بكلا جانبيّ الإبصار الذي استدعتهما كلماتك في دواخلي "وطنُ الوثب" , "وطن الطمأنينة" , أوقفتَني !
خاصة حين سطرت :
* يا جدي فيَّ وجعٌ يجبرني أن أعيش على النُكرانْ
أن لا أبالي بهِ و أن أركُم وجعًا بجانبه واحدًا تلوَ الآخر !
إلى أن خلّفت وطنًا للأوجاع نما وطغى حتى احتلّ الذكرى واحتلّ مسرح الحضور , فأعاقني من بعد أن شتّتني ! أنانيّ هو ليستحوذ على جل الخاطر
ولكن يبقى بين رُفات الذكريات رداء المعروف ليأخذ وطنَك بيدي فأخطُّ سطوري وأنا شاكرًا وممتنًا لتواجدي !
فإن سعادتي خاصة ترجو لك كل التوفيق وتتطلّع للمزيد من نثرك الرقيق ليشمل يومًا وطنًا يعيش الحرب في دواخلي ...
المفضلات