حجز 3 >> تبا للنت البطيء>> مسكين فورست
![]()
مسيكينة ميرا ..
الحالة التي وصلت إليها تُبكي الحجر ..
ومسكين بلانك وما يعانيه ...
والآن دورثي الصغيرة .. كيف ستتحمل يا ترى بينما انهار الكبار؟
أصبحت الأحداث أكثر تشويقا وغموضا ..
لازلتُ متابعة لك .. وبانتظار البارت القادم عسى أن يكون أكثر وضوحا ..
فقد بدأت حالة ميرا تزيدني شوقا لمعرفة المزيد ..
بالتوفيق ~
مرحبا ..
مرحبا ^^
أتمنى أن يكون هذا الجزء قد نال إعجابكم ..
بالتأكيد
أسئلة الجزء (واجبكم يعني << موضة المدرسة)
عندنا اجازه
سيكون سؤال واحد وحسب :
حسنا سؤال واحد سوف اجيب
(لم تعتقد ميرا بأن بلانك هو من قتل روزالي؟)
ربما لأنه كان يعرف انها ستموت ولم ينقذها>> استنتاج متعوب عليه
.
مرحبا ..
مرحبا ^^
أتمنى أن يكون هذا الجزء قد نال إعجابكم ..
بالتاكيد
أسئلة الجزء (واجبكم يعني << موضة المدرسة)
عندنا اجازه
سيكون سؤال واحد وحسب :
حسنا سؤال واحد فقط اذا ساجيب
(لم تعتقد ميرا بأن بلانك هو من قتل روزالي؟)
ربما لانه كان يعرف انها ستموت>> استنتاج متعوب عليه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عزيزتي روح تشاد ,
أولاً : معذرة على التأخر الطويل و لكن تعتري المرءَ أحياناً أوقاتٌ " سريعة الذوبان " و كأن اليوم " مختصرٌ ليوم " !
ثانياً : أسعدتني قراءة روايتك الرشيقة , و شعرتُ بجوّه اللطيف يغمر أرجاء فكري .
░حدث أثناء مسيري ░
طبعاً حبكة القصة ممتعة رغم أنها فكرتها ليست بجديدة , و مفرداتها جميلة و محكمة لكن ينقصها قليل من التوضيب ( تحمليني قليلاً و أسألي وايت عن أسلوبي الفظ هذا ... أعانكم الله عليّ ) .
لنبدأ واحدة بواحدة ...
▬΅ أدبيّات الرواية ▬
× في بعض التراكيب شعرتُ بفوضى قليلة في نسقها , فمثلاً - و هذه مشاهدة متكررة شعرت بها في نواحي كثيرة من الدفق السردي - :
طريقة العطف كانت غريبة بحق , فأنت قد قمتِ بعطف أزمنة مختلفة ( مضارع - المتمثل بيفتح - على ماضٍ - و المتمثل برأى - ) فأختلّ بذلك وزن الجملة , ثم أتت بعدها كلمة بالطو بدون علامات تنصيص ( للدلالة على الكلمة الأعجميّة ) فأمالت نسق الجملة أكثر .كان بلانك يحتسي كوبه الرابع من القهوة في هذا الصباح في مكتبه آملا أن الكافين يعيد إليه الانتباه نظر لباب المكتب عندما سمع طرقات تعلو منه ثم يفتح فرأى السيد جاسبر يبتسم واضعا على ذراعه البالطو الأبيض
× أيضاً ربط الحوار مع السرد كان بطريقة متماثلة للغاية و في أغلب المرات ,
فأنتِ تقومين بذكر حالة المتكلّم ( بصيغة حال منصوب في أكثر الأحايين ) و من ثم ( و قال ) أو ( فقال ) , و هذا يكسب الرواية طابعاً غير احترافي ( أنا لا أتكلم على لسان محترفٍ في الكتابة لكن كمن قرأ كثيراً فصارت له نظرة فيما يُكتب ) .
نصيحة : نوّعي أساليب ربط الحوار بالوصف أو السياق , مثلاً أستخدمي أسلوب الطرف الثالث ( تسميّة من عندي لأسلوب لم أجد له مسمىً ) أي قومي بدمج عنصر ثالث يخدم توصيف الطرف الذي يتكلّم ...
مثال :
لوصف شخص يتكلم مع شخص آخر بعصبيّة يكون الطرف الثالث و كأنه شخص أو " كينونة " ثالثة تصف حالته :
" كموج البحر , ذاك المتكسر على الصخور ليخدشها بعنف , بدت كلماته حين استرسل في حديثه ... " أو شيءٌ من هذا القبيل و بالتأكيد أنتِ تجيدين الربط أكثر منّي لكنني أحببت لفت نظركِ لهذه الجزئيّة .
أمرٌ آخر :
في بعض الجزئيّات كانت الكلمات المستخدمة غير مناسبة لما اتت في سياقه مثل :
تفرس جاسبر بلانك فرأى وجهه شاحبا وظلال أرجوانية تتساقط أسفل عينيه
التفرس لا يكون للأمور الواضحة من رؤية التعب أو هالات الإرهاق على محيّا أحدهم , بل لما وراء ذلك مثل :
" تفرّس الحيرة في ملامحه "
فالحيرة ليست معلماً واضحاً ولذلك نستخدم مفردة التفرس لبيان الشعور بما وراء المحسوسات .
كذلك ,
سألتها بنفاذ صبر وهي تحاولإرغام اللطف في ثنايا حديثها
الفعل أرغم من الأفعال المتعديّة بـ " على " ( مثل أرغمه على كذا ... ) فأتت هنا منقوصة القوام .
▬΅المنطق في الرواية ▬
الرواية سريعة الوقع بحيث أنها لم تعطِ بعض الأحداث حقّها , مثل التغيير السريع جداً لحالة ميرا من امرأة عاقلة و إلى أمرأة بهذه الحالة , أعلم أن بعض الأمور قد تحث بأسرع مما قد نتصور و لكن - و حتى في أسرع الحالات - لزم الأمر قليلٌ من التأني ... قليلٌ فقط .
أمّا الأحداث الأخرى فنسقها جميل و مسترسل .
▬΅ شخصيّات الرواية ▬
رائعة جداً و متقنة بشكل يقارب المثاليّة في الانتقاء , أتمنى لو كانت متنوعة أكثر فأنتِ لكِ تلك القدرة على الخوض في تفاصيل الشخوص الدقيقة بشكل ماتع للغاية .
× شخصيّتي المفضلة : فيليب ( مخلص لزوجته أكثر من بلانك الذي سارع بإيداع زوجته لمشفىً حتى دون تجريب احتمالات أخرى ... و ما أكثرها ! )
₪ أعجبني
× نوع الرواية ( لا أتوقع أنه رعب لكن يضرب على الوتر النفسي شبه الغامض و هذا لون أحبّه ) .
× تصميم الرواية : بسيط و متقن التعبير .
× عنوان الرواية : بشوق لمعرفة صلته بفحوى الرواية .
هذا ما استطعت تجميعه من ملايين الأفكار التي تجمّعت و أنا أقرأ الرواية ( لو أن أحداً يمنّ عليّ باقتراح لهروب الأفكار - و ليس كتابتها أثناء القراءة لأن القراءة طقساً يجب ألّا يشوبه أي نشاط آخر بالنسبة لي - )
إذا ما استذكرتُ أموراً أخرى فسأسارع أولاً بأولاً لوضعها و لذا ...
لاتستغربي لو رأيتِ بعض الردود المبعثرة الغريبة من وقت لآخر , هي فقط عملية " استلحاق ! " لما يوشك على الطيران من رأسي .
دمتِ متألقة و ذات إبداع .
بحفظ الله .
{ شيءٌ منّي ... }
*~ رواية " الحديقة السريّة " ~ كان اسمها سوريا ~*
|| أيها القلب إبك دماً لقد آذوا رسول الله ||
" إلّا تنصروه فقد نصره الله "
مرحبا عزيزتي
لقد أنهيت الفصل الأول وقد أعجبني أسلوبك
سأكمل القراءة الآن![]()
بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
أراكم على خير إخوتي
شكراً جبولة
--------------------------
My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи
للأخوة معنى آخر
أَسـْــــر Li Hao RITA
السلام عليكم أختي ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته عزيزتي روح تشاد ,أولاً : معذرة على التأخر الطويل و لكن تعتري المرءَ أحياناً أوقاتٌ " سريعة الذوبان " و كأن اليوم " مختصرٌ ليوم " !
وعليكم السلام ..
أرجوك لا تشغلي بالك .. سعدت بتواجدك فعلا .,.
هذا إطراء افتخر به
ثانياً : أسعدتني قراءة روايتك الرشيقة , و شعرتُ بجوّه اللطيف يغمر أرجاء فكري .
░حدث أثناء مسيري ░
طبعاً حبكة القصة ممتعة رغم أنها فكرتها ليست بجديدة , و مفرداتها جميلة و محكمة لكن ينقصها قليل من التوضيب ( تحمليني قليلاً و أسألي وايت عن أسلوبي الفظ هذا ... أعانكم الله عليّ ) .
أسلوبك ليس بفظ على العكس هو ما حملني لدعوتك والإلحاح عليك
لنبدأ واحدة بواحدة ...لنكن دقيقين هنا وصريحين▬΅ أدبيّات الرواية ▬
× في بعض التراكيب شعرتُ بفوضى قليلة في نسقها , فمثلاً - و هذه مشاهدة متكررة شعرت بها في نواحي كثيرة من الدفق السردي - :
طريقة العطف كانت غريبة بحق , فأنت قد قمتِ بعطف أزمنة مختلفة ( مضارع - المتمثل بيفتح - على ماضٍ - و المتمثل برأى - ) فأختلّ بذلك وزن الجملة , ثم أتت بعدها كلمة بالطو بدون علامات تنصيص ( للدلالة على الكلمة الأعجميّة ) فأمالت نسق الجملة أكثر .
× أيضاً ربط الحوار مع السرد كان بطريقة متماثلة للغاية و في أغلب المرات ,
فأنتِ تقومين بذكر حالة المتكلّم ( بصيغة حال منصوب في أكثر الأحايين ) و من ثم ( و قال ) أو ( فقال ) , و هذا يكسب الرواية طابعاً غير احترافي ( أنا لا أتكلم على لسان محترفٍ في الكتابة لكن كمن قرأ كثيراً فصارت له نظرة فيما يُكتب ) .
نصيحة : نوّعي أساليب ربط الحوار بالوصف أو السياق , مثلاً أستخدمي أسلوب الطرف الثالث ( تسميّة من عندي لأسلوب لم أجد له مسمىً ) أي قومي بدمج عنصر ثالث يخدم توصيف الطرف الذي يتكلّم ...
مثال :
لوصف شخص يتكلم مع شخص آخر بعصبيّة يكون الطرف الثالث و كأنه شخص أو " كينونة " ثالثة تصف حالته :
" كموج البحر , ذاك المتكسر على الصخور ليخدشها بعنف , بدت كلماته حين استرسل في حديثه ... " أو شيءٌ من هذا القبيل و بالتأكيد أنتِ تجيدين الربط أكثر منّي لكنني أحببت لفت نظركِ لهذه الجزئيّة .
أنت تتعملين مع مبتدئة !!
بصراحة حقا أنا لم أفهم تماما هذه نقطة ..
تقصدين مثلا عندما أتحد عن موقف لشخص أكون كما لو كنت أنا من أحكي موقفه فأكون أنا الشخص الثالث ولا أتبع ذلك في السرد .. هل هذا ما قصدته ؟
على كل سأستحضر تركيزي في هذه النقطة وأهتم بها أكثر
شكرا للفت النظر
أمرٌ آخر :
في بعض الجزئيّات كانت الكلمات المستخدمة غير مناسبة لما اتت في سياقه مثل :
التفرس لا يكون للأمور الواضحة من رؤية التعب أو هالات الإرهاق على محيّا أحدهم , بل لما وراء ذلك مثل :
" تفرّس الحيرة في ملامحه "
فالحيرة ليست معلماً واضحاً ولذلك نستخدم مفردة التفرس لبيان الشعور بما وراء المحسوسات .
كذلك ,
الفعل أرغم من الأفعال المتعديّة بـ " على " ( مثل أرغمه على كذا ... ) فأتت هنا منقوصة القوام .
ستأنبه لمثل هذه الألفاظ حتما ..
هذه فهمتها !!
▬΅المنطق في الرواية ▬
الرواية سريعة الوقع بحيث أنها لم تعطِ بعض الأحداث حقّها , مثل التغيير السريع جداً لحالة ميرا من امرأة عاقلة و إلى أمرأة بهذه الحالة , أعلم أن بعض الأمور قد تحث بأسرع مما قد نتصور و لكن - و حتى في أسرع الحالات - لزم الأمر قليلٌ من التأني ... قليلٌ فقط .
أمّا الأحداث الأخرى فنسقها جميل و مسترسل .
لكني كنت الفت الانتباه أنه مر أسبوع .. شهر .. عدة شهور
لا يفترض أن يكون في كل يوم أحداث جديدة
أم أن المدة التي افترضها غير كافية أيضا ؟؟
على كل سأنتبه لهذا الأمر
▬΅₪ أعجبنيشخصيّات الرواية ▬
رائعة جداً و متقنة بشكل يقارب المثاليّة في الانتقاء , أتمنى لو كانت متنوعة أكثر فأنتِ لكِ تلك القدرة على الخوض في تفاصيل الشخوص الدقيقة بشكل ماتع للغاية .
× شخصيّتي المفضلة : فيليب ( مخلص لزوجته أكثر من بلانك الذي سارع بإيداع زوجته لمشفىً حتى دون تجريب احتمالات أخرى ... و ما أكثرها ! )
لا أدري بشأن بلانك فعلا .. بحثت عن احتمالات أخرى ., لم أجد
أخذها في رحلة
حاول أن يهدئ من روععها
مضت أشهر لم تتغير ردة فعلها ما العمل ؟؟
فخطر ببالي أن يذهب بها للمستشفى
على كل أليس بلانك طبيب وسيؤمن بهذه الفكرة أكثر من غيرها
أما فيليب فمعك حق مخلص فعلا
[center][/center]
× نوع الرواية ( لا أتوقع أنه رعب لكن يضرب على الوتر النفسي شبه الغامض و هذا لون أحبّه ) .
× تصميم الرواية : بسيط و متقن التعبير .
× عنوان الرواية : بشوق لمعرفة صلته بفحوى الرواية .
أصبت الهدف في نوع القصة .. كنت أبحث عن كلمات لوصفه
أشكر إطرائك بشأن تصميم الرواية
وأما عن عنوانها فلننتظر جميعنا بشوق
أرجوك إذا تذكرتي شيء فاكتبيه وحسبهذا ما استطعت تجميعه من ملايين الأفكار التي تجمّعت و أنا أقرأ الرواية ( لو أن أحداً يمنّ عليّ باقتراح لهروب الأفكار - و ليس كتابتها أثناء القراءة لأن القراءة طقساً يجب ألّا يشوبه أي نشاط آخر بالنسبة لي - )
إذا ما استذكرتُ أموراً أخرى فسأسارع أولاً بأولاً لوضعها و لذا ...
لاتستغربي لو رأيتِ بعض الردود المبعثرة الغريبة من وقت لآخر , هي فقط عملية " استلحاق ! " لما يوشك على الطيران من رأسي .
دمتِ متألقة و ذات إبداع .
بحفظ الله .
ملاحظاتك فعلا أسعدتني
سأحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه
وسأنتبه للأجزاء القادمة من كل جانب ذكرته
وشكرا لك عزيزتي على ملاحظاتك
أسعدتني فعلا
أشكرك للتواجد أختي
دمت بود
وكوني بخير
اخر تعديل كان بواسطة » روح تشاد في يوم » 21-09-2012 عند الساعة » 19:25
حجز ولي عودة آنسة رورو العزيزة ^^
فقط ما ان تمنحني الامتحانات وقت مستقطع ^^
نعم ، شكرا جدا جدا للتنبيه ^^
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
مرحبا روح ^_^
كيف حالك ؟؟ بخير كما أتمنى
أخبار مفرحة ..
بمناسبة الإجازة السعيدة الممتدة ليومين تمكنت من قراءة الجزأين ^_^
اووف و أهملت مذاكرة الأنجليزي .. لدي اختبار ليومين متتاليين في هذه المادة الكئيبة >_<
تعقيبي :
توقعت أن يكون ذلك الحل هو أخذها لمشفى للأمراض العقليةجفل بلانك فضاعت الكلمات من بين شفتيه .. صمت مجددا لكن الصمت لم يطل عندما قرر الحديث وهو يرتدي قناع الثقة "يجب نقل ميرا لمستشفى الأمراض العقلية"
لأصدقك القول لا أتوقع أبدا أن ميرا ترى " فيليب " فعلا .. هذه أوهام و تخيلات فقط
هي جلبتها لنفسها .. و هي من جلبت الشقاء لنفسها بنفسها ! و هي من تستطيع علاج نفسها أيضا !
