الصفحة رقم 35 من 44 البدايةالبداية ... 253334353637 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 681 الى 700 من 878
  1. #681


  2. ...

  3. #682
    روووعه الظﻻﻻﻻم tonguebiggrin

    نفسي ادخله مررة ثانية مع كﻻرا biggrin


    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  4. #683

  5. #684
    بأنتظار البارت القادم gooood << zlick
    اعتذر لعدم ردي على بارت فعندما حاولت ارساله كتب لي نص صغير جداً و بسبب محاولاتي العديده انحذف
    ><
    اخر تعديل كان بواسطة » ❀Ashes في يوم » 11-09-2013 عند الساعة » 18:08

  6. #685

  7. #686


    اشووفكم ماخذين رااحتكم هاه tired!!

    شفتو انجي غابت كم يووم و ماقدرت تحط اسئلة على البارت بسبب النت الغبي ogre ،، رحتم تلقون بقذائفكم علي هاه tired!!

    طيب طيب بالحسااب ان شاء الله sleeping ,,
    << جآيه عشان ايش بالضضبط tired؟!

    مو شغلتي طفشاانه و وحششني منتدآآي cry!!

    المهم الباارت ان شاء الله بعد اسبووع classic << *التعليق مشفّر* knockedout!!

    امز امزززح يمكن اقرب cheeky ,, او ابعد classic!!

    أراكِ مستمتعه ست آنحي هاه !
    طيب ملحوقة ان شاء الله !
    على فكرة .. هذا الـ رافييل ..
    أعطيني أياه لخمس دقائق فقط وارجعه لكِ لحماً مفروماً نعمل منه محشي ان شاء الله
    كريييه أكرهه أكثر من كره كلارا له حتى ..
    اعجبني كيف ردّت عليه بالنهاية
    تربيتي هذي كلارا !
    نعم نعم كثيرااا classic !!
    ملحووقه يعني شنو nervous"... << اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق < hurt!
    اووني تذكري انا انجي حبيبتك embarrassednervous <~ hurt!!

    و بعدييين ياااوويل حداا يقرررب من رااافووفي "راف" ogre!!
    انا اموووت فيه هذا الادمي البارد القطب الجنوب على قول كلارا cheeky
    مممرة جممميل استمتع جداا معاه embarrassed ~
    اكرر لاحدا يقرب منوو و يرسل اشياء مشفره انتم تعرفون tired!! << صواريخ , قنابل , مناشير يا اهل المناشير tired!

    + و كمان لا زعجوني بـ آرثر خليه ينفعكم اااقصد روحو شوفوه بالقصة الثانية متهني هو و فلورا tired << الله ياخذهم الاثنين cheeky! << ايش سوو لك طيب tired؟!
    << اخرها بيجي احد و يرميني هنااك knockedout!!! << عاد مين ينقذك يا انجي laughhurt!! << اعرف كثير ناس راح ينطوا وراي ينقذوني classic
    < لا شكلهم بيعملو حححفلة التخلص منك و من بلاويك tired <~ hurt!

    << معليه سامحوها مخها ضااارب من الجااامعه كم ممرة ضاااعت laugh!!!


    احممم احممم عودة للجد sleeping


    اسعدني تواجدكم بججججد embarrassed , و لي عوودة قريبة للرد عليكم احبتي embarrassed
    و البارت قرريب ان شاء الله كم يوم لا تخافون ^^


    وودي وححبي لكم smile




  8. #687

  9. #688
    متى البارتe40ee40e

    - يكآد الندم يأكلني . .
    كُلما تذكّرت كلمآت قُلتها لِِـشخص لآ يستحقّ !

  10. #689

  11. #690

  12. #691

  13. #692

  14. #693


    السلام عليكم و الرحمة ^^

    أولاً آسفة على التأخير , حدثت عدة مناسبات في الاجازة لم استطيع أن أنزل لكم الجزء السابع عشر

    و آآآسسسفة جدا لاستعجالي وعدم الرد عليكم من أول , لكني قرأتها كلها و سعدت جداااا بها الله يسعدكممم دووم asian!!


    لكني اتمنى ان يعجبكم هذا الجزء أكثر و تستانسو فيه devious!!

    دقائق فققط ...~ smile




  15. #694

    ftvdJ

    9zAfP


    كنت أعرف بأننا نقف معاً عند السيارة و بدا أن هنالك شيء ما شديد الأهمية على وشك الحدوث , حدقت بعينيه قليلا , الذهبيتين الغائمتين لا افهمهما .. سألت بتردد : و... ماذا الان ؟!.
    _ ننتظر .. فقط.. انظري نحوي واهدئي اتفقنا , ساعطيك حماية من قوتي .
    لماذا يعطيني الحماية ؟! و لما نحن هنا , بدا دآنييل غامضا و اقرب للتردد على الاقتراب , لكنه فعل واقترب مني خطوتين , لكن ألم ننتهي من المعركة ! , بانتصارنا , اعني بعد استماتة .. لكننا فعلناها...
    لماذا عدنا لهذا المكان ؟!. أريد الذهاب للمنزل !.
    ردد صوت في داخل عقلي , أنها ذكرى ...!
    ذكرى..؟! ذكرى ماذا بالضبط ؟! , آها قبل أن نبدأ بتلك الأمور الرهيبة التي بدأت وبصعوبة انتهت .. لكن .. لماذا هذه بالضبط ؟!.
    أيمكن أنني سأرى كيف منحني دآنييل , قوته !. يجب أن تكون هناك طريقه لاستعادتها ! , أنني أحلم عنه ! وفي هذا الموقع , لاشك بأن خطبا ما سيحدث .. عقلي يريد أن يريني شيئا شديد الاهمية هذا مؤكد !.
    _ ثقي بي.. .
    صوته هادئ و غريب , هل حقاً قال هذه الكلمات قبلاً , لا أذكر , أم أن عقلي الغريب يتلاعب بي ؟!.
    وقفت هادئة جداً انظر إليه وانتظر , توقف أمامي تماماً و مد يده بخفه ليضعها على رأسي , يفترض أن اشعر بكهرباء خفيفة تمر بي ولكن لا شيء , أنما حدث أن ... احنى دآنييل رأسه قليلاً ليقابل وجهي !.
    رأيت رموش عينيه تنخفضان على الذهب الذي يلمع بهما ثم بلفحة باردة تضرب وجهي و كأنني اشهق , لا أصدق ما فعله !!!
    شعرت بشفتيه الباردتين الناعمتين جداً كجليد جاف بارد تمس شفتي !!!.
    لكن قلبي كاد أن ينفجر و كل شيء آراه أمامي حقيقي , احسست بخصلات من شعره الناعم الأسود على وجهي !! و ضياء فضي خافت يحيطنا لم اقدر على اطباق عيني !! ولا حتى أن اتحرك ..أنا ... أشعر .. بدفء ما في أعماق صدري !... لكن...

    شهقت مصعوقة و قفزت منتفضه ألوح بيدي أمام وجهي و كأنني أدفع شبحاً ما !!.
    سمعت صوت ينادي قربي و يد تمسك بكتفي !, التفت مذعورة ... ما هذا أنا في غرفتي , بفراشي الذي على الأرض قرب سرير والدي .. و تيرآ جالسة بجانبي و داليا واقفة أمامي و كلاهما تحدقان بي..
    _ مالأمر كلآرا !, أهو كابوس...؟!
    سألتني تيرآ بتوتر , عدت للتنفس جيداً ... هذا ليس كابوساً , أنما أسوأ .. !! أهو حقيقة ؟!.. أم أن... لكن لما رأيت هذا...!! لا اتذكر ما حدث حقا بتلك الدقائق القصيرة جداً... أهذه ذكرى حقيقية أم وهم....!
    الويل له لو كانت حقيقة !!! هل فعل ذلك اللعين ذلك بي ! أفقدني وعيي , ثم... ثم....
    همست داليا بتعجب : وجهك محمر و ضربات قلبك قوية جداً , أأنت بخير ؟!.
    جيد , الفتيات هنا فقط ... تنفست بعمق و استعدت صوتي لأسألهن بصوت خافت : أ.. أين الشبان ؟!
    _ آممم أنهم في دورة بسيطة حول المكان , أخبرينا كلآرا ما بك ؟!.
    اجابتني تيرآ , ثم سألتني بريبة و ترقب , اخذت نفسا عميقاً آخر , ثم همست : آآه ألا تعرفون , كـ.. كيف يمكن لـ.. دآ.. دآنييل أن... أن يمنح... قوته .. أعني بشكل كـ... آ... أن يضع يده و هكذا...!
    تبا صوتي يرتجف بوضوح , مسحت تيرآ على ذراعي تهدأني , و اجابت داليا وهي تهمهم مفكرة :
    _ حسنا... يجب أن يكون شديد التركيز , أعني هو فعل شيئا جديداً جداً .. لا نعرف أن فعل أحد قبله مثل هذا الأمر , يمنح نصف قوته لشخص آخر.. يحتاج هذا ثقة قوية للغاية و رضى ..
    زاغت عيناي وانا اشهق : مالذي تعنينه , رضى !!.
    سألتني تيرآ بعيون ضيقة : أنت رأيتي ما حدث ؟!. لقد افقدك الذاكرة , لكن لا شك بأنك شاهدتِ شيئا ما كحلم !.
    احسست بقلبي يصعد متضخماً في عنقي و لم اعد اقدر على التنفس , ضممت نفسي و اخذ امسح على ذراعي و كأنني مريض نفسي تعرض لصدمة عنيفة ! , لكن ذلك كان.. صدمة أيضاً , كيف جرؤ ...!!
    صوت تيرآ القلق ظهر مجدداً : لا تقولي لي بأنه ... طعنك بمنجله !.
    _ يا ألهي...!
    شهقت داليا أيضاً , لكني قاطعتهما بسرعة و ارتباك : لا !... لا لم يفعل ...!
    حسنا ليس بتلك اللحظات !... , أكملت بقلق و أنا أنظر نحوهن بتبادل : آآيه لا أعرف حقاً , ربما هذا اختراع من عقلي...!
    ظللن يحدقن بي ... فتنهدت قائلة : أرجوكم , مؤكد بأن هنالك طريقة ما لأعادة قوته إليه..
    _ اخبرينا كيف أمدك بها وسنبذل جهدنا لأيجاد الحل !. ربما يمكننا عكس الطريقة أو شيء ما ...
    أومأ داليا وهي تقول هذا بثقة و تجلس على الأريكة التي أمامي...

    هاها هذا مضحك ! بالطبع لن اخبر أحداً... فقط لو اضع يدي على ذلك ال....!! ألم يجد سوى هذه الطريقة !! ياله من... من وقح بغيض ! , و أنا الحمقاء لم أفعل شيئا .. مهلا لقد فقت وعيي ~.~" لماذا أفقد وعيي عند الأمور المهمة ! و عندما اتعذب و ألاحق من قبل الوحوش أكون بكامل وعيي و ادراكي و رعبي ! كم هذا لعين !!!

    رفعت عيني لأجد الفتياتين تتبادلان الابتسامات الغريبة السرية , شعرت بالدماء تسحب من وجهي بسرعة ! ذلك ليس خطأي..!!
    كانت داليا تكافح لاخفاء ابتسامتها وهي تغمز لي : حسنا ! ليس عليك نطق هذا !. لكن تيرآ رأت حلمك عندما لمستك..
    التفت نحوها بسرعة و أنا ابعد يدها عني , فضحكت وهي تقول بهمس خافت : آسفة عزيزتي , ظننته أمر خطير ! , لكن , ظهر بالفعل أمر مهم..
    قلت بقلق : آآه هل كان عليه فعل هذا ؟!.
    أجابت داليا بهدوء : ربما كانت تلك الطريقة الوحيدة , لا نعرف.. لكنه وحده يعلم كيف يسترد قدرته كلآرا.. ويبد بأنه لا يريد هذا.
    تأوهت باحباط و أنا اعود لوسادتي , طمئنتني تيرآ بمرح : لا تقلقي هذا سرنا نحن الفتيات فقط..
    لكن داليا علقت بضحكة رقيقة : لم اعتقد بأن لعوب بهذا الشكل , عليك به كلآرا , أنت ليست فتاة عادية و عليه أن يتوقف عن العبث معك , ربما يمكنه ايجاد طريقة آخرى لمنح بعض القوة.. كأن يضعها بشيء ما و يعطيك أياه..

    بقيت صامتة , و همست تيرآ بهدوء : بالفعل , مثلما وضع قوة بالسلسلة و ذلك الأنبوب.
    ضاق جبيني و أنا اتذكر الانبوب ! , السيف الفضي الصغير الذي ساعدني بشدة في المعركة ! أين يكون ؟!, لقد تركته هناك بلا شك .. لقد نسيته آآه يالا حظي ..!
    لا أدري كيف عدت للنوم مجدداً , نوم بلا أي أحلام أو ذكريات , لكني افقت كالعادة على صفعات جيني المؤلمة و صراخها بأذني !
    _ تاااتـــــــااااا ؟!
    فتحت عيني بثقل لأجدها بجنبي و من خلفها ساقي تيرآ الواقفة , والتي همست بذنب : كانت تريدك بشدة.. لقد كادت تبكي..!
    حوطت جيني بذراعي لأضمها لصدري وأنا لازلت مستلقيه فأخذت اقبلها صغيرتي الحلوة , لكنها تذمرت مني و نهضت بعيدا عني لتحبو ناحية سرير والدي , جلست اعدل من شعري المنفوش وأنا أراقبها , استندت على السرير ثم مشت خطوات صغيرة بسيطة لتصل الى وجهه
    _ ببابا... بابا .. بابا ؟!.
    اعتصر قلبي ألما و أنا أراها تناجيه متعجبه من نومه الطويل , شعرت بالحرقة في كياني كاملاً , فنهضت نحوها و ضممتها بقوة لأهمس لها : يا حبيبتي بابا سيفيق قريباً , اهدئي.. تاتا مستيقظة الان.. هيا لننزل كي نأكل همم...
    حاولت حملها لكني صدمت من مقاومتها لي !, صرخت فجأة تبعدني عنها , ثم عادت متعثرة لتقف تتلمس وجهي والدي الساكن , صعدت الدموع سريعا لعيني وأنا أراها تناجي بصوت حزين باكي...
    نظرت بقلق نحو تيرآ التي بدت متأثرة هي أيضاً و همست لي : هي تفتقده بشدة...
    شهقت رغما عني أكتم دموعي و قلت بصوت مختفي : آآه , سيعود الليلة صحيح ؟!
    تردد تيرآ أرعبني بشدة , رغم اجابتها الهادئة : نعم مؤكد , وإلا سيأتي سيد الظلام بنفسه مجدداً..
    دآنييل سيتأخر كثيراً أنا واثقة , فهو ليس بقوته الكاملة , وهو لا يبدو أصلا بحال جيدة , سيد الظلام ذاك قاسي .. وأنا لا اقدر على الجلوس هكذا و الانتظار , شيء ما يخبرني بضرورة القيام بفعل ما..

    بعد الافطار , هدأت جيني كثيراً وهي تلعب بكل تلك الالعاب التي جلبتها الفتيات لأجلها فقط , كانت الردهة مليئة بألعابها و الجميع يشجعها للمشي , لكن رافييل خارجاً , و رأيت ليون قليلا فقط ثم خرج هو أيضاً..
    والصغيرة سعدت جدا بكل هذه الاشياء الجميلة البراقة , عندما كنت صغيرة لم تكن لدي سوى دمية منفوشة الشعر بعين واحدة!! ,أما الثانية لا تسألوا مالذي حدث لها ××"

    حلت فترة الظهيرة بعد انتظار طويل وكأن اليوم لا ينتهي.. غلبني نعاس غريب , و كان ذلك أيضا موعد نوم جيني , اهتمت بها الفتيات , بينما صعدت أنا للأعلى كي أرى والدي , آوه عندما اتذكر ما حدث في الصباح , يا حبيبتي يا جيني أنا أيضا اشتقت له و لصوته و لعناقه الدافئ..


    [/CENTER]
    اخر تعديل كان بواسطة » Đάrkήεss Άήgεlά في يوم » 22-09-2013 عند الساعة » 16:28

  16. #695
    [BACKGROUND]



    فتحت غرفة أبي بهدوء , لكني فزعت لرؤية رآفييل جالس على الكرسي أمام السرير ..وكأنه يحرس أبي !.
    سألت بهمس بينما هو يلتفت نحوي ببطء : مالذي تفعله هنا ؟!.
    _ احرس السيد موند بالطبع , أتريديني النوم ؟!.

    سؤاله غريب و بدا أيضا بمزاج هادئ مريب ؟!. هممم سألت مجددا : اشعر بالنعاس لكني لا أريد النوم..
    رفع حاجبيه هامساً :.. حسنا .. جيد , هنالك رسالة لك من دآنييل...!
    زاغت عيناي أحدق به ! , اسم ذلك المعتوة يوتر كل احشائي !!.ماذا الآن ؟!
    _ أنه يقول بأنه حاول أن يمدك بأكبر قدر من المساعدة , لكن هناك حدود.. وهو آسف..!
    ظللت مسمرة بمكاني .. همست بلا شعور : آ... لقد.. قابلته ؟!. متى ؟!. وما هو حاله ؟!.
    كذلك عيني رآفييل الحمراوين القاتمتين بقيتا ثابتتين في عيني , تكلم بهدوء ولا شيء يتحرك منه سوى شفتيه :
    _ نعم , بالنسبة لوقتكم هنا.. كان هذا فجراً , حاله.. هممم..
    _ مـ..ماذا ؟!
    لا اعرف صدقوني لكن انتابني شعور رهيب بالقلق عليه !, أنه سافل أحمق.. لكن.. فعل الكثير.. لأجلي , لأجلنا...
    _ حسنا , لا يبدو بحال ممتازة , و.. مع الاسف أظنه سيتأخر كثيراً , لكن لا داعي للقلق , سيد الظلام سيأتي لعلاج والدك..

    و دآنييل !! , ماذا سيحل به ! هناك ما يعيقه و يؤخره !! أسيبقى هناك...؟! أم سيعود ؟!. هل سيرجع إلى هنا.. أم سيغادر لمكان آخر...؟! و قوته .. قدراته التي تتلاشي معي.. لا استطيع الاحتفاظ بها ولا حتى فعل أي شيء !.

    سألت وأنا أحاول ترتيب أفكاري التي ينبض بها التوتر و القلق : مالذي , كنت تفعله .. عنده...؟!
    ماطلني بسخريته الباردة وهو يزم شفتيه الحمراوين : نلعب الشيطرنج , و نتسكع حولنا..!
    زفرت بوجهه : أتمنى لو للحظة أن نتبادل أحاديث جدية محترمة , رآفييل ؟!.
    أومأ وهو يرد : لكن لا استطيع ! , لو ترين نفسك .. تبدين مريعة بالنسبة للبشر حتى نحن لاحظنا هذا !.. جدية , سوداوية , متشككة ! , لا أعرف لكن لدي سؤال هل حاولت قتل نفسك من قبل كي تتخلصي من هذه الحياة ؟!. أعني كما تسمونه .. انتحار..!
    حدقت به بصدمة : هل أنت مجنون !!, أنا لست كذلك أولاً , ثانيا من يفكر بالانتحار! , لدي عائلتي...
    قاطعني ببرود جدي : و أن لم يكن لديك عائلة , هم فقط السبب الوحيد لتحملك و بقائك على قيد الحياة ؟!.
    شعرت بصدمة كهربائية , سؤاله... يخيفني... لو كنت وحيده بلا عائلة , لا اعتقد بأن هذه ستكون شخصيتي.. وهل صحيح ما قاله عني.. لا أنا لست كذلك .!! قد أكون متشككة قليلا.. فقط...~.~" قلت لكم أكره الكلام مع رآفييل هذا...><!

    توازنت و تمالكت نفسي وأنا أقول : حسنا.. لا يمكننا أن نقارن انفسنا بالآخرين بعد كل ما حدث معنا.. بعدما نسترد الحياة الطبيعية سيتحسن كل شيء..
    أومأ بهدوء : أوافقك على هذا...
    حدقت به مصدومة مجدداً , هو يوافقني على شيء !!, أنا و رآفييل نتفق هذا ... مريب , أبه شيء ما ؟!. >.>؟؟! حمى مصاصي الدماء ربما.. أن كانوا يصابون بالحمى..! يجب أن استدعي داليا و تيرآ ليرياه...!

    _ تعابيرك غريبة , لكن هذا مقبول من كلآرا ذات الصدمات المتأخرة والغباء الغريب..
    ضاق جبيني ورددت بحده خافته : هل عدت لسيرتك ؟! , أن اتى سيد الظلام سأذكرك له...
    اختفت لمعة التسلية في عينيه و همس بجدية : سيد الظلام يعرف تماما ما أفعله !.
    _ أنه لا يعرف مالذي تقوله لي ...!
    وابتسمت بمكر , وهو يعبس بوجهي بشدة حتى أنني رأيت طرف انيابه... فشعرت بالقلق... ثم تذكرت لأقول بريبة :
    _ مالذي كنت تفعله عند دآنييل ؟!.
    _ لا شأن لك..
    _ أنت قلت بأنه ليس صديقاً لك..
    _ و لا شأن لك بهذا أيضاً...!
    آآخ من هذا المعتوة ! كيف تتحمله دآليا ! , لا شك بأن لديها مقدرة ما.. عدت للهدوء و الجدية لأسأله ربما يعرف حيلة ما :
    _ هل تعرف كيف أعيد قوى دآنييل إليه ..؟!
    _ عندما يعود .. أسأليه هو.. هذا أن بقي منها شيء و إذا هو عاد إلى هنا ,عندما يفشل هو لن يعود.. سيمضى الوقت سريعا و سيد الظلام لا يحب التأخير ...!
    عاد شعوري بالقلق , والارتباك بنفس الوقت , عندما تذكرت الحلم و الهالة الخفيفة كالرذاذ الفضي المتطاير..
    فقلت مجدداً بتوتر : حسنا... و ..لا حتى أي حيلة لمنح القوى أو استردادها...!
    _ لا.. اسأليه هو..
    رد بضجر .. ولكن..
    أنا واثقة بأن هنالك طريقة ما... يجب أن تكون هناك طريقة سريعة.. وكان على ذلك المعتوة أن يتحدث معي.. أو يقول أي شيء آووه الأمور حتى الآن لا تمشي على مسارها الصحيح !
    ماذا لو.. لو... ذهبت أنا إليه , كما يدعون أنه سيتأخر كثيراً و لا تبدو حالته جيدة...
    ولا أحد منهم يمد يد المساعدة , لكن السيد دآركنس لم يقل لي أي شيء.. لذا لا بأس علي...

    .. هم لن يجعلونني أذهب إلى هناك مجدداً , ذلك المكان الأسود البارد القاسي.. الذي بلا ملامح حتى.. دآنييل نصف بشري و بنصف قوته.. لن يتركوه ينهار ثم يأتون في آخر اللحظات , هذا لا يجدي... وأنا لن اسمح بحدوثه..

    جلست على طرف سرير والدي أنظر لوجهه الساكن و أمسك بيده الباردة , قبلتها و اغمضت عيني , والدي الحبيب سيعود كل شيء الى طبيعته قريباً و سنكون جميعا بخير..

    شعرت بـ رآفييل يغادر الغرفة , فبقيت وحدي مع افكاري , عندما يحل الليل , وهو لم يعد... فهو لن يعود.. و سيأتي السيد دآركنس فقط .. و دآنييل... لن... نراه مجدداً...
    هل هذا يعني بأنه فشل في مهمته أو عقابه مهما يكن.. بعدها .. لا يدري أحد مالذي سيحدث.. إن لم يستطع أحد مساعدته , أنا سأفعل , لكن.. كيف...؟!
    تنهدت و أنا أغمض عيني بقوة , ثم فتحتهما لأنظر ليدي الممسكة بيد والدي... و ظللت أحدق دقائق بطيئة بـ الجرس المعلق بخيط رقيق من الصوف.. ضيقت عيني , الجرس الغريب الصغير جداً... ظهر أنه شيء لا يستهان به..

    توسعت عيني و عقلي يلتقط فكرة خاطفة مرت به كالبرق !

    سحبت السوار من يد الدي بهدوء , هذا الشيء يستطيع أن يدخل الى عالم الظلام عندما.. حسنا سأجرح نفسي و سأرغب بالدخول إلى هناك بشدة.. تحديداً عند دآنييل..
    مهلاً... لكنه ليس قريبا لنا كي أجده... تنفست بعمق و أنا أقف باتزان و السوار في معصمي .. سأحاول , لم لا...!

    مهلاً مجدداً .. يجب أن استعد قليلاً .. اخذت كنزتي الصوفية التي قد رميتها بوقت سابق على الاريكة , و لبستها فوق ملابسي , ثم سحبت معطفي أيضاً و ارتديته من فوقها , هذا جيد.. قد يحميانني من البرودة قليلا..

    اخرجت شفرة صغيرة من الدرج , وتشجعت لأجرح نفسي جرحا صغيراً.. آآخ هذا مؤلم حقاً...!!
    بسرعة قبل أن يأتون و رائحة دمي ستنبههم , مسحت بدمي على الجرس, همست بتركيز شديد , أريد الذهاب حيث دآنييل.. ركزت عيني على الجرس الملطخ بنقطة الدم الصغيرة , ثم صدر رنين طفيف مفاجئ بلا أدنى حركة مني... رن مرتين , ثم...

    شهقت رغما عني و شيء ما يفتح تحتي كالدوامة لأسقط بسرعة خاطفة , رأيت أمامي الفتحة البيضاء تغلق و.. يحل الظلام الحالك جدا ليضرب عيني و البرودة القارصة تعود لتقتحم جسدي ...مجدداَ...!

    صرخت وأنا لا أزال اقع !, لكن والدي ذكر شيئا ما عن ممر ...~,~!!! يا ألهي , دائما حظي مختلف بشكل سيء...!!
    ارتطمت بأرضٍ صلبة وبقيت ساكنة بمكاني اتنفس بصعوبة و ارهف سمعي بما أن عيني فزعتا من عودة الظلمة , لاشك بأني سأصاب بالعمى نهاية المطاف !.. و حرارة جسدي ستتغير أيضاً ولن تعود لطبيعتها..

    آهئ.. لماذا فعلت هذا...! فليذهب ذلك الاحمق بعيداً لا اكترث ..! لماذا أنا حمقاء بهذا الشكل... هل كان علي فعل هذا.. آآآه لا أريد مساعدته , لا اقدر عليها أصلاً ... أريد العودة , فليعيدني أحد , لقد ندمت بسرعة على فعل هذه البلاهة...~~"

    أبي سيكون بخير , ودآنييل سيكون بخير أيضا , لكن الوحيد الذي لن يكون كذلك هو أنا بسبب غبائي... آآه ياربي.. أريد الخروج من هذا الظلام و البرد و الخوف...


    _ ما هذا الكائن ؟!
    _ أنه ملتصق بالأرض !. هل رأيته من قبل ؟!
    _ لا أعرف , أين رأسه من قدميه؟!.

    ما هذه الأصوات؟؟!! , صوتين مبحوحين مخيفين قليلا لكن.. رفعت جسدي قليلا و بانت ملامح المكان من حولي..
    أرض مسطحة سوداء واسعة و هنالك مابدا.. هضاب أو مرتفعات ما لست متأكدة !.. كان علي جلب مصباح ما !!





    [BACKGROUND]
    [/BACKGROUND][/BACKGROUND]
    اخر تعديل كان بواسطة » Đάrkήεss Άήgεlά في يوم » 22-09-2013 عند الساعة » 16:41

  17. #696




    ولكن الذي افزعني بشدة رؤية شخصين !!, يبدوان كالبشر تماما , رجلين شاحبي البشرة بشدة و عيونهما حمراء مضيئة مخيفة و انيابهما بارز قليلا وهما يقفان على بعد ثلاثة امتار تقريبا مني بملابسهما القاتمة .. يحدقان بي..

    تحدث أحدهما ببرود لرفيقه : هاقد تبين.. ذلك هو الرأس..!
    من يكونان !! مصاصي دماء......!! مثل ليون و رآف...؟!
    ضاقت عيون الآخر قائلا : مهلا.. انظر جيداً , هذه بشرية !!
    _ لا ! ... مستحيل أن يدخل بشري إلى هنا...

    لا أعرف و لم أحبذ أن اتكلم معهما لا يبدوان لي خيرين.. يجب أن ابتعد.. كان علي أن أجد دآنييل سريعاً...لكني وقعت هنا !!
    _ لا يا رفيقي.. أنها تلك البشرية التي من أجلها سير سيد الظلام جيشاً من جيوشه..!!

    صعقت برعب , مالذي يقوله.. كانا ينظران نحوي بعيون مشتعلة و وتكشير شديد مخيف .. هذا.. لا يبشر بخير...!
    لم أطرف بعيني حتى فجأة اصبح أحدهما أمام وجهي مباشرة , رغم طوله فقد انحنى لرؤية عيناي و وجهه و نظرته المرعبة تجمد جسدي.. هل سيؤذوني.....؟!
    بعدما تأمل قليلا رفع رأسه و حدث رفيقه الذي تقدم ببطء : بلى أنها هي , لقد تلقينا تحذيراً بشأنها.. يعني لا نستطيع قتلها مع الأسف.. كل هذه الدماء الساخنة..!
    نظر نحوي الآخر بنرة مسمومة وهو يهمس : أنا أشعر بقوى غريبة تتموج حولها.. لو قتلناها ستكون جائزة رهيبة !
    حاولت القفز بعيدا او الهرب لكن لا جدى... ظللت أحد بهما بجزع..

    _ .. معك حق , لكن سنتجاهلها و نستدير.. بالكاد تخلصنا من تلك المشاكل , كي يظهر لنا شيء مغري و لذيذ كهذه..!
    _ حسنا , لنعود للمدينة.. قبل أن يرانا أحد الحراس مع هذا الشيء..!
    استدارا على عقبيهما و سارا مبتعدين نحو الهضاب , بعد ثوان فقط وقعت على ركبتي اشهق بتعب , مالذي فعلاه لي ! , لكن حقا كيـ...
    _ أنت جالسة تستريحين هنا في ساحة الموت هذه ؟!
    التفت مذعورة نحو هذا الصوت الذي اعرفه , مر زمن... كالدهور... حتى أقابل هاتين العينين الرماديتين ذات الخطوط الذهبية المنطفئة.. واقف خلفي بهدوء بلباسه الأسود الكلي بلا كمين.. لم يبدل شيئا... غير أن هناك خطوط العبوس والتقطيب في وجهه بدأت بالظهور..!

    مد يده ليرفعني من خصري بحركة خفيفة , شهقت محاولة أن أتنفس هذا الهواء الثقيل الغريب المسموم , لا أدري ما أقول..
    _ أنت مجنونة تماماً كلآرا..
    _ دآ.. دآنييـل..
    _ كنت أراقب ما يحدث , كدت أقتلهما .. لكن حكيم ما فعلاه بتركك وشأنك !
    تنفست بصعوبة : لقد كنت أبحـ...
    رفع حاجبيه مقاطعاً : لا استطيع أن اعيدك يا حمقاء.. ابقي هنا ريثما أرسل رسالة لـ ليون كـ...
    _ لا , اسمع .. جئت لـ.. لـ.. آ.. للمساعدة , و.. لـ.. لأعيد قوتك إليك..
    لم ينظر نحوي كان فقط يحدق من فوق رأسي , حيث لا شيء.. همهم : لست بحاجة للمساعدة..
    اخفض بصره قليلا لينظر في عيني مكملاً بهمس بارد : .. لو مازحتني بهذا مجدداً سأقتلك , وعندها ستعود قوتي إلي , ولن أبالي بالعواقب..
    ضيقت جبيني , هه أنا أعرفك , حتى لو كنت بأسوأ حالاتك..

    _ لكني لن اسمح بقتلي قبل أن اقتص منك ! , و الآن أين الحجر الأزرق مهما كان اسمه لنأخذه لوالدي...؟!
    هز كتفيه ببرود ثم التفت يمشي بعيدا وهو يردد : افعلي ما تشائين , ألحقت بي أم بقيت عندك لن اهتم لوجودك..
    لكن ركضت خلفه قائلا بحده : اجلب ذلك الشيء...!
    رفع ذراعه عاليا فجأة يشير لشق أسود عميق أمامنا يظهر ببطء من بين ضباب رمادي
    _ أنه فوق سفح ما خلف هذا الشق الكبير.. مليء بالوحوش الهمجية التي لا تعقل.. سوف تقتلك ببساطة.. و أنا سأقول بأني لم أرك و أنه ليس من شأني ما حدث لك..
    قلت ببرودة تنافسه و أنا أخطوة بجانبة : لا يهم , لدي نصف قوتك .. سأكون بخير..
    يا له من لعين وقح حقير تافه بغيض ! , لا يبالي بي..! هل جن ؟!.. رغم ما يبدو عليه من الشحوب الغريب و الانهاك لكنه لم يفقد حسه المتجمد الساخر الغبي الاحمق , كم امقته... عندما ننتهي من هذا , سأخنقه حتى يكاد يموت..>< !
    وصلنا عند حافة الجرف المخيف الذي تصدر من اصوات وحوش مرعبة جعلت ساقي تنهاران ارتجافاً , لم اقترب من الشق و بدأت تأتين نوبات الرعب خاصتي ~.~" .. كيف يفكر بأن يعبر هذا.. أفضل أن أناقش رآف على صحبة دآنييل..!!!

    وقف هو على الحافة ببرود و انحنى ليلقي نظرة أيضاً.. كدت اصرخ به , لو ينزلق و يسقط من سينقذنا...؟!
    رجع خطوة وهو يضع يده على رأسه و ينظر نحو الطرف الآخر البعيد الغير واضح بسبب الضباب.. قلت بصوت يرتجف :
    _ لا تفكر بأن تقفز..
    _ افكر بأن أنزل و اصعد مجددا للجهة الآخرى , لكنه شق عميق بداخله شق آخر و ثالث.. لذا سأتأخر كثيراً..
    قلت بتوتر و أنا أحاول جاهدة أن أبعد ذكرى الحلم عن عقلي : لو تستعيد قواك مني , لربما سهل عليك الكثير..
    ضاقت عينيه و شعرت بألم في صدري , هل هذا حقيقي , هل يتذكر هو أيضاً... تبا لـ...
    _ هل أتيت قلقاً على والدك أم لمنحي قواي التي لن تعود...؟! أم لسبب آخر..؟!
    مرحى عاد لهدوئه , لكن سؤاله... أجبت ببطء : لكلا السببين.. اعتقد..
    زفر ببرود : من يجلب لي أحداً أحمق من هذه الفتاة سأعطيه ما يشاء !!
    _هييييييييه >.<؟!!!
    مشى عن حافة الجرف خطوات بسيطة ثم قال لي بنبرة جدية : اريدك ان تلتصقي بتلك الصخرة جيداً و كأنها حياتك! سأنادي أحد الوحوش لقتله وأخذ جناحيه..!
    هتفت بنبرة جزعة : ماذا ستفعل ؟!!
    _ سأمسك به أنا وهو لن يلتفت نحوك.. فقط انبطحي أرضاً و تمسكِ بتلك الصخرة هناك.. هيا كلآرا...!

    رغم غرابة ما يطلبه , لكني اعتدت على هذا , رحت أركض نحو أقرب صخرة غريبة و اختبأت خلفها , ألقى نحوي بنظرة غريبة , ثم عاد يمشي خطوتين نحو حافة الجرف , صفق بيديه بقوة تصاعد صداها عالياً كأمواج قوية , كانت الصفقة قوية آلمت حتى أذني ..
    صدر صراخ مفاجئ لوحش ما من أعماق الجرف , وانطلق شيء أسود رهيب عالياً في الظلام , ثم هبط الوحش بجناحيه الشبيهين بجناحي خفاش , لكنهما ضخمين جداً ممزقي الاطراف وحادين تشقان الهواء , والصفير الذي يصره عالٍ مزعج و مخيف !!.

    كدت أصرخ بخوف و أنا أرى الوحش الطائر ذا الوجه البشع المرعب ينقض على دآنييل الذي سحب سلسلة فضية كبيرة من حزامه في مكان ما لم أره..!
    التمعت السلسلة كالبرق وهي تضربه , صرخ الوحش مجددا وحاول الطيران للهرب , لكن السلسلة التفت حوله كأفعى ضخمة قيدته بقوة ولم يستطع الحراك !, اخذ الوحش يصرخ مستنجداً , لكن دآنييل قفز فوقه معطيا ظهره لي , فعقد السلسلة بقوة عليه.
    التفت نحوي و نادى بسرعة : تعالي هيا.. ليس لدينا الوقت..

    ماذا ؟! ألن يقتله... , ركضت نحوه لكني ابطأ قليلا بقلق و خوف , شكل الوحش الكبير مخيف و اجنحته حادة جداً قد تقطع ساقي لو اقتربت منه..
    _ لا تخافي , اقفزي خلفي هيا..
    ارتعبت كثيرا و عينا الوحش الحمراوان ترمقانني بشرر.. آآآه كان عليه قتله أنه يخيفني ><"... ذكروني مالذي جعلني أقفز إلى هنا...؟!... هذا صحيح أنه غبائي...!
    _ كـــلارآآ ><!!!
    مد لي ذراعه , فشهقت و أنا أركض ثم أقفز خلفه , صرخ الوحش غاضباً و كاد يلقي بنا , ومن رعبي التصقت بـ دآنييل بقوة , سنموت ~~"!





  18. #697



    وكأنه يمتطي طائراً عاديا ضخماً , شد على سلسلته الكبيرة الفضية اللامعة في الظلمة , فقفز الطائر الوحش رغما عنه و حلق عالياً بقوة ... تشبثت به فقط و اغمضت عيني , لن افتحهما أبداً...
    لكني فعلت ! , و حدقت بالاسفل حيث الشقوق المظلمة !!.. رأيت فقط المئات من الخيالات تتحرك متقافزة من جانب لآخر و أصواتها يملء المكان و يزيده رعباً..!
    اخيرا قطعنا الشق و هبط بنا الطائر بقسوة و كأنه يريد تحطيمنا معه على الأرض القاسية.. صرخت بجزع... و هتف دآنييل وهو يضع كلا ساقيه من جانب واحد و يحيط ظهري بذراع ,بينما يده الاخرى ممسكة بالسلسلة..

    _ سنقفز قبل أن يصطدم هذا المجنون بالارض.. استعدي... الآن...
    قفزنا معاً بسرعة و اصطدمنا بالأرض لنتدحرج معاً , لكن لم اشعر بالصدمة حقاً , فقط كان قلبي يخفق كالطبول , و دآنييل حماني وهو يحيطني بذراعيه تماماً..
    نهض قائلا : أأنت بخير ؟!.
    أومأت غير قادرة على الكلام , التفت وهو يهمس بحده ناظرا نحو الوحش الطائر الذي أخذ يتخبط بالسلسلة غير قادر على التخلص منها : هذا اللعين ! , لقد اشفقت عليه بالبداية , لكني سأقتله الآن ! , وحوش الظلام لا أمان لها..
    التفت نحوي قائلا ببرود وهو يسحب شيء آخر فضي لامع : اسمحي لي باستخدام هذا...!
    شهقت , أنه الأنبوب !!... سيفي العزيز الرائع !.لقد استعاده !!
    أومأت هامسة : كما تشاء...
    _ اغمضي عينيك أن أردت وسدي اذنيك , فهو يملك صراخا مزعجاً..
    بالفعل فعلت ماقال , ورغم هذا.. سمعت الصراخ الحاد و التخبط , ثم الهدوء.. عاد إلي و سلسلته حول حزامه والسيف بيده , قال بهدوء بينما أنا أقف : اعتادي هذا لأننا سنفعله بطريق العودة.. رغم أن راف علمني طريقة لاستخدام الاجنحة..
    سرت معه على الارض الفلاة السوداء التي بلا حجارة ولا صخور , بل تراب و رمادي أسود متناثر ..
    _ حقا..! , أنت و رآف صديقين..؟!
    لكنه وضع ذراعه على كتفي من الخلف وهو يجعلني أمامه قليلا تحت ذراعيه : سيري أمامي , لا أريد ان تخطفي من وراء ظهري , و نعم أنا و ذلك المعتوة اصدقاء منذ زمن طويل , قبل أن اتعرف ليون حتى...!
    حدقت به و قلت مصدومة : لكنه يتفوه بأشياء فضيعة.. عنك أعني.. يشعرني بأنه...
    _ أنه يحب أن يتلاعب بأعصابك رغم أني هددته , دعك منه فمزاح مصاصي الدماء ثقيل جداً..
    ذلك ال .. رآف من يتحمله ؟!>.< صوت دآنييل جعلني انتبه إليه : هناك جبل يجب أن نصعده..
    عيناه ذات الذهب المخفي تنظران نحوي وهو يكمل بنعومة : لا تتوقعي مني أن أحملك على ظهري مجدداً كتلك المرة..
    شعرت بالخجل من نفسي , و رددت بثقة مهزوزة : لـ.. لا .. أ .. أنا سأفعل بالطبع..
    بعدما سرنا قليلا فقط واقتربنا من الجبل , سمعت صوتاً ما.. و اهتزت الارض فجأة من أسفلنا.. هزات مرتجه متتابعة خفيفة لكن مقلقة جداً..
    شتم دآنييل بحده و التفتنا الى الخلف حيث صوت هدير مرعب قادم من بعيد... أو .. قريب..
    _ ربآآه !
    شهقت و أنا أرى عاصفة مريعة قادمة من.. الملايين من القطع اللامعة الحادة كالسكاكين منطلقة نحونا , عاصفة من السكاكين ! هذا أسوأ شيء في حياتي...!!
    سحبني دآنييل بقوة من ذراعي و ركض بسرعة خاطفة لا اقدر على مجاراته , نحو الجبل الاسود الذي نقصده.. بينما العاصفة المريعة تركض هي أيضا ورآئنا...!!
    _ يجب أن نختبئ بسرعة قبل أن تقطعنا سكاكين جليد الظلام لألآف القطع !!
    شهقت مجدداً فزعة و أنا أرى بعض الاشياء اللامعة الحادة تتطاير من أمامنا و تتخطانا.. يا ألهي سنموت !! , لكن اقتربنا من الجبل كثيراً , و رأينا شق ضيق في ناحية قريبة , اسرعنا نحوه وقرب الفتحة تعثرت و وقعت على وجهي بشدة فشعرت بأنفي يتحطم على الأرض الصلبة الباردة , آآخ... ~~
    اسرع دآنييل نحوي و رفعني لكن هطلعت علينا موجة من سكاكين الجليد !!
    ظننت بأنني سأطعن بالكثير منها لكنه حمى ظهري وهو يدفع بي للداخل الفتحة , سقطت بداخلها في ظلامها الشديد و شعرت بجسد دآنييل يترنح بجانبي , جر صخرة ما بذراعيه القويين وسد المدخل بسرعة و أنا أسمع صوت الضربات يرشقُ كالمطر القوي على جدران المغارة هذه...!!
    كان الظلام تام للغاية وكأنني مغلقة عيني , لا أدري ما سعة هذا المكان لكنه ضيق قليلا وهو أقل برودة بقليل من الخارج ..
    انتبهت لـ دآنييل بجزع , لمست كتفه وهو يتنفس بصوت مسموع و بصعوبة , كان جالساً على الأرض , جثوت بجانبه بقلق شديد , هل أصيب عندما كان يحميني !!؟!
    _ دآ.. دآنييل...
    _.. أعـ.. أعتقد بأن علينا المكوث هنا قلـ.. آآه..
    تأوه رغما عنه و أنا ألف ذراعي حوله كي يجلس مستريحا قليلا , همست برعب وأنا أشعر بالدم الحار على يدي على ظهره!!.
    _ يا ألهي ..دآنييل..!!
    _ آششش! .. لا تجزعي..
    _ لكن..! لكنك أصبت ! مالذي يمكنني فعله ؟ يألهي..
    هدر بي بحده خافتة : اهدئي فقط ! , سأكون بخير !, امنحيني عدة دقائق فقط لأعالج جروحي بنفسي..
    كنت امسك بكتفه وأنا جالسة بقربه , كان يتنفس بصعوبة وهو منحن الظهر ويديه على الارض القاسية , بينما ظهره مليئ بالدماء... آوووه يا ألهي فليكن بخير... كل هذا بسببي.. مالذي عليه فعله الان...!

    مدتت يدي ولمست يد دآنييل كانت باردة كالصقيع !. كان جسده كله متجمد ويرتجف..
    همس لي بصوت متقطع من التعب : سـ.. سأكون بخير.. قليلاً... فـ..قط..
    كان الألم يحرقني لعجزي .. نزعت معطفي , وخلعت الكنزة الصوفية , ثم وضعتها أحيطها من ظهره إلى وسطه لأحاول عقدها
    _ مالذي.. تفعلينه !, توقفي... كـ.. كلارا...!
    كان صوتي يرتجف أيضا قلقا وأنا أرد محاولة منع يديه من ايقافي : لا.. ارجوك.. لا تتحرك..
    عقدتها بقوة حوله , ثم ساعدته ليتكأ قليلا على الجانب , وجلست أنا بجانبه الآخر ثم وضعت المعطف من فوقه.. لقد بقيت بالقميص , لكنه البرودة سواء بالنسبة لي.. لا بأس علي لكن دآنييل يجب أن يرتاح كثيراً بعض الوقت على الاقل...
    _ من يصدق.. !
    قال ساخراً بصوت خافت : ...كلارا ترتدي معطفاً قبل أن.. تنزل لعالم الظلام.. هذا سيضحك أبي لسنوات...!
    هم الحمقى ! , المكان جليدي أسود حقاً...!
    همست بعبوس وأنا احيط ظهره بذراعي والتصق إلى جانبه كي ادفئه قليلا : فليكن ..! أنا.. أنا.. لا أحب والدك..
    _ هو لا يهتم لهذا.. سوف تدهشين مالذي يثير اهتمامه فقط..
    ترددت وأنا أهمس : أ..أشعر بأنه قاسٍ قليلا عليك..
    زفر ببطء وصوت خافت : وكأنه يرسلني لغرفتي لأفكر بأخطائي! , ذلك ليس مهماً..
    رفع ذراعه ببطء ليحيط ظهري أيضا و يقربني منه.. همس بتعب : اقتربي مني..
    لا أصدق بأني أفعل هذا.. لكن ضممته بذراعي بهدوء والمعطف من فوق كلينا أريده أن يدفأ أن يرتاح.. , ساد الصمت الشديد في الظلمة الحالكة..
    همس ببطء ناعم غريب ربما لأنني قريبة منه جداً و رأسه فوق رأسي : أتعلمين كيف تعيدين لي القوى؟!.. بنفس الطريقة التي منحتك أياها..
    توسعت عيني صدمة , أهو مجنووون ؟!!
    _ مااااذااا ؟!!! , إذن ودّعها فقط !! هي لن تعود إليك أبداً !
    أردت أن أدفعه بعنف بعيداً كي يتألم , لكن تأوه بالفعل متألماً وهو ينحني قليلا.. شعرت بالرعب وأنا أناديه :
    _ دآنييل ! ما بك...؟!
    _ هل كان عليك أن تصرخي ؟!. عقلك الأحمق يثير غضبي ! , كان عليه ألا يتذكر..!
    شعرت بالغضب وأنا أرد عليه ببرود : عقلي رائع جداً وبخير. ساؤجل حسابك لوقت آخر حتى تتعافى..
    عاد لوضعه المريح وهو يهمس ببطء : جيد , عندما أكون بخير سأعرف كيف اتعامل معك!.

    آوبس ! , ما كان علي فعل هذا.. عندما يكون بخير لا أود رؤية أو الكلام معه , سيكون شيطاناً...! , مع أنه يبدو مسكينا و ضعيفاً الآن , وغريباً قليلاً.. لكن لا أريد التفكير أكثر.. عدت لاقترب منه و أعدل المعطف فوقنا جيداً..
    لا يزال هنالك هدير العاصفة بالخارج ,... و ياللهول .. عواصف عالم الظلام قاتلة !!. لاشك عندما تحل واحدة منها يندس الجميع مفزوعين..!! كيف أمكنني معرفة مكان رهيب كهذا !!... إن كل شيء به قاتل و مريع...
    رغم هذا... يختبئ بزواياه.. بعض الخير.. و الظلال العاقلة كما يسمونها..
    مر بعض الوقت لا أدركه , لكني امسيت استمع الان فقط لقلب دآنييل , ودقاته القوية , ولكنها هدأت الان.. تنفسه أصبح مريحا أكثر وبطئياً منتظماً والدفء قد عاد لجسده .. بينما يدي على صدره و رأسي على كتفه , اغمضت عيني متذكرة الكثير من الأمور التي تتضمن هذا الشخص..!

    كان مزعجاً و قاسياً و بغيض جداً , ويخطط لقتلي في البداية أيضاً ليريح نفسه, لكنه اختلف.. أو.. لا.. ظهرت بعض حقيقته , هدوءه , اهتمامه و قلقه.. أنه ليس سيئا قط.. وأنا... لا أكرهه..!

    Kyw6P



  19. #698
    واااااو رووووعه بليييز كملي

  20. #699
    حجز الاول^^
    هُـــدُوءْ ؛ هُــــواء بَارَد ؛ وَ كُوبّـــ سَـــــاخنْ ؛ مَـــا أجمَل بَداآيَــــة الشَتــــــآء smile !!

  21. #700

الصفحة رقم 35 من 44 البدايةالبداية ... 253334353637 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter