هلا و غلا بميسااكي القمممميلة
كيفك حبيبتي؟!~
اعجبتنييي تفسيرااتك مررررررة,, ذككية ماشاء الله
!!
بعضهاا نوعا ما صحيح ,, ^^
و حتعررفوا في هذا الباارت كتييييييير اشياااء ^^
بصرااحهه كلارا ماعندها قوى المسكينة ==" ... ابد ولا شي ..
بس بنشوف بعديين
وودي لك قلبوووشش ~
[]
هلالا و غلالا كييلي~
انا الحمد لله تمامموو , وانت سسوكوري~
ياارب مبسووطةةة ^^
هههه ^^" ,, مدري يمكن ناسيه زمان ماحطيت اسئلة >>"...!!
وواه تعجبني توقعاااتك كتيير ذكييية , انت الوحيدة الي جبتي ذكر جدهاا!!
<<< منيييحة منك كتييييير
لالالا عادي قلبووووشوو ~ كنا ننسى و نتاخر وهييك ظرووف معقده
الله يعييين بس و يسههل علينا جميييع ~
وودي لقلبك الععسل
,
رجعت انجيلولتي حبيبتي
من وين ابلش خبريني البارت كلو كان حلو بس انا اعرف من اين تؤكل الكتف
حبيبي ليونارد<< شو جابو لهون هذا حتى انا مدري هههههههههه
المهم كلارا البنت صرت اتاكد انها غير طبيعية
كيف لها ان تنام في الفصل صحيح اني كثير ما اغفو غفوة او غفوتين
لكن ليس لدرجة ان احلم وارى كوابيس << لا تصدقي انا ما انام الا في الرياضيات هههههههه
اتعلمين انا احب ليونارد واحب بروده انه الاروع على الاطلاق
كم اتمنى ان يحملني انا بدل كلارا المقعدة على الاقل لن اتركه يحمل كل ثقلي مثلها
لكن لا باس ساسايره الى ان احظى به فهدفي بالاخير واحد
دانييل فقط ما الذي يفكر به لماذا هو بهذه القسوة الا يمكنه ان يتكلم بهدوء
او ان يختار الفاظا اكثر تهذيبا ولطفا
انجل ابعثيه الي وساعلمه طرق التعامل ساجعل ليله نهارا
صحيح سؤال انجليلوتي حبيبتي كلارا بتحب مين دانييل او ليونارد عشان تخليني اختار وما تخليني معلقة
صحيح من تكون اخت الدكتور فرانس هذه وما الذي ترمي اليه بتطوعها لخدمة كلارا وجيني
انها تلعب بنذنبها هل تفكر مثلا في الارتباط بوالد كلارا
انجيل تدري انا صرت اضحك حتى الدموع انهمرت من عيني لما حطت جيني الجرس بفمها
انها تشبه حفيدي الجميل الذي قطع شعري تقطيعا حتى صارت كل خصلة اطول من اختها
اووف حكيت كثييييييير مو هيك اجاوب على الاسئلة احسنلي اخاف ابلش ما اخلص لبكرة الصبح
1- رأيكم العام بالباارت ؟!
حكيت الفوق راااائع جوناااااااان كووووووول
2- أكثر مقطع اعجبكم !!
تدري تدري انا شو احب كل مقطع فيه حبيبي ليونارد احبو
3- ما توقعاتكم للجزء القادم , ^^
ممكن الظل المتوحش يجي يهاجم كلارا وحبيبي ليونارد ساعدها وكمان تجي اخت فرانس ومستحييييييل تتفق مع كلارا
ويا ويلك لو ما كانت الاحداث هيك![]()
4- ماذا يقصد دانييل ( بلى أنتِ خطر !! و خطر أحمق أيضاً... فقط لو أقتلك !. لكن هناك ما يمنعني ! )
هي كلارا عندها علاقة مع الظل عشان هيك عم يقلها خطر احمق وما فيه يقتلها لانو ليونارد حبيبي يحبها يعني هي فتاتو << من عندي اقتلها ولا تخاف
5- ما قصد ليونارد (أشك بأنك أنت من يفكر جيداً , انتبهي لنفسك , نحن نشعر بأن لك علاقة بالوحش .. فقد أتى مرة بسبب صوتك ! ) ؟؟
هي بكل بساطة عندها علاقة مع الوحش يعني هو يستشعر صوتها او رائحتها
ممكن القصة الها علاقة بالحادثة يلي صارت معها
6- هل استمتعتم بالبارت
اووه شو اقلك استمتعت مررررررررة انا وين يكون ليونارد انا رح استمتع
حوبي لا تطولي بالبارت لعيوني ،نوم: والا اقتلك![]()
الجزء السادس ( زائرٌ جديـد )
*×*×*
لم استطع النوم جيداً , لكني نمت في آخر المطاف من شدة التعب و قبيل الفجر بقليل , شيء هزني بقوة في جانب ساقي !.
كان الجرس الصغير يرن ويهتز .. لكن بشكل خفيف جداً , وهذا ما ارعبني في منتصف نومي.. افقت خائفة و قلبي يدق بقوة !
و عندما حدقت بالشيء الذي يقف أمام قدمي عند طرف السرير اختنقت الصرخة في حلقي !!.
كان الظل , أو مهما سموه ...
لكن... حسبته سيقتلني أو يبدأ معركة !, أنما .. كان مختلفاً . كأنه ظل شخص طويل جدا و نحيل واقف فقط و بلا ملامح وجه ..
كان فقط رأساً و ذراعان بجانب جسده و ساقين ...!
كتمت انفاسي وعيناي زائغتان عليه , لكنه هو لم يكن له عينان .. ولا أي ملامح في الوجه ...!
و بالرغم من هذا عرفت بأنه يحدق بي بقوة وهدوء .. و كأنه أمضى الساعات بانتظار استيقاظي ..
رن الجرس مرتين في جيبي جعلني استعيد نفسي ... همست بصوت يرتجف : ممـ.. ماذا ؟!.. ماذا تريد...؟!
مال الظل برأسه و رفع يديه أمام وجهي .. و رأيت الشيء الذي تدلى من يديه .. الشيء الفضي اللامع وسط الظلام ... و مده إلي كي آخذه ربما ..
ازدرت لعابي و جلست جيداً لأمد يدي نحوه بتردد شديد وارتجاف .. كم أنا بلهاء كبيرة , ربما يريد اذيتي ..!!
عندما حدقت بيديه هاتين , كانتا كما يشبه الضباب أو الدخان المكثف مكون هذا الشكل .. فتح يديه عن بعضهما وانزلقت
السلسلة الفضية الناعمة وسط راحة يدي ..
اخذت نفسا مرتجفاً و حدقت بوجهه , صعقت عندما صدر منه صوت ما .. صوت ناعم خافت كأنه "هممم .. مم " !!
ومال برأسه مجدداً , وشعرت لثانية بأنه كائن لطيف !!. لكنه شكل غريب غامض بعيد عن اللطف !.
و في الثانية الآخرى أدركت ما يكون أو مالا يكون على الأقل .. أنه ليس نفس الظل ذو العيون الحمراء السابق الشرير !!!
شهقت و قلت مرتعبة : أنت لست هو أليس كذلك !!.
ولدهشتي أجابني , وهو يرفع رأسه شامخاً كما بدا و صدر صوت غريب آخر لكن حاد قليلا .. كـ " سسسسليس ..!! "
همست دون وعي وعيون متسعة متسمرة : ممأا.. ماذا ؟!.
كرر وهو يميل بوقفته ناحيتي قليلا : سسليس ...
سقط فكي صدمة !... هل... هل يفهم ما قلته ؟!!!...
هززت رأسي و قرصت وجهي كي افيق من هذا الحلم .. لكن بقي كل شيء كما هو .. الظل الغريب الهادئ الذي يقف عند طرف سريري ..
فجأة تحرك , فانتبهت إليه خائفة .. سرى بخفه حتى وصل إلى الجانب للسريرفتراجعت أنا أضم الغطاء إلي...
لكن الظل ارعبني وهو يسحب الغطاء بقوة و سرعة عني بيديه , رمى به بعيداً في زاوية الغرفة ..واجتاحتني موجة برد رهيبة !
صرخت برعب : آآآآآه !!
لكنه لم ينظر إلي وأنا أنكمش على نفسي حتى الزاوية , لم يبال بي .. ومن وضع رأسه كان ينظر إلى قدميّ... اقترب و أصبح فوق السرير معي !!!!
صرخت به برعب : اتركني ... ابتعد !! – أين اؤلائك الحمقى عندما احتاجهم !
لكنه انحنى و أمسك بقدمي اليمنى !!., عندها شهقت متجمدة شاعرة وكأن قدمي غطست بحفرة مياه جليدية في القطب الجنوبي !!!
كان يمسك بها بكلتا يديه , ارتفع طرف البيجاما قليلا ليظهر كاحلي كله .. و هنا كانت الصاعقة !!
رأيت شيئا على قدمي .. شيئا لم يظهر من قبل قط !!
كان هناك ما يشبه الندبة ... لكنها ندبة مضيئة بلون أبيض وكأنها مصباح .. و على شكل غريب... شكل نجمة سداسية !!
ما هذه !!! و من أين جاءت و كيف....؟!!
كل الأسئلة قطعت وأنا اراقب الظل و قدمي التي فقدت الاحساس بها .. كان هو يمسكه بكلا يديه وكأنه تحفة ما .. رأسه منحنٍ جداً نحوه يكاد يلامسه ..!!
صدر عنه صوت خفيض حاد مجدداً .. وهو يهسهس منزعجاً و يحرك رأسه وكأنه يقول ..لا ..!!
أخذت انفاسي تتسارع و خفقات قلبي جنت ..و أنا أرى قدمي يتحول لونها للأزرق ...!!
لم يتركها , وكدت أقول له : دعها أرجوك وإلا سوف تموت أكثر و يقطعونها !!.
لكن لم يتحرك بل جثى أمامي !! .. فقدت الأمل في أن يتركني و شأني ... لذا قلت بتوتر : وأنا أيضاً لا يعجبني وضعها , لكني لا أكف عن النظر نحوها !.
رفع رأسه و حدق بي قليلا بوجهه وبلا عيناي .. هز رأسه يمنة و يسرة بخفه ... ثم تلاشى فجأة من أمامي وظهر بشكل مفاجئ ارعبني يقف قرب السرير ..
مد ذراعه بطولها فطار إليه الغطاء الذي بالزاوية .. غطاء سريري ...
و رفعه ليلقيه فوقي مجدداً...!!!
بلرغم من صدمتي إلا أنني قلت بصدمة : شكرا على لباقتك !!
ثم تحرك و اختفى كأنه ضباب ينجلي ... بعدها بدقائق افقت من صدمتي و جمودي عندما بدأت اسمع اصوات العصافير في الخارج .. حاولت التحرك واكتشفت أنني ارتجف برداً...
فاختطفت كنزتي من فوق الطاولة الجانبية للسرير و دسست رأسي بها و أنا اتنفس بعمق وبصوت عالي ...
شهقت عندما طرق الباب علي طرقاً خفيفاً... فأكملت ارتداء كنزتي وأنا اقول بصوت مبحوح غريب : من ؟!!
فتح الباب و أطل أبي وهو يقول باستغراب : من ؟!... أنه أنا حبيبتي ... صباح الخير .
اخذت نفساً وأنا اقول : آوه !!.. ثم : أبي !!.. صباح الخير .. لقد افقت لتوي...
حدق بي والدي كثيراً بنظرة قلقة ... اقترب مني وقال وهو يضع يده على جبيني : أنتِ شاحبة جداً... آه و باردة جداً... ما بك ؟!.. هل تشعرين بالمرض صغيرتي؟!.
قلت بسرعة أحاول جعل صوتي عادياً : آه , لا .. كنت أشعر بالبرد قليلا فقط .
أومأ ببطء و ظل يراقبني لثانية قبل أن يقول : هل ستبدلين ملابسك , أنا سأصنع القهوة والفطور...
_ أجل... أجل.
_ جيني مستيقظة منذ فترة هي بالمطبخ تلعب تبدو بمزاج جيد بعد بكاء أمس ..
بعدما ذهب أبي تنفست الصعداء و ألقيت نظرة على نفسي بالمرآة , و فزعت من شكلي.. كان رأسي كالجمجمة ..
وعيناي غائرتان حولهما دوائر من السواد , بينما شفتي بيضاء وأطراف يدي وقدمي مزرقة قليلا .. وكأن غرفتي قُلبت لـ ثلاجة مجمدة !
كما أن شعري وكأنه مرت به كهرباء متطاير و اشعث !!.. رحت بسرعة للحمام أعيد شكلي الطبيعي .. أو شيئا منه !!
ارتديت بنطال أسود واسع وقميص أبيض من فوقه كنزتي البنية .. ثم وضعت كلا قدمي بالضماد الداعم المطاطي بعد أن لففتهما بضمادة جديدة ,
سرحت شعري قليلا وتركته بعد ان سقطت من يدي الربطة تحت الكرسي !!.
قفزت فوق كرسيي شاعرة بكره شديد له , وأحلم فقط باليوم الذي سأتخلى عنه .. سأقيم حفلة ضخمة !!!
لكن لأجل هذا سوف أصبر ...
لم اسمع صوت أبي وأنا أدخل المطبخ .. رأيت جيني بكرسيها الطويل الخاص وهي تهمهم و تضحك بسعادة ..
قلت بمرح : مالذي يضحكك يا فاتنتي ؟!.
_ كنا نضحك فقط قبل أن تأتي وتفسدي علينا !.
توسعت عيناي صدمة وحدقت بزوج من العيون الرمادية الباردة وجسد طويل ممشوق مائل باتكاء على طاولة الطعام يواجه الطفلة .. تلفتُ حولي برعب , و كدت أصرخ أو أبكي وأنا أقول بصوت عالي أسأل نفسي : أين أبــــــــــي !!!
أجابني هو ببرود مع أنني لم أكن أسأله : ذهب ليبدل ثيابه بالأعلى .. هذه قهوتك كما أظن !.
_ مالذي تفعله هنا ؟!.
شعرت بنبرتي باكية يائسة ... فحدق بي لثانية ,ثم قال متكاسلاً : كنا نستمتع بوقتنا .
ثم تحولت عيناه إلى جيني لمعتان بشكل ساحر وهو يكمل بنعومة : قبل ان تستيقظ الاخت الكبرى المزعجة !.
فضحكت جيني مجدداً بمرح شديد وهي تصفق بيديها .. حدقت بها مصدومة , هذه الطفلة الخائنة ..!!
قلت مهتاجة لا اكاد استوعب : أنت !... أنت !!. أ... مالذي تفعله هنا ؟!.
لم يكلف نفسه عناء النظر نحوي , بل منح جيني ابتسامه , جعلتني اترنح في كرسيي مع أنها لم تكن موجة لي ..و شعرت بمجهوداتي في اصلاح شكلي الخارجي تذهب سدى ..!!
_ يبدو بأنك مضطرة للعيش مع أخت كبرى بلهاء و صماء كذلك و ربما مصابة بداء النسيان !!.
كيف يجرؤ !!.. افقت من موجه الدوار و التعب وأنا أصيح به بحده : أخرج !!.. أخرج من هنا... سأصرخ بأبي... أبـــــــــــــي !!
وصرخت بصوت يجلجل الجدران لم يقطعه سوى نوبة كحة فضيعة داهمتني .. فانحنيت أحاول تجميع انفاسي...
صوت ركض في الممر ... ثم ظهر والدي وهو يقول مرتعباً : كلارآ...!!! جيني... آآه !!
رفعت رأسي و رأيته لا يزال واقفاً هذا الولد المجنون .. التفت إلى أبي بقوة وأنا أصيح : أبي , أبي أنظر ... غريــب هنا !!.
رفع والدي عينيه نحو "دانييـل" الهادئ ثم حدق بي وكأنني مجنونة هاربة...
قال بأسف وهو يرتب عللى ظهري المشدود : يا حبيبتي... آوه كم أنا آسف .. لم أخبرك , دانييل جار لنا قريب من هنا , رأيته مرتين .. وهذه المرة كان يركض متمرنا بالخارج ألقى علي تحية الصباح فدعوته لفنجان قهوة... هل فزعتِ , أنا آسف...؟!
حدقت به بعيون زائغة تكاد تسقط من محجريها و أنما سقط فكي مصدومة ... نظرت نحو الشاب هنا و رأيت نظرة انتصار و تحدٍ خبيث في عينيه ...
عندها ابيّض الجو فجأة في عينيه , و دار المطبخ بي... فانحنت بسرعة أضع جبيني على ركبتي بألم ..!!
_ كلآرا ...؟! كلآرا حبيبتي !.
انحنى والدي فوقي وهو يحيطني بذارع .. همس بقلق : هل أنتِ بخير ؟!
استرددت انفاسي بتعب و بدأت النجوم تتراقص ثم تختفي ببطء ... همست بصوت بح تماماً : أعطني دقيقة , أنه دوار !.
_ لا بأس عليك حبيبتي , بعد الفطور ستتحسنين .
رفعت رأسي قليلا فقط أتكأ على يدي , لمحت دانييل يناول أبي شيئا .. شكره والدي بهدوء : شكرا لك..
ثم وضع والدي بيدي الأخرى كأس ما , بينما أرفع رأسي أكثر و أرى نظرته الغريبة ونصف ابتسامه ساخرة متكلفة !.
_ لا بأس سيد مونـد , شكراً لك على القهوة.
شكر أبي بلباقة وهدوء تعجبت منها جداً , فأومأ له والدي ورافقه نحو باب المطبخ إلى الخارج ..
وضعت يدي على جبيني , هذا الماكر اللعين المتوحش الذي يهدنني بالقتل و يتمنى موتي ذو العيون الغريبة المتسلل لبيوت الناس ...
دخل إلى حياتي من أهم أبوابها "عائلتي" !! هذا غير معقول !... تباً !... لو كان ليونارد كان تقبلت الأمر أكثر قليلاً...
_ كيف أصبحتِ الآن ؟!
جاء أبي نحوي يسألني بحنان , ثم أمسك بيدي يقول بهمس : آسف لم اخبرك به من قبل , لقد رأيته قبل يومين ربما , يبدو شاباً طيباً حذقاً .
آوووه بربك أبيييييي >< !!... كدت أصرخ بهذا !! طيباً و دانييل لا يكونان في جملة واحدة !!.. لكني تماسكت بقوة ألا أصاب بنوبة دوار و شحوب مجدداً ,
أقسم بأني سوف أموت من هذه الأسباب أكثر من أي شيء آخر ..!!
اشحت بوجهي و قلت بهدوء : أنني جائعة ..
قال والدي ببساطة وهو يسخّن لي القهوة مجدداً : نسيت أن أخبرك به , كما أنه لا يبدو مرعباً جداً كي تصرخي باسمي هكذا وكأنك رأيتِ وحشاً , مع هذا أنا آسف عزيزتي .. لا شك بأنك مرهقة...
كلمتُ نفسي ببرود , آه بالطبع الارهاق أقل شيء أشعر به الآن , بعد ليلة من المشاحنات مع شخصين مثيرين للغرابة والرعب , ثم زيارة آخرى لشيء لا أدري ما هو ...
ثم أجد أن أكثر هذين الشخصين رعباً و جنونا مدعو لقهوة الصباح مع أبي , و يضحك مع جيني ساخران مني..!.
حدقت بأبي قلقة , هذا غريب ... والدي غير متفتح أبداً مع الغرباء , وحتى مع الأقرباء هو جدّي قليلاً... لكن .. مالذي يحدث هنا ؟!... توسعت عيناي ... هل فعل لأبي شيئا ... سحره ربما !..
التفت نحوي وهو يتكلم بشكل طبيعي و هادئ لا يبدو بأنه مسحور !! , أخذ جيني لأحضانه وهو يداعبها و يحاول جعلها تتناول طعامها , غير أنها هذه البنت الصغيرة تبدو متململة بعد ذهاب ذلك الفتى , بصراحه يبدو شاباً يافعاً وليس فتى مراهق عادي !.
عضضت شفتاي و احترق لساني من القهوة , تأوهت .. لقد قلبت حياتي رأساً على عقب .. و لن أسامح السبب في هذا طوال عمري !!.
_ ماهذا الذي بيدك عزيزتي , آوه سوار جميل .
حدقت بأبي ببلاهة , و الآن عما يتحدث !!.
كانا ينظران نحوي و يبتسمان .. حاولت قول شيء ما لكن والدي قال : أين وجدته ؟!.
رفعت حاجبي و حدقت حيث ينظرون , فتحت فمي دهشة , تلك السلسلة الناعمة الفضية تحيط معصمي برقة .. و تلمع حتى بدون ضوء ... ازدرت لعابي و تنهبت أنه ينتظر جوابي ...
قلت بسرعة ابتسم بتوتر : تحت.. ال ..تحت السرير !.
رفع والدي حاجبيه دهشة ثم ابتسم بحنان وهو يقول : يبدو ملائما جداً لك , لا شك بأنه مفقود من ممتلكات زوجة أبي , مع أنني لم أعش معاها فترة طويلة , لكنها سيدة مميزة و ذكية حقاً .
ثم نهض وهو يضع جيني في كرسيها قال متذكراً : آآوه المدرسة !!... هيا عزيزتي استعدي سأقرب السيارة قبل أن نتأخر أكثر.
طوال الطريق بالسيارة و عقلي متعكر جداً و أفكاري تتخبط لا استطيع السيطرة عليها , أشعر بأن ليلة الأمس كابوس .. لكن هذا الصباح كان هو الكابوس الحقيقي !!.
أنزلني والدي و ابتسمت له مودعة فتمنى لي يوماً جيداً مع أن نظره كان قلقاً بعض الشيء ..
قلت له مذكرة بلطف : لدي بعض الزملاء هنا . لن أواجه مشاكل .
ابتسم مجدداً و غادر بهدوء .. دفعت نفسي قليلا حتى المدخل كانوا قد طلبوا من البواب أن يضع هذه الألواح الخشبية القوية لأجلي ..
أخذت نفسا ودفعت نفسي فوقها لكن يدي انزلقت فجأة و كدت انزلق متراجعة أنا و كرسيي .. لكن أحدهم ثبتني بالخلف.
_ يالا بداياتك السيئة !.
بالطبع هذا ليس ليونارد !! , أنه يتحدث ببرود فقط أحياناً , لكن البرود والسخرية المستفزة معاُ .. هذا صفة شخص واحد !.
شهقت بعصبية و هو يرفعني بكرسيي دون ملاحظة أحد ويسير بخفة حتى الممر : دعنييي !! دعني دعنــي حالاً...!
ثبتني على الأرض و سار حتى توقف أمامي لأراه جيداً , بجينز أسود و تيشيرت أزرق داكن كان طويلاً مميزاً
ورشيق القامة كما أن عضلات ذراعيه الواضحة تقول لا تعبث معي ! .. تحسرت على هذا المظهر الرائع لشخص بلا أخلاق جيدة !.
انتبهت له وهو يرفع أحد حاجبيه قائلا ببرودة الصقيع : والآن بعدما انتهيت من النظر , هلا أخبرتني من أين لك بهذا ؟!.
توترت وأنا أقول بتلعثم : ممـ..ماذا !, يالك من وقح... ><"
ثم التفتُ بكرسيي و بسرعة أريد الهرب إلى أقصى مكان ... تحركت العربة قليلا ثم .. تجمدت بقوة !! ولم تسير حتى أنشا واحد...
التفت إليه أحترق غضباً ! أعلم بأنه هو من يفعل هذا ! لكن لا أدري كيف...!
قلت بحده : دعني أذهب و إلا سأصرخ و أجلجل هذا المكان وأجمع الناس حولنا !.
وضع يديه في جيبيه و مال بوقوفه وهو يرفع بصره من العربة ليظهر بأن لون عينيه اختلف من الزئبقي إلى الذهبي الداكن السائل ...
قال يهمس ببطء : لا تجعليني أغضب !.
رفعت رأسي بشموخ وأنا أبادله التحديق , من يظن نفسه ! هه .. حتى لو أصبحت عيناه بلون الدم فلن يخيفني ..
قلت بحده خافتة لأن مجموعة من الطلبة يمرون : لا يهمني ما يحدث معك أو ماتريد , لآن يفترض كما فهمت بأن ليونارد من يكون معي وليس أنت !.
المجنون الشرير الوقح البغيض السليط ال.... أكملت بقلبي
قاطع افكاري بكسل وعيناه تبردان للون الرمادي : أكاد أسمع عيناك تنطقان بباقي كلامك التافة !, على العموم ليون غادر بعض الوقت لأجل صديقته .
ادهشني قليلا , آوه ليونارد لديه صديقة !..آممم أنا لا اتخيل بأن شخصين مثلهما يمكن أن يكون لديهم صديق من الجنس الناعم !
أكمل ساخراً : هل اصبت بالأحباط ؟!.
فتحت فمي مصعوقة , رددت بسرعة وحده : يالك من أحمق !! كلاكما ذو وجود ثقيل مرهق .. أنا و بكل صراحة لا أحب رؤيتكم !.
زم شفتيه ورد ببرود : و نفس الشيء معنا تجاهك !. بلهاء !.
هزت كتفي بلا مبالاة وقلت ببرود : لا يهمني رأيك !.
حدق بي بعنف وعيناه تلمعان بموجة ذهبية تنذر بالشر .. كتمت ابتسامتي بصعوبة و التفتت بكرسيي أريد الذهاب , لكن الكرسي المتحرك لا يزال جامداً بمكانه !!
_ لن تذهبي لأي مكان حتى تقولي من أين لك بهذه السلسلة !.
نظرت إليه بغضب عارم أكتمه , وقلت بحده : أي سلسلة ؟!!
_ أكره الذين يدّعون البلاهة فوق بلاهتهم !.. أنتِ لا ينقصك هذا .. إذن....
ضيقت جبيني و تمالكت أعصابي بقوة بينما هو ينتظرني اتكلم , تنفست بسرعة مرتين... ثلاث.... اربعة ... ثم قلت بهدوء و صدق :
_ لا أدري ما تسمونهم .. لكن أحدهم قام بزيارتي قبيل الفجر , واعتقد بأننا تحدثنا , آوه ومد لي بهذه .. أظنها كانت بمكان ما بالمنزل , وهو جلبها إلي..
وابتسمت أغيضه , ضاق جبينه وبدا غارقاً بالأفكار لثانية , ثم حرك شعره الحالك السواد وقال بجدية شديدة وعينان ضيقتان :
_ حسناً , و ماذا بعد...؟!
هززت كتفي ببرود و قلت وأنا أطرف بعيوني ببراءة : هذا كل شيء ..
ضاق جبينه والتمعت عيناه وهو يقول بصوت خفيض حاد : ليس من مصلحتك اخفاء بعض الأمور عنا !.
تابعت بنفس النبرة البريئة المثيرة للسخط : صدقني أو لا تفعل , هذا لا يهمني !.
صر بأسنانه وسمعت الصوت فسرت رعدة غريبة بي , قال بهمس خطير : كان يفترض بي مراقبتك جيداً بعد ذهاب ليون , لكني لا ألوم نفسي .. أنما السبب بك أنتِ !.
حدقت به : بي أنا ؟!... مالذي تقوله ؟!.
وفجأة تذكرت العلامة الغريبة التي ظهرت من لامكان مطبوعة في كاحلي حيث اصابتي .. لم تكن موجودة أبداً من قبل وإلا لرأيتها .. لرآها الأطباء !!.. الاشعة أي شيء...! لكنها ظهرت فقط عندما... عندما قام الظل بـ.... لمس قدمي ربما !!
سمعت صوته هادئ وغريب يخترق عقلي : إذن , اخبريني كلارا !.
وجدت نفسي أتحدث بغرابة وهدوء ناظرة إلى قدمي : إن .. قدمي... قدمي المصابة هذه بها ... شيء غريب. أراني إياه الظل , كما اعتقد... كانت تشبة... ندبة غريبة... شكلها .. نجمة , لكنها غريبة و... لم نرها من قبل أبداً... أبداً... لم تكن موجودة...
رفعت بصري إليه وفمي نصف مفتوح , كان يراقب ملامحي بهدوء , لكن قال ببرود وهو ينظر نحو قدمي : هذا لا يبشر بالخير ...
_ لـ.. لماذا ؟!.
_ سأخبرك شيئا , كنت محقاً منذ البداية , وأنا عندما أقول بأن هذا الشيء يحدث فهو يحدث حقاً... همم ....
ابتعلت ريقي , قلت بتعب : إذن ما تكون , أليست أثر من الحادث ؟!
_ لا اعتقد , العلامة موجودة دوماً .. لكن الظل أظهرها لك ... وهذا يعني شيء واحد فقط ... كلآرا أنتِ بوابة .. أنت بوابة مفتوحة للوحوش ... و لكن العلامة ممنوحة من ذلك الوحش المطارد ذو العيون الحمراء كما تصفينه . وهو ظل لعين ماكر شرير و خطير , اختفى أثره حالياً لكنه سيعود وعندها سنرى .
كنت أحدق به و لا أرى ... أنما اتخيل ما ينطقه فقط .. علامة , أظهرها ... بوابة !... وحوش... باب مفتوح ... عيون حمراء .. شرير ... اختفى .... و سيعود !!...
دخت و بدأت النجوم تضرب عيناي !... انحنت بسرعة لأضم رأسي بين ركبتيّ وألف ذراعي حول نفسي لا استطيع التنفس... لا اقدر على التنـ.....
_ آووه الدوار مجدداً ! , بربك تماسكِ يا فتاة..
حاولت التنفس جيداً وأنا أحشر نفسي على بعضها ... احسست بيده على ظهري !. شعور غريب ؟! هل هو متعاطف معي ؟!.
_ سأجلب لك الماء...
زاغت عيناي , هل سيتركني لبضع دقائق وحدي !!!... بدا هذا مرعباً للغاية بعد كلامه المخيف الذي نطقه بكل جدية وهدوء...
لم أكمل أفكاري لقد قطعها بقوله : هاكِ الماء..!
لقد شعرت فقط باختفاء يده من على ظهري , ثم عودتها بعد ثوان قليلة جداً... اتكأ على ذراعي المقعد وأنا ارفع رأسي ببطء ...
سلمني قارورة ماء باردة قليلا منعشة ... فشربت منها بهدوء ..
استعدت وعيي جيداً و ميزت الالوان ... كان هو قربي و يده على ظهر المقعد اصبحت , كما أنه ينظر نحوي باهتمام وانتظار ..
همست بضعف : شكراً.
_ مهما يكن , لم انهي حديثي ...!
حدقت به وقلت متلعثمة : ممااذاا ؟!... لكن ماذا بقي أيضا ؟!.
رفع أحد حاجبيه و اعتدل بوقوفه وهو يقول ببرود وهمس : الظل الآخـر ... نوع مختلف , و لديه هدف مختلف ... الآن صفيه لي !.
وأنا أحدق بالعينين الغريبتين الرماديتين بخطوط ذهبية راودتني الاحاسيس والغرابة , والفضول الرهيب . من يكون و من أين جاء ؟!....
ولما يحمل هذه الصفات الغريبة .. ترى ما يكون هو بالضبط و رفيقه ؟!. وتلك الاشياء المريعة التي دخلت حياتنا !.
هلااااااااا والله برمروووووووومييتووت قلبي
هلا رووحي , كيفج ؟! , عساااك تممااممموو~
وحشتيني دوبااا , غبت كتيير<<< ياقالك هي الي دووم حاضرة
!!
خخخخخ بالزبط نفسي انا مو انام الا انصصرع خخخ بببعض الحصص![]()
و عادي ما تفرق معايا , اليوم بالرياضيات , بكرا بالفيزياء ... مع انى احب الفيزياء
بس الاستاذة هبببلة~~" استغفر الله ~~" ...
المهمممم نرججع لحيكنااا!!!
وووه ليووون له شخخص اخر يحبببه ,, ووووين رااسك ياليوون هههه اذا رمرم بنفسها عشقتك!!
مع الاسسسسسسف الموووووووسف ان ليووون ... انه.... انه...... انه ......... عنده صديقة ~~"
بصرااحه احبطت حتى انا بس اعمل اييههه يعني![]()
المهم نرجع لقلب الحدث![]()
اخت الدكتور راح تعرفوها بالبارت الجاي ان شاء الله ^^, و بنشووف ^^
وه وه جيني خقوووقييية ق1~
ما تلاحظون انها تختطف ابصار الرجال عن كلارا هههههههه
احس لو كلارا بتطلع من القصة بتقلتني انا الكاتبة اول شيء!!!
مرررة روووعههه استنتاجاتك قلبوووشي ,, بس بهذا الباارت رااح تعرفوووو كتيييير ^^
اتمنىىىىى من كل قلبي يعجبك البارت هذا و الباارتااات الجاااية كماان
منووووووووورة كتييييييييييير عسولتي ,, ربي يسعدك حيااتتووو
ووودي لقلــــــبك العسلي ^^
حجز
I won't be here for a while
غياب ~_~
اسفة لعدم قدرتي للرد على المواضيع والرسائل
واخص باعتذاري موثة التي اخلفت بوعدي لها .. اسفة موثتي.
و كل عام وانتم الى الله اقرب.
حجز الثالثة
رجعععععت كنت عارفة منتدى مكسات اذا حجزو ياخذوا قرن الى ان يفكوا الحجز فما له داعي الحجز XD
المهم البارت جداًًًً قصير قريت رواية امير الظلام كانت جميلة بس هذه اجمل بسبب كثرة الشخصيات والغموض ❤❤
ليش قصير البارت ... يلا الصبر اهم شي نزلتي البارت بسرعة
دحين نعلق على البارت
كان جميل جداً خاصة عندما أتى الوحش و الى الان لم افرق بين ليونارد و دانيل ممكن تعريفنا عليهم اكثر في واحد منهم عاجبني ما ادري من هو...
ابدعتي بحق أهنئك ~~
جيني يا جيني ما ادري ليش كل البشر تحبك كرهتها المخلوقة وهي صغيرة ...
الاب اه أحسه مهلوك القوة ...
الاسئلة
احممم احممممم
1- طبعا رائكم الصرييييييييح بالباارت ؟!
جميل جداً بس قصير جداً
2- أكثر حدث , اعجبكم , اثاركم , حيركم ^^ ؟
أعجبكم عندما أتى الوحش بالغيوم <<سميته كذا حلو❤>> و في النهاية عندما أتى الي ما ادري اسمه... الخبط
اثاركم عنما قال ليونارد او دانيل انها مفتح لإبواب الوحش هنا بدات خيالي تنفتحانها رح تروح العالم للوحش وتقابل الملك اه واتمنى انه ما يكون ليونارد او دانيل البطل خلي الحماس موجود طولي القصة ... متشرطة هههه
حيركم كل البارت محير ...
3- ايش رائكم بـ دانـــي ؟!
من هو داني قصدك دانيل ..؟!
4- والان ما عرفتمووووه بشأن شيء من اسرار الظلال الشريرة ؟!
لا ولا شي اوووف غموض وإثارة اجمل أساليب الكاتب
5- رائكم بجيني ~!
أكرها جداً اه تقهرني حتى وهي صغيرة اه انشاء الله تموت
6- هل استمتعتمم بالبااارت ^^؟
أيوة استمتعت ودخلت جو ..
ووو ودي لكم اعزاااائي ^.^
❤❤❤❤❤....❤❤❤❤❤.....
بالتوفيق في كتابة بارت جميل مشوق مثير بالانتظار
واعذريني على الرد الطويل ههه ذا ربع الربع من البارت القصير... هههههه
هلا رييقووود ^^
البااارت مو بالقصصر الي تعصبوون عليهه خخخخ
![]()
اما عاد ماتعرفي الفرق بين دانييل وليون!!
دانييل دا الي القصة كلها مشانوو... هو لقبوو ويث الظلام اسسم القصة بكبرها
![]()
ههههههه على العموم ليون ما ظهر في هذا الباارت ... عنده سر صغيرون!!
^^
برجع بعدين ارد عليك منييح قلبوووشش ^^
اشكرك على ردك الظريييف السريييع والخوقاقي زييك~
منوورة دوووباا ^^
الاسئلة
احممم احممممم
1- طبعا رائكم الصرييييييييح بالباارت ؟!
روووووووعة بس قصير
2- أكثر حدث , اعجبكم , اثاركم , حيركم ^^ ؟
اول لما الظل الي بدون ملامح جاء لي كلآرا واعطاها القلادة لحظة غموض وعجبتني
3- ايش رائكم بـ دانـــي ؟!
صار لطيف شوية يعني._. بس مع ذالك لسة يقهرني كل شوية يقولها يا بلهاء وشبه =___= لو منها كنت صفعته لي اسم انا مو بلهاء يا مزعج >>>>>> عصبت البنت
4- والان ما عرفتمووووه بشأن شيء من اسرار الظلال الشريرة ؟!
ان الظلال تبي تستعمل كلارا كابوابة للعالم الاخر او شئ ما *---* مسكينة البنت صعبت علي كل شوية يطلع لها وحش اكيد دمها تجمد من الرعب
5- رائكم بجيني ~!
خائنة تحالففت مع داني لانه وسيم ولطيف ضد اختها لو كانت اختي لكنت قتلتها
6- هل استمتعتمم بالبااارت ^^؟
اكيد مررة ماصارت لي قوة انتظر اكثر متي بتجي الرومنسية>>>>اعرفك بنفسي انا مهوسة رومنسية
انا صراحة احبط لما عرفت ان عنده صديقة دايما الناس الكفو والوسيمة بتكون عندها صديقة قهررررررر والله قهر
>>> يصير يخون صديقته معي 3: >>>>>>> كفففف
ووو ودي لكم اعزاااائي ^.^
بالتوفيق في البارت القادم بنتظر>>>وش فيني طوال اليوم اغوال ._.
اخر تعديل كان بواسطة » hinata406 في يوم » 16-12-2012 عند الساعة » 03:34
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات