لم أكن أُفكر في طوال الأيام التي مضت..
أنني سأعشق ملاكا..
لم أكن أعلم ما هو الحب بالأساس..
وما هي الراحة التي يقال بأن اسمها حب..
في الحقيقة كنت أخاف من هذا الكابوس..
وذلك من وراء القصص التي أَسْمَعُها وأُعايِشُها..
ولكن مشاعري كانت أقوى مني..
وطِيبَةُ قلبي ورقته وحنانه من شأنه أن يُدْخِلَ إليه..
إنسانا رقيقا وحنونا يُعامله بالمِثْل..
ويحجز له بدون استئذان مكانا فيه..
والحقيقة أيضا تقول..
بأن قلبي لا يستطيع أحداً هزيمته..
ولكن في اللأخير انْهَزَمَ بهمسة حب صادقة..
همسة حب صادقة من قلب أبيض وحنون..
لقد أَسَرْتَني..
لقد أَدْخَلْتَني في بحر من العشق والغرام..
والفلسفة المسماه بالرومانسية..
لقد أَخَذْتَ مني كل شي..
قلبي وعقلي وكل جوارحي..
يالَهُ من شعور جميل..
يالها من راحة هي تلك التي أَشْعُرُ بها..
عندما تكون بقربي..
وعندما تَلْمِسُ يديك أناملي..
هل تعرف ما هو شعوري حينها..
أَشْعُرُ بأن نبضات قلبي تزداد..
وكأنه يريد أن يخرج إليك..
لترى اسمك محفوراً عليه..
ولتسمع نبضاته..
التي تقول في كل جزء من الثانية..
أحبك..
ما كنت أتخيل ليوم..
أنني سَأَجِدُ شابا حنون..
احترمني وجعلني بين ضلوع صدره..
واغمض علي برموش عينيه..
يخاف علي من نسمة الهواء البارة..
يفعل أي شيء ليسعدني ويفرحني..
ولا يعلم أنه بمجرد وجودي قربه..
وبين أحضانه الدافئة..
تكون تلك من أجمل لحظات حياتي..
هي راحة وسعادة وفرحة لي..
أحببته بجنون وعشقته أيضا..
في عصر من الجنون ابتدا حبي..
وياله من جنون وياله من حب..
لن ترون له مثيلا أبدا في تاريخ الحب..
لا عند عنتره وعبله ولا قيس وليلى..
لا قبله ولا بعده..
هو ريحانة العمر زادها عطرا وعبيرا زاكيا..
هو نور الحياه أضاءها بحبه وعطفه..
هو المستقبل..
من أجله أُضحي بكل شيء..
هو الحب الأول والأخير والأبدي..
الذي سأظل أحبه وأتمسك به إلى آخر يوم من عمري..
هو كل شيء وأغلى شيء أملكه..
هو نبض القلب..
ودواء الروح..
هو الحكاية التي سأظل أقرؤها..
هو الذي يحبني أكثر من أي شخص أخر..
هو الذي لأجلي سيفعل المستحيل..
والذي لأجله تركت أمورا..
يصعب على المرء تركها..
هو الذي أحبه حبا جنونيا..
وسيظل هذا القلب ينبض بحبه..
وستظل هذه الروح توأما لروحه..
إلى أن ينقضي أجلي..



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات