الذِكريات .. \\
أراها مثلَ السكّين, هيَ ناعمةٌ ملساء, تُغريكَ لأمساكها وتحسسّ نعومتها,
لو كنتَ تحبّ تحويل بعضّ الذكريات لبؤرةٍ من الحزن وضعت اناملك على طرفها الحاد ونزفت دماً بالام الماضي ..
ولو قررت مواكبة السير واستقبال المستقبل بجميع احتمالاته, ابعدتّ اناملكَ عن خطِرها وتمسكّت بطرفها الآمن ..!
عجباً لأمري, دوماً ما أُقنع نفسي بهذهِ الحقيقة, ودوماً ما انزف بآلآمي !
هل أنا غبية ؟ أم ادّعي المنطقية !!
أم أنّ ذكرياتي الأليمة هيَ أساس قوّتي الان!؟




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات