,
.
{ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مرحباً بالجميع هنآ ، كيف هى أحوآلكم؟
ان شآء الله بخير وبأفضل حآل دآئماً ^^" ,
اليوم أحببت طرح موضوع جديد بالقسم العآم, وبقدر ما هو بسيط فإنه فى غآية الأهميةة كونه يتعلق بإحدى الجوانب المكونه لشخصية المرء ,
وبدون المزيد من المقدمآت الفآشلة, ندخل في الموضوع مباشرة
..
[ الخوف ] .. ذلك الإحساس الذى ينتاب البعض .. هو ضيف ثقيل قد يحل علينا ويحرمنا من أهم متعه لدينا وهى متعه الحياه .. وهو انفعال شائع وأساسى تثيره مواقف عديده ، فإذا اقترن بالحذر والترقب فإنه يسهم فى بقاء الإنسان واستمراره ومع ذلك فإن تفسير الخوف مايزال حائرا بين المهتمين بعلم النفس والطب النفسى ، وهل هو [ إحساس طبيعى أم مكتسب ؟ ]
الدراسات تؤكد على ان المخاوف كلها صفات مكتسبه ، وعلى الرغم من ان مراحل الطفوله لها مخاوفها المميزه الا ان هناك تباينا فيما يبديه الأطفال من مخاوف ؛ واشدها يرتبط بنوعيه العلاقات المتبادله بين الطفل واسرته ، وكلما زادت ثقه الطفل بنفسه كلما ابتعدت المسافه بينه وبين المواقف التى يشير فيها بالتهديد وافتقاده للأمن أو شعوره بالفشل أو الانحطاط من تقديره لذاته وبالتالى يزيد من احتمال عدم شعوره بالخوف أو تعرضه للمواقف التى تثير فيه انفعال الخوف , وقد ينظر الكبار لمخاوف الأطفال على أنها حماقه وقصور فى الإدراك .
يقسم المهتمين بالدراسات النفسيه الخوف إلى نوعين ، أولهما الخوف الموضوعى وهو الأكثر شيوعا .. كالخوف من الحيوانات أو من رجل الشرطه أو من الأطباء أو من مشاهدة البرق أو طلقات المدفع أو من الوقوف بالأماكن العاليه أو لدى الآستماع لقصه معينة .. كذلك قد ينتاب الخوف الأطفال من كل غريب او جديد لم يألفوه من قبل ، الا أن هذا الخوف سرعان ما يزول أذا كانت لديهم الفرصه والوقت للتأقلم مع هذا الأمر الغريب أو الجديد ، ولهذا من الخطأ أن تساعد الطفل على التخلص من الخوف بسرعه ولكن الأجدر أن يكون بدرجات متفاوته ..
ويعتبر الخوف من الظلام من أهم مظاهر الخوف لدى الأطفال وهنا يجب تزويد غرف الأطفال الذين يخافون من الظلام بمصباح صغير حتى يشعر الطفل بأن الكبار يرعونه .
واذا كانت بعض العوامل الشائعه بيننا فى تربيه الطفل هى القمع والنقد والعقاب ؛ فإن ذلك يخلق طفل ضعيف الشخصيه مضطرب الأحساس والمشاعر .. وغالبا ما يكون سلبيا عاجزا ، فإننا فى حاجه لتعويد الأطفال على المصارحه بما يثير لديهم الخوف لمساعدتهم على التخلص من هذه الهواجس .
أما الخوف الذاتى ؛ فإنه يتمثل فى أن الرجل العصرى غالبا ما يريد تأكيد ذاته وإعطائها المزيد من التقدير .. لذلك يستولى عليه الخوف أن يفتقد شيئا من مكانته الاجتماعيه التى كونها لنفسه وهو أيضا قد ينتابه الفزع من أن تصيبه كارثه أو مرض فى زمن كثر فيه الحديث عن أمراض خبيثة أو مستعصية أو فتاكة ، وهو يرى المرض بها يتساقطون بعضهم فى ريعان شبابة وآخرون كانوا مكتملى الصحة ..
لذلك فإن أكثر المخاوف خطرا على صحه الإنسان النفسيه هى المخاوف المرضية .. وهى فى حقيقة الأمر مخاوف غير معقوله ولا يمكن تحديدها ، وبسببها ينتاب الإنسان ذعرا مستمرا وشديدا يخل بسلوكه الإنسانى التوافقى مع الآخرين .
عندما يكون الخوف ضمن إطاره الصحيح كما يقول اطباء النفس وعلماء علم النفس ؛ فإن ذلك يعطى مساحه من الوقت لأن يكون العقل يقظا ومستعدا لمواجهة أية مخاطر ، وهذا النوع من الخوف يعد شيئا عآديا ولكن قد ينحنى منحنى آخر ، أى قد يكون مفرطا الى درجه أنه يمنع صاحبه من القيام بمهامه في حياته اليوميه وهنا يعتبر كابوسا مزعجا لا يعرف صاحبه كيف يفلت منه ..
هذا الكابوس يعطي مظاهرا مزعجه تزيد من درجه الخوف حيث ان الخوف في هذه الحاله غالبا ما يبدأ بشعور غامض ينتاب صاحبه وهو لايدري سببا لذلك وفجأه يبدأ في المعاناه من زياده في ضربات القلب مع زياده كميه العرق وارتجاف باليدين واصفرار بالوجه وانعقاد اللسان عن الكلام مع جفاف بالفم وميل لعدم التحدث مع الآخرين .
تؤكد الدراسات التي أجريت عن ظاهره الخوف بأن الشخص الذي يعاني منه اذا اجبر بالقيام بعمل له صله بالسبب المؤدي للخوف فان عوراض القلق والارق تنتابه اضافه الي احتمال اصابته ببعض الأمراض ، وتقسم الدراسات الخوف الي ما هو معروف بالخوف الاجتماعي .. وهو اكثر الانواع شيوع بين بني البشر ، ويصيب غالبا واحد من بين كل عشره اشخاص في سن المراهقه ، واذا لم يتم علاجه فقد يبقي ملتصقا بصاحبه مدي الحياه ..
ومن امثله الخوف الاجتماعي : الخوف من التكلم مع المسؤلين ، الخوف من من حضور الحفلات أو الخوف من تناول الطعام أو الكتابه أمام الاخرين ، وكذلك الخوف من التحدث في اجتماع عام او من توجيه اسئله اليه للاجابه عنها امام الغير .
ويجمل علماء النفس والتربيه عوارض الخوف الاجتماعي في انها تنحصر في ان المصاب بهذا النوع من الخوف يعمل كل جهده حتي لايكون مجط انظار الأخرين وهذا ما يدفعه للعزله ، وهنا قد يتعرض للاخفاق والفشل ويعاني من اعراض مرضيه عديده من اهمها احمرار الوجه ، الارتباك عند التحدث مع الاخرين ، ارتعاش باليدين والتعرق الشديد والغثيان والحاجه الملحّه للذهاب لدوره المياه .
هذا ما يفسره اطباء الامراض النفسيه بقولهم انه قد تكون للوراثه دور في الاصابه بالخوف مع عدم اغفال دور المجتمع في ذلك ، فالمصاب بالخوف هو في الحقيقه يخاف من نفسه كأن لسان حاله يقول مثلاً : وداعا للشجاعه أو يستحيل الخروج من هذا المأزق !
فان استرداد الارآدة لن يأتي بوصفه دوائيه بل ان الامر يحتاج لعلاج نفسي ومَدْ يد المساعده من الاهل والاصدقاء لانتشاله من محنته ، وهنا تبرز اهميه اعطاء الفرصه للمصاب بالخوف بشرح مشكلته ..
فاذا ما كان مفتاح البطن لقمة .. فقد يكون مفتاح حل مشكله الخوف كلمةة !
,
.
و إلى هنا ينتهي تقريرنا المُبسّط ؛ راجين من الله عز وجل ان يكون قد أعجبكم,
الموضوع من مجهودى الشخصي ، لذا عند النقل ارجوا ذكر المصدر ,
يُساق الشكر للاخ ҘĐ Ẍ 2ϔ لتصميمه الفوآصل والبنر ^-^
الى المُلتقى بإذن الله ,
حجــــــــــــــز
?How should I feel......