إنها تذكرني بشخص أعرفه حالته تشبه حالتها مع فارق أنه يرى تلك الخيلات أو إن صح القول " يفكر "
بها في كل وقت تقريبا و ليس في فترة المساء فقط .. لذا ميرا محظوظة حقا بالنسبة لذلك الشخص !
الأمر هكذا : ما إن تضع فكرة في دماغك .. و تؤمن بها حقا .. و تجد أنك غير قادر على التوقف عن التفكير بشأنها فإن حواسك تتصرف تلقائيا بناءا على هذه الفكرة .. أضرب مثال للتوضيح أكثر :
مررت بجوار مبنى ضخم يتألف من طوابق عديدة .. أمعنت النظر فيه .. و طرأ خاطر ببالك .. ماذا لو بدأ هذا المبنى بالتمايل لينتهي به الأمر بالسقوط فوقي ؟؟ و تتخيل مشهد سقوطه .. فينبض قلبك بشدة ، و تجحظ عيناك ، و تبدأ قدماك تلقائيا بالمشي بسرعة شديدة حتى يزول هذا العارض الخطر الذي أوهمت نفسك بأنه سيحدث لك ..
امم و بالتالي ربما تتوقف ميرا عن التفكير بهذه الخيلات إذا انتقلوا حقا إلى منزل آخر .. مع أنني متعجبة قليلا من بلانك ؛ لم يصر على البقاء في نفس المنزل ؟ بلانك هل يخفي شيئا يا ترى ؟ الله أعلم
احم هذا بعض مما لدي و هي مجرد تخمينات قد تحتمل الصحة و قد تحتمل الخطأ
+
بانتظار البارت القادم .. و دمتي بألف خير ^_^
* عقبال ما أرد على فورست ^_^
السلام عليكم
مرحبا بك عزيزتي
يسعدني جدا انا ارى انك تركت لي ردا جميلا
وانتبه لامتحان الانجليزي موفقة
احببت تلخيصك لحالة ميرا
اممم سافر بلانك وميرا ومع ذلك لم تتوقف الاوهام ربما الأمر ليس في المنزل .. هكذا فكر بلانك !
حديثك عن الاوهام اعجبني واحببت موقف البناية!
اشكر لفتتك اللطيفة
دمت بود
تباً لهذا النت بعد ان كتبت الرد
اوووه تشادو حقا ابتدي الغموض القوووي يلتف بالرواية
ميرا لا اعلم لمَ يحدث لها هكذا هل اوهام فقط ام انه حقيقة
بلانك اشعر بالشفقة اتجاهه ماذا فعل ليحدث له كل هذا وان قتل روزالي حقا فكيف ؟؟؟؟؟
لا اعلم حقاً تشتت الافكار برأسي لم اعد مدركة لأي شئ
اما السؤال الذي لا اعلم اجابته لا استطيع تخمين اي شئ
الجامعة افقدتني عقلي نهائياً
ولكني انتظر المزيد من ابداعك غاليتي
وان تكووون الاسئلة سهلة << او ان يعود عقلي
انتظر القادم بشوق
كوووني بخير مبدعتي
,,
أوه معكِ حق كيف لم أنتبه لذلك ؟؟اممم سافر بلانك وميرا ومع ذلك لم تتوقف الاوهام ربما الأمر ليس في المنزل .. هكذا فكر بلانك !
هذا يؤكد و بشدة على أن الخلل من ميرا كما أسلفت سابقا ..
لحظة أو ربما من زوجها .. ربما يضع لها في طعامها حبوبا تجعلها تهلوس و ترى هذه الكوابيس في منامها
أيوجد حبوب كهذه حقا![]()
>> جثمان الآن شبه واعية .. و شطحاتها العجيبة بدأت بالظهور لذا أعانكم عليها و على شطحاتها المستحيلة
سأستمر بوضع هذه الشطحات إلا أن تطردوني من مكسات ، و هذا ما لن تستطيعوا فعله![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات