قلمي...الشيء الوحيد الذي التجأ اليه عنما تراودني افكار, اختلاجات ,الام
لأكتب لأحاول ان ازيح من قلبي الهموم .
واليوم بدون سابق انذار تسابقت معي الكلمات فخرجت مني بدون تزييف
وبدون زينة كتبت عن وطني العراق في محاولة لتصوير الواقع...
ارفض ان اراه الواقع المعاش...
كم اكره عبارة (لا جديد تحت الشمس)
لكن ليس في يدي شيء سوى ان اكتب .
ستبقى وسأبقى...
أنظر من زاوية نافذتي
أنظر نحو مدينتي
أرى الطرقات قد امتلأت بالدماء
ارى عيون الثكلى لا تجف من البكاء
ارى الأمل من عيون الأطفال يخفت ويزول
ارى ظلام يغلف القلوب والليل في وطني يطول...
أجساد قد فنيت بالرصاص
وأرواح لم تعرف ألخلاص
أهكذا أنتَ يا وطني؟
لماذا أثقلت بالأحزان كاهلي؟؟
رباااااه اين المفر
الكبير والصغير في بلدي مات قتلا او انتحر
متى النهاية ؟والعيش صار في بلدي خطايا..
وشعاع النور يهفت مع كل غروب
وألخوف في بلدي كالجليد لا يذوب..
أجلس وحيدة في ظل الحروب
وألعجز يتأكلني ولا يمكنني الهروب...
فكيف أهرب‘ ؟؟وهناك من كانت دماءه سماداً للأرض!!
كيف أهرب وأترك براعم بلدي فريسة للمرض؟؟!!
أمست ألحياة‘ سقم...
لكنني سأبقى ولن أحيا مع الندم..
سأبقى على الرغم من كل الألم لن أستسلم وأخضع للظلم..
ستسمع أصواتٌ تعلو من أعماق ألحفر
تصرخ وتطالب أن يتوقف ظلم البشر...
متى ستنصتوا الى الصيحات التي تنادي من القبور؟؟
لا تجعلوا أرضنا مقفرةً ,لا تتهاونوا ولا يصبكم ألفتور..
سأصرخ يا بلادي وأقول :سأبقى ولن تعصف بي ريحٌ ولا حتى أعصار ولا أنوي عن قراري العدول...
للظلم لن انحني ,ولن تذبل أوراقٌ كتبت بالدماء ولن تنمحي...
ستبقى يا وطني ولن تثنيك المصاعب ..
فأنت كالسيف لا ينفلل و لا يثلم من كثرة المعارك ولا المصاعب ..
كن كما عهدتك يا وطني بعد كل ظلمة يأسٍ تأتي بأشراقة أمل
لا تحزني يا أرضي إذا أ‘صيبَ أبنائكِ بالعمى
وأصبحوا بين أيادي الغدر كالدمى
سيأتي يوم ليستيقظوا فيه ..
ليحطموا جسور الأسى ..
لينزعوا أشواكً غرست فيهم مهما كان ألضعف فيهم قد نما و رسى ...
لقد حرموني حريتي ,سعادتي
قتلوا بسمتي...
آ آ آهٍ كم أَتمنى أن أعود طفلة,كم أتمنى أن أحلم ...
بلا خوف بلا حزن بلا ألم...
لقد جرّدوني من كل شيء ...
لم أعد سوى مجرد قلم.
بقلم sky storm7





اضافة رد مع اقتباس









المفضلات