الشهداء تزيد والعرب قلوبهم من جليد
وهل يا ترى أنا الوحيد الذي يريد أن تحرروا العبيد
أين الإنسان في داخلكم يا بني آدم وعيسى ومحمد وأين دين التوحيد
أأصبحت فلسطين ماضٍ بعيد
أم أن غاصبها يضرب بيدٍ من حديد
أم أن رئيسها أخرق رعديد
أم أننا لم نعد نصلح إلا للخطابات و الوعيد
هل قسمتنا الحدود ونسينا أختنا العذراء وتاريخنا المجيد
هل وقفنا مع العدو ضد بلد شقيق, أصبح يدعى الوحيد
هل نسينا ديننا وأنبيائنا ومواقفهم العديد
أم أصبح الدين طريقة لجمع المال, ووسيلة لإرضاء العنيد
ما فائدة كثرة كلامنا وقلة أفعالنا إن كانت آذانهم لا تسمع, وعيونهم لا ترى, وقلوبهم لا ترحم حتى الطفل الوليد
متى سنصحو إن كنا نريد الصحوة
متى سنستيقظ إن كنا نريد اليقظة
متى سنتوحد إن كنا نريد الوحدة
إلى متى سنبقى خائفين مذلولين نسكت ونصفق عندما نرى دم الشهيد
متى سنقف وقفة الرجال من جديد
إلى متى سننتظر ذوبان الجليد عن قلوب حكامنا وأمرائنا
وطال عمرك يا صاحب العمر المديد.



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات