أين أختفت معالمك يا وطني ؟
مالي أرى الحزن خيم على شوارعك ؟
وطني أجبني لا طاقة لي بصمتك ,,
وعدتني أن أعود وأنت بأفضل حال
وها قد عودتُ إليك و أنت بأبشع صور ضعفك ,,
أتُراك أخلفت وعدك لي يا وطني ؟
أكنتُ أركض خلف سراب ؟
أم أن حلمي مات تحت الأنقاض ؟
أريد أن أسمع صدى ضحكاتي
التي كنت أطلقها في ممراتك كم أنا محتاج لسماعها ,,
وطني في قلبي غصة من الذكريات فأريدك وأقع لا ذكرى ,,
أريدك الحضن الذي يؤويني كلما عصفت بي رياح الألم ,,
وطني أنظر لقد أخذت هذه الأزهار من بساتينك
لتواسيني في غربتي كنت أقبلها كلما زاد لهيب الحنين إليك
أيعقل أن تكون أخر ما يزهر في أرضك ؟
آآه لو كنت تعلم بحجم الخوف الذي كان يعتريني
و أنا بعيدٌ عنك يا وطني
كنت أخشى أن يواريني ثرى غير ثراك ,,,
كنت أعزف لحن أمنيتي و أغني أغنيتي
غير قبلات رمالك لا أريد يا وطني
غير حضنك لا أريد يا وطني
كنت أراقب عقارب الساعة
وشروق الشمس وغروبها ,,
انتظر لحظة العودة إليك ,,
وحين دقت الساعة معلنة وقت العودةِ ,,,
ركضت مهرولاً إليك بلهفة طفل ,,
ركضت ومراسيم حفلنا ترتسم أمامي في الأفق ,,
عدتً إليك يا وطني لنحتفل بفرحنا لا أن أشيع جنازتك






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات