وأخَذَت أمْواج الغُربَة تَسحبنَا وَاحدًا تُلو الآخَر إلَى بَحارهَا الغَامضَة
عَميقَة ومَا أكثَر مَن غَرَق فِي أعْمَاقهَا
غَرَقَ وذَاق مَا وَجَد بدَاخل بحَارها
أَلَم ومَرَارة ..... أمَل وسَعَادَة
رحَل عَنا وأزَداد البَيت وحْشَة برَحيلْه
لَم أعْتَد غيَابكَ الكَثير ،
وكَأنَك كُنت أحَد عَناصر يَومي الأسَاسيَة
أخّذّتك الدُنيَا عَنَا إلَى البَعِيد بَأمْيَال
كَما اَخذَت من سْنين اخُتي
وهَل سَنَرحَل جمْيعًا للبَعيد ؟!
لرُبما شعُور الغُربَة مَرارتُه مَمْزوجَة ببَعضْ أجْزَاء الخَوف
تَغرُس بدَواخلنا شُعُور المَسؤولْيَة
ورَحِيل الأمَان الدَافئ الذِي يَحتضننَا برَاحة كُل مَا عُدنا للمَنزل بَعد يَوم مُتْعب
لَقَد كُنا فِي رحْلَة الذَهَاب ستْة أشخَاص
و فِي رحْلَة العَودة أصْبحَنا خَمسَة أشخَاص
رَحَل سآآدسنَا ولَن يَعُود إلَا بَعد الكَثِير !
أو لرُبمَا نَحنُ رَحلَنا عنهُ وتَركنَاه فِي غُربَة مُرغَمين
هُنَاك حَيثُ لَا وَطَن بهِ ذْكريَات
ولَا أهْل نُحَاكيهم بَضَحكاتنا وأحَداث أيَامنَا
فَقَط غُربَة لَا تُبالي بَخَوف مَن تَجره إلى أعْمَاقها فَ بلا رحمَة تُذوقهم مَرارَتهَا




3>
اضافة رد مع اقتباس







المفضلات