة ، فقد تكون هي المغيرة للحياة كلها بمشيئة الله .

    ---

    ننتقل لحديثنا عن غريزة البقاء بشكل عام ، فهذه الغريزة تعتبر من أوائل الغرائز المهمة لدى الإنسان ، وهي طاقة تعتبر دافعة للإنسان للحصول على ما يشعره بالإشباع من حاجاته الحيوية ، وهذه الغريزة المتعلقة بالبقاء هي غريزة مهمة كونها دافعة للإنسان لكي يطور ويستخدم كل الإمكانيات المتاحة لمساعدته على البقاء ضمن ظروف أو تحديات صعبة ويؤمن له التكيف عادة .

    طبقا لذلك فمن الطبيعي جدا نشوء صراعات واقصاءات ضمن ظروف صعبة تحتم التضحية بأحد أفراد الطبيعة لكونه كان ( أضعف ) من مواجهة التحديات تلك ، لذلك يسعى الإنسان دائما لكسب كل ما من شأنه أن يزيد من قوته ونفوذه وبالتالي توفير شعور من الاطمئنان والسيطرة والثروات أو بكلمة أدق ( الموارد ) .

    قبل أن نبدأ بالتعمق في الحديث عن الحرب البيولوجية علينا معرفة ما هي الجراثيم فعليا ( عبر التعمق في خصائصها ) وكذلك عن الفيروسات ،

    من المعروف بشكل أو بآخر أن الخلايا الأولية التي كانت على سطح الأرض كانت لا تموت ولا تشيخ ( وتلك هي السمة الرئيسية للحياة في مراحلها البدائية البسيطة ) حيث كانت تلك الخلايا عندما تشيخ فإنها لا تموت بل تنقسم إلى خليتين جديدتين ( بنفس الصفات الوراثية ) ، وكان الموت فقط يصيبه عن طريق حادثة خارجية لا أكثر ، لكن ليس كما هي حالة الكائنات الراقية المعقدة المتخصصة ، لم تكن تلك الخلايا تعرف الموت عندما تشيخ ، بل دورة حياة غريبة من شيخوخة لطفولة وجديدة وهكذا دواليك مع انقسام يزيد العدد ( ولا زال حال الجراثيم ( الميكروبات ) إلى يومنا هذا .

    لا موت .. لا ذكر .. لا أنثى .. ولا تزاوج ، بل مجرد انقسام يتم من نفس الجسد ، وغالبا ما كانت هذه الخلايا تتجرثم ، ( أي تحيط نفسها بكيس سميك تنام داخله ) فتصبح جرثومة مضادة للحر والبرد والجفاف وبل حتى العيش في مختلف البيئات ، فالبيكتريا قادرة على العيش حتى في البيئات الملوثة بالاشعاعات أو الأحماض الكبريتية .

    قبل أن ننتقل لنقطة أخرى فالبعض ربما فع من البيكتيريا ، ( جميعنا نعلم أن جسمنا يحتوي على بيكتيريا مفيدة أيضا ) فمن فوائد البيكتيريا كذلك تدوير المغذيات البيئية، فالعديد من الخطوات المهمة في دورة التغذية تتم بوساطة البكتيريا، أهم هذه الخطوات تثبيت النتروجين من الغلاف الجوي وكذلك معالجة المياه القذرة وأيضا دخولها في صناعة المضادات الحيوية .

    وننتقل للحديث عن الفيروسات ، فالفيروسات بشكل عام هي أقرب ما تكون للخلايا الميتة .. التي لا حياة فيها مطلقا ..

    220px-Rotavirus_Reconstruction

    كل الفيروسات لها مورثات مكونة من DNA & RNA ، (جزيئات طويلة تحمل المعلومات الجينية) كما لها غلاف بروتيني يحمي هذه الجينات; وبعضها محاطة بغلاف دهني يحيط بها عندما تكون خارج الخلية المضيفة.

    الإحصاءات دائما ما تشير إلى أن غالب الأمراض التي تصيبنا هي الفيروسات ، ذلك الكائن الغريب ليس كائنا حيا ، بل هو أقرب للبلورات الملحية أو سكر الطعام ، مجرد مادة بروتينية ميتة لا أكثر ، لكن بمجرد لمس هذا الكائن لأي كائن حي مهما كان ،

    300px-Phage_injecting_its_genome_into_bacteria.svg

    كما توضح الصورة هنا فأول ما يقوم به الفيروس مباشرة بعد لمسه الخلية الحية هو قيامه بحقن DNA أو الـ RNA داخل الخلية المصابة ، وبهذا يدخل إلى الخلية المصابة بمادته الوراثية تاركا زوائده وجسمه خارجا .

    عندها يلتبس الأمر على الخلية بوجود أوامر جديدة مختلفة عن الأوامر المعتادة وتتصور أن هذه الأوامر صدرت من النواة فتقوم الخلية حينها بتنفيذ هذه الأوامر التي تؤدي إلى نسخ آلاف من الوافد الجديد ( الفيروس ) ، عندها تننفجر الخلية المصابة لتنطلق ألوف من خلايا الفيروس لتصيب خلايا أخرى ، وأحيانا قد يسبب الاختلاف الطفيف في الشيفرة الكيميائية إلى نمو سرطاني .( أعاذنا الله وإياكم ) .

    هذه نبذة بسيطة عن الكائنين اللذان تصنع منها تلك الأسلحة البيولوجية .

    ---------

    في الواقع العلم حاليا لم يعد فقط مصدرا للبهجة والسعادة وتسهيل أمور البشرية بل أصبح هو الآخر السلاح الفتاك المدمر الهائل كذلك المسبب للعذاب والآلام ، تطور في علم الأسلحة لدرجة صارت المشكلة الأساسية هي في كيفية التخلص من الأسلحة الرديئة القديمة التي أصبحت تباع في أسواق مناطق الحروب في العالم ، ولكي نكمل الخيط لاحقا فلنحاول ولو قليلا أن نحافظ على الحديث حول الموضوع .

    في الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918 م استعملت الغازات السامة بكثرة في المعارك حينها ، وفي الحرب العالمية الثانية كانت بريطانيا وأمريكا تمتلكان مخازن كبيرة من الغازات ، وذلك تحسبا لقيام هتلر باستعمال الأسلحة الكيميائية ، ولكن هتلر لم يقم بذلك لأنه كان يمتلك السيطرة الجوية فلم يرى فائدة من استعمال تلك الأسلحة ، وبعد الحرب العالمية الثانية كانت الدول الكبرى وقتها تتسابق في تطوير الأسلحة البيولوجية والكيميائية ، وذلك على خطى حثيثة وتضمنت تلك التجارب قتل الماشية في الواقع ،

    لعلي أتذكر حديثا للدكتور فان روسوم مفاده أن من بين الجراثيم العضوية السهلة الزراعة هي جرثومة تسمى شيغا والحمى المالطية والتهاب الأنسجة الجلدية وداء العصيات وجرثومة الإنفلونزا ) .

    وكذلك مما يجب ذكره أن صناعة الأسلحة البيولوجية والكيميائية بشكل عام أقل كلفة من صناعة الأسلحة الأخرى ، كما أن قدرات هذا السلاح في الوقت الحاضر في الواقع أقوى بكثير من جميع قنابل حروب القرن ال19 ، أو حتى الأسلحة النووية الحرارية .

    ومن الناحية النظرية فإن 15 طنا من الأسلحة البيولوجية كافية لإنهاء كل مظاهر الحياة على سطح كوكبنا الأرضي ، ربما علينا الانتباه بشكل أو بآخر أن أجدادنا كانوا يستعملون العنف كي لا يكونوا هم القتلى بدورهم ، أيضا علينا تذكر قاعدتين فرضتا على السلوك الإنساني وهما :

    1/ القتل والمكافحة ومحاولة التكيف والتحمل والتطور ( حسب الانتخاب الطبيعي ) التي ذكرت في بداية حديثي .

    2 / توحيد جهود الجماعة كلها ( وهذا ما يطلق عليه المقاومة المشتركة ، الكفاح المشترك ، التطوير المشترك ) أو باختصار شديد الواحد من أجل الجماعة والجماعة من أجل الواحد .

    ختام حديثي ، يبدو أننا في عصر اختفت فيه معاني الرحمة والإنسانية فعلا ، وبل حتى معاني الأخلاق أو الفروسية والشجاعة في القتال ، فلقد أصبحت تلك موضة قديمة ربما ، كما هي الأسلحة الخردة القديمة ...

    يبدو أن الجراثيم والفيروسات هي جنرالات المستقبل ، ويكون الإنسان تحت قيادتها ورحمتها .

    حقيقة لا أملك الكثير للحديث عنه ، بل هي مجموعة أفكار قد تبدو غير مترابطة .
    أرفع قبعتي احتراما لك أيتها المكرمة

    سلمت يمينك ليدي آركويد .
    اخر تعديل كان بواسطة » S.Arsène في يوم » 05-10-2012 عند الساعة » 12:46

  7. #6


    ألبَحِث عَن ألوسائِل ألتي تَقودُ إلى بَثِ ألأذى لِلناس .. قادنــا لى تِلكَ ألأساليبِ ألخَسيسه !


    بالمُناسبه .. تاريخيــاً .. فإن أول حَرب بايولوجيه كانتْ على يدِ آشوربانيبال عِندما إنتَقَمَ مِنْ عيلام
    ألواقِعه في ألجنوبِ ألغربي مِنْ إيران .. فَقام عِندها بِمجزره كبيره حيثُ أجبروهَم بالقيامِ بِنبشِ قبورِ أجدادِهِم
    وطَحنِ عِظامِهِم وخَبزِلها ليأكلُوا عِظامَ أجدادِهِم hurt
    وقُبيلَ ألخروجِ مِن عيلام , قاموا بِزرع كمياتٍ كبيرهٍ مِن نباتٍ ( نسيتُ إسمه ^^" )
    إن هذا ألنبات سام ويُفسِدُ ألأرضَ ألتي يَنبتُ فيها فَيجعلُها مُقفِره ولَن تَعودَ لِخصوبَتِها إلى بَعد مرورٍ زمنٍ طويل !



    تُعتبر تِلك أقدمَ حربٍ بايولوجيه ^^


  8. #7
    موضوع رائع ومميز فعلا أختي الكريمة ..

    تقييم خمس نجوم ،

    tongue


    أضيف خبرا قرأته البارحة ..

    صائد الفيروسات يطارد المرض الغامض في السعودية
    فريقان أمريكيان يعملان في الرياض لتحديد مصدر الإصابة.. وثالث في الطريق



    436x328_72792_241943

    يعمل فريقان طبيان أمريكيان في الرياض حاليا، بينهم صائد الفيروسات الأول في العالم، بالتعاون مع السلطات السعودية لتحديد مصدر فيروس جديد من عائلة سارس تسبب في وفاة مواطنين سعوديين اثنين، ووضع قطري ثالث في حالة حرجة بإحدى مستشفيات لندن، بحسب ما ذكر تقرير للموقع الالكتروني لمحطة CBC الكندية التلفزيونية.

    ووصل الفريقان، وهما من منظمة الصحة العالمية وجامعة كولومبيا الأمريكية بنيويورك، إلى العاصمة السعودية، الرياض، الأربعاء الماضي، بدعوة من وزارة الصحة السعودية.

    ومن بين أعضاء فريق جامعة كولومبيا، الدكتور إيان ليبكين، الذي وصفته مجلة Discover الشهيرة، في ملف نُشر عنه في وقت سابق خلال العام الحالي، بأنه "صائد الفيروسات الأول في العالم".

    وأجرى ليبكين أبحاثا حول فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV في سان فرانسيسكو، وفيروس SARS بالصين.

    وولد عالم الفيروسات الشهير عام 1952، وهو مدير مركز العدوى والمناعة في جامعة كولومبيا منذ عام 2001، واستطاع أن يطور أساليب مبتكرة لاكتشاف الأجيال الجديدة من الفيروسات.

    وتساعد التقنيات التي طورها العالم الأمريكي على التنقيب عن جذور الكثير من الأمراض المعدية والمزمنة والاضطرابات العصبية والنفسية مثل التوحد والوسواس القهري.

    هذا ومن المقرر أن يصل إلى الرياض خلال الأسبوع القادم، فريق من مركز السيطرة على الأمراض في ولاية أتلانتا الأمريكية. ولكن وكيل وزارة الصحة السعودية، زياد ميمش، قال لموقع المحطة الكندية "إن هذه الخطط ربما تخضع للتغيير إذا لم يتم اكتشاف حالات جديدة من الإصابة بالفيروس خلال الأيام القادمة"، موضحا أن "الموقف يخضع لمراقبة يومية".
    تواصل مع الخبراء العالميين

    والأسبوع الماضي، أدلى المسؤول السعودي بتصريحات لقناة "العربية" أكد فيها أن الخبراء السعوديين يتواصلون يومياً مع نظرائهم العالميين لنحو 3 ساعات في محادثات تلفونية حول حالات الإصابة بفيروس كورونا.

    وقال إن فيروس كورونا لم ينتقل إلى المخالطين للمرضى، وإن الغموض يخيم حول كيفية العدوى.

    وذكر أن شركة هولندية توصلت إلى تفاصيل التركيب الجيني للفيروس، وقامت بنشره على الإنترنت، وأن شركة أخرى قامت بإجراء فحوص مخبرية على الفيروس للتعرف على طرق انتقاله.

    وتم اكتشاف الفيروس في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر/أيلول في مدينة جدة السعودية، عند مريض في عقده السادس عانى من الالتهاب الرئوي الحاد وفشل كلوي، ليتبيّن من التحاليل لاحقاً أنه مصاب بفيروس نادر من نوع "كورونا".

    وأدى الفيروس لاحقاً إلى وفاته وسعودي آخر، ووصول قطري إلى حالة صحيّة حرجة نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات لندن، ما دفع بمنظمة الصحة العالمية إلى إطلاق تحذير عالمي بشأن هذا الفيروس القاتل.

    وفي الوقت الذي حضت فيه منظمة الصحة العالمية على الإبلاغ عن أيّ إصابة لعدوى حادة في الجهاز التنفسي، تراقب وزارة الصحة السعودية عن كثب التطورات المتعلقة بهذا الفيروس الغامض، الذي ظهر مع اقتراب موسم الحج.

    المصدر : العربية .نت

  9. #8
    موضوع رائع جدا أختي الكريمة ، سلمت يمينك عليه فعلا فلقد استفدت كثيرا من المعلومات الواردة فيه .

    تقبلي تحياتي .

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة S a G a N مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    ( لا يوجد شيء تافه مهما كان حجمه صغيره ومقداره لا وزن له ) ..

    حقيقة أحيانا نقول عن واحد أنه ( أتفه من ذبابة ) لكننا للكسل لم نفكر يوما فيما يمكن أن تصنعه تلك الذبابة التي تحمل السموم والمكيروبات الخطيرة على أرجلها ( في وقت كتابتي هذه الجملة فاجئتني ذبابة ! ) فبإمكانها حمل السل والدفتيريا وشلل الأطفال والكوليرا وبل بإمكانها أن تسمم التسمم لجيش كامل أحيانا فيما لو تعرضت لطعامه ، تفعل كل ذلك وهي ذبابة صغيرة في الحجم ، أو حتى الفئران التي نقلت الطاعون الذي تسبب في قتل الملايين قبل قرون ، كل هذا رغم أنها كائنات صغيرة ، ولكننا لم نسأل أنفسنا يوما كذلك عن تلك الكائنات الصغيرة المجهرية التي هي أصغر من ذبابة أو من جرذان ،

    كذلك تلك الذرة التي لم نراها رأي العين ، ولكنها مع ذلك فرض من فروض الكيمياء ، أو ذلك الراهب المنقطع في الدير يتعبد ويهتم بنباتاته لنقول عنه بالممل ، قد يكون هذا هو نفسه مندل عالم الوراثة ، أو تلك الأم التي كانت من بين ملايين الأمهات وقتها ، ربما لو لم تولد لما ظهر لنا بيتهوفن .

    علينا دائما أن نتعلم أن الحياة هي مجموعة من الأحداث المتراكبة والمتسلسلة والمترابطة في شبكة كبيرة من الأحداث والصور والمفاهيم والتجارب والخبرات ، وأنه لا يوجد شيء ( تافه وغير مهم ) بل كل حدث له تأثير كبير مهما كان صغيرا أو كبيرا .. نصيحتي للجميع لا تستهروا بأي شيء مهما صغر حجمه وقلت قيمته ، ولا تستهتروا بأي دقيقة أو ثانية تضيع مطلقا ، أو أي فرصة ، فقد تكون هي المغيرة للحياة كلها بمشيئة الله .

    ---

    ننتقل لحديثنا عن غريزة البقاء بشكل عام ، فهذه الغريزة تعتبر من أوائل الغرائز المهمة لدى الإنسان ، وهي طاقة تعتبر دافعة للإنسان للحصول على ما يشعره بالإشباع من حاجاته الحيوية ، وهذه الغريزة المتعلقة بالبقاء هي غريزة مهمة كونها دافعة للإنسان لكي يطور ويستخدم كل الإمكانيات المتاحة لمساعدته على البقاء ضمن ظروف أو تحديات صعبة ويؤمن له التكيف عادة .

    طبقا لذلك فمن الطبيعي جدا نشوء صراعات واقصاءات ضمن ظروف صعبة تحتم التضحية بأحد أفراد الطبيعة لكونه كان ( أضعف ) من مواجهة التحديات تلك ، لذلك يسعى الإنسان دائما لكسب كل ما من شأنه أن يزيد من قوته ونفوذه وبالتالي توفير شعور من الاطمئنان والسيطرة والثروات أو بكلمة أدق ( الموارد ) .

    قبل أن نبدأ بالتعمق في الحديث عن الحرب البيولوجية علينا معرفة ما هي الجراثيم فعليا ( عبر التعمق في خصائصها ) وكذلك عن الفيروسات ،

    من المعروف بشكل أو بآخر أن الخلايا الأولية التي كانت على سطح الأرض كانت لا تموت ولا تشيخ ( وتلك هي السمة الرئيسية للحياة في مراحلها البدائية البسيطة ) حيث كانت تلك الخلايا عندما تشيخ فإنها لا تموت بل تنقسم إلى خليتين جديدتين ( بنفس الصفات الوراثية ) ، وكان الموت فقط يصيبه عن طريق حادثة خارجية لا أكثر ، لكن ليس كما هي حالة الكائنات الراقية المعقدة المتخصصة ، لم تكن تلك الخلايا تعرف الموت عندما تشيخ ، بل دورة حياة غريبة من شيخوخة لطفولة وجديدة وهكذا دواليك مع انقسام يزيد العدد ( ولا زال حال الجراثيم ( الميكروبات ) إلى يومنا هذا .

    لا موت .. لا ذكر .. لا أنثى .. ولا تزاوج ، بل مجرد انقسام يتم من نفس الجسد ، وغالبا ما كانت هذه الخلايا تتجرثم ، ( أي تحيط نفسها بكيس سميك تنام داخله ) فتصبح جرثومة مضادة للحر والبرد والجفاف وبل حتى العيش في مختلف البيئات ، فالبيكتريا قادرة على العيش حتى في البيئات الملوثة بالاشعاعات أو الأحماض الكبريتية .

    قبل أن ننتقل لنقطة أخرى فالبعض ربما فع من البيكتيريا ، ( جميعنا نعلم أن جسمنا يحتوي على بيكتيريا مفيدة أيضا ) فمن فوائد البيكتيريا كذلك تدوير المغذيات البيئية، فالعديد من الخطوات المهمة في دورة التغذية تتم بوساطة البكتيريا، أهم هذه الخطوات تثبيت النتروجين من الغلاف الجوي وكذلك معالجة المياه القذرة وأيضا دخولها في صناعة المضادات الحيوية .

    وننتقل للحديث عن الفيروسات ، فالفيروسات بشكل عام هي أقرب ما تكون للخلايا الميتة .. التي لا حياة فيها مطلقا ..

    220px-Rotavirus_Reconstruction

    كل الفيروسات لها مورثات مكونة من DNA & RNA ، (جزيئات طويلة تحمل المعلومات الجينية) كما لها غلاف بروتيني يحمي هذه الجينات; وبعضها محاطة بغلاف دهني يحيط بها عندما تكون خارج الخلية المضيفة.

    الإحصاءات دائما ما تشير إلى أن غالب الأمراض التي تصيبنا هي الفيروسات ، ذلك الكائن الغريب ليس كائنا حيا ، بل هو أقرب للبلورات الملحية أو سكر الطعام ، مجرد مادة بروتينية ميتة لا أكثر ، لكن بمجرد لمس هذا الكائن لأي كائن حي مهما كان ،

    300px-Phage_injecting_its_genome_into_bacteria.svg

    كما توضح الصورة هنا فأول ما يقوم به الفيروس مباشرة بعد لمسه الخلية الحية هو قيامه بحقن DNA أو الـ RNA داخل الخلية المصابة ، وبهذا يدخل إلى الخلية المصابة بمادته الوراثية تاركا زوائده وجسمه خارجا .

    عندها يلتبس الأمر على الخلية بوجود أوامر جديدة مختلفة عن الأوامر المعتادة وتتصور أن هذه الأوامر صدرت من النواة فتقوم الخلية حينها بتنفيذ هذه الأوامر التي تؤدي إلى نسخ آلاف من الوافد الجديد ( الفيروس ) ، عندها تننفجر الخلية المصابة لتنطلق ألوف من خلايا الفيروس لتصيب خلايا أخرى ، وأحيانا قد يسبب الاختلاف الطفيف في الشيفرة الكيميائية إلى نمو سرطاني .( أعاذنا الله وإياكم ) .

    هذه نبذة بسيطة عن الكائنين اللذان تصنع منها تلك الأسلحة البيولوجية .

    ---------

    في الواقع العلم حاليا لم يعد فقط مصدرا للبهجة والسعادة وتسهيل أمور البشرية بل أصبح هو الآخر السلاح الفتاك المدمر الهائل كذلك المسبب للعذاب والآلام ، تطور في علم الأسلحة لدرجة صارت المشكلة الأساسية هي في كيفية التخلص من الأسلحة الرديئة القديمة التي أصبحت تباع في أسواق مناطق الحروب في العالم ، ولكي نكمل الخيط لاحقا فلنحاول ولو قليلا أن نحافظ على الحديث حول الموضوع .

    في الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918 م استعملت الغازات السامة بكثرة في المعارك حينها ، وفي الحرب العالمية الثانية كانت بريطانيا وأمريكا تمتلكان مخازن كبيرة من الغازات ، وذلك تحسبا لقيام هتلر باستعمال الأسلحة الكيميائية ، ولكن هتلر لم يقم بذلك لأنه كان يمتلك السيطرة الجوية فلم يرى فائدة من استعمال تلك الأسلحة ، وبعد الحرب العالمية الثانية كانت الدول الكبرى وقتها تتسابق في تطوير الأسلحة البيولوجية والكيميائية ، وذلك على خطى حثيثة وتضمنت تلك التجارب قتل الماشية في الواقع ،

    لعلي أتذكر حديثا للدكتور فان روسوم مفاده أن من بين الجراثيم العضوية السهلة الزراعة هي جرثومة تسمى شيغا والحمى المالطية والتهاب الأنسجة الجلدية وداء العصيات وجرثومة الإنفلونزا ) .

    وكذلك مما يجب ذكره أن صناعة الأسلحة البيولوجية والكيميائية بشكل عام أقل كلفة من صناعة الأسلحة الأخرى ، كما أن قدرات هذا السلاح في الوقت الحاضر في الواقع أقوى بكثير من جميع قنابل حروب القرن ال19 ، أو حتى الأسلحة النووية الحرارية .

    ومن الناحية النظرية فإن 15 طنا من الأسلحة البيولوجية كافية لإنهاء كل مظاهر الحياة على سطح كوكبنا الأرضي ، ربما علينا الانتباه بشكل أو بآخر أن أجدادنا كانوا يستعملون العنف كي لا يكونوا هم القتلى بدورهم ، أيضا علينا تذكر قاعدتين فرضتا على السلوك الإنساني وهما :

    1/ القتل والمكافحة ومحاولة التكيف والتحمل والتطور ( حسب الانتخاب الطبيعي ) التي ذكرت في بداية حديثي .

    2 / توحيد جهود الجماعة كلها ( وهذا ما يطلق عليه المقاومة المشتركة ، الكفاح المشترك ، التطوير المشترك ) أو باختصار شديد الواحد من أجل الجماعة والجماعة من أجل الواحد .

    ختام حديثي ، يبدو أننا في عصر اختفت فيه معاني الرحمة والإنسانية فعلا ، وبل حتى معاني الأخلاق أو الفروسية والشجاعة في القتال ، فلقد أصبحت تلك موضة قديمة ربما ، كما هي الأسلحة الخردة القديمة ...

    يبدو أن الجراثيم والفيروسات هي جنرالات المستقبل ، ويكون الإنسان تحت قيادتها ورحمتها .

    حقيقة لا أملك الكثير للحديث عنه ، بل هي مجموعة أفكار قد تبدو غير مترابطة .
    أرفع قبعتي احتراما لك أيتها المكرمة

    سلمت يمينك ليدي آركويد .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    يا لهذا الرد الدسم ^_^

    ( لا يوجد شيء تافه مهما كان حجمه صغيره ومقداره لا وزن له ) ..

    حقيقة أحيانا نقول عن واحد أنه ( أتفه من ذبابة ) لكننا للكسل لم نفكر يوما فيما يمكن أن تصنعه تلك الذبابة التي تحمل السموم والمكيروبات الخطيرة على أرجلها ( في وقت كتابتي هذه الجملة فاجئتني ذبابة ! ) فبإمكانها حمل السل والدفتيريا وشلل الأطفال والكوليرا وبل بإمكانها أن تسمم التسمم لجيش كامل أحيانا فيما لو تعرضت لطعامه ، تفعل كل ذلك وهي ذبابة صغيرة في الحجم ، أو حتى الفئران التي نقلت الطاعون الذي تسبب في قتل الملايين قبل قرون ، كل هذا رغم أنها كائنات صغيرة ، ولكننا لم نسأل أنفسنا يوما كذلك عن تلك الكائنات الصغيرة المجهرية التي هي أصغر من ذبابة أو من جرذان ،
    أشياء صغيرة لا نعرها أي أهتمام ، و لكنها في الواقع تغير الكثير ، وتُحدث المصائب
    فعلاً.


    ننتقل لحديثنا عن غريزة البقاء بشكل عام ، فهذه الغريزة تعتبر من أوائل الغرائز المهمة لدى الإنسان ، وهي طاقة تعتبر دافعة للإنسان للحصول على ما يشعره بالإشباع من حاجاته الحيوية ، وهذه الغريزة المتعلقة بالبقاء هي غريزة مهمة كونها دافعة للإنسان لكي يطور ويستخدم كل الإمكانيات المتاحة لمساعدته على البقاء ضمن ظروف أو تحديات صعبة ويؤمن له التكيف عادة .

    طبقا لذلك فمن الطبيعي جدا نشوء صراعات واقصاءات ضمن ظروف صعبة تحتم التضحية بأحد أفراد الطبيعة لكونه كان ( أضعف ) من مواجهة التحديات تلك ، لذلك يسعى الإنسان دائما لكسب كل ما من شأنه أن يزيد من قوته ونفوذه وبالتالي توفير شعور من الاطمئنان والسيطرة والثروات أو بكلمة أدق ( الموارد ) .
    البقاء للأقوى ، ومع الأسف العرب وتحديداً ( المسلمين ) حالياً هم الأضعف


    وننتقل للحديث عن الفيروسات ، فالفيروسات بشكل عام هي أقرب ما تكون للخلايا الميتة .. التي لا حياة فيها مطلقا ..

    220px-Rotavirus_Reconstruction

    كل الفيروسات لها مورثات مكونة من DNA & RNA ، (جزيئات طويلة تحمل المعلومات الجينية) كما لها غلاف بروتيني يحمي هذه الجينات; وبعضها محاطة بغلاف دهني يحيط بها عندما تكون خارج الخلية المضيفة.

    الإحصاءات دائما ما تشير إلى أن غالب الأمراض التي تصيبنا هي الفيروسات ، ذلك الكائن الغريب ليس كائنا حيا ، بل هو أقرب للبلورات الملحية أو سكر الطعام ، مجرد مادة بروتينية ميتة لا أكثر ، لكن بمجرد لمس هذا الكائن لأي كائن حي مهما كان ،

    300px-Phage_injecting_its_genome_into_bacteria.svg

    كما توضح الصورة هنا فأول ما يقوم به الفيروس مباشرة بعد لمسه الخلية الحية هو قيامه بحقن DNA أو الـ RNA داخل الخلية المصابة ، وبهذا يدخل إلى الخلية المصابة بمادته الوراثية تاركا زوائده وجسمه خارجا .

    عندها يلتبس الأمر على الخلية بوجود أوامر جديدة مختلفة عن الأوامر المعتادة وتتصور أن هذه الأوامر صدرت من النواة فتقوم الخلية حينها بتنفيذ هذه الأوامر التي تؤدي إلى نسخ آلاف من الوافد الجديد ( الفيروس ) ، عندها تننفجر الخلية المصابة لتنطلق ألوف من خلايا الفيروس لتصيب خلايا أخرى ، وأحيانا قد يسبب الاختلاف الطفيف في الشيفرة الكيميائية إلى نمو سرطاني .( أعاذنا الله وإياكم ) .

    الفيروسات كانت تثير تساؤلي ما إن كانت حقاً تعتبر كائنات شبه ميتة مع أنها تعيش في وسط حي ، كائن ميت لكنه يؤثر على خلية حية إن لامسها ، كأنه مخلوق نائم ما إن يتعثر به كائن حي حتى يلتهمه ويعود مرة إلى نومه الأبدي.


    في الحرب العالمية الأولى 1914 - 1918 م استعملت الغازات السامة بكثرة في المعارك حينها ، وفي الحرب العالمية الثانية كانت بريطانيا وأمريكا تمتلكان مخازن كبيرة من الغازات ، وذلك تحسبا لقيام هتلر باستعمال الأسلحة الكيميائية ، ولكن هتلر لم يقم بذلك لأنه كان يمتلك السيطرة الجوية فلم يرى فائدة من استعمال تلك الأسلحة ، وبعد الحرب العالمية الثانية كانت الدول الكبرى وقتها تتسابق في تطوير الأسلحة البيولوجية والكيميائية ، وذلك على خطى حثيثة وتضمنت تلك التجارب قتل الماشية في الواقع ،
    أذكر بأنني قرأت مرة بأن هتلر في هذه الفترة تعرضّ لعمى مؤقت بسبب تعرضه لغاز الكلور ، او خردل ، التي استخدمته المملكة المتحدة ، ولكني لست متأكدة من صحة هذه المعلومة .


    أشكرك ساجان على هذا الرد القيّم استمتعت بقراءته ،لطالما كانت ردودك أفضل من الموضوع نفسه ، ولا زالت.
    بوركت ، أحترامي وتقديري لك.

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ʂᴋʏ ʚɞ مشاهدة المشاركة


    ألبَحِث عَن ألوسائِل ألتي تَقودُ إلى بَثِ ألأذى لِلناس .. قادنــا لى تِلكَ ألأساليبِ ألخَسيسه !


    بالمُناسبه .. تاريخيــاً .. فإن أول حَرب بايولوجيه كانتْ على يدِ آشوربانيبال عِندما إنتَقَمَ مِنْ عيلام
    ألواقِعه في ألجنوبِ ألغربي مِنْ إيران .. فَقام عِندها بِمجزره كبيره حيثُ أجبروهَم بالقيامِ بِنبشِ قبورِ أجدادِهِم
    وطَحنِ عِظامِهِم وخَبزِلها ليأكلُوا عِظامَ أجدادِهِم hurt
    وقُبيلَ ألخروجِ مِن عيلام , قاموا بِزرع كمياتٍ كبيرهٍ مِن نباتٍ ( نسيتُ إسمه ^^" )
    إن هذا ألنبات سام ويُفسِدُ ألأرضَ ألتي يَنبتُ فيها فَيجعلُها مُقفِره ولَن تَعودَ لِخصوبَتِها إلى بَعد مرورٍ زمنٍ طويل !



    تُعتبر تِلك أقدمَ حربٍ بايولوجيه ^^

    شكراً عزيزتي على إضافتك هذهْ
    لا استعجب هذه الوحشية من البشرْ

    تقديري لك.

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Otaku-Deso مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع ومميز فعلا أختي الكريمة ..

    تقييم خمس نجوم ،

    tongue


    أضيف خبرا قرأته البارحة ..

    صائد الفيروسات يطارد المرض الغامض في السعودية
    فريقان أمريكيان يعملان في الرياض لتحديد مصدر الإصابة.. وثالث في الطريق



    436x328_72792_241943

    يعمل فريقان طبيان أمريكيان في الرياض حاليا، بينهم صائد الفيروسات الأول في العالم، بالتعاون مع السلطات السعودية لتحديد مصدر فيروس جديد من عائلة سارس تسبب في وفاة مواطنين سعوديين اثنين، ووضع قطري ثالث في حالة حرجة بإحدى مستشفيات لندن، بحسب ما ذكر تقرير للموقع الالكتروني لمحطة CBC الكندية التلفزيونية.

    ووصل الفريقان، وهما من منظمة الصحة العالمية وجامعة كولومبيا الأمريكية بنيويورك، إلى العاصمة السعودية، الرياض، الأربعاء الماضي، بدعوة من وزارة الصحة السعودية.

    ومن بين أعضاء فريق جامعة كولومبيا، الدكتور إيان ليبكين، الذي وصفته مجلة Discover الشهيرة، في ملف نُشر عنه في وقت سابق خلال العام الحالي، بأنه "صائد الفيروسات الأول في العالم".

    وأجرى ليبكين أبحاثا حول فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV في سان فرانسيسكو، وفيروس SARS بالصين.

    وولد عالم الفيروسات الشهير عام 1952، وهو مدير مركز العدوى والمناعة في جامعة كولومبيا منذ عام 2001، واستطاع أن يطور أساليب مبتكرة لاكتشاف الأجيال الجديدة من الفيروسات.

    وتساعد التقنيات التي طورها العالم الأمريكي على التنقيب عن جذور الكثير من الأمراض المعدية والمزمنة والاضطرابات العصبية والنفسية مثل التوحد والوسواس القهري.

    هذا ومن المقرر أن يصل إلى الرياض خلال الأسبوع القادم، فريق من مركز السيطرة على الأمراض في ولاية أتلانتا الأمريكية. ولكن وكيل وزارة الصحة السعودية، زياد ميمش، قال لموقع المحطة الكندية "إن هذه الخطط ربما تخضع للتغيير إذا لم يتم اكتشاف حالات جديدة من الإصابة بالفيروس خلال الأيام القادمة"، موضحا أن "الموقف يخضع لمراقبة يومية".
    تواصل مع الخبراء العالميين

    والأسبوع الماضي، أدلى المسؤول السعودي بتصريحات لقناة "العربية" أكد فيها أن الخبراء السعوديين يتواصلون يومياً مع نظرائهم العالميين لنحو 3 ساعات في محادثات تلفونية حول حالات الإصابة بفيروس كورونا.

    وقال إن فيروس كورونا لم ينتقل إلى المخالطين للمرضى، وإن الغموض يخيم حول كيفية العدوى.

    وذكر أن شركة هولندية توصلت إلى تفاصيل التركيب الجيني للفيروس، وقامت بنشره على الإنترنت، وأن شركة أخرى قامت بإجراء فحوص مخبرية على الفيروس للتعرف على طرق انتقاله.

    وتم اكتشاف الفيروس في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر/أيلول في مدينة جدة السعودية، عند مريض في عقده السادس عانى من الالتهاب الرئوي الحاد وفشل كلوي، ليتبيّن من التحاليل لاحقاً أنه مصاب بفيروس نادر من نوع "كورونا".

    وأدى الفيروس لاحقاً إلى وفاته وسعودي آخر، ووصول قطري إلى حالة صحيّة حرجة نُقل على إثرها إلى أحد مستشفيات لندن، ما دفع بمنظمة الصحة العالمية إلى إطلاق تحذير عالمي بشأن هذا الفيروس القاتل.

    وفي الوقت الذي حضت فيه منظمة الصحة العالمية على الإبلاغ عن أيّ إصابة لعدوى حادة في الجهاز التنفسي، تراقب وزارة الصحة السعودية عن كثب التطورات المتعلقة بهذا الفيروس الغامض، الذي ظهر مع اقتراب موسم الحج.

    المصدر : العربية .نت
    مرحباً أخي أوتاكو ديسو

    أسألك بالله ردك تابع للموضوع أو مشاركة ، جعلتني أشك بذلك يا رجل !tongue
    هاي! نعم للجرائد الساجانية encouragement

    شكراً لك على المشاركة ، ولإضافة الخبر ، لا أدري لما لا أشعر بالأرتياح لما يحدثْ
    حفظ الله جميع المسلمين.

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ][ هيملر ][ مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع جدا أختي الكريمة ، سلمت يمينك عليه فعلا فلقد استفدت كثيرا من المعلومات الواردة فيه .

    تقبلي تحياتي .

    شكراً على المرور أخي الكريم.
    احترامي.

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter