لا للبضائع الامريكية
فى المدينة المنورة شاب متفوق فى الثانوية العامة ومن أسرة ميسورة . نجح بتفوق عال واحب والده ان يكافئة بسيارة جديدة . وحجزها لة ودفع كامل المبلغ. واراد ان تكون مفأجاة لابنه المتفوق. ولكن تفاجاء الاب ان ابنه رفض هذة السيارة لأنها من صنع أمريكى من باب المقاطعة للبضائع الأمريكية. مما اضطر الأب أن يبيعها بأقل من قيمتها ويشترى لة سيارة يابانية . إنه المثل الرائع لشباب اليوم، إنه متمسك بمبدأ: نحن نتردد أن نعمل ولو جزء بهذا المبدأ الرائع وهو ((لا للبضائع الامريكية))0
ليكون هذا الشاب المتفوق قدوة لنا ولشبابنا...
من الايميل






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات