مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    تابع استخبارات 3 "والأخير"

    باريس
    العاشرة وسبعة عشر دقيقة مساءً
    الخامس من يوليو
    إتنهت الرحلة فعاد الجميع إلى شققهم وليس في قلبهم أي شك
    فقد اجاد المقدم عمله وقد افادة كثيراً أن العالم "أدورد" ليس له علاقات عاطفيه
    وأنه إنسان عملي لا يرتبط كثيراً بالناس
    قام "أحمد" بوضع ملابسه في حقيبته إستعداداً لرحلة الغد
    ثم ذهب ووضع رأسه على الوسادة وغط في نومٍ عميق كان في أمس الحاجة إليه
    ولم يستيقظ إلا الفجر فتوضئ وصلى وجلس يتصفح الملف ثانيةً
    حتى سمع "ديفد" يطرق بابه ويقول هيا يا"أدورد" بقي ساعتين على الرحله
    فخرج "أحمد" من شقته وأغلق الباب خلفه ووجد انه لم يتأخر كالأمس
    بل كان مبكراً قليلاً فنتظر حتى أجتمع العلماء وغادرت حافلتهم إلى المطار
    وفي قاعة الأنتظار أجتمع العلماء ومن هناك
    توجه "أحمد" إلى دورة المياه والتقى بـ"ماجد"
    الذي قدم له القفازين فقام "أحمد" يرتدي القفازين
    وقال إلى اللقاء ياصديقي وحظاً سعيداً
    قال "ماجد" اتمنى لك التوفيق
    إبتسم "أحمد" وخرج ليعود إلى القاعة ثم إنتظر الكل حتى تردد
    نداء يطلب من الركاب المغادرين إلى تل أبيب بالصعود
    فتحرك العلماء إلى طائرتهم التي سوف تقلهم إلى تل أبيب
    وبعد نصف الساعة كانت الطائرة قد حلقت إلى وجهتها
    ...
    الرياض
    التاسعة وسبعة وعشرون دقيقة صباحاً
    السادس من يوليو
    تلقى المدير البرقية من "خالد" وقرأ سطورها
    ثم قال كان الله في عون "أحمد"
    سوف تصل طائرته إلى تل أبيب بعد 6 ساعات
    ومن ثم سوف ينتقل إلى مفاعل ديمونه بمروحية من المطار
    إسرائيل عملية أكثر من اللازم لم تمنحهم يوماً لراحة بعد السفر
    قال "خالد" سوف نحصل على مساندة مصرية ياسيدي
    فلهم الكثير من العملاء هناك
    وبعد أن ينتهي المقدم من مهمته سوف يتوجه لسفارة المصرية
    وهي سوف تتكفل بتهريبة من إسرائيل
    قال المدير المصريون بعد ان علموا بما فعلناه عرضوا مساعدتهم
    ويبدو اننا لن نستغني عن هذه المساعده
    ويبدو ان العلاقات المصرية الأسرائيليه الجيدة تفيد أحياناً
    قال "خالد" نعم لقد أفادتنا في مهمتنا
    ثم قال أتسمح لي بالأنصراف ياسيدي
    قال المدير إنصرف
    أدى "خالد" التحية وغادر
    اما المدير فتعلقت نظراته بنافذة مكتبة
    وأخذ يتطلع إلى البرجين المملكة والفيصلية
    وهو يقول يعيش الناس وهم يشعرون بالأمان
    ولا يعلمون أن هناك من يضحي بنفسه ليبقى هذا الأمان
    ...
    تل أبيب
    الثانية وخمسة دقائق مساءً
    السادس من يوليو
    هبطت الطائرة في مطار تل أبيب وغادرها الركاب
    إلى الصالة ثم أنتظروا وصول حقائبهم التي حملوها ثم توجهوا لحافلة خاصة لهم
    والتي أقلتهم نحو مدرج قريب حيث وجد العلماء طوافتين
    بنتظارهم للإقلاع فصعد العلماء ومعهم "أحمد"
    وحلقت المروحيتان نحو المفاعل
    إستغرقت الرحلة نصف ساعه
    ثم هبطت المروحيتان في ساحة المفاعل في مكان مخصص لهبوطهن
    وقد كان هناك الكثير من رجال الأمن وهم متحفزون
    غادر جميع العلماء المروحيات التي إنطلقت محلقة بعيداً عن المفاعل بعد أن أدت مهمتها
    وأصطف العلماء أمام البوابة لإخذ البصمات
    ومر الصف بطيءً حتى جاء دور المقدم الذي وضع يديه على الجهاز
    والذي أضاء فوراً باللون الأخضر ثم تقدم "أحمد" نحو أحد رجال الأمن
    الذي مرر على جسده كاشف للمعادن والذي أضاء عند ساعة "أحمد" فقط
    فطلب منه خلعها ثم أعاد الكشف ولم يكتشف شيءً ثم سمح له بالدخول
    كان "أحمد" يعلم أن "أدورد" يعمل في قسم التعبئة
    وقد كان الممر مليء بالأسهم التي سهلت له الوصول إلى قسمه
    ففتح باب القسم ووجد شاباً يستقبله ليقول "أدورد" كيف حالك ياصديقي
    قال "أحمد" بخير كيف حالك أنت قال الشاب لقد غضبت مني "ليزا" ثانيةً
    ورفضت التحدث إلي يبدو أني في حاجة إلى خبرتك في التعامل مع النساء
    لقد حللت مشكلتي المرة السابقة وأحتاج ان تحل هذه المشكلة أيضاً
    لم يكن لدى "أحمد" أي خلفية عن الشاب وعن "ليزا" التي يتحدث عنها
    فقال له أعذرني يا أخي أنا متعب سوف أحل مشكلتك فيما بعد
    ثم إنتبه إلى انه يقف في ممر قصير وعن يمينه مكتب مرتب
    وعن يساره مكتب تبعثرت أوراقه فوق مكتبة وسلته ممتلئة بعدد آخر من الأوراق
    تذكر "أحمد" بسرعه معلومة قرأها في ملف "أدورد" أن "أدورد" رجل مرتب ولا يحب الفوضى
    فتحرك نحو اليمين بحركة تلقائية وفتح باب المكتب ووضع حقيبته عليه
    ثم جلس على الكرسي فوجد أن الشاب خلفه يقول
    الموضوع لا يحتمل الأنتظار يجب ان تساعدني
    قال "احمد" حسناً إذهب وأشتر باقة من الورود الحمراء
    وزجاجة عطر غالية الثمن و أدعوا صديقتك لأفضل مطعم
    وقل لها هذه الكلمات وأخذ ورقةً من أمامه وكتب عليها بعض الكلمات
    وأعطاها الشاب قرأ الشاب هذه الكلمات وقال إنها رائعه
    قال "أحمد" هيا تحرك وخذ بقية اليوم إجازة لتقضية مع "ليزا"
    تحرك الشاب وقال هذا ما سأفعله
    إنتظر "أحمد" قليلاً حتى غادر الشاب ثم تحرك
    خارج مكتبة لغرفة المعلومات عن طريق الأسهم التي سهلت له التنقل
    وكأنه يعمل هنا من عشرين سنه
    وصل إلى غرفة المعلومات التي كتب على بابها ممنوع الدخول لغير المختصين
    فتح بابها ودخل ليجد رفوفاً من الملفات فرفع عن قميصه ليخرج آلة تصوير
    معها كيس متوسط الحجم
    ثم قال محدثاً نفسه من الجيد أن آلة التصوير من البلاستيك المقوى
    وانا لا أتحرك من غير عدة تنكري صغيرة الحجم فلا يعلم المرء متى يحتاجها
    ومن الجيد ايضاً ان "أدورد" هذا سمين قليلاً مما ساعدني على وضع ما يلزمني
    دون الحاجة لوضع إسفنج لا ينفعني عندما أحتاج إلى شيء
    كان يتحدث ويلتقط الصور لإهم الملفات ولقد كانت آلة التصوير
    من الأنواع المتقدمه التي له سعة كبيرة وتستطيع إلتقاط الكثير من الصور
    و بينما كان يلتقط الصور فتح مدير الأمن الباب وتفاجأ بـ"أحمد" ومعه آلة التصوير
    ولكن "أحمد" إستغل المفاجأة فقز نحو المدير الذي تراجع وضغط زراً في معصمه
    فنطلق إنذر يرج أرجاء المفاعل
    وهو يقول أيها الخائن سوف أقتلك لن تفلت من يدي
    ولكن "أحمد" تجاهل الأنذار وتجاهل كلمات المدير وضرب مدير الأمن في أنفه
    ثم دار حول رأس المدير الذي حاول أن يستل مسدسه
    وضرب رأسه فدارت عينا المدير في محجريهما و سقط المسدس من يده وسقط أرضاً
    هنا حمل "أحمد" المدير وإنطلق به نحو مكتبه فدخل المكتب وأخرج عدة التنكر وبدأ يصنع قناعاً
    لوجه المدير وقام بخلع جهاز الأرسال الذي إنطلقت عبره هتافات رجال الأمن يستفسرون عن سبب الأنذار
    فقام "أحمد" بتقليد صوت المدير وهو يتحدث عبر جهاز الأنذار
    يوجد خائن في المفاعل إنه "أدورد" إبحثوا عنه ولا تسمحو له بالخروج
    فردد الرجال كلمات الأيجاب وهنا إنتهى القناع فقام "أحمد" بخلعه عن وجه المدير
    ووضع القناع على وجهه وقد أضاف له بعض اللمسات من أدوات التجميل ليجعله أقرب مايكون من وجه المدير
    ثم قام بخلع ملابس المدير الذي بدأت تصدر عنه همهمه فقام بضربه بالمسدس على مؤخرة رأسه
    ليغيب المدير عن الوعي ثانيةً ثم يقوم "أحمد" بتقييد المدير بقيوده إلى مكتبه
    ويغدر مكتب المدير وقد أخذ معه آلة التصوير ثم توجه لغرفة المعلومات
    وأخذ بقية الملفات التي لم يلتقط صورها وتوجه نحو البوابه
    وهو بطريقة إليها صادف بعض رجال الأمن الذين قالوا سيدي لم نعثر عليه
    قال أبحثوا عنه في قسم الصيانه وصرخ عبر جهاز الأرسال الذي معه
    ليتوجه الكل نحو قسم الصيانه إنه هناك حاصرو القسم ولا تقتحموه
    أجاب الرجال بالإيجاب فتابع طريقه نحو البوابه وقد مر به الكثير من رجال الأمن
    وهم يركضون نحو قسم الصيانه الذي كان في آخر المفاعل بناءً على الأوامر التي تلقوها
    حتى وصل للبوابه و هناك كان رجلا أمن متحفزان قال أحدهما إلى أين ياسيدي
    قال له "أحمد" أفسح الطريق ليس من شئنك
    قال سيدي نحن في حالة طوارئ ولا يسمح لك بالخروج
    وإسمح لي ان أطلب منك الكود السري فهو ضروري في مثل هذه الحالة
    وتحفزت أصابعهم على أزندة أسلحتهم وهم ينظرون إلى "أحمد"
    الذي صرخ في وجه الرجل وهو يقول أيه الغبي نحن في خطر
    ويجب أن انقل الملفات إلى مكان آمن حسب خطة الطوارئ
    وإمتناعك عن إفسح الطريق لي في حالة الطوارئ هو عصيان للأوامر
    والعصيان في الطوارئ خيانة عظمى جزائها الموت
    فهل تريد أن أكتب تقريراً عن عصيانك
    كان يصرخ بهذا كله في وجه الرجل الذي إنقلب لونه
    وقال لا ياسيدي وأدى التحية دليلاً على إستجابته
    فتحرك "أحمد" نحو المروحية التي طيارها كان بجانبها
    فقال لـ" أحمد" إلى أين تريد الرحيل ياسيدي
    قال "أحمد" غادر المروحية المكان سري ولا يجب أن يعلم به أحد
    قال الطيار ولكن قاطعه "أحمد" غادر المروحية
    غادر الطيار وقد جلس "أحمد" في مكانه وبدأ في تشغيل المروحية
    وشاهد سيارات سوداء تقتحم المفاعل وتحاصره
    فقال لقد وصل الموساد ولكن متأخرين قليلاً
    ثم حلق بالمروحية مبتعداً
    أثناء رحيله نزل "شيمون" أحد عملاء الموساد
    من سيارته وهو يتوجه نحو بوابة المفاعل وهو يقول ماذا حدث
    ومن هذا الذي غادر قال رجل الأمن إنه مدير الأمن
    قال "شيمون" مدير الأمن يغادر في مثل هذا الموقف
    قال رجل الأمن يقول أنه ينفذ خطة الطوارئ
    فقال "شيمون" هل قبضتم على الخائن قال رجل الأمن
    لقد طلب المدير محاصرته في قسم الصيانه
    قال أعطني جهاز الإرسال
    قال الرجل تفضل
    إلتقط "شيمون" الجهاز وهو يقول
    انا" شيمون" مقدم من الموساد ولقد إنتهت سلطة مديركم
    أنا مديركم الآن إقتحموا القسم
    تحرك الرجال لتنفيذ الأمر فمجرد سماع أسم الموساد تقشعر الأبدان
    تحرك "شيمون" نحو مكتب مدير الأمن
    وحاول فتح الباب ولكن الباب كان مقفلاً
    وبينما كان يحاول فتح الباب سمع من الجهاز اللاسلكي صوت
    أحد رجال الأمن وهو يقول القسم فارغ سيادة المدير
    هنا هتف "شيمون" اللعنه وضرب الباب بكتفة
    ثلاث مرات حتى حطمه ووجد أن المدير فاقد الوعي
    ويرتدي ملابسه الداخليه فقط
    فقال "شيمون" كما ظننت ذلك المدير مزيف
    وألتقط هاتفه وقال الجاسوس يفر بمروحية المفاعل
    أطلق طائراتنا خلفه وليتم إسقاطه
    ثم قال لن تخرج من إسرائيل حياً
    ...
    الرياض
    الرابعه وخمسون دقيقة مساءً
    السادس من يوليو
    رمى المدير البرقية على سطح مكتبه
    وهو يقول لقد فشلت المهمه
    لقد إنطلقت صافرات الأنذار في المفاعل
    ولقد حاصره الموساد
    وتم إسقاط المروحية التي غادرت المفاعل
    والشيء الذي يثيرني أن المروحية لم تبدي أي مقاومة
    بل كانت متوجهه نحو الغرب في خط مستقيم
    ولم تستجب لنداء المروحيات المحاصرة لها مما إضطرهم لإسقاطها
    قال "خالد" سيدي لقد أرسلو فريق من الأدلة الجنائية إلى موقع السقوط
    وسوف تظهر النتائج بعد ساعه فسيتركون الحديد المشتعل حتى يبرد
    حينها دخل المقدم "محمد" وهو يحمل برقية ويقول
    برقية من السفارة المصرية
    أختطف المدير البرقية وقرأ سطورها وبدت الفرحة تغزو ملامحه
    فعلها لقد فعلها ذلك المجنون
    إنه في السفارة المصرية ويحمل كافة الملفات وآلة تصويره مليئة بالصور
    والشيء المبهج أيضاً أن الأسرائيليين يحترفون الكذب على مر العصور
    فليس هناك أي قنابل محدودة المدى إنها مجرد إشاعة لبث الخوف في القلوب
    قال"خالد" بما أنه في السفارة المصرية فسوف تتكفل السفارة بتهريبة بصندوق دبلوماسي
    قال المدير لقد سبقك بها عكاشة
    إنه في طريقة بالفعل إلى الرياض
    وسوف يصل بعد خمس ساعات
    ليحصل على ترقية يستحقها
    _______________________
    0


  2. ...

  3. #2
    اما المدير فتعلقت نظراته بنافذة مكتبة
    وأخذ يتطلع إلى البرجين المملكة والفيصلية
    وهو يقول يعيش الناس وهم يشعرون بالأمان
    ولا يعلمون أن هناك من يضحي بنفسه ليبقى هذا الأمان
    thumbs thumbs thumbs thumbs thumbs thumbs
    اسمتعت بقراءة القصه فهي جميلة جـــداً
    وسلمت يداك اخوي
    ناصر المريخي thumbs thumbs
    ولا تحرمنا من المزيد والعطاء المتواصل thumbs
    0

  4. #3
    اسمتعت بقراءة القصه فهي جميلة جـــداً
    وسلمت يداك اخوي
    ناصر المريخي
    ولا تحرمنا من المزيد والعطاء المتواصل
    __________
    مجنون ساندرا

    "لدي قصة جديدة إسمها الخطر وواحدة إنتهيت منها أمس هي الخائن وواحدة في رأسي إسمها إغتيال ملك"
    "لكن سوف نتوقف قليلاً بعد إستخبارات ثم نواصل بعد تفاعلكم"
    ...
    أسعدني متابعتك الدائمة
    والله لا يحرمني منك

    كل الود
    0

  5. #4
    OK اخوي
    ناصر المريخي thumbs thumbs

    انــا بإنتظار قصصك القادمه على احر من الجمر
    وبكل صرااحه عجبني اسلوبك
    وانت
    باين عليك انسان راقي بإختياراتك وكتاباتك
    ====

    فلك مني كل التقدير والاحتــرام

    اخوك
    مجنون ساندرا thumbs
    0

  6. #5
    OK اخوي
    ناصر المريخي

    انــا بإنتظار قصصك القادمه على احر من الجمر
    وبكل صرااحه عجبني اسلوبك
    وانت
    باين عليك انسان راقي بإختياراتك وكتاباتك
    ====

    فلك مني كل التقدير والاحتــرام
    __________
    مجنون ساندرا

    أشكرك على التواجد الذي أسعد بدوامه
    وسوف أقوم بطرح قصص حتى ولو لم يقرأها غيرك

    كل الود
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter