بأنتظاركِ ![]()
الجزء السادس عشر
[ مواجهة الظلام ! ]
كنا متواجهين , الآن لا أدري ما الأفكار التي تتخبط برأسي , أو أن كنت أساسا أفكر ! , هذه ليلة مصيرية , و ستحدث بها أشد الأمور التي نخشاها , أو أخافها أنا ..!
, اعترف بأني مرعوبة الآن ورجفة تمر بي من آن لآخر , لكني يجب أن اتشجع , منذ أن رأيته يخرج هذا الشيء الكبير الأحمر اللامع و أنا لم استبشر بخير ..!
لوح به قليلاً جانباً وهو يتأمله , دآنييل هذا الشاب الذي لا يهتم للنتائج فقط يفكر و يفعل , وليحدث ما يحدث .. عيناه تقولان بأن النتائج سنتعامل معها لاحقاً .
و لا يبدو عليه القلق من شيء .. لكنه فكر بعض الشيء بأمري , و أنه ربما أموت ..
ربما لأن عائلتي التعيسة منذ زمن بعيد و الظلال تحاول العبث بها .. لكن هل سأنهي أنا هذه السلسلة من الألآم التي تسببها هذه الوحوش الغامضة !
نظر بعينيه المشتعلتين نحوي لقدمي أولاً .. ثم رفع بصره إلي , لم ينظر في عيني لا أدري لم كان يحدق جانباً إلى كتفي ربما..
سألته بخفوت شديد : و الآن.. ماذا ؟!.
حرك المنجل بهدوء وهو ينظر إليه , همس : أكسر .. ختم والدي .. و هذا الذي يقلقني . ربما لن يتحطم جيداً.
اخافني كلامه , يعني بأنه ربما ستحدث مصيبة .. أو بالأحرى ستحدث مصيبة !
لكنه نظر في عيني و قال : سأحاول بضربة واحدة منذ البداية , إن رأيتك تتألمين و لن تتحملي هذا فسأتوقف فوراً , لا تقلقي لديك نوعين من الحماية ..
حلقي جف بشدة , أومأت و لم أنطق و ظللت متجمدة بمكاني و قدمي ثابتتين في الأرض تماماً , تقدم مني بضع خطوات ثم حرك ذراعه أمام وجهي , لأرى جسدي يشع فجأة بضوء أزرق خافت يحيطني بهالة , هذا الضوء كأنه أمواج بحر غريبة تتموج محيطة بي تماماً .. حتى أنني أرى دانييل من خلف الأمواج الخفيفة هذه ..
قلت بتوتر : دآنييل...؟
_ هذا هو ختم سيد الظلام , هيا سأكسره .. مستعدة !
جائتني رغبة رهيبة لقول لا دع كل شيء كما هو لا تفعل ~.~" لكني أومأت بهتزاز و عقلي المتجمد لا ينفعني الآن بشيء.. رفع دانييل المنجل عالياً و ألتمع بلون أحمر دامي , ثم همس بشيء ما وهو يهبط به علي و فوق رأسي , شهقت وأنا أغمض عيني وأضم نفسي رعباً..
شعرت بضربة قوية صفعتني بوجهي و انفكت قدماي الثابتتان و جسدي حلق عالياً بعيداً , تأثر رأسي بشدة و كأنني اصطدمت بجدار ما بقوة ... آخذ الصداع يقسم رأسي نصفين من حدته و جسدي يتنفض و كأن عظامي تسحق ببطء !!
ارتطمت بالأرض لا أصدق بأني ضربت بهذه القوة لأطير بعيدا عن مكاني ... تدحرجت ثم توقفت و انفي بالأرض .. حاولت ان اتحرك قليلا , لكن عظامي تحطمت بالفعل .. تباً .. الآلآم تعود ..
رأيت سائل أحمر يخرج من فمي و انفي و على عيني .. بدأ كل شيء يقلب أحمراً ... تأوهت ... آآآآه مالذي حدث...؟!
سمعت صوت دآنييل يلمسني : لقد صديت الضربة .. لقد تصدى الختم للضربة , لقد خِفت كلآرا ...
تأوهت مجدداً و صدري مسحوق فوق قلبي .. تبا لك دآنييل , أكرهكم جميعاً ~.~ سأموت لكن بعذاب و ألم كله بسببكم .. وحوش بلا رحمة .. وهو يريدني ألا أخاف !!
رأيته و أنا أتنفس بصعوبة كان يساعدني لأنقلب على ظهري .. قلت : آسفة إن كنت خائفة .. فجأة تخلت عني الشجاعة !
_ وأنا آسف أيضاً .. الختم لم يخدش حتى !
مسح الدماء عن وجهي بيده و قال بعبوس : هل تريدين أن نحاول مجدداً ؟!
تأوهت متألمة : هل علي أن أقف ؟!
لا أدري ما نظرته لأن عيني تؤلمانني بسبب الدماء لكنه أطال النظر قليلا , ثم همس : كلا أبقي هكذا .. اهدئي اتفقنا ..
كدت اقول , أنا بحال ممتازة جداً .. فقط افعل ما تشاء ... لكن حلقي مملوء بالدماء التي بصقتها بألم ~.~ أني في حال مزرية تماماً..
ظهر منجله مجدداً يشع بقوة , لمسني دآنييل قليلا على كتفي , فظهر الختم مجدداً . إن لم يتحطم الختم هذه المرة سأموت أنا حتما , كنت أشعر بقرب حتفي .. ربما أن مت سأوفر الكثير من الجهد و الوقت !
نظرت نحوه و عيوني تؤلمني بشدة , لا تجعلني أتألم كثيراً أرجوك , قلت هذا بقلبي , لا أريد أن أتألم بشدة و أموت متقطعة هكذا بشكل بشع .. من سيجمع اشلائي إذن..؟
نظرت نحوه , لكن أخفض منجله و ابعده ...ما...؟! لماذا ؟! سألت بصوت خفيض : ماذا تفعل ؟!.
هز شعره الأسود و قال بعبوس : لا .. ستموتين .. قد يحطم المنجل البوابة , لكن الختم .. اللعنة لمَ والدي قوي جدا ><!!
زفرت بتعب , و قلت : لا يمكن تحطيم البوابة قبل فتح الختم ..
ثم حاولت الجلوس بدل أن أكون مستسلمة نائمة على الأرض العشبية الباردة .. هو حتى لم يقدم المساعدة , حدق بي طويلا ثم همس بتفكير عميق : لا يمكن فتح الختم بأي شكل كان .. إلا ..
توقف عن الكلام ثم التفت بعيداً يمشي خطوات بطئية فوق السهل , مالذي يفعله الآن ؟؟ , هتفت بتعب من خلفه :
_ مهلا ! , إلا ماذا ؟!... دآنييل أ...
قاطعني ببرود وهو يلتفت إلي من بعيد : لا يمكنني فعل هذا كلآرا .. أنت تجعلينه مستحيلاً...!
توسعت عيناي , رددت بصدمة : لا يمكنك فـ.... آآ .... أنا أجعله ماذا ؟!.
رفع كفيه بعلامة استسلام غريب .. و تابع بعبوس : هذه الطريقة لن تنفع , سوف تتقطعين لذرات و لن يتحطم الختم , لن أفعل هذا ..
تقطعت أنفاسي و أنا جالسة على الأرض هكذا أحدق به واقفاً بعيدا قليلا عني ..في ظلمة الليل لا أرى جيداً ..
قلت وأنا أشعر بألم شديد في صدري : مالحل.. إذن ؟!... مالذي تفكر به ؟!.
رد بهدوء بارد يقلقني بشدة : أفكر بأن أتوقف هنا .. كانوا .. محقين .. ستبقين هكذا إلى الأبد..
شعرت بعيناي ستخرجان من مكانهما من شدة ماحدقت به مصعوقة , مالذي يعينه !, مالذي يعـ.. أهو يستسلم ؟!
هززت رأسي غير قادرة على التفكير جيداً .. دآنييل لا يستسلم مستحيل ! بما يثرثر أصلاً , يتوقف !! ,
قلت بضنى : لا أفهم .. أنت .. أنت ستنسحب ؟!
_ سأترك كل شيء... نعم , و هذا لأجلك .. لقد تخلصنا من الجزء المظلم الذي بك , أليس كذلك؟ .. هذا هو الأسوأ , لكن البوابة و الختم لن يزولا .. إلا .. بزوالك أنتِ .. وهذا لن يحدث...
أخذت انفاسي تتسارع و قلبي يضخ بقوة , اجتاحتني الحرارة والبرودة في نفس الوقت... أسيترك كل شيء... بي إلى الأبد ...! , لن أعود طبيعية , ولكني سأظل خطراً إلى عائلتي... ذلك الشيء سيظل يطاردنا بقية حياتنا ما دامت بي البوابة التي صنعها... سأجلب لعائلتي و لحياتي البؤس أكثر و أكثر..
قلت بصوت يترجف : لـ... لا تفعل .. أ .. أرجوك.. لنستمر حتى النهاية .. حـ.. حاول مجدداً ... أو بأي طريقة أخرى...!
_ كلآرا ألا تفهمين !!!
صرخ بوجهي بحده أخافتني , حدقت به بقلق رهيب و طنين مؤلم برأسي , هل صرخ بي قبل قليل بي ؟!. لا أصدق ..
ولم ارتجف بعنف هكذا و أشعر بخوف رهيب يحيطني و ألم شديد منتظر و... ظلام ... دآنييل سيتركني... لا يمكنه !! مالذي سأفعله , سأموت...! سأموت معذبة...!
جائني صوته بحده خافتة تخرج من بين أسنانه يقاطع كل تخبطات عقلي :
_ تحدثت طويلاً إليك , بأني لن استمر ... إذا رأيت هذا ... كنت سأتأكد من شيء و أخبرتك بالفعل , إن رأيتك ستموتين بهذا سأتوقف عن كل شيء... أنا أتوقف هنا , هذا يكفي.
اعطاني ظهره و مشى مبتعداً , لا يمكنه ... مـ.. لااا ..
شفتي ارتجفتا و عيني تحترقان , أهي دموعي .. قلت بألم شديد في كل أنحاء جسدي و قلبي
_ أنت تتخلى عني ... دآنييل ... تتخلى عن كل شيء... و تعطيني ظهرك .. هكذا بـ..بـ..ببساطة...
توقف وهو ينظر نحو من فوق كتفه , كان عيناه كالحمم المتجمدة لا أفهمها , رد ببرود :
_ هذا .. لم يكن بسيطاً .. أؤكد لك بأن الوضع رهيب .. لقد منحتك قوة , و سلسلة .. لكنهما لم يحمياك جيداً , أنظري لوجهك الدامي , و جسدك متحطم تماماً ربما لن تستطيعي الوقوف لوقت طويل .. ضربة كتلك من منجل القمر الأحمر .. كانت كفيلة بالقضاء على جيش من وحوش الظلام , ضربة واحدة فقط ... و لكنها لم تخدش حتى الختم .. كادت تقتلك ... افيقي أيتها الانتحارية .. موتك لن يحل كل شيء... ربما ستبقى البوابة بجثتك .. و سيتخاطفها الوحوش و سيقطعونك لذرات ان استطاعوا ! و لكن الختم سيتلاشى بموتك .. لأنه معتمد على حياتك ..
شعرت بشيء حارق كالنار يمشي على وجهي ببطء يأكلني .. قلت بصوت ضيعف متألم : أحرق جثتي إذن ..
_ لن أفعل كلآرآ ! , تماسكِ فقط الآن ..
صرخت به بحرقة : أتمسك بماذا ! , أنت كنت أملي الوحيد .. أيها اللعين النذل ! قلت بأن أثق بك ! حقير خائن جبان ! كل ما عليك فعله هو قتلي و أحراق جثتي ..! أتتخلى عني الآن ؟!!.. و تطلب مني أن أتماسك !!... ربآآآه سأموت حقا بسببك... أتمسك بماذا ؟! أتمسك بماذا ؟؟! و أنت تتخلى عني, وأنت أ.....!
ولكن ضرب شيئا ما فوق عيني ..
ظلام اطبق .. و جليد .. جليد أحاطي بجسمي ... ظهرت لي الهالة الزرقاء , و مشى بها خط أبيض يتكسر.... شيئا ما خدشه .. هذا الختم الأزرق خدش .. و ....
_ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه !!!
صرخت بألم رهيب و كأن سيفاً بارداً غرز بمنتصف صدري تماماً على قلبي , أمسكت بقلبي أتلوى يمينا و يساراً , ليخرجه أحد ... ليساعدني أحد ... آآآآه المزيد من الألم و سأموت...!
طوخ , شيئا ما يضرب بمكان ما ... ثم تلاشى السيف فجأة و اختفت الهالة الزرقاء .. هتف بصوت عالي
_ لقد كسر الختم ..! اهربي كلآرا...
طرفت بعيني كثيراً بالظلام ... وقد أخذت الألآم تتراجع بشكل مفاجئ .. مالذي يجري ...؟! , لكن أخذت ملامح المكان تظهر ببطء ... صخور ... برودة .. صخور سوداء كثيرة و جبال و شقوق كل شيء أسود حالك..! شهقت برعب , لقد عدت لهذا المكان المريع المظلم .. كيف حصل هذا !!
[BACKGROUND][/BACKGROUND]
تلفتُ حولي بخوف , بدأت أشياء سوداء تتجمع حولي بسرعة و عيون حمراء متشققة تظهر .. كنت جالسة ساقطة على الأرض ,
حاولت النهوض لكن ذراعي و ساقي ترتجفان بعنف و ألم.... لم اقدر على النهوض من هذا الجليد الأسود الذي تحتي...
تأوهت و الوحوش تنهض متشكلة من طولها الرهيب فوق رأسي تنظر نحوي إلى أسفل أخذوا يحومون حولي و أنا جامدة بمكاني ...
مالذي يفعلونه , أنهم يدورون حولي فقط و كأنهم ينتظرون فرصة ما...؟!
إني هالكة ..!
ظهر شخص ما من بعيد ولوح بشيء لامع بيده أرى ظله فوق صخرة ما , التفتت الظلال كلها نحوه و ثبتت عن الحركة , و لكن شيء ما أمسك بي من الخلف من وسطي
و سحبني بقوة ارتفعت بها عن الارض من شدة السرعة ..
وقعت بين ذراعي أحدهم شهقت وأنا أنظر لملامح مظلمة : من ؟ !
_ لنهرب من هنا سريعاً , لن يجمدهم رآف طويلاً..
أنه صوت ليونارد , آووه كم أحببته الآن , تعلقت به بقوة و هو يركض بي بسرعة رهيبة بينما الاشياء السوداء بدأت تظهر من الارض طويلة جداً بعيون مشققة و أذرع طويلة جداً ,
تجاوزها ليون بسرعة و أذرعها أمامنا تخترقنا وكأنها شفافة ..
صرخت باختناق ونحن ندخل في فجوة بين صخور مدببة كبيرة ... أنزلني على الارض لأن الفجوات ضيقة وهو يمسك بيدي قائلاً بصوت خافت
_ سوف نخرج من الجانب الآخر .. لا تفلتي يدي..
لست أفكر أبداً في هذا ليون أخرجني أرجوك , ذلك اللعين الخائن تركني ورآءه , كنا منحيي الظهر وندخل من فجوة لأخر أعمق و أظلم ,
همست بقلق وأنا أشعر ببرودة الصخورة تلسعني
_ ليون.. لـ...
همس يهدئني : ستخرجين من هنا قريباً كلآرا , اهدئي..
لست أفهم ما حدث في وقت قريب عندما تحطم الختم , أو مالسبب .. لقد انقلب كل شيء فجأة في ظلام ..
خرج ليونارد ليستقيم وهو يسحبني معه ليضع ذراعه خلف ظهري وهو ينظر عالياً بعيونه الحمراء الداكنة ,
تراجع خطوة مفاجئة وهو يشدني معه قائلا : تبا , هذه الاشياء الطائرة...!
لم أفهم ما يقصد إلا عندما دوى صرآخ عالي يفتت الصخور !! و ظهرت طيور ضخمة سوداء بلا عيون و لكنها بفم كبير حاد كالسكين ..
هجمت علينا بسرعة رهيبة , طرحني ليونارد أرضاً معه وهي تشق الهواء من فوقنا , كانت عشرة أو أكثر ..
ارتفعت عالياً ثم هبطت مجدداً صارخة بصوت مزعج حاد جداً .
التمعت عيون ليونارد وهو يقول بغيض : لست متفرغاً لك أنت أيضاً...
صفق بيديه معاً ثم انحنى ليمسح على الارض الصلبة المتجمدة , تراجع بسرعة وهو يمسك بيدي قائلا :
_ هذا سيتكفل بكم .. لنجد أقرب بوابة لنا كلآرآ..
بينما نحن نفر هاربين التفتُ خلفي لأرى الأرض التي مسح علينا ليون تنشق متفتته ليظهر وحش ضخم مريع وكأنه دب وحشي لكنه أضعاف حجم الفيل بعشرات
يمسك بفأس كبير بين مخالبة , صرخ بقوة جلجلت الأرض ثم أخذ يضرب الوحوش الطائرة مقطعاً إياها كقماش أسود رديئ , ما تبقى منها فر هارباً ..!
انزلقنا الى الأسفل قليلا بينما ليونارد يقول بنفاذ صبر : أين اختفى دآنييل بحق الآله ! , عليه أن يكمل ما بدأ به , لا أصدق بأنه حطم الختم ..
كنت أسأل نفسي نفس السؤال !, رغم أنني كرهته بشدة الآن , لقد تخلى عني بالفعل .. لكنه لم يحطم الختم بل...
رأيت ظلا يقف أعلى الصخور هناك , ظل وحش طويل له ما بدى كعباءة سوداء متشققة تتطاير ورآءه و عيونه الزرقاء المشعة تحدق بنا و تراقبنا...
شهقت : هنالك شيء في الأعلى ..!
رفع ليونارد رأسه ينظر حيث أحدق , فعض شفتيه قائلاً : آوه , هذا .. أحد أتباع سيد الظلام , أنه يراقبنا فحسب .. و الأخبار ستصل السيد بالطبع , تباً .. لن يعجبه ما يحدث !.
تمسكت بيدي ليونارد بكلا يدي , رغم أن يديه باردة لكن ليست ببرودة الجليد التي أشعر بها الآن .. " هآي , يجب أن نرى بعضنا البعض .. تخلي عن يدي الحارس و سوف ترينني ..."
تلفت حولي في الظلمة , و قلبي بالكاد يرسل النبضات , هذا الصوت الشبية بفحيح الافاعي , أنه ..
الظل يحدثني ...!
" ... تخلي عن يديه .!! ألست تريدين تصفية بعض الامور معي... كلآرا ... يجب أن نرى بعضنا أليس كذلك ؟! وأنت تودين لو ترينني...
أني أسمع كل حرف نطقتيه منذ أن وضعت بك البوابة... أني أعرفك جيداً .. أتريدين قتلي... تخلي عن يديه الان !! "
التفت ليونارد فجأة نحوي و حدق بي وهو يقترب مني أكثر ليحيطني بذراعيه : أنت مزرقة جداً ! يا ألهي كيف ادفئك هنا ! لا يمكننا فتح بوابة بأنفسنا هنا و إلا لفعلت سريعا! , يجب أن نجد أقرب بوابة للخروج... لا تتركي يدي كلآرا ستختفين برمشة عين ! وحشي هناك سوف يحمي هذا المكان مؤقتاً...
كنت متجمدة حقا لكن ... ليس بسبب البرودة , بل بسبب صوته ... الظل ذو العيون المشققة الحمراء...!
أنه كالشيطان المرتبط بي... يجب ... يجب علي التخلص منه بنفسي...
ابتعدت عن ليونارد بسرعة و قلت و يدي بيده : يجب أن اواجهه بنفسي..!
توسعت عينيه وهو يقول بصدمة : لـ...لا كلارا....!
تركت يده بسرعة و ركضت بعيداً عنه ... ولكن لم اركض سوى خطوتين حتى غرقت بدوامة ما فتحت تحتي تماماً و التهمتني...
شهقت و أنا اقع رأسا على عقب و صراخ ليونارد يدوي برأسي...!
وقعت لكن بلا ألم وسط... أهذا كوخ ؟!
رمشت بعيني كثيرا وأنا أضم جسدي بقوة كبيرة .. حولي ما بدا كخشب أسود مصفوف و هناك نافذة الى الظلام و باب فقط ..
غرفة صغيرة ككوخ سيء لسفاح ما .. لا يزال كل شيء معتم قليلا.. و الهواء ثقيل و قلبي يؤلمني يطلب الرحمة...!
دعوت بقلبي كثيراً , ثم التفت لأرى الظل... لأراه أخيراً... ها هو قاتل أمي...!
كنت اعصر يدي بقوة معاً وقد تجمدتا لا اشعر بالدم فيهما ابداً .. وبينما أحدق بالشقين الأحمرين رافعة رأسي نحوه أنه طويل يصل للسقف.. آآخ ما هذا... هل بدأ يقاتلني...؟!
لا أعرف كيف ولكن بشكل غريب تكون الانبوب الفضي بين يدي المتشابكتين وقد آلمني ظهوره المفاجئ... كيف أصبح معي...؟! كان مع....
" هآي , أخيراً يا بوابتي نلتقي بشكل جيد...!"
عدتُ وحدقت به و أوصالي ترتجف , برداً رعباً... هو سريع جدا سيقتلني برمشة عين..! بالاضافة , ليس هنالك من يدعمني , من يساعدني...
لقد تم التخلي عني.. في أحلك الأوقات و أظلمها .. اعتقد بأني لن اسامحه , سأموت دون أن يعلم عني أي أنسان..!
_ يبدو عليك البؤس و الخوف... لكني انظري ما فعلته بذراعي الحقيقية...
رفع ذراعه السوداء وكانت متقطعة من الاسفل و يقطر منها سائل أسود مقزز .. تبا كيف أحمي نفسي...!
ظهر صوته مجدداً لا أعرف من أين , لأنه لا يمتلك سوى رأس و عينين حمراوين مخيفتين..
_ نحن متصلين بالفعل , وكنت أود قتلك و قتل عائلتك , لكن تغيرت خططي قليلا ... أريد أن ابقيك حية , بجانبي يا بوابتي , كي أدخل و اخرج كيفما اشاء بلا عيون سيد الظلام و حلفائه .. أنت فرصة نادرة .. إن البوابة تعيش معك و تموت معك و ربما اجد طريقة لأخراجها منك وقتلك بعدها بالطبع...
لم أجد صوتي بعد .. ظللت متجمدة أحدق به , مال الظل برأسه قليلا محدقا بي ,
ثم همس : آووو .. هل فقدت روحك القتالية , ربما لا يوجد أحد من ابناء دمك قربك هنا... أنتِ لا تحبين الحياة كلآرا أليس كذلك؟؟ , ها أنت مستسلمة أمامي... لكن أن وجد والدك بين مخالبي فسوف تقاتلينني بالطبع.
صدمت مما يقول , هل هذا حقيقي...؟! حسنا لا أحب الحياة أنها كريهه ! لكني أريد عائلتي الآن..
_ حسنا يا بوابتي العزيزة أبقي مكانك حتى افصلك عن هذا الجسد المتجمد الخاوي من الروح...
في ثانية قبل أن ينهي كلمته و ينحني باتجاهي , شعرت بشيء ما دافئ مس كتفيّ .. من الخلف شيء... ما خلفي....!
هجم الظل علي بسرعة رهيبة لولا أن جسدي تحرك من تلقاء نفسه بشكل صدمني , تحركت ذراعي و امسكت بالانبوب بقوة ثم ظهر السيف لامعاً بقوة يشق الظلام... تراجع الظل محدقا بي بشرر " هذا ممتع , أشعر بهالة غريبة معك , وقوة ما .. بالطبع تلك السلسلة معروفة تماما في عالمنا... أتظنينها تحميك ؟! , أنها فقط تجعلك تتنفسين هوائنا و ترين ظلامنا... ستموتين الان سأخرج روحك... "
شهقت وأنا أٌتكلم بغضب : لن تفعل... لقد .. قتلت أمي... سأقتلك أنا.. !
تحرك نحوي بسرعة و ظهرت له أذرع كثيرة طويل كالسكاكين تحاول ضربي من كل اتجاه و بصعوبة أنا أتصدى لها , لكنه فاجئني بضربة قوية على وجهي..
فطرت بقوة لاصطدم بجدار الكوخ و اسقط... سقط السيف بعيدا عني...
_ " ستموتين , أنت ميتة ! "
مددت يدي لأخذه , لكنه بعيد...و اسرع الظل نحوه... صرخت لا يمكن !, لكن شيء ما خلفي مد يده شاهدت هالة بيضاء و طار السيف من تلقاء نفسه ليصبح بين يدي و مرة أخرى أشعر بأن جسدي و ذراعي اللتان تمسكان بالسيف يتحركان بقوة غريبة لا أعرف من أين أتيتني...! شيء ما يدعمني من الخلف...! شيء ما يقاتل معي ...!
شعرت بالراحة بشكل غريب وثقة عمياء بدأت تحيطني , سأقتل هذا الظل الحقير...!
هاجمني مجدداً يضربني بقوة و سرعة , لكني اتصدى له , و بحركة غريبة خاطفة جدا قطعت أحد أذرعه لتطير بعيداً , صرخ بصوت أصم اذناي و جلجل المكان , فارتعبت منه ..
عينيه احمرتا بقوة وهو يحدق بي بحقد رهيب " أيتها البشرية الضعيفة تجرؤين ثانية لقطع ذراعي ..! ساقطع ذراعيك بالمقابل قبل قتلك..."
فجأة اختفى من أمامي فشهقت و أنا التفت خلفي بنفس الوقت ضربني بقوة في صدري فسقط السيف من يداي
وأنا اطير لارتطم بالجدار في الأعلى و أقع أرضاً شاعرة بتحطم أضلاعي... لم اقدر على النهوض..
لقد أمسك بي بأحدى اذرعه وهو يقرب وجهه البشع الاسود المشهوة بلا ملامح و عينيه المشقوقتين وهو يحدق بي بينما يضغط على عنقي يخنقي بقوة
و كأنه سيفصل رأسي عن جسدي... آآآآه اتركني أيها الوحش...!
" الان لاحظت ... أنتِ تملكين عينا ذلك البشري , عيناه يغيضانني و كأنهما يتحديانني .. و لديك روح ما هنا ...
هه مستحيل أن تقاتليني بهذه القوة المثيرة للشفقة وحدك .. انظري الان كيف سأقطع ذراعيك..."
ألقى بي بقوة على الجدار و كأن ظهري قسم نصفي لكني لم أقع شيء ما يقبض على يداي , فأصبحت معلقة وكأنني ضحية في مذبحة ..!
تألمت بشدة من كتفي و شعرت بأنهما سنفصلان حقاً .. آآآه فليساعدني أحد... دآنييل...!
طار نحوي و وجهه يقابلني , وهو يرفع أحد اذرعه التي تشبة السكاكين , لديه اذرع كثيرة لما هو غاضب على اثنين فقط قطعتهما ... آآآآآآآآه دآننييييييل لن اسامحك...! ,
رباه سأموت الآن حقاً .. اغمضت عيني بقوة شاعرة بسكين بارد حاد يسير على ذراعي ..!
" هذه لحظة الانتقام , أليس هو جميلاً ؟ "
رفع ذراعه عاليا فوقه ثم هبط بها على رأسي , صرخت بقوة , لكن ... لم أشعر بشيء , سمعت صوت ضربة !
فتحت عيناي بسرعة و حدقت بالظل الشرير وقد طار بعيداً حتى اصطدم بالجدار ثم سقط ارضا متكوراً !
مالذي حدث ؟!. فكت يداي من التصاقهما بالأعلى و سقطت على ركبتي... جاهدت للتنفس و أنا اشعر بالدم يجري مجدداً في عروقي , لم يجرحني ..
لكنه نهض مجدداً وطار إلي , فركضت بسرعة الى الجانب الاخر , أين السيف؟؟... أين السيف تباً !!... هذا الكوخ يبدو بلا نهاية رغم ظلامه و صغره ..
قفزت متدحرجة بعيداً عندما كاد يمسك بقدمي ... لكنه لحق بي و رأيت ذراعه السوداء أمام عيناي فأغمضتهما بسرعة و حف شيء ما وجهي كالنار , صرخت متألمة و أنا أقع ... عيناااااي ... عيناي تحترقان...!
" أتصرخين من مجرد لمسة , ما رأيك بهذا إذن...! "
شعرت بشيء ما يضربني بوسطي , آآخ ظننتها طعنة ! , لكن عيناي لا أقدر على فتحهما ...أنهما تؤلمانني بشدة !.
تنفست بصعوبة و أنا ساقطة أضم جسدي كله بذراعيّ , الوضع يسؤ ... شعرت به قريبا من , البرودة و رائحة العفن والموت يطوف حولي , هو لا يستطيع قتلي سريعاً , شيء ما يصده ..!
حككت عيناي بقوة لعلي أرى شيئا لكنهما اطبقتا معاً و كأن صمغاً جمد فوقهما , نهضت ارتجف بعنف سوف اقع .. سوف آه...
شعرت بشيء ساخن قليلا بالنسبة للبرودة يقع بين يداي , أنه السيف , أمسكت به بقوة و أنا أرهف سمعي .. لكن صوته أتى من لا مكان معروف ..
" كيف ستقاتلينني وأنت لا ترين , ولا أي شيء يمكنه مساعدتك .. أني ظل لن تشعري بي حتى... "
تحركت يداي فجأة و صدت ضربة ما قوية دوى صداها في الظلمة , لا اقدر على التحكم بجسدي جيداً , أني ارتجف و أتألم و اشعر بالضعف و البطء و يكادان ساقاي يتهاويان بي...
لكن شيء آخر يمسك بالسيف معي , و يدعم ظهري من الخلف ..!
لست أدري ما هو , أهي السلسلة ؟!.
تحركت مجدداً بسرعة لأبتعد , ثم ضربته , أنه قريب , ضربته مجدداً فصرخ لكن السيف عالق .!!!
تأوهت وأنا أحاول جره , لكن جائتني ضربة حارقة على يدي لسعتني بقوة لكن لن أفلت السيف ..لا ...
غرزت السيف أعمق ثم ركلت بقدمي أمامي بقوة فشعرت بها تخترق سائل ما بارد جداً !
" ستموتيــن !! " صرخ الظل بحده و كأنه تألم ! , سحبت السيف بقوة و ثبتت قدماي على الأرض ثم بقوة و حرارة شعرت
بها تسري فوق يدآي ضربته مجدداً في الأعلى , فصرخ بقوة هزت الأرض التي تحتي , صرخت برعب و أنا أتهاوى إلى أسفل....
لكني أمسك بحافة ما عند آخر لحظة... ولا شيء قربي اتحسسه , بدا و كأني سأقع في فراغ أسود...
صرخت مجدداً بألم وأنا أحاول التماسك بأي شيء لكني انزلق... رباه سأسقط..
" هذه نهايتك... سأقتلك... "
ضرب شيء ما حاد أصابعي المتمسكة بالحافة الزلقة , فصرخت متألمة , سيقطع أصابعي.. النجداة... فتحت عيناي فجأة و أنا أرى نفسي على حافة الموت حقاً .. كانت دوامة مميتة تدور أسفلي و كأنها تجذبني وكل شيء مائل نحوها ..!
وهو يقف فوقي عالياً بعين واحدة !!! حمراء , و عينه الأخرى تصب سائلا أسوداً , قد شقها السيف واقتلعها من مكانها. و اذرعه اليسرى كلها مقطعه بينما بقي ذراعان له في جهته اليمنى !!.. لا اشعر بنفسي أتنفس , لكن شعرت بالسعادة لهذا ..
صرخ بحده عالياً ثم هوى بذراعه على يدآي , لكنه لم يصل إلي , خرجت عيناي من مجريحهما و أنا أرى ظلا آخر يخنقه من الخلف ويعصره وهو يجره بعيدا عني...
هذا الظل الذي أعرفه , أنه لم يمت من تلك المرة...!
انزلقت مجدداً ربآآآه ... ومع صراخي المفاجئ دفعت من الخلف عالياً وكأن رياحاً شديدة اقلعت بي , سقطت على الارض و تماسكت ,
ثم رأت السيف يلع في الظلمة فهرعت نحوه بكل ما استطيع , رأيت يدآي على ضوءه الخافت , مدميتان و بهما شق عميق في راحتي , لا أدري لما عقلي لا يوصل ألم هذا...؟!
لكن يجب أن أقضي عليه بسرعة قبل أن يستوعب جسدي و عقلي ما يحدث فيؤلمانني أكثر فوق هذا...!
قيده الظل بقوة في الزاوية وهو يلتف حوله كالحبال السوداء , وصاحب العين الحمراء يصرخ و يحاول تقطيعه... اقتربت منهما و أنا أتمنى أن تكون هذه الضربة الضربة القاضية ...!!
رأتني عينه فصرخ بي بصوته المخيف " اضربيني يا كلآرا و سيموت هو معي...! سيموت... "
تجمدت فجأة أحدق بهما , لكن جائني صوت هسهسة أعرفها ...
" هذه فرصتك كلارا اقتليه !!... اقتليه ما دمت ممسكا به حتى الان ... اضربيه على رأسه بقوة... مالذي تنتظرينه...؟! "
سأل قلبي مصدوماً لأجل هذا الكائن الذي يقاتل معي " أستموت...؟! "
" لن تقتليني ... بل ستقتلينه هو... الآن افعلي...!! سيكون كل شيء بخير , كلآرا... ستكونين بخير.. تشجعي قليلا بعد.. "
لا اعرف كيف ترجم عقلي كلامه , لكني عدت للتماسك بقوة و ركضت اقترب منهما , طعن الوحش الظل بقوة ثم ضربه بعيداً عنه , ثم هجم علي أيضاً ,
رفعت السيف بسرعة لا اعرفها وهو يسقطني أرضا ضربته بقوة في رأسه !!!
ولكنه طعنني في بطني بنفس الثانية , صرخت و صرخ هو بقوة و انفجر بوجهي شيء ما أسود , أخذت أتلوى على نفسي متألمة ,
و الدماء تسيل مني بلا شيء, لست أرى السائل الأحمر الساخن , لكنه مؤلم...!
حركت نفسي و نفضت ما كان على وجهي , فتحت عيناي مجدداً و أنا أرى حولي بركة من الرماد المتكوم الباهت ونصفه يتطاير بالهواء ,
كنت غارقة وسطه فزحفت بألم وقبضتي مشتدة متصلبة على السيف ودمائي متجمدة عليه....
... هل مات ؟!... هل قتلته ؟!! ما هذا الصمت الرهيب المفاجئ , صمت ثقيل هبط بقوة هنا...
أين اختفت كل الصرخات و الضربات و التأوهات والوعيد بالموت...!!
هل انتقمت حقاً..! , لدماء أمي ...؟! هل خلصت نفسي من هذه الفوضى , والظلمة و البرودة و الألم...
هل سيكون والدي و جيني بأمان ..؟؟!
زحفت قليلا بعد عن رماد ذلك الوحش , لأجد في الزاوية عن ملتقى جدارين أسودين عاليين , كومة رماد آخرى... رماد يلمع وكأنه رذاذ من فضة...!!
زحفت نحوه مختنقة بألم , هل هو... ذلك الظل...؟! أرجوك... لا تكن ميتاً...!
أهو أنت.... لمست رماده يدي المدمية , ناعم , دافئ قليلا... ظل السيف بجانب رأسي وعيني يؤلمانني بحرقة , و ألم لم ينتهي بعد... ألم بقلبي...
أرجوكم , ليجد أحد ما جثتي هنا... بمكان وسط الا مكان و يخرجني... و يدفنني...
ربما مت... لكن الحمد لله , قطعة واحدة على الأقل ...!
هئ هئ , كلارا يا حبيبتي , لا تخافين, راح ارسل آرثر يدور على جثتك
و يدفنها
!!
و خليني بس اووشف المفعووووص دانيلوووه,, راح اموته مشانك
... كنت مقاتله شجاعه
!!
واحسرتي بسس بعد كل هذه الالام و التعب تموتيبس بعد ما انتقمت لعائلتك
... اهئ اهئ...
احممم خلوني اجي على الاسئلة...و بعدها نسوي مناحة على كلارا اشجع شخصية حتى الان
< منجدك وانت القاتل
!
1# احممم , رأيكم بالبارت بشكل عام , وهل توجد اخطاء من أي نوعلأني تعجيزت لا اراجعه كله
<
!!
2# رأيكم بالاحداث الاكششنية الجممميلة, و الدماء و الظلام
< على فكرة باقي تابع يعني الرواية ما خلصت ^^ << ناوية على ايش بعد
!!
3# مالذي فعله دآنيييييلوهل هو صاحي أم مجنون
!! وهل تخلى عن كلارا فعلا , و أن كان لا فأين هو
!!! < هل تمزحين
!!
4# رأيكم بالمواجهة الاخيرة... وماهو الاحساس الغريب و الشيء الذي تشعر بأنه يمسك السيف معها
~ << ما ابغى أجوبة مليئة بالأمل
<<< البنت بدها تموت بسس!
5# هل تتوقعون سيد الظلام بيسكت عن الي قاعد يصير من فوضى في عالمه خخخ! << متشوقة لأريكم مالذي سيحدث لاحقا
<مصااااايب
!!
6# توقعاتكم للبارت الجاي , و كالعادة في ناس يجب ان يتجاهلوا هذا السؤال و الا... و الي يتوقع كمان زيادة عن اللوزم راح اطيحه بعالم الظلام
وانتم طبعا شفتم كم هو لطيف~
بما أني اشعر بالألم و الحزن...
سأغادر اولاً عذرا... :فيس هرباااان:
<< الحقيقة منحاشة حتى تحافظ على حياتها!!
اتمنى لككم الاستمتاع ^_^
البارت اكثر من رووووووووعه
حرام كلارا المسكينه اهئ اهئ كم انتي شريرة
بالنسبه لدانيال اعتقد انه كان يبي يغضبها علشان ينكسر الختم زي ما قال له ابوه
سيد الظلام ما اتوقع يسكت
البارت الجاي ناار ننتظرة بفارغ الصبر![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً اجيلا
كيف حالكٍ ؟ اتمنى ان تكوني بخير
بارت رهـيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــب جداً استحق انتظار الطويل واو كان دموي
دانيل في بدايه ازعجني استسلامك كثيراً و كون كلارا هي شجاعه << ههه انقلبت ادوار بين داني و كلارا
لقد حدث كل شيء بسرعه فجئه انتقلنا إلى عالم الظلام
البوابه امممممم اتساءل كيف انفتحت ؟ ايعقل ان كل ماقاله داني كان مجرد مسريحه من اجل ان تهدئد كلارا ولاتفكر بالألم و من اجل ان تنفعل بما أن البوابه تفتح بأنفعالها
أي ان داني جعل كلارا تنفعل بمجرد ان تفكر بأنه يأس وتركها أم أن ذلك كان حقيقي
ظهور بعد ذلك راف و ليو لقد ساعدو كلارا قليلاً و لكن اين انت داني
نتوجهه للمعركه لقد كانت اكشن بغاية الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــروعه
لكن لما لدي احساس قوي بأن داني هو من كان يمد لها يد العون هو من كان يساعدها
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىه جاء ظل مغوار و امسك بشرير ليساعد اميرة على انتقام
ههههههههههههههههههههههئ هئ , كلارا يا حبيبتي , لا تخافين , راح ارسل آرثر يدور على جثتك و يدفنها !!
تقتل القتيل وتمشي بجنازته
داني هل هو من كان يساعدها ؟و خليني بس اووشف المفعووووص دانيلوووه ,, راح اموته مشانك ... كنت مقاتله شجاعه !!
على اقل ظلت قطعه وحدهواحسرتي بسس بعد كل هذه الالام و التعب تموتي بس بعد ما انتقمت لعائلتك ... اهئ اهئ...
كلارا بخير و يمكن راح تحصل على ثناء من ارثراحممم خلوني اجي على الاسئلة ...و بعدها نسوي مناحة على كلارا اشجع شخصية حتى الان < منجدك وانت القاتل !
اظن اني اوضحت رأي بالبارت , اما اخطاء لم اجد شيء1# احممم , رأيكم بالبارت بشكل عام , وهل توجد اخطاء من أي نوع لأني تعجيزت لا اراجعه كله < !!
ناويه على نهايه ورديه2# رأيكم بالاحداث الاكششنية الجممميلة , و الدماء و الظلام < على فكرة باقي تابع يعني الرواية ما خلصت ^^ << ناوية على ايش بعد !!
دانيل ايضاً اوضحت رأي بشأنه3# مالذي فعله دآنيييييل وهل هو صاحي أم مجنون !! وهل تخلى عن كلارا فعلا , و أن كان لا فأين هو !!! < هل تمزحين !!
ايضاً اجبت عن هذا سؤال4# رأيكم بالمواجهة الاخيرة ... وماهو الاحساس الغريب و الشيء الذي تشعر بأنه يمسك السيف معها ~ << ما ابغى أجوبة مليئة بالأمل
<<< البنت بدها تموت بسس !
سيد ظلام اول شي راح اسوي ان وبخ داني بما أنه عصى أوامره وصرف من بحده من دون تفكير و ..........ز ألخ و بعدين بين فخره بي5# هل تتوقعون سيد الظلام بيسكت عن الي قاعد يصير من فوضى في عالمه خخخ ! << متشوقة لأريكم مالذي سيحدث لاحقا <مصااااايب !!
توقاعتي6# توقعاتكم للبارت الجاي , و كالعادة في ناس يجب ان يتجاهلوا هذا السؤال و الا ... و الي يتوقع كمان زيادة عن اللوزم راح اطيحه بعالم الظلام
وانتم طبعا شفتم كم هو لطيف ~
امممممممممممم
بارت هادئ يضم اجواء عائليه حميمه << عالم ظلام ألطف من أي عالم شفته من قبل
وبأنتظار القادم على نار و اتمنى ان ردي على هذا بارت عوض عن عدم ردي على سابق
سَآبِقُآ
جيلآ جيلآ جيلآ يآفتآة أتعلمين أنني أحبك ؟حجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز
أنجيلأآآآآآآ البارت من كلامك بآين أنه مشوق وشرير متحمسسة
برب اقرااانيآهآهآهآهآ
أرجوك أرجوك أرجووووووك تآبعي هكذآ فقد أحببت الأكشن هنا و كذلك القتال و كلارا العنيدةو أكثر شئ وقعت في حبه هو عآآآآلم الظلآآم رآآئع خذيني اليه و أعدك سأكون مطيعة و لن أفعل شئ
سأكتفي بتخريب القليل فقط
أحم أحم سأعلق على بعض الأشياء التي راقتني فعلا فكوني مستعدة فردي هذا سيسبب لك الصداع
هآهآهآهآهآهآمنذ أن رأيته يخرج هذا الشيء الكبير الأحمر اللامع و أنا لم استبشر بخير ..!
لوح به قليلاً جانباً وهو يتأمله , دآنييل هذا الشاب الذي لا يهتم للنتائج فقط يفكر و يفعل , وليحدث ما يحدث .. عيناه تقولان بأن النتائج سنتعامل معها لاحقاً .لآ أدري لما تخيلت برقا و رعدا بالذات هنا هع ، رآئع يا فتى أحبك هكذا لا داعي للتفكير مطلقا هذا مضيعة للوقت خخخخ
[QUOTE_ لقد كسر الختم ..! اهربي كلآرا... ][/QUOTE]
هنآآ ضحكت حتى تقطعت أنفاسي ، أهربي كلآرآ ؟؟ ههههههههههه ألم تن هذه خطته منذ البداية حتى يكسر الختم تصورت ملامح غبية على وجهه لا أدري لم و لكنني أحببته كثيرا في هذا المقطع .
و أخيرا ظهر منقذي و بطلي ليونخرج ليونارد ليستقيم وهو يسحبني معه ليضع ذراعه خلف ظهري وهو ينظر عالياً بعيونه الحمراء الداكنة ,آآآآه كم أحبه أكثر من دآآن حتى ، أنجي أنجي أيمكنني أن آخذه ؟
رجآآآآآءآ
و إلآ
[QUOTE وبينما أحدق بالشقين الأحمرين رافعة رأسي نحوه أنه طويل يصل للسقف.. آآخ ما هذا... هل بدأ يقاتلني...؟!][/QUOTE]
هييييييييييييييييييييي ظهر الظل ظهر الظل![]()
حسنا و أنا أقرأ هذا المقطع هنا هممم جآءتني فكرة أن تجعلي كلارا عمياء ربماحككت عيناي بقوة لعلي أرى شيئا لكنهما اطبقتا معاً و كأن صمغاً جمد فوقهما , نهضت ارتجف بعنف سوف اقع .. سوف آه...أحببتها هههههههههه
آآآه لآ ظلي اللطيفزحفت قليلا بعد عن رماد ذلك الوحش , لأجد في الزاوية عن ملتقى جدارين أسودين عاليين , كومة رماد آخرى... رماد يلمع وكأنه رذاذ من فضة...!!أنجيي كيف طاوعك قتله هكذآآآآآآ
سأنتقم له
رجآءآ كلآرآربما مت... لكن الحمد لله , قطعة واحدة على الأقل ...!لم تموتي ولم يحصل لك أي شئ كفاك دلعا و كوني أقوى أريدك أن تلقني دان درسا لن ينساه هع هع
أحم أحم و الآن الأسئلة :
1# احممم , رأيكم بالبارت بشكل عام , وهل توجد اخطاء من أي نوع paranoid لأني تعجيزت لا اراجعه كله knockedout < tired!!
رهيب رهيب رهيب أحداث أكشنية رآآآآآآآئعة أحببته أكثر من البارتات السابفة هع و لا أخطآء طبعا أنجي . كح كح سأمرض
التهاب لوزتين كالعادة.
2# رأيكم بالاحداث الاكششنية الجممميلة embarrassed , و الدماء و الظلام cheeky < على فكرة باقي تابع يعني الرواية ما خلصت ^^ << ناوية على ايش بعد ogre!!
جميلة عشتها كلها و أحببتها ،
3# مالذي فعله دآنيييييل eek وهل هو صاحي أم مجنون surprised!! وهل تخلى عن كلارا فعلا , و أن كان لا فأين هو ogre!!! < هل تمزحين tired!!
لآآآ أنا متأكدة بأنه فعل هذا حتى تنفعل و ينكسر الختم بما أنه لم يستطع كسره هو طبعا ، و أين هو ؟ هو هنا جالس بجانبي يشرب القهوة و يثرثر
4# رأيكم بالمواجهة الاخيرة rambo... وماهو الاحساس الغريب و الشيء الذي تشعر بأنه يمسك السيف معها embarrassed~ << ما ابغى أجوبة مليئة بالأمل ogre
<<< البنت بدها تموت بسس hurttired!
الهالة أنا شبه متاكدة من أنه جدها براينو شك قليل بأنه كان ذلك الظل الصالح الجميل![]()
5# هل تتوقعون سيد الظلام بيسكت عن الي قاعد يصير من فوضى في عالمه خخخ biggrin ! << متشوقة لأريكم مالذي سيحدث لاحقا laugh <مصااااايب laugh!!
هههههههههههه لآ أضن و أنا متشوقة جدا لأراه يعاقب دان هع هع
6# توقعاتكم للبارت الجاي , و كالعادة في ناس يجب ان يتجاهلوا هذا السؤال و الا ogre ... و الي يتوقع كمان زيادة عن اللوزم راح اطيحه بعالم الظلام mad
وانتم طبعا شفتم كم هو لطيف embarrassed~
أكره التوقعات لأنني كسولة جدالذآآ سأنتظر التالي فقط
هيهيهيهي
جيلآآآ أتمنى أن يصيبك ردي بالداع و أن يكون جيدا كفاية كبارتك التحفة![]()
لا تطيلي بالبقيةحسنآآآ ؟
أنتظر على أحر من الجمر
اخر تعديل كان بواسطة » Rose Black في يوم » 15-08-2013 عند الساعة » 13:10
وأخيـــــراً البارت آنجي...
أحم أحم أعتذر >> من فرط الحماس..
شو حال الامورة آنجي ؟
قرأت الجزء من فوري , وقد كان مليء بالتشويق والاثارة , سأعلق مع أجوبة الأسئلة..^^
لا قدر الله !! , ما هذا الكلام ؟ , هل أنتٍ متفائلة بموتها , لا لا كلارا لن تموت , إذا تركها ذلك الأحمق دان فسيأتي آرثر لكي ينقذ الموقف >> لا ستطيعهئ هئ , كلارا يا حبيبتي , لا تخافين , راح ارسل آرثر يدور على جثتك و يدفنها !!
و خليني بس اووشف المفعووووص دانيلوووه ,, راح اموته مشانك ... كنت مقاتله شجاعه !!
أحد احضاره غير ميث > أحضـــروها بسرعة
هع تقول أشجع الشخصية وهي اللي ناوية تقتلها >> شريرة آنجياحممم خلوني اجي على الاسئلة ...و بعدها نسوي مناحة على كلارا اشجع شخصية حتى الان < منجدك وانت القاتل![]()
البارت ســــوغـــوي قطعاً , أكشن , غموض , رائعة جداً , هو أكثر بارت حتى الأن أكشني..^^1# احممم , رأيكم بالبارت بشكل عام , وهل توجد اخطاء من أي نوع لأني تعجيزت لا اراجعه كله < !!
لا لا لم ألحظ أي أخطاء , أحسنتِ عزيزتي..^^
الأحداث كما قلتُ سابقاً جميلة وحبكة الأحداث رائعة ايضاً , طبعاً بدأت أكره الدماء , لكني لا زالتُ أحب الظلام >> مصاصة دماء..><2# رأيكم بالاحداث الاكششنية الجممميلة , و الدماء و الظلام < على فكرة باقي تابع يعني الرواية ما خلصت ^^ << ناوية على ايش بعد !!
لا لا من المستحيل أن تكون ناهية الرواية >> وأنا بعرف انك مو ناوية على خير للمسكينة كلارا >> آه قلبي الصغير لا يتحمل ><
حسناً..كنتُ أظن في البداية أنه يفعل ذلك حتى يثير غضب كلارا من أجل شيء ما > خروج الوحش أو شيء من هذا القبيل..3# مالذي فعله دآنيييييل وهل هو صاحي أم مجنون !! وهل تخلى عن كلارا فعلا , و أن كان لا فأين هو !!! < هل تمزحين !!
لكنه فاجأني كثيراً , ذلك الخائن اللعين >> من حب لكره
لا لم يتخلى أن كلارا > مع أن الفكرة معقولة , لا لا أعتقد ذلك..
ما أدراني أنا أين هو >> تحتاج لزيارة لعالم الظلام >> بتاخذيني فيه آنجي ؟
مواجهة ساخنة بالفعل , أما عن الشخص فاعتقد أنه بران _ وهذا احتمال معقول _4# رأيكم بالمواجهة الاخيرة ... وماهو الاحساس الغريب و الشيء الذي تشعر بأنه يمسك السيف معها ~ << ما ابغى أجوبة مليئة بالأمل
<<< البنت بدها تموت بسس !
أو أرثر _ وهذا احتمال ضعيف
أو دانييل _ وهذا احتمال معدوم قطعاً
سنرى من هو في الجزء لقادم..^^
[QUOTE5# هل تتوقعون سيد الظلام بيسكت عن الي قاعد يصير من فوضى في عالمه خخخ ! << متشوقة لأريكم مالذي سيحدث لاحقا <مصااااايب !!][/QUOTE]
بالتأكيد لا ...أنا متاكدة أنه سيظهر في الجزء القادم << متشوقة كثيراً فقد اشتقتُ إليه..
متحمسه ؟؟ هذا يعني ان هنالك مصيبة راح تحصل لدان >> ربما سيضعه آرثر في سجن تحت الأرض معزول ودان هنالك مقيد والجروج تملأ جسمه
^^
تفكير اجرامي صح..!
قلت توقعاتي في الاسئلة السابقة..# توقعاتكم للبارت الجاي , و كالعادة في ناس يجب ان يتجاهلوا هذا السؤال و الا ... و الي يتوقع كمان زيادة عن اللوزم راح اطيحه بعالم الظلام
وانتم طبعا شفتم كم هو لطيف ~
عادي عادي أنا أصلاً اريد زيارة عالم الظلام >> لربما ألتقي بأحد الأبطال هههه
نعم معك حق إنه لطيف لدرجة جميلة..
آنــــجي اريقاتوا على هذا البارت الخوقاقي , استمتعت كثيراً به..
لا تتأخر عليما في لجزء القادم وإلا.....اكملي ^^
في حفـــــظ الله
انجلااااا ما هذا البارت
لقد قتلتي كلارا المسكينه
واين هو دانييل ؟اوصلي هذا له(ياويلك مني ان رجعت بدون عذر مقبول ساخذك واكسرك تكسير
(
لا احد يدافع عنه لان باخدكم من خششكم معه فهامين
اتوقع ان الذي يساند كلارا هي روح والدتها
وارثر اتوقع يسوي لهم عقاب محترم![]()
انجلا البارت يجننن
لاكنه ملئ بالمصايب
يسلموووو على البارت وبانتظار القادم
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
مرحباً .. أنجيلا _ سان ..
كيف حالك .. ؟؟
أعرفك بنفسي ..
شبح قرر تلبُّس جسد انسان , والظهور من العدم ..
لاتصدقي .. كل ما في الأمر أنني قرأت الجزء الأول قبل عام , أو عامين ..
وعرفت بهذه الرواية ربما من نصفها , ثلاث أرباعها , أو حتى بدايتها ..
في الواقع لا أذكر , كنت أختفي , وأعود لأجد ثلاث , أربع أجزاء ..
وهذا هو سبب متابعتي من خلف الكواليس , أنني لم أمتلك الوقت الكافي ..
وليس الأمر , وكأني بت متفرغة ..
لكن حقيقة .. لم أستطع منع نفسي من الرد على هذا الفصل وكتابة توقعاتي ..
اممــ .. حسناً لنرى ..
رغم قصر الفصل , إلا أنه إمتلأ بالكثير من الأحداث , والتشويق ..
الوصف كان جد رائع .. خاصة بالنسبة لوصف معركة , وما إلى ذلك ..
تمتلكين طريقة غريبة في الوصف , فأنت تظهرين أحياناً كلارا وكأنها تروي ما يحدث ..
وفي أحيان أخرى تظهر , وكأنها تعبر عن رأيها ..
ودمج الحالتين معاً , صعب نوعاً ما ..
أعني ليس الجميع يطقنه , لهذا أحييك على هذه النقطة ..
طريقتك جد رائعة , ووصفك مسلي ..
كلارا تذكرني بفلور كثيراً ..
ولكن لأقول الحقيقة ..
كلما قرأت المواقف التي تظهر فيها فلور , وآرثر أضحك بشدة ..
أعني .. دور الوالدين لا يناسبهما ..
كانا جيدين نوعا ما عندما كان دانيال صغير ..
لكن الآن .. يضحكاني جداً ..
و .. على ذكر دانيال ..
لم يكن ذلك الفتى هو نفسه الطفل ذا الأربع سنوات ..
رغم أنه كان غاضب , لكن ليس هكذا حتماً ..
طفولتك نقطة سوداء في سماء برودك .. دانيال ..
حسناً .. حسناً .. لنأتي إلى الأسئلة من دون أن أكثر الكلام ..
<< أكل هذا ولم تكثري الكلام ..
1 - أعتقد أجبت عليه ..
2 - إن كان السؤال على ماذا تنوين ..
فأنا أظن أن الإجابة الأنسب .. الكثير .. الكثير ..
<< وكأني أتيت بشئ جديد ..
3 - 4 - لا أعتقد أن هذا سؤال واحد .. لكني عرفت الحل ..
دانيال لم يتخلى عن كلارا , ولم يكن ليفعل ذلك أبداً ..
هذه ليست أخلاق أبيه , وما شابه أباه فما ظلم ..
هو تعمد فعل ذلك حتى يحطم الختم .. لقد أدرك أنه لن يتدمر مهما أصابه ..
والطرف المتأذي سوف يكون كلارا ..
ولكن .. إن شتد غضبها منه , سوف ييتحطم من دون أن تتضر هي ..
<< لا أعرف أي ضرر ذاك الذي قد يصيبها أكثر من هذا ..
والدليل القاطع .. أنه قبل عدة فصول , إن كنت تذكرين ..
أغضبها دانيال فبدأت الرؤية تعدم بالنسبة لها , وقد أحاطها الظلام ..
ولولا تهدئة دان لها , لكان الختم قد تحطم , وهو ما قاله فعلياًّ ..
كنت لأقتبس المقطع , لكن بسبب الشبكة العزيزة << تعني شبكة الجيران التي تسرقها ..
تستطيعين إقتباسها عوضا عني ..
ولهذا كما ترين .. قال تلك الكلمات , موقناً بأنها ستغضب ..
<< يعرفها جيداً الأخ ..
وأين ذهب .. ؟!
اممـ .. أعتقد معها , فهو من المستحيل أن يتركها ..
على الأرجح , ونظراً لكون السلسلة وظيفتها قتل الأرواح , لا حمايتها ..
وهي من المستحيل أن تقبل بكلارا سيدة لها ..
كان دانيال هو الذي يعطيها تلك القوة ..
<< ما أكثر مهارات أولائك المظلمين ..
والدليل ربما فهما لكلام الظل ..
ولا تعليق على المواجهة .. فقط أعتقد أن كلارا من كثرة الإصابات لم تعد تعرف أي ألم تشعر به ..
مما أدى إلى فقدها الإحساس ..
و .. أيها الظل الكاذب .. طمأنت الفتاة , وفي النهاية تتركها مع الشعور بتأنيب الضمير ..
<< إن كانت ستشعر فمن الأولى لها أن تهتم بحالتها ..
أو أنك كنت تعني أنها لن تكون هي قاتلتك .. بل أنك كنت ستموت وحسب ..
ولكن أوليس وكأنك أعطيت ذلك الظل أكثر من أهميته .. كان بإمكانهم قتله ببساطة منذ البداية ..
ويبدو , وكأن الظلال لم تعد تهتم بالسلسلة ..
بالمناسبة .. أعجبني دمج الكوميديا وسط كل تلك الأحداث .. حتى إن كانت غير مقصودة ..
فقد أضحكني ما قالته كلارا عن أيادي ذاك الظل ..
إنها مسألة شرف , وكبرياء .. كلارا ..
و .. أزد , وبارك يالله .. حياة ذلك الظل جد كبيرة .. منذ طفولة جدها ..
وكان يبدو بأنه عاش أكثر من ذلك , وكان نيته العيش أكثر .. لو لم تقتله كلارا ..
5 - كتبتها بنفسك .. مصائب ..
6 - ألم أتوقع بما فيه الكفاية إلى الآن .. ؟!
على كل .. إجابة السؤال السابق .. مصائب ..
والآن لأعود إلى الذي كتبته قبل الأسئلة - والذي ليس مسموح لك أبدا كتابته -
ونبدأ جنازة كلارا ..
أنا سأدعي وأنت قولي - آمين - حسناً ..
اللهم اقضي على من كان سبباً في حالتها ..
<< سأترك لك الخيار في المعني إما الظل , أم أنتِ .. ؟؟
اللهم اسفك دم الذي اغضبها ..
<< مسكين دانيال ..
اللهم شرد كل من في يوم أزعجها ..
<< ضعي اسماً هنا رجاءً ..
آمين .. يا رب العالمين ..
<< لا تعليق ..
لا أعرف ما هو الشيء الذي قمت بشربه , وجعلني في هذه الحالة ..
أعتقد بأنه يتوجب علي الهرب من هنا سريعاً قبل أن أزيد الموضوع سوء ..
<< بالله عليك , لا تكثري فقط ..
ونظراً لكوني لا أمتلك الوقت , فأنا لم أعد قراءة هذا الرد ..
<< ويبدو , وكأني نسيت ما أردت كتابته منذ البداية ..
لهذا .. جدياً .. لا تلوميني على المكتوب ..
ملاحظة : لا أعرف إن كنت سأتمكن من الإستمرار في الدخول .. على الأقل حتى بداية المدارس ..
<< أرأيت أغرب من هذا .. ؟! أعجز عن المتابعة في العطلة .. لكني متفرغة في المدرسة .. !!
و .. صحيح لم أعرف سبب التسمية إلى الآن ..
إلا طبعاً لو كنت تقصدين الشبه بين تقلب مزاج دان , والبحر ..
وكيف تعبر عينيه عن حالته ..
على كل .. أعتقد أنني الآن يجب علي فعلاً قول - أو كتابة بالأحرى - : إلى اللقاء ..
فـ .. إلى اللقاء ..
آنجيلا _ سان ..
بالمناسبة .. تحملي نتيجة أفعالك .. أيتها الجبانة ..
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 15-08-2013 عند الساعة » 22:06
سلام آنجي كيف الحال؟
1# احممم , رأيكم بالبارت بشكل عام , وهل توجد اخطاء من أي نوع لأني تعجيزت لا اراجعه كله <
رائع جدا............لا توجد.
2# رأيكم بالاحداث الاكششنية الجممميلة , و الدماء و الظلام < على فكرة باقي تابع يعني الرواية ما خلصت ^^ << ناوية على ايش بعد !!
ممتازة مشوقة وحماسية بحب كثير تفكيرك الاجراميابدعتي فعلا بارت قمة في الروووعة ........ننتظرك لاتتاخري.
3# مالذي فعله دآنيييييل وهل هو صاحي أم مجنون !! وهل تخلى عن كلارا فعلا , و أن كان لا فأين هو !!! < هل تمزحين !!
لااعرف......اكيد مجنون.............لااعتقد..........لااعرف.
4# رأيكم بالمواجهة الاخيرة ... وماهو الاحساس الغريب و الشيء الذي تشعر بأنه يمسك السيف معها ~ << ما ابغى أجوبة مليئة بالأمل
<<< البنت بدها تموت بسس !
ربما من يمسك السيف معها هو دانييل وهذا اعتقد انو امر مستحيل وبعدين وينوا هذا انا غاضبة منة ان رأيتة سوف اقتلة
5# هل تتوقعون سيد الظلام بيسكت عن الي قاعد يصير من فوضى في عالمه خخخ ! << متشوقة لأريكم مالذي سيحدث لاحقا <مصااااايب !!
لااعتقد اتوقع انو راح يعاقب دانييل بشدة...مسكين دانييل راح يكون عقابة شديد هو واصدقاءة.
6# توقعاتكم للبارت الجاي , و كالعادة في ناس يجب ان يتجاهلوا هذا السؤال و الا ... و الي يتوقع كمان زيادة عن اللوزم راح اطيحه بعالم الظلام
وانتم طبعا شفتم كم هو لطيف.
نعم لطيف جدا....عادي انا بروح عالم الظلام واكون البطلة بدل كلارا .
اخر تعديل كان بواسطة » Mirren في يوم » 15-08-2013 عند الساعة » 20:10
تسلمى عزيزتى بارت راااااائع و الموضوع كله رائع
انتظر جديدك
يلا بقى فين البارت
تم حذف التوقيع
- يجب ألا تـزيـد مسـاحـة التـوقيـع الإجمـاليـة عـن 500 × 500 بكسـل طـولاً وعـرضـاً.
- يجب ألا يـزيـد حجـم التـوقيـع الإجمـالـي عـن 400 كيلـوبـايـت .
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات