أقتاتُ من رائحتك زاداً
لجدبِ أيامي بدونك
على دربِ كبريائكِ بآهاتي مَشيتأتعكّزُ
على ما بقيَ في ذاكرتي من أحلام
أستعينُ - في صحراءِ عمري - بنجمةٍ
في عينيك تنامتعرفُ كواكبُكِ
كم أحتاجُ لشعاعِ أملٍ ترسله نحوي
في لحظةٍ يتّسع فيها الجرحُ
ويمتدُّ ظلامُ الكونِ أمامي
لك أكثر من قصيدة حبٍ
نسجتها بحروفٍ تعشقك في دمي
و لك متّسعٌ من الوقتِ
كي تعبري بجسدكِ المعطّرِ بالآه
خلايا نفسي ومساماتِ الجسدِ
امنحيني شاطئاً أهديك بحراً
لانهايةَ لرقصِ أمواجهِ على وقعِ نبضي
كم أحبُّ السيرَ في شتاءِ عينيكِ الماطرتين
حين يهدأ لونُ السماءِ فيهما ويمنحني الأمان
ففي عينيكِ جناحا حبٍّ يحلقان بي ليلَ نهار
يأخذاني نحو جنةِ خلدٍ لا وجودَ لسحرِها دون
رفّتِهما بلا عينيك
لا تشرقُ الشمسُ في عمري
ويستقيلُ قمري إنْ لم ينثرْ حبُّك ألقَهُ
على سراديبِ حياتي المعتِمة
ليضيء في زمني ضجرَ الساعات
بقلمي
أحمد جلال






اضافة رد مع اقتباس




أريد أن أعلق وأنتقد وأبدي رأيي ولكنني للأسف لا أفهم في الشعر أو النثر، ولا أدري إذا كان ماكتبته يسمى شعر أم نثر
؟!
"














المفضلات