Creatures lie here .....
••• Looking through the window .....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحباً أخي الكريم
يبدو الموضوع ممتع ما شاء الله
لذا حجز ولي عودة إن شاء الله ..~
اللهم إشفِ خالتي وأمي شفاءً لا يُغادر سقما ..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
إنا لله وإنا اليه راجعون ..
ميسيتا شكراً لكِ
Hamyuts Meseta
موضوع عن الخوف يستحق الرد باليل ![]()
لي عودة
![]()
مرحبا مجددا![]()
مشكور على المجهود ياعزيزي , ان ثمرة اي شيء يكتب عنه او يبحث هو الاستفاده وحل المعضلات وقد تكلمت عن الخوف المرضي وطريقة علاجه ..
ودائما ما يحل الاسلام هذه المشكله بامره بالخوف من الله وحده وذاك خوف العباده ((فلا تخافوهم وخافون)), بله يتعدّى ذلك الى تقرير ان الخوف لا يحمل على ترك واجب او فعل محرم ,
ولا يخفاكم ما في عقيدة المؤمن من دفع اسباب الخوف التي قد تتعدد من خوف من ظالم او سارق اوخوف على ولد او على لقمة عيش وغير ذلك , وعقيدة الاسلام الحاثة على التوكل تبعد عن القدر المرضي من الخوف والقلق الذي ينغص الحياة مع امرها للعبد باخذ الاسباب للامن من المصائب ,
وفي الجملة العقيدة الاسلامية الصحيحة طاردة لامراض القلوب والتي غالبا ما تدرس تحت علم النفس
كان هذا بعض التعليق على ماكتبتم مما قد يكت بصلة للموضوع![]()
جزيتم خيرا فقد افدتموني
في امان الله
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » عــ الدين ــلاء في يوم » 26-09-2012 عند الساعة » 22:10
alla1993 سابقا![]()
عليــك بها ماعشت فيهـــا منافسا ,, وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا
الســــــــــلام عليكـــــــــم ورحمــــــــــةة اللـــــــــــه وبركاتــــــــــه
بصراحه الموضوع كثير حلو واجى بوقتو
صراحه انا من 3 اسابيع طلعت من خوف يعني اممممممم انا بطبيعتي انسانه ما بتخاف بس مره اصدقائي فتحو موضوع غريب وهو حقيقي المهم وانا إلي 3 اسابيع بخاف حتى من خيالي بس الحمدلله طلعت من هاي الحاله هع
المهم انا بحكي انو الخوف بيجي من الناس هع
وغير هيك هي من طبيعة الانسان الجاب الثاني منو اللي هو الخوف وزي هيك
تقبل مروري وفلسفتي هههههههه
وشكرا على الموضوع الرائع كثير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كم أتمنى أن تكون بخير عزيزي
ظاهرة الخوف باتت تنتشر بشكل كبير في الآونة الأخيرة تِبعًا لظروف الحياة الحالية
تحديدًا ماتمر به كثيرٌ من الدول الآن من حروب ومجاعات وما إلى ذلك
هذا بغض النظر عن رؤية كل فرد لمستقبله والصورة التي يجب أن يكون عليها وكيفيَّة هذه الصورة تحديدًا
بحيث قد يرى الكثير في قرارة نفسه بأنَّه قد يفشل وبأن مستقبله سيضيع وما إلى ذلك ومن هذا يبدأ معه هوس الخوف السلبي الغير طبيعي
وذلك لأنه نظر إلى الأمر من الزاوية المظلمة بدلًا من الإتجاه للجانب المشرق الذي سيدله على الخوف الطبيعي بطبيعة الحال
،
إكتساب الخوف من عدمه يعتمد على عدَّة حيثيَّات يجب أن تكون في الحسبان قبلًا
كـ نوع الشخص نفسه ، الموقف الذي يمر به ، المكان ، الوقت وغير ذلك
لكن هو أمر فطري في جميع البشر واللبيب هو من أجاد ضبط نفسه تجاهه
بحيث يضع نفسه في موقفٍ يعفيه من الخوف لكن ليس بشكل كامل وفي نفس الوقت لا يجعل هذا الخوف هو المسيطر ويحرف مساره إلى مسار سوالب الأمور فيشقى ويمرض
،
إستمتعت بقراءة تقريرك ، سلمت يمناك أنت وكَّافَّة المساهمين في هذا العمل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أخي الكريم
إن نظرنا حولنا سنجد أن أغلب الناس يُعانون كثير من المخاوف
فهناك من يُعاني نوع واحد من المخاوف وهناك يُعاني أكثر من خوف في نفس الوقت
قد نتعرف على من يُعاني الخوف من مُجرد ملامحة حينما يكون أمام الشيء الذي يُعاني منها
قد يكون سبب هذا الخوف عائد للطفولة أو أي سبب مخفي لا نعلم سببه الا أنه مُرتبط بشيء قد لا نتذكرة أو عقلنا الباطن أخفاة
بالنسبة لي حينما بحثت عندي وجدت أنني أعاني كثيراً من المخاوف أعلم سبب بعض منهم وأخرين لا اعلم سبب هذا الخوف
الا أنني موقنة أن هناك سبب ولكني قد لا أتذكرة لأنه نتيجة خبرة سيئة او الطفولة أو شيء من هذا القبيل
ولكن قد يكون خوف مقبول كالخوف من الأسد مثلاً هذا أمر عادي أما إن لم نخف منه ونقف امامة فقد نَلقى حتفنا
اما الخوف من الحيوانات الأليفة هذا قد لا يكون أمر عادي ولا داعي منه مثل الخوف من القطة أو بعض الحيوانات الأليفة الأخرى
وقد يتحول هذا الخوف لخوف مرضي كالفوبيا مثلاً كالخوف من الأماكن المرتفعة او المغلقة قد تسبب لنا كثيراً من المشاكل في حياتنا
لذا يجب على من يُعاني الخوف أن يُحاول التخلص منة والبدأ حياتة بإيجابية
فيجب أن نعترف أولاً بخوفنا ونحاول التخلص منة ونقوي إيماننا بالله سبحانة وتعالى ونثق بة تعالى ومن ثم نثق بأنفسنا
ومن ثم نتوكل على الله سُبحانه وتعالى فليس هناك سبب للخوف بعد ثقتنا بالله سُبحانة وتعالى
وشكراً لك أخي الكريم على الموضوع الجميل فجاء في الصميم فجزاك الله خيراً
ودمتم في رعاية الله وحفظة ..~
الخوف ظاهرة منتشرة بشكل كبير في المجتمعات سببها يرجع للظروف المحاطة بنفس الشخص
لدرجة قد تجعله غير مستقر نفسيا ومتعب من شدة التفكير بينما تسيطر عليه افكار ومخاوف لا اصل لها من الصحة
الحل واحد وبسيط وهو تعزيز النفس بالثقة والمداومة على التحدث مع نفسه بأن الامور ستكون بخير
كذلك تحويل النظرة لإيجابية قد يفيد كثيراً..الامر عائد الى انفسنا وليس الى غيرنا
فمهما كانت الامور سيئة حولنا فلن نستفيد شيئاً طالما لم نحاول اعادة برمجة ارواحنا من الداخل
.
.
.
لي عودةٌ
وكيفَ تفكرينَ وأنتِ فكرُ ؟
موضوع رائع
اعتقد ان الخوف نوعان نوع مكتسب مثل خوف الولد من نقس الاشياء التي تخاف منها الام
ونوع طبيعي مثل الخوف من اي شيئ يهدد حياة الانسان
تقبل مروري ومشكوررر
عودة ’,
سلامـٌ عليكُمـ ,
موضوع مهمـ , شكراً لطرحكم ..
للأسف ربما بعض الأهالي لا يقدرون مخاوف الطفل !
بحيث انه حتى فيما بعد لا يتخلص من الخوف ,
إذن الحل هو إعطاء النفس طاقة إيجابية وعدمـ زرع الكلمات تلك
في العقل الباطن !
محاولة الاسترخاء - مع نفسه - و زرع الأفكار الإيجابية
والتخلص من السلبية ..
جزيتمـ خيرا
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات