الســلام عليــكم ورحــمة الله وبركـــاته
ما أثــآرنــي لكتــآبة هذا الموضوع هو تفكر لأحــد الشيوخ إذ قال
القلب الذي يجد أُنساً عند قراءة حكم الأدباء والفلاسفة وانقباضاً عند كلام الله مقفل بذنب ومعاقب بحرمان (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
وذلك لا يعني أن نترك الحكم ومايفيد ولكن أن نأخذ منها أمر وأن نُصرف إليها أمر آخر
فرأيــت أن مـن إدعـى الفقه والتفسيـر وصف بـ(المطوع) وهذا اللفظ لم يأتي الا مع الإستعمـآر الذكـي.!
ومن ادعى الفلسفة والثقافة والانفـتاح والتطور(الغريب) أول أمر أن يـأتي بأفكار غريـبة مخالفة للشرع موافقة للهوى انكار الذات وتقليـد العدو
الانشغال باللاشيء عن المهم
وهذا حينما يتخاطب مع الناس يقال عنه مثقف مطلع إذ أنهم أعجبوا بما فيه لأنه وافق الهوى ولا يعجب به الا من كان به ميول ولو طفيف للهوى
لدرجـة أن أحداً من هؤلاء قال لي حينمـآ شاهد مسلسل عمـر
أنه لو علـم أن الإسـلام هكذآ نشر لمـآ أسلم(أي أنه بالفتح)
فقلت له حينها ,, وكيـف تريـده أن يكون
قال ينشر عن طريـق الأخــلاق والتجـارة والمعـاملة الحسنـة,
طريقه جميلة ولكن طريقته تستخدم بعد فتح بلاد كفر
لأن المسلمين عند الفتح لا يجبرون أحدآ على الإسلام ولكن يجبر على دفع الجزية,,فإن طبقنا ماقاله الأخ بعد الفتح فهو على حق
أما بدون فتح وهكذآ...!!
فكان ردي هو أنك تريـد الإسلام تابعا لا متبوع
ضعيف لا قوي ,,, لأنه ببســاطة معجب بحايتهم لا يؤمل نفسه بما وعد الله
ولأن الهوى طغى على قلبـه فأراد أن يلعب بالإسلام وبما آتى به الرسول ولكنه بفضل الله بهت.!
فالمغزى من الموضوع ليس ترك كتب التثقف ,, ولكن التوجه لتفسير وفهم القرآن الكريــم الذي مهجور هو تدبره
وأن لا تلهينا كتب البشر عن كتب رب البشر
فإن ملنـآ لها ميولآ قطعيا وتعمقنا فيما يمسك بأهوائنا ضللنــآ ومــآ بعد الضلال الا الخسران المبيـن.!
فالحذر ممن يتلاعب بالدين تحت مسمى تغير العصر والزمان
فللزمـان شكاوي علينآ فكل عيب فينآ نسبنـاه إليه,
قال الشاعر:نعيب زماننا والعيب فينا..وما لزماننا عيب سوانا
فهل من قاضٍ ينصفه لتنـعدم الحجـة التي هي في الاصل افتراء..!





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات