الجواب الكافي في فصل (أوقات الإجابة) وكيف يستجاب لدعائك؟
إذا جمع مع الدعاء حضور القلب وجمعتيه بكليته على المطلوب, وصادف وقتاً من أوقات الإجابة الستة وهي:
الثلث الأخير من الليل, وعند الأذان, وبين الأذان والإقامة, وإدبار الصلوات المكتوبات, وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة من ذلك اليوم, وآخر ساعة بعد العصر.
وصادف خشوعاً في القلب, وأنكساراً بين يدي الرب, وذلاً وتضرعاً ورِقة.
وأستقبل الداعي القبلة.
وكان على طهارة, ورفع يدية إلى الله.
بدأ بحمد الله والثناء عليه.
ثم ثنى بالصلاة على محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم
ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار.
ثم دخل على الله, وألح عليه في المسألة, وتملقة ودعاه رغبة ورهبة.
وتوسل اليه بأسمائه وصفاته وتوحيده.
وقدم بين يدي دعائه صدقه.
فإن هذا الدعاء لا يكاد يرد أبداً, ولا سيما إن صادف الأدعية التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها مظنة الإجابة,
أو أنها متضمنة للاسم الأعظم.
أحد فصول كتاب:
الجواب الكافي
لمن سأل عن الدواء الشافي
جزى الله خيراً من اعان على نشر الموضوع ونقله



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات