اليوم الخميس :'''(
ابي البارتاقسم ان الحماس سوف يقتلني :""(
اليوم الخميس :'''(
ابي البارتاقسم ان الحماس سوف يقتلني :""(
اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعف عني
حجز
السلام عليكم
كيف حالكم متابعيني ؟؟ عسى تكونوا بخير وصحة![]()
أعذروني على التأخير ولكن مشاكل انتقال من مسكن لآخر ومودم النت يحط ايديه ع خصره ويقطب حواجبه ويقول : ماني مشتغل !!!
ويبدا يستخف دمه ونضطر نعلقه برا النافذة كأنه سمك مجفف عشان سعادته يعطينا اشارة كل شوية تطل علينا تضحك بسخرية وتختفي ساعتين !! لكن أدب حاله كنا ننام وننساه برا ويتجمد برد بالليلع العموم ... نتكلم جد
... طبعا المودم م سوا أي شيء من هذا بس انه م اشتغل لكن كل هالتأثيرات عشان تحسون كيف انه الوضع أليم
وصل لكم الاحساس ؟؟ احساس بالألم ؟؟ أتمنى
قبل لا أحط بارت جديد أريد أجاوب ع كم استفسار .. وقبل لا أجاوب أريد أقول شي .. وهو انه ردودكم فرحتني جدا .. كل يوم أفتح ف الفون أقراها وابتسم وأبغى أحط تكملة لكن النت حسبي الله عليه
Lady _ sama
شكرا ع ردك اللي خلاني أنبسط
امممم .... أنا أولريدي كاتبة الحلقات .. يعني مو كلهم .. هي قصة قديمة وأنا الحين أجددها .. ف الكتابة واصله للحلقة 11 لكن ف التعديل واصلة للحلقة 4 .. مو اني أحط تكملة وم يكون عندي شي أحطه للمرة الجاية فأجلس أكتب .. لا .. أولريدي مكتوب وجاهز .. لكن أخاف أوصل للمكان اللي أنا واقفة فيه فأتأخر أكثر وأكثر .. وأنا من النوع اللي يكتب يوم يكون له مزاج .. م يهم المكان م يهم الوقت .. حتى ف تلفوني كاتبة يوم م يكون عندي كمبيوتر متوفر .. يعني هيك الموضوعحينما وصلت و أتيت لأتفقد رأيت أن البارت قصير !! ، لكن بعدما قرأت جملتك التي تقول : أنكِ حينما تضعين الآن البارت و يكون طويل لن تتمكني من وضع شيء ما بعدها
تسائلت عن السبب فكيف هي خطتك لوضع البارتات ! ..واذا مالي مزاج .. أجلس بالشهور ..
نعم أحيانا أسوي كذا لأنه ما يكون في جملة انتقالية مناسبةإلتبس الموضوع لدي من البداية ، في البداية قلت ما دخل أيامي الآن ! 0_0
لكنني وعيت للامر حينما قرأت ما بعدها .. إلتبس علي الأمر قليلاً رغم أنكِ لا تضعين فاصلاً فين كل مشهدين إلا المواقف الرئيسية أياحاً لذلك تفاجئت .. أتعقد أنها نقطه في غير صالحك .. لربما أنا التي لم أنتبه لا أعلمرح أحاول أفصل بطريقة ما
\لدي طلب صغنون
قومي بزياده سطور البارت فهي لا تشبع ظمأنا
ان شاء الله هالبارت يكون طويل كفاية
prison of zero
شكرا لكي على ردك الجميل والمشجع
نو آنيكي = أخي لكن بأسلوب شبابي أو بأسلوب شوارع وفيها احترام انه هالشخص أقوى منك أو انه زعيم عصابة يعني جملة ( تدل على الاحترام لشخص أقوى منك ولو انها مو محترمة أصلا )لكن لدي سؤال : ماذا يعني ( نو أونيكي ) > إن لم أخطئ بكتابتها , لربما قلتِ معاناها بالفعل لكنني نسيت ><...... أنا م فهمت نفسي
فسيفساء~
شكرا لكي على الرد الانهبادي
اييييييه ناني كوريدرعمت درعمة انهباديةضحكة: !!!
وها هو المنتدى يقوم بحركته الكريهةة ويغلق نفسه للصيانة الدورية![]()
على العموم لين يشتغل بجلس أتكلم شوية ... الكثيرين سألوني عن قصتي الأولية .. هيكارو وآرينال .. واللي كانوا يتابعونها من زمان رح يتذكرونها الحين .. أريد أقولكم شيء ...
هي أول قصصي .. ومكانتها في قلبي كبيرة .. ونزلتها من أول م بديت الكتابة .. والانسان يتطور بسبب النقد وتعليقات الناس ومساعدتهم له .. وأسلوبي فيها كان ركيك جدا .. مبسط جدا .. طفولي جدا .. وبما اني أحبها جدا م قدرت أكمل ع هذاك الشكل الغير مقبول .. والحمد لله بفضل الله ثم بفضلكم والنقد المستمر والتشجيع والتعديل والملاحظات تطور أسلوبي بشكل جيد .. لين وصلت لمرحلة قلت فيها أنا ما رح أكمل روايتي العزيزة كذا .. ولازم أغيرها .. عشان كذا وقفتها .. عشان أعدلها بما يتناسب مع أسلوبي الحالي .. أبين فيها مشاعر أكثر ، تصوير أكثر ، حوار أحسن ، أحداث مترابطة منطقية ومتسلسلة .. مو مثل أول كأنها مسلسل كرتون ع سبيس تون.. طيب وقفتها وبعدين ؟؟؟
رجعت أكتبها بشكل أفضل ..أنا ما نسيتها .. ورح أرجع أحطها مجددا يوم تصير عندي كمية اني م أتوقف أو انقطع لفترة طويلة جدا .. أعتذر من اللي كانوا يتابعوا القديمة وأكيد الحين يحسوا انه : أوووه لازم نقرا الجديدة بعد !!!
لكن صدقوني .. ثنتينهم روايات مختلفات تماما .. الشيء الوحيد اللي ما تغير هم حاجتين
- الأحداث الرئيسية
- الشخصيات وصفاتهم
رغم اني حذفت بعض الشخصيات .. بسبب انهم كثير .. أول ما كانت عندي غير هذيك الرواية وكنت كل ما خطرت ببالي فكرة معينة أحط شخصية جديدة في النص .. لكن الحين عندي روايتين غيرها .. فالشخصيات اللي مالها داعي ( آوت )
وهذا هو الموضوع باختصار .. فان شاء الله ترجع لكم القصة بحلتها الجديدة .. في الوقت المناسب .. وم رح تطول كثير
الحين بعد هالكلام الكثير .. تفضلوا التكملة وعسى تعجبكم
أعلن ميناتو قائلا : غدا ستذهب معي في مهمة التوصيل التي أمرنا بها الزعيم ...
نظر تاتسوما لميناتو نظرة سوداء .. كان يجلس في البهو وأمامه العديد من الملفات يقوم بترتيبها كما طلب منه شين .. بينما خرج ميناتو من مكتبه ووقف عند الباب لكي يخبره بذلك بلهجة تشير إلى أنه ليس هناك أي نقاش في الموضوع ...
تابع ميناتو التحديق لتاتسوما الذي تابع التحديق له ثم عاد للملفات بهدوء ... ظهر الغضب على ميناتو وقال بعصبية : أهذا كل ما لديك ؟؟؟
تاتسوما دون أن ينظر له : أجل ...
اشتعل ميناتو غاضبا واستدار عائدا لمكتبه وهو يقول بعصبية : لماذا يورطني الزعيم معه ؟؟ ماذا أفعل به إن تحول الأمر لحرب عصابات ؟؟ هل أحميه أم أحمي نفسي ؟؟!!! بالتأكيد هو لا يجيد الدفاع عن نفسه أبدا ذاك الغر !!
وصل لتاتسوما صوت راكس يقول بهدوء وجدية : يمكنك أن تسلمه لميناجاوا ثم تأتي وتخبر الزعيم أن تاتسوما-كون قد تعرض للاختطاف .. ثم سوف نجتهد في الدعاء بأن يطلبوا عليه فدية كبيرة من المستحيل أن يدفعها أي شخص عاقل ...
ضحك ميناتو مستمتعا وقال بلهجة شريرة : ممتاز .. جيد جدا ...
ود تاتسوما لو يقتحم مكتبهما ممسكا رشاشا متصلا بحزام رصاص يصل حتى نهاية الشارع !!
خرج كاي من مكتبه في هذه اللحظة وعندما انتبه لوجود تاتسوما على يساره وقف محدقا له بتمعن ... بدأ تاتسوما في الارتباك والتفكير في رد فعل مناسب في حالة تمكن كاي من التعرف عليه بشكل أو بآخر ... رسم ابتسامة مقتضبه وهو يقول بحذر : كينسي-سان ... هل أساعدك بشيء ؟؟؟
ابتسم كاي قائلا : لا بأس بكاي .. لقد كنت أتساءل وحسب .. تاتسوما-تشان ...
كان سيسأله شيئا ولكن كيوهي نادى عليه من المكتب يسأله أين وضع الآلة الحاسبة ... نظر كاي لتاتسوما معتذرا وعاد للداخل قائلا : إنها تحت لوحة المفاتيح هناك ....
أسرع تاتسوما يجمع الملفات ويختفي في لمح البصر متجها للاستراحة !!
أطل كاي برأسه للخارج قائلا بمرح : كنت أريد أن أسألك ...
سكت متجمدا عندما لم يجد أي أثر لتاتسوما ... ظهرت الحيرة عليه ... عاد لمكتبه وهو يتمتم قائلا : أيكون قد ذهب للحمام ... ؟ ولكن لماذا سيأخذ الملفات معه ؟؟؟
جلس على كرسيه ممسكا ذقنه مفكرا ... وكيوهي وكيويا يرمقانه من أطراف أعينهما ... أخيرا ظهر الاستيعاب على كاي وقال بتأثر : إنه مجد في عمله !! يا للمسكين تاتسوما-تشان ...
ابتسم كيوهي وكيويا بغباء ... لقد كانا يتوقعان استنتاجا كهذا ... قال كيويا وهو يمد يده لجيبه : سأعطيك حلوى ....
كان تاتسوما قد جلس متربعا فوق السجاد الوفير الذي يفترش أرضية الاستراحة ناثرا الملفات أمامه على الطاولة المنخفضة مواجها التلفاز والذي كان يعرض الأخبار حاليا ... تنهد بضيق وهو ينظر للأسماء المكتوبة على الملفات ... إنه لم يكن متأكدا أن كاي سيسأله عن كونه رآه من قبل أم لا ولكن الحذر واجب فهو لا يريد أن يندم فيما بعد ... على ذكره كم يبلغ عمره يا ترى ؟؟ لقد بدا كيويا في عمر الزعيم وكيوهي تقريبا ... بينما بدا كاي أصغر من راكس وميناتو ... ربما هو في نفس عمر تاتسوما ... أيبلغ الثانية والعشرين ؟؟ ربما حتى الواحدة والعشرين !!
فكر أنه يمكنه أن يحصل على إجابة لسؤاله هذا فيما بعد .. يجب أن ينهي الآن ترتيب الملفات لكي يبدأ في الدراسة لاختبار الغد مسرعا ... جيد أن اليوم هو يوم عطلته من السوبر ماركت ... يمكنه أن ينهي الدراسة بسرعة وينام مبكرا .. ابتسم بحماس لمجرد التفكير في ذلك !!
أشارت الساعة للخامسة .. توقف تاتسوما عن الكتابة وأخذ نفسا عميقا ... كان قد أنهى ترتيب الملفات جميعها ووضعها بجانبه على الأرض ثم أسرع واستبدل موقعها على الطاولة بكتاب ضخم للفيزياء ذو غلاف برتقالي مخيف ودفتر ملاحظات أمامه ... ظل مقطبا للحظات يحدق للمسألة أمامه ... بعد ثوان من التفكير عاد يكتب في الدفتر مسرعا ثم ينظر للكتاب مقطبا .. ابتسم بانتصار وهو يرى أن الناتج الذي حصل عليه مطابق لحل المسألة في الكتاب ...
تنهد راحة مفكرا أن بإمكانه اجتياز اختبار الغد .. تمتم قائلا وهو يتمطأ : غريب .. لم يزعجني أحد من المجانين منذ ساعة ونصف ...
رفع رأسه لا شعوريا محدقا للتلفاز الذي كان قد أخفض صوته بالكامل ... كان يعرض برنامجا حواريا .. مذيعة جميلة تستضيف سيده أنيقة ذات شعر أحمر مرتب وملابس راقية ... ظل تاتسوما متجمدا للحظات ثم مد يده لجهاز التحكم عن بعد لكي يرفع الصوت ... كانت المذيعة تقول : بخصوص المشروع الأخير الذي سمعنا عنه في الصحف ...
أجابتها تلك السيدة بهدوء وصوت عذب : لقد أبقينا الأمر سريا حتى قبل أسبوعين من الآن .. لم يكن أحد يعرف برغبتنا بإقامة مركز تسوق في تلك المنطقة أصلا .. ولكن حصل خطأ بسيط وتسربت هذه المعلومات لذلك توجب علينا الإعلان عنها بشكل رسمي ..
أومأت المذيعة متفهمة وقالت وهي تتفحص بعض الأوراق في يدها : حسب علمي فقد كانت هناك عدة شركات تتصارع للحصول على قطعة الأرض تلك والتي كان يملكها ناكاووجي أيامي ...
ابتسمت السيدة قليلا قائلة : بالضبط .. وفي الواقع لا زال ناكاووجي-سان يملكها لغاية الآن .. فنحن لم نشترها منه ولكننا قررنا عقد صفقة معه لبدء البناء ... لحسن الحظ أننا حصلنا عليها قبل أي شركة أخرى ....
لاحظ تاتسوما بجمود أن صورة صغيرة لأيامي ظهرت في الأسفل مع شريط بجانبها كتب فيها اسمه ومركزه ( ناكاووجي أيامي – النائب الأول للمدير العام لشركة ستيل ) ...
تمتم تاتسوما بحقد : هه !! حتى اسم شركته يعبر عن السرقة !!
وصله صوت أيامي يقول من خلفه بكسل : بل إنه اختصار لاسم طويل وحسب ...
كان تاتسوما سيبدأ في ترتيل الأدعية قبل أن تصعد روحه للسماء !!! نظر للخلف برعب ووجه شاحب حيث كان أيامي مستلقيا على أحد الأرائك خلفه يمسك زجاجه شراب للحمية ...
سقط تاتسوما على الطاولة قائلا بضعف : متى دخلت إلى هنا يا زعيم ؟؟
أيامي مفكرا : متى ... أظن أنني هنا منذ أن بدأت تبتسم مع نفسك كالأحمق لأنك حللت تلك المسألة بشكل صحيح ...
نظر تاتسوما له بترقب متذكرا أنه نعت أفراد العصابة بالمجانين .. ولكن أيامي لم يبدو أنه انتبه لذلك فقد تابع شرب شراب الحمية محدقا للتلفاز ... قال بعد لحظات : إنها جميلة ... تيماري ...
تصلب تاتسوما قليلا وحاول عدم إظهار ذلك ... نظر للتلفاز مجددا .. كانت تيماري لا تزال تتحدث مع المذيعة عن المدة الزمنية لهذا المشروع الضخم ... تمتم تاتسوما بشيء ما موافقا ... اعتدل أيامي في جلسته وهو يقول : وهي سيدة أعمال قوية يهابها الكثيرون ...
مد تاتسوما يده بجهاز التحكم يغير القناه لأخرى تعرض مسلسلا يبدو سخيفا .. تركها متعمدا وعاد للدراسة قائلا ببطء : حسنا ... ولماذا تخبرني ؟؟
أيامي ببساطة : بدوت مهتما بها ...
تاتسوما ببطء : بلى ... لأنها ذكرت اسمك ....
أيامي مبتسما بكسل : آها ...
حل الصمت ... بينما يتردد صوت الشاب في الشاشة يعبر عن مشاعره للفتاة التي تقف أمامه والتي كانت تنظر له بحقد لسبب ما ... وتاتسوما يتابع الكتابة ... وأيامي يجلس خلفه لا يقول شيئا ...
قرر تاتسوما متابعة ما يفعله بعناد ... ما دام أيامي لم يقل شيئا فإنه لن يتحدث أيضا !! ولماذا يبرر له أو يخبره بأي شيء أصلا ؟؟ ولكن هذا الصمت يقتله ... ربما يجب عليه تغيير الموضوع ... أخذ يبحث عن شيء في رأسه دون جدوى !! تبا لماذا لا تحظره الأفكار لبدء حوار عادي الآن ؟؟!!!
تنفس الصعداء عندما سمع أيامي يقول بضيق : أرجوك غير القناة !!
رفع تاتسوما رأسه للتلفاز ... كان يعرض إعلانا لعطر ... فتاة رائعة الجمال ذات شعر أشقر نحاسي طويل ترتدي فستانا ذهبيا ضيقا ترقص مع شاب وسيم وما إلى ذلك ... قال تاتسوما بحيرة : ولكن لماذا ؟؟ ألست تحب الفتيات الجميلات ؟؟ ثم إن هذه الممثلة مشهورة ... يوكيمورا ميلاني ...
أيامي بانزعاج : هذه الممثلة بالذات لا أحتاج لرؤيتها في التلفاز أيضا ...
ظهر عدم الاستيعاب على تاتسوما وهو ينقل نظره بين أيامي والتلفاز ... نظر له أيامي وقال بشك : ولكن كيف تعرفها ؟؟ أنت لا تملك تلفازا في شقتك ...
تاتسوما مقطبا : هذا لا يعني أنني جاهل بأسماء المشاهير وعارضي الأزياء .. أنا أحب الموضة ...
رفع أيامي حاجبا وهو ينظر لملابس تاتسوما الذي أسرع يقول بلهجة دفاعيه : ولكني لا أملك النقود لكي أتبعها !!!
أيامي متمتما : قل هذا من البداية ...
كز تاتسوما على أسنانه ... ولماذا يقول ؟؟ وكأن أيامي لا يعرف ذلك !!
قال مغيرا الموضوع : أقلت أن ستيل اختصار لمسمى أطول للشركة ؟؟ ماذا يكون ؟؟؟
شرب أيامي من العلبة وقال بملل : وما أدراني ...
ظهر الملل على تاتسوما وهو يقول : أليست شركتك ؟؟؟
أيامي بحدة : كلا !! إنها شركة ري-سوبان .. أنا نائبه الأول فقط ...
عاد تاتسوما لكتابه وهو يشعر بالضيق ... أكل الأغنياء يتمتعون باللامبالاة مثل هذا الناكاووجي ؟؟!! لو كان هو يملك ربع ثروته لاختلف الأمر تماما ... قال ببطء : إذا هو يملك نائبين آخرين ؟؟
أيامي بحقد : أجل .. خمسة آخرون .. وجميعهم عديموا المنفعة ...
أخذ تاتسوما يفكر .. ما تعريف أيامي لعديم المنفعة يا ترى ؟؟؟ إن كانوا نائبين للمدير العام فكيف سيكونون عديمي المنفعة إذا ؟؟ ربما بالنسبة له فإن المدير العام عديم المنفعة أيضا !!
اتجهت أنظارهما ناحية الباب حيث وقف كيويا يقول بتأنيب : هربت إلى هنا إذا يا زعيم ؟؟ لقد أتى لوجان لمقابلتك .. وهو ينتظر منذ عشر دقائق ... ثم أليس هذا شراب الحمية الخاص بي والذي تركته في الثلاجة ليبرد ؟؟!!
قال ذلك وهو يتقدم للداخل لكي يلقي نظرة أفضل ... أسرع أيامي ينهض قائلا بجدية : ما هذا الذي تقوله ؟ لقد اشتراه لي تاتسوما-تورا قبل قليل ، أليس كذلك تاتسوما-تورا ؟؟؟
نظر لتاتسوما لكي يؤكد كلامه .. تجاهله تاتسوما بشكل كلي .. قال أيامي بحدة : أيها ....
سكت عندما أمسك كيويا العلبة من يده وقال مقطبا : إنك كاذب كبير يا زعيم ، لقد كنت أتوقع ذلك لهذا فقد كتبت اسمي في الأسفل !! أنظر ...
حل الصمت للحظة ... رمق أيامي كيويا بنظرة سوداوية واتجه للباب يمشي بأرستقراطية وهو يقول بحدة : بالطبع أنا كاذب !! فقد انحدرت من عائلة كاذبين !! ثم ما خطب شرابك هذا .. إنه لا يؤثر أبدا وفوق هذا فإن طعمه مريع !!
خرج دون أن يستدير .... تمتم كيويا قائلا : كيف يتوقع منه أن يؤثر فيه خلال لحظات من شربه له ؟؟؟
نظر لتاتسوما قائلا مبتسما : تاتسوما-كون ... لقد أضطر شين للمغادرة لمبنى الشركة الرئيسي وقد أخبرني قبل ذلك بأننا يجب أن نرتب الملفات في أماكنها ...
أسرع تاتسوما ينهض وهو يقول : أجل ، سوف آخذها حالا ...
نظر لكيويا الذي انحنى لكي يحمل معه مجموعة ملفات قائلا بلطف : وأنا سأساعدك ... فأنت صغير الحجم ..
قال ذلك ونهض حاملا مجموعة كبيرة دون أن ينتبه للكآبة التي أحاطت بتاتسوما ..
خرج من الاستراحة متجها للبهو ومنه لمكتب شين ...
وقف متجمدا أمام الباب محدقا لليمين ولليسار ببلاهة ....
على يمين ويسار باب مكتب شين وقف كل من راكس وميناتو يرتديان نظارات سوداء ويمسكان مسدسات ذات فوهات طويلة ، نظرا له بحذر فور اقترابه ... ظل تاتسوما صامتا لثوان ثم قال ببطء : أنتما بخير ؟؟؟
راكس بجدية : أرجو أنك لا تعني السخرية بكلامك تاتسوما-كون ...
ميناتو بجدية : من الأفضل لك أن تحذر ... وإلا فإننا نحن من سيسألك هذا السؤال ...
راكس مشيرا له بيده : تفضل للداخل أرجوك ...
ظل تاتسوما يحدق لهما بحقد وترقب ... إنه يريد الدخول ... ولكنه يخاف أن يقوما بحركة سخيفة معه بتلك المسدسات ... ولم يكن يستطيع تبين ملامحهما بسبب تلك النظارات ... ظهر التحدي عليه ... لن يتركهما لكي ينتصرا بهذه البساطة ... تقدم يسير بثقة متجاوزا إياهما ... أوشك على الصراخ كفتاة عندما شعر بمسدس يلتصق بمؤخرته !! تمكن راكس وميناتو من كبت ضحكاتهما بالقدر الكافي كي لا يختنقا ... بينما شعر تاتسوما بالعرق البارز في رقبته ينبض بقوة ... تبا لهما !!!
كان كيويا قد سبقه .. وكان يرتب الملفات في الأدراج العديدة المواجهة لطاولة شين والتي كانت فارغة ... وكان باب مكتب أيامي مفتوحا .. حيث كان يجلس على واحدة من الأرائك الموضوعة أمام مكتبه ، وعبر الطاولة على الأريكة الأخرى جلس رجل يرتدي نظارة طبية وبدلة رمادية له شعر بني يصل لكتفيه ، وخلفه وقف رجلان عملاقان يرتديان السواد ويمسكان مسدسات ... تقدم تاتسوما مرتجفا للأدراج وهو يرجو أن لا تنطلق رصاصة طائشة تصيبه في مكان ما !!!
قال له كيويا مبتسما : يمكنك وضع ما تحمله هنا ...
ابتسم تاتسوما له بتوتر ورفع الملفات لكي يضعها في الدرج عندما انفجر أيامي قائلا بغضب : قل له أن ينسى الأمر !!!
وفي اللحظة التالية انطلق صوت رصاصة !!! سقطت الملفات من يد تاتسوما مباشرة للدرج ثم حصل كل شيء بسرعة !!! راكس وميناتو أصبحا إلى جانب أيامي في جزء من الثانية ... تاتسوما تعلق بكيويا في منظر مضحك ... خرج كاي وكيوهي من مكتبهما يبدو عليهما القلق وهما يتساءلان ماذا جرى !!
لوجان نفسه كان قد انحنى على الأرض يغطي رأسه بيديه .. أما حارساه فقد وقفا متجمدين وكأنه لم يحصل شيء ...
جلس أيامي مسترخيا واضعا قدما على الأخرى وقال بملل وهو يعيد مسدسه الأبيض لجيبه : المعذرة ... لقد انفعلت ...
وفي جزء آخر من الثانية عاد كل شيء كما كان ... تنهد كيويا بتوتر ثم نظر لتاتسوما ...
كان يستند بيده للخزائن شاحب الوجه يقبض على صدره وهو يشعر أن ضغطه هبط بشكل يهدد حياته بينما يبتسم بحقد وخوف ... لماذا ... لماذا تعامل الجميع مع الأمر بمنتهى البساطة ؟؟ وعادوا لأمكنتهم وكأنه لم يحصل شيء ؟؟؟!! وأيامي ... أيامي ... لقد اعتذر وحسب ... ماذا لو كانت تلك الرصاصة ... ماذا لو ....
أخذ ينكش شعره وهو يصرخ صرخة صامته ... قال كيويا متمتما : امم .. تاتسوما-كون ؟؟
لم يتمكن تاتسوما من التحمل أكثر .. تقدم ووقف عند باب مكتب أيامي يحدق له مقطبا مما لفت نظر الأشخاص الأربعة في الداخل ... نظر له لوجان باستغراب لأنه يراه لأول مرة بينما قال أيامي بغرور : رائع .. في الوقت المناسب تماما .. أحضر لي كوب قهوة ...
برز عرق في جبين تاتسوما ... أرغم ابتسامة على الظهور وهو يقول بصوت مختنق : زعيم .. ألم يدر في بالك أن تلك الرصاصة التي أطلقتها على سبيل الدعابة قد تقتل شخصا ؟؟؟
قطب أيامي وقال : ولكنها لم تكن دعابة .. لقد انزلق اصبعي على الزناد .. ثم من تظن نفسك لكي تحاسبني على أفعالي ؟؟ هذا مكتبي !!
تاتسوما بصبر : أنا لم أقل أنها قد تخدش الأثاث .. بل قد تقتل شخصا ..
أيامي بعصبية : وما الفرق ؟؟؟؟ كلاهما يمكن استبداله وخاصة أنت !!!
انفجر العرق في جبين تاتسوما وسالت الدماء على وجهه ... ظهر كيويا خلفه ووضع يديه على كتفي تاتسوما يقوده للخارج وهو يقول مبتسما : هيا هيا تاتسوما-كون .. هون عليك .. تعال معي سوف أعطيك حلوى ...
أخذ تاتسوما يتحرك أمامه وقد اختفت حدقتاه من الغضب وهو يتابع أيامي بنظره ... ظل أيامي يرمقه حتى اختفى ثم قال متمتما بحقد : سوف أريه فيما بعد ...
لوجان متسائلا : أهو فرد جديد في عصابتك ؟؟ لم أره من قبل ...
أيامي بملل : أجل ... فرد جديد ...
أضاف بصوت مرتفع لكي يسمعه تاتسوما : ووجوده كعدمه بالإضافة إلى أنه مزعج وله عينان مخيفتان ...
وصله صوت تاتسوما غاضب مختلط مع صوت ميناتو حاقد وصوت راكس بارد وصوت كيويا هادئ فأدرك أن صوته كان مسموعا بشكل كاف !!!
عاد لكي يتحدث بعصبية مع لوجان قائلا : كما أخبرتك .. لا يمكنني أن أخفض له السعر أكثر من ذلك ، ألا تكفيه ثلاثة بالمائة ؟؟ ... إن أعجبه العرض النهائي فليرسل موافقته وإلا فلينسى الأمر ...
توسل لوجان قائلا : على الأقل حاول اقتصاص خمسة بالمائة فقط من المبلغ الكامل !!
أيامي بحدة : ولماذا سأفعل ذلك ؟؟ أنا لم أكن لأحتسب الثلاثة بالمائة أصلا منذ البداية .. لهذا ما تطلبه الآن غير وارد ...
لوجان بذعر : ولكن ... ولكن .... ناكاووجي-سان ... ألا يمكنك فعل ذلك على شرف أنها صفقتنا الأولى معا ؟؟؟!! إن مديري مسرور جدا لأنه حصل عليها قبل أي شخص آخر ولكن المبلغ المعروض نوعا ما غير ملائم للسوق حاليا ...
ظل أيامي مقطبا يحدق له ... توتر لوجان تحت نظرة أيامي المتسمرة عليه ... ظل على تلك الحال لدقيقة ثم قال أخيرا : يمكنني أن أعطيك تخفيضا للخمسة بالمائة مقابل أن تسلمني المبلغ كاملا نقدا ...
لوجان بذعر : ولكن ... ولكننا نتحدث عن الملايين ...
أيامي مسرعا : أجل ... أنا أتحدث عن مصاريف الشحن أيضا ...
ظل لوجان صامتا لثوان ينظر لأيامي بتوتر ... أخيرا قال متمتما : خمسون بالمائة من المبلغ الكامل فور أن نرسل الطلب الرسمي إليك .. والباقي فيما بعد ....
قطب أيامي بحدة .. قال بعد ثوان من التفكير : حسن جدا ... سوف أرسل لك الشروط غدا صباحا ...
أخرج لوجان منديلا من جيبه وأخذ يمسح العرق الذي سال على جبينه وكأنه كان يركض في ماراثون !!
كان كيويا قد سحب تاتسوما لمكتب راكس وميناتو والذي كان خاليا الآن .. أجلسه على كرسي المكتب الثالث الغير مستعمل وحشر قطعة شوكولا في فمه جعلته يهدأ بينما جلس هو أمام مكتب ميناتو ينظر لجدول الأعمال الضخم والذي وضع فوقه قلم رصاص وممحاة وقال بتقدير : إن ميناتو-كون يقوم بعمل جيد في تعديل هذا الجدول يوميا ...
تنهد تاتسوما بغيظ وقال متمتما : لا بد أنه يوكل لنفسه ولراكس-سان مهمة مضايقتي ...
ضحك كيويا قليلا وقال بمرح : لا تحزن تاتسوما-كون ... أنا متأكد أن الجميع فرحون بوجودك هنا .. فقد مرت سنة وعدة أشهر منذ انضمام كايدو-كون إلينا ... لهذا فإن التجديد يبدو ممتعا ..
نظر تاتسوما بدهشة لكيويا فور أن ذكر اسم كايدو ... ابتسم كيويا وقال بهدوء : لقد كان يستعمل المكتب الذي تجلس أمامه الآن ...
نظر تاتسوما للمكتب أمامه ... كانت الطاولة حمراء اللون ... بينما طاولة راكس خضراء .. وميناتو رمادية .. كل حسب لقبه ...
قطب تاتسوما قليلا ... كان يريد أن يسأل كيويا عن كايدو .. كيف كان يعاملهم ... كيف كانت شخصيته معهم ... كيف كان يتصرف بينهم ... أكان يشاركهم لعب الورق كما يحصل بين حين وآخر ... أكانوا يضايقونه ويضايقهم ... كيف كانت علاقته مع أيامي ... كيف تعرف على أيامي أساسا ...
أسئلة كهذه والعديد غيرها قفزت كلها لذهنه في نفس الوقت ... ولكنه لا يريد أن يسأل ... فهو يخشى أن تؤلمه الإجابة ... رغم ذلك فقد تكلم ببطء دون أن يشعر قائلا : أتظن أنه لا يزال حيا ... كايدو-ني ؟؟
رفع كيويا رأسه عن جدول الأعمال ونظر ليمينه حيث يجلس تاتسوما .. نظر له تاتسوما بتردد وكأنه ندم على سؤاله ذاك ... ابتسم كيويا قليلا وقال بهدوء : أنا مثلك تاتسوما-كون ... أتساءل بين حين وآخر ... ولكنني أميل للتصديق أنه لا يزال حيا ... كايدو-كون ليس شابا عاديا ... ربما هو متعب فقط لهذا فقد قرر أخذ إجازة وسوف يعود منها قريبا جدا ... سوف يظهر عندما لا يتوقع أحد ذلك تماما كما حصل عندما اختفى ...
كان تاتسوما يستمع لكيويا بدهشة ... لأول مرة منذ أن اختفى كايدو فإنه يشعر بالأمل ... حتى ولو بالقليل منه ولكن السعادة تغمره الآن لسبب ما ...
ظهر التأثر عليه ونظر للأرضية لثوان ثم قال بصوت مرتجف : كيويا-سان ...
لم يكمل كلامه لأن كيويا أمسك يده ووضع فيها قطعة شوكولا مغلفة بورق ذهبي وهو يقول مبتسما : الشوكولا تجلب السعادة ...
ظل تاتسوما ينظر له ... استدار كيويا متجها للباب وهو يقول معتذرا : يجب أن أتركك الآن ، لدي العديد من الأعمال وسيقتلني الزعيم إن لم أنتهي منها ...
أسرع تاتسوما يقول بشرود : آه ... نعم ...
ظل يحدق لباب المكتب حيث خرج كيويا ثم نظر للشوكولا في يده ... كانت تبدو أنيقة لدرجة شعر بالحزن لمجرد التفكير أنه سيرمي الغلاف في سلة المهملات ... قرر توفيرها لوقت آخر .. وضعها في جيبه ونهض ببطء ... ألقى نظرة على مكتب كايدو الفارغ ... لقد كان يعمل هنا ... بوسعه أن يتخيله جالسا يعمل بكل جهده وقد وكله أيامي بالعديد من المهمات ... ولكن كايدو لم يكن من النوع الذي يشتكي .. على الأقل ليس لتاتسوما ...
ابتسم قليلا ثم استدار متجها للباب ...
كان لوجان ومرافقاه يأخذون المصعد للطابق الأرضي وحاليا كانت أبوابه تغلق خلفهم ... لم يكد تاتسوما يتحرك خطوة حتى التفت ذراع حول عنقه من الخلف .. تحجر مكانه ولم تكن هناك حاجة لكي يحاول أن يعرف من الشخص الذي يخنقه بهذا الشكل .. فقد كانت رائحة العطر تكفي !!!
ابتسم بتوتر وقال متظاهرا بالشجاعة : زعيم ... ألست تخنقني ؟؟
اقترب أيامي منه وقال مبتسما ببرود : وأنت ألم تتجاوز حدودك قبل قليل هناك أمام عملائي ؟؟؟ سوف أخبرك شيئا عن نفسي تاتسوما-تورا ... أنا شخص يتلذذ بتعذيب الآخرين ....
لم يحاول تاتسوما أن يسأله عن المعنى الخفي وراء كلامه أبدا ...
بعد دقائق كان يقف خلف كرسي أيامي يدلك له كتفيه بينما كان هو جالسا واضعا قدميه فوق المكتب مسترخيا على كرسيه وهناك سيجارة بين شفتيه ... تنهد تاتسوما بغيظ ... أيامي نرجسي .. لا توجد هناك ذرة شك واحدة بخصوص موضوعه !!
قال أيامي بهدوء : أنت ماهر في هذا تاتسوما-تورا ... ما رأيك أن تشاركني سيجارة فيما بعد كمكافأة لك ؟؟
تاتسوما ببطء : أنت تعرف جيدا أنني لا أدخن ....
أيامي مقطبا : هذا مؤسف .. فهي ممتعة ... جرب واحدة وأعدك أنك لن تندم ...
تاتسوما بجدية : لم لا تستخدم لسانك المعسول هذا لعمل شيء مفيد كسلام العالم ؟؟
تنهد أيامي وقال بتعب : لأنه أمر مرهق ...
لم يعلق تاتسوما على ذلك ... وكأن العمل في الشركة منذ الصباح وحتى المساء ليس مرهقا مثلا ؟؟!!
طرق راكس على باب المكتب المفتوح ، تشنج قليلا عند رؤيته لذاك المنظر ، لم يقل شيئا ولكن نظرته لتاتسوما تغيرت وأظلمت عيناه الفاتحتان بلون آخر يهدد بالخطر ، حاول تاتسوما التظاهر بأن راكس لا يخيفه ولكن يداه ابتعدتا عن كتفي أيامي في حركة تلقائية .. قال أيامي بكسل : ماذا هناك الآن ؟؟؟
نظر راكس نظرة عادية لأيامي وقال ببرود : أنا وميناتو أنهينا أعمالنا لليوم .. أتيت لكي أسألك إن ...
قاطعه أيامي قائلا : يمكنكما الذهاب ..
سكت راكس للحظة ثم قال ببطء : الساعة لم تتجاوز السادسة ...
لوح أيامي بيده قائلا ببساطة : وما المشكلة ؟؟ اذهبا واقضيا وقتا مع عائلتيكما ... أخبر البقية بذلك أيضا ...
أظلمت عينا راكس مجددا وقال بحقد وهو يمد يده لسترته : أتود أن تنفرد بذاك المهلهل يا زعيم ؟؟؟ أنا لن أسمح بذلك ...
صرخ تاتسوما صرخة مكتومة وهو يلمح مسدسا صغيرا أخضر اللون يخرج من تحت تلك السترة وتمسك بكرسي أيامي من الخلف ... قال أيامي بجدية : ألا تتمتع بأي ذوق ؟؟ لا تجعلني أصاب بالمرض الآن ..
ظهر الوقار على تاتسوما وهو مختبأ خلف الكرسي وقال بصوت خافت : هل أشكرك يا زعيم ... أنا متحير ..
تابع أيامي قائلا : كما أخبرتك يمكنكم الذهاب ... أنا سأغادر أيضا متجها للشركة الرئيسية ... اذهبوا لصديقاتكم إن لم ترغبوا بالذهاب لمنازلكم .. اذهب أنت وميناتو للسينما ... ألا تحبان السينما ؟؟؟
ظل راكس يرمق أيامي بشك .. وأيامي يحدق له بجدية للحظات ثم أضاف أخيرا : وتناول دوائك ...
راكس ببرود : أنا أتناوله بانتظام ...
أيامي مقطبا : لا أرى أي تأثير ..
راكس بانفعال : لأن مشاعري صادقة !!
حل الصمت ... لم يدري تاتسوما ماذا يقول أو يفعل ... عن ماذا يتحدثان ؟؟ أي مشاعر ؟؟؟ أي دواء ؟؟؟ هل راكس مريض ؟؟؟!
اخر تعديل كان بواسطة » VЄSPЄRIΛ في يوم » 10-02-2014 عند الساعة » 08:19
نظر راكس لتاتسوما الذي أجفل وفر لونه ... أعاد المسدس لجيب سترته الداخلي ببطء وهو يتابع التحديق لتاتسوما وكأنه يهدده بصمت ، أخذ تاتسوما يبكي في داخله ... نظر راكس لأيامي وقال ببطء : إذا سأراك غدا يا زعيم ...
لوح له أيامي مبتسما قائلا : إلى اللقاء ...
تردد راكس قبل أن يستدير ويغادر ولكنه فعل ذلك في النهاية ... سمعاه يخبر البقية في مكاتبهم بأن أيامي أطلق سراحهم لليوم ...
أوشك تاتسوما أن يسأل أيامي إن كان يمكنه الذهاب هو أيضا عندما سبقه أيامي قائلا : وأنت كذلك .. فلا حاجة لبقائك هنا ...
ظل تاتسوما واقفا مكانه غير مصدق ما سمعه ... ألم يقل أيامي عند الظهيرة أنه سيتركه لكي يذهب عند العاشرة والنصف ؟؟؟
نظر له أيامي بحدة قائلا : ماذا ؟؟ إن كنت ترغب بالبقاء وتلميع الأرضية بفرشاة أسنان فلن أمنعك !! أو ربما تود المجيء معي للشركة ...
أسرع تاتسوما يقول بذعر : كـ .. كلا ، لا !! أنا فقط شعرت بالصدمة !!! سأعود لشقتي بكل تأكيد ، أخبرتك أن لدي اختبارا غدا ..
لوح أيامي له بملل وهو يدخن مغلقا عينيه ومسترخيا في كرسيه ... ابتسم تاتسوما بحقد وقال بصوت مختنق وهو يتجه للباب : أراك غدا يا زعيم ....
" أتظنني ذبابة يا هذا ؟؟!!"
كانت تلك الجملة ستنطلق من فم تاتسوما الذي أضطر لعض شفته السفلى بقوة كي يمنع نفسه .. فليصبر .. جزاء الظالم العقاب سواء كان عاجلا أم آجلا ... أخذ يضحك مع نفسه بشر وهو يسير متجها للاستراحة ... ولكنه توقف فجأة وهو يشعر أنه بدأ يصبح مثل أولئك الخارجين عن القانون ... هز رأسه بقوة وسار متجها لغرفة الجلوس ... اتجه للطاولة حيث كتبه وأقلامه يجمعها ويضعها في حقيبته .. رفع رأسه ينظر للتلفاز .. مد يده ببطء يمسك جهاز التحكم وضغط أزرارا لكي يعود لتلك القناة التي كانت تظهر فيها تلك السيدة الجميلة مع المذيعة ... تلك السيدة التي دعاها أيامي بتيماري ... كانت القناة الآن تعرض مسلسلا رومانسيا ... ابتسم تاتسوما قليلا وتمتم قائلا : ربما في فرصة أخرى ...
ظل جالسا للحظات ثم نهض ببطء وعدل حقيبته فوق كتفه وهناك نظرة شاردة على وجهه ...
كان أيامي يرتدي سترته في مكتبه ، سقطت ولاعته المصنوعة من العاج الأبيض على الأرض وتدحرجت لتحت المكتب .. قطب أيامي بضيق وركع على ركبتيه يبحث عنها عندما ناداه كيوهي من عند المصعد قائلا : ستذهب في سيارتك للشركة ؟؟
رفع أيامي صوته من تحت مكتبه قائلا : أجل ، لا تقلق بشأن هذا ...
نظر لليمين ولليسار مقطبا باحثا عن ولاعته ، سمع كيوهي يقول وهو يدخل للمصعد : أراك غدا إذا ...
تمتم أيامي قائلا : أجل ...
استعان بضوء هاتفه لكي يبحث عن ولاعته التي كانت مرمية في أبعد زاوية ... مد يده لكي يحضرها ويستقيم واقفا عندما سمع صوتا يقول : زعيم ...
أجفل أيامي ونهض مسرعا لكي يصدم مؤخرة رأسه بالطاولة ... تآوه بألم ونهض مترنحا وقد انتابه الدوار ، قال تاتسوما برعب وهو يرى أيامي يتهاوى على الكرسي : زعيم !! ماذا هناك ؟؟!! لا تقل لي أنني أخفتك !!! ألست زعيم ياكوزا ؟؟!!
في اللحظة التالية كان أيامي يمسكه من ياقته قائلا بلجة الياكوزا : أرجو أنك لا تعني شيئا بكلامك أيها الـ !!!
ابتسم تاتسوما بخوف قائلا : بـ بـ بكل تأكيد .. أنا فقط أسأت اختيار كلماتي !!!!
ابتعد أيامي عنه وأخذ يعدل شعره وهو يقول بحدة : ماذا هناك ؟؟ لماذا لم تغادر بعد ؟؟
ظل تاتسوما صامتا للحظات ... عدل حقيبته فوق كتفه وقال بتردد وهو ينظر للأرضية : لقد .. كنت أتساءل ... إن كان بإمكانك مساعدتي ...
ظل أيامي ينظر له مقطبا ... قال بعد ثوان : لن أساعدك للهرب خارج البلاد ...
تاتسوما مبتسما بحقد : ما الذي تتحدث عنه الآن ؟؟ من ذكر شيئا بخصوص هذا !! ثم من هو الخارج عن القانون فينا والذي يتوجب عليه الهرب خارج البلاد ؟؟
في اللحظة التالية كان أيامي يخنق تاتسوما بيديه !!
في اللحظة التي تليها كان تاتسوما يجلس على الأرضية أمام أيامي وهناك آثار أصابع حول رقبته وقد ثنى ساقيه تحته كأنه ساموراي وأيامي يقف أمامه عاقدا يديه على صدره مستندا على مكتبه وهو يقول : لكي تتأدب ...
كز تاتسوما على أسنانه وقد أظلمت عيناه ... كم يود أن *&^&* !!
أشعل أيامي سيجارة وهو يشعر بالذنب في مكان ما من عقله لأنها الرابعة لليوم ثم قال ببطء : إذا .. ما الذي تريده مني ؟؟
ظل تاتسوما صامتا يحدق للأرضية للحظات ... قبض بيديه على بنطاله ... وأيامي يراقبه بحاجب مرفوع ... أخيرا نظر له تاتسوما مقطبا بتصميم وقال بصوت واضح : أريد مساعدتك لكي أتمكن من التحدث مع تيماري-سان بطريقة ما ....
لم تتغير ملامح أيامي ... وتابع تاتسوما التحديق له وهو يتوقع أن يسمع العديد من عبارات السخرية والإذلال قبل أن يحصل على ما يريده ، ولكن هذا لا يهم ... فهو مصمم تماما ... وسوف يتحمل ... ولكن لدهشته فإن أيامي سأله بهدوء : لا بأس عندك بعنوانها ورقم هاتفها ؟
ظهرت الدهشة على تاتسوما ... لم يتكلم ... لذلك فقد قال أيامي بضيق : أتريدني أن آخذك لها إذا ؟؟؟
أفاق تاتسوما من دهشته وقال مسرعا : لا أبدا !! يمكنني تدبر أمري بنفسي !!
لم يقل أيامي شيئا بل اتجه للناحية الأخرى من مكتبه ، أمسك قلما ودفتر ملاحظات صغير وكتب شيئا بسرعة ، قطع الورقة وناولها تاتسوما دون كلمة ، أسرع تاتسوما ينهض ويمسك الورقة من أيامي ينظر لها وكأنه غير مصدق ... كان خط أيامي أنيقا وحادا ومفهوما ... رقم الهاتف وعنوان المنزل بشكل واضح ... ولكنه كان قد كتب ذلك بالإنجليزية ... نظر له تاتسوما بملل قائلا : صدقني أنا أعرف أنك تجيد الإنجليزية ...
استدار أيامي متجها للباب قائلا بحدة : إنها أسرع في الكتابة !!! ثم لقد أخرتني عن موعدي !! لا تسبب لي سوى المشاكل ...
كان تاتسوما سيقول شيئا ولكن أضواء المكتب انطفأت واصبح مظلما بالكامل ، شهق برعب وأسرع خلف أيامي الذي كان يدخل للمصعد !!
خرجا من المبنى للشارع الهادئ ، كانت الشمس تغرب صابغة السماء بلون برتقالي ... وقد وقفت سيارة أيامي البيضاء الرياضية بجانب الرصيف أمام المبنى .. قال مبتسما : كما هو متوقع من كيوهي .. يبحث عن راحتي ...
ابتسم تاتسوما بحقد ، ربما كان كيوهي مجبرا على خدمته فهو نرجسي ومستبد !! ... ولكن ابتسامته اختفت في لمح البصر عندما نظر أيامي له مقطبا وهو يقول مسرعا : لقد كنت تفكر بشيء عني أليس كذلك ؟؟؟
تاتسوما بوجه جامد : كلا أبدا ...
ظل أيامي يرمقه للحظات ثم قال مبتسما بسخرية : من الأفضل لك أن تحذر تاتسوما-تورا ، فأرنبة أنفك تتحرك عندما تكذب ...
أسرع تاتسوما يغطي أنفه وهو يقول بخوف : أنت جاد ؟؟!!!
أيامي بملل : كلا ، ولكنني أخبرك أنك لا تستطيع أن تكذب علي فقط ...
قال ذلك ونزل الدرجات متجها للسيارة ... اشتعل رأس تاتسوما ... تبا له من نرجسي !!! سار خلفه ببطء ... فتح أيامي باب سيارته ثم نظر لتاتسوما قائلا : أوصلك ؟؟؟
تاتسوما مقطبا : لا حاجة لذلك ، ألست متأخرا ؟؟
بدا أن أيامي لا يهمه تأخره أبدا ... هز كتفيه بلا مبالاة قائلا : يمكنهم أن ينتظروني ... ألن تحتاج أحدا برفقتك ؟؟؟
لم يكن الأمر يستدعي التفكير لكي يفهم تاتسوما القصد من قوله ذاك ... أذهله اهتمام أيامي للحظة ولكنه قال مسرعا : سأكون بخير يا زعيم ... أنا ... سأترك الأمر لوقت آخر ... الآن يجب أن أركز لأجل اختباري ..
أيامي متمتما : دجاجة ...
اختفت ملامح تاتسوما ... لم يزد أيامي شيئا على ذلك ، دخل سيارته وشغلها ، أغلق الباب ثم فتح النافذة ، مال على المقود يقول مبتسما بسخرية : احذر فربما يقتحم ميناجاوا شقتك اليوم ، تاتسوما-تورا ....
انطلق بسيارته السريعة وهو يضحك مستمتعا ... بينما ظل تاتسوما واقفا مكانه يرتجف ... أولا بغضب لأنه تم نعته بالدجاجة ... وثانيا بخوف بسبب فكرة اقتحام أفراد عصابة أخرى لشقته !!!
============
حرك شين نظارته أمام عينيه وقال بقلق : هل حصل شيء ما ؟؟؟
توقف أيامي عن الطباعة متجمدا ... إن لشين عينان ثاقبتان فعلا ...
كانا الآن في مقر لشركة الرئيسي في مكتب أيامي الضخم ... والذي يقع في الطابق الخامس عشر أي قبل الأخير .. مطل على منظر رائع للمباني المقابلة والشارع والحديقه .. له جدار زجاجي سميك .. مفروش بسجاد أحمر داكن تغوص الأقدام فيه .. وقد وضع مكتب كبير أبيض في منتصف الغرفة ... وعلى اليمين واليسار خزائن زجاجية أنيقة بها كتب وملفات عديدة ... عدة كراسي أمام المكتب للزوار وجلسه مريحة ناحية اليسار ... كانت الساعة تشير للسابعة والنصف .. غادر معظم الموظفين في المبنى ما عدا القلة ومن بينهم سكرتيرة مكتب أيامي التي كانت تجلس خارجا ، بينما كان الباب الفاصل مفتوحا من المنتصف ...
عاد أيامي لطباعة شيء على الحاسوب أمامه وقال وهو ينظر بتصميم للوحة المفاتيح : عن ماذا تتحدث ؟؟ أنا قلق وحسب على عرض الغد ..
شين بدهشة : ومنذ متى تقلق أنت من عرض يتوجب عليك تقديمه ؟؟ هذا غير طبيعي ..
تمتم أيامي بشيء عن أنه بدأ يكبر في السن ... لم يعلق شين وأخذ يكتب شيئا في دفتره ... أغلق أيامي الحاسوب المحمول بعد لحظات وتنهد بتعب ... أسند رأسه للخلف على الكرسي محدقا للسقف قائلا : أنا جائع ... أريد مابو كاري* ...
شين متنهدا : مجددا طعام حارق .... من الأفضل لك أن تعود لشقتك وترتاح يا زعيم فغدا ينتظرك يوم طويل ...
رن هاتف مكتب أيامي في هذه اللحظة ... لم يرفع شين رأسه عن الحاسوب الموضوع على الطاولة أمامه ولكنه سمع نبرة صوت أيامي تتغير لأخرى خطيرة لعوب وهو يرد قائلا : مرحبا أيتها الحسناء ، كيف حالك ؟
ابتسم شين بغباء ... بالطبع من المستحيل أن تكون تلك خطيبته ميلاني ...
ولكنه سمع صوت السكرتيرة تقول من الخارج بوقار : أيامي-ساما .. لقد اتصل ري-سوبان لكي يخبرني أن أخبرك أن ساسامي-ساما أخبره أن تويا-ساما أخبر أورين-ساما أن يخبرك أنهم سيذهبون في رحلة عمل لأميركا ويسألونك إن كنت ترغب بالانضمام إليهم ....
بدا أن أيامي أصيب بالصداع ... قال بتملق : لا تكوني جافة هكذا ... فتاة جميلة مثلك ...
قاطعته السكرتيره قائلة بجفاف : بماذا أرد عليه الآن ؟؟؟
ظهر الملل والضيق على أيامي ... قال بحدة : حسنا .. لماذا لم يتصل هو بنفسه لكي يخبرني بذلك ؟؟؟
السكرتيرة بجفاء : لقد فعل .. عشرين مرة لليوم وحده .. ولكنه يقول أن إتصالاته لا تصل إليك ..
ظل أيامي متجمدا للحظة .. أبعد السماعة قليلا يقول لشين بصوت هامس : برنامج حظر المكالمات يعمل بشكل جيد !!
ظهرت الدهشة على شين وأخذ يدون شيئا في دفتره قائلا بتعجب : هذا غريب .. منذ متى ؟؟!!
أعاد أيامي السماعة وقال متظاهرا بالجدية : أخبريه أنني لن أذهب ...
السكرتيرة بهدوء : حسن جدا ، أستأذنك ..
قالت ذلك وأغلقت الخط مسرعة ... ظل أيامي متجمدا للحظات ثم أعاد السماعة لمكانها بحدة ... قال شين بسخرية : لا تحاول معها ، فهي صلبة كالحجر ...
أيامي بحدة : ولهذا بالضبط أحضرها ري-سوبان إلي !! تبا له ولأمثاله !!
سكتا عندما سمعا صوتا عند الباب .. كانت السكرتيرة قد نهضت من مكتبها تغلق الباب الفاصل ، نظرت لأيامي وشين من تحت نظارتها السميكة ثم اختفت ... قال أيامي بحسرة : أين هن فتيات الريف ؟؟
كان شين يتفحص هاتفه .. قال بهدوء : كيوهي نو آنيكي وكاي يسألاننا إن كنا نرغب بمرافقتهما لتناول الأو-نابي* ....
بقي أيامي يحدق لشين للحظات ثم قال ببطء : كيويا ؟؟؟
عدل شين نظارته أمام عينيه قائلا : ليس معهما ...
استرخى أيامي فوق كرسيه قائلا : إذا أنا لن أذهب ، يمكنك أنت الذهاب إن أردت ...
كان شين يرد على كيوهي برسالة ...
" الزعيم يفكر أن عدم ذهاب كيويا يعني أن الأو-نابي من الممكن أن يزيد الوزن ، هل أصحح له ذلك ؟؟ "
سرعان ما وصله الرد من كيوهي ...
" لا ! "
نهض شين قائلا : إذا أنا سوف أستأذن ... لدي أمور أقوم بها في المنزل ....
أيامي ببطء : أجل ... أراك غدا ....
اتجه شين للباب ، ولكنه توقف ويده على المقبض .. أدار رأسه للخلف قائلا : لا تتأخر في العودة كثيرا ... سوف أوقظك صباحا لأجل الحيطة ..
تمتم أيامي بشيء ما موافقا ... فتح شين الباب وخرج مغلقا إياه خلفه ...
ظل أيامي جالسا محدقا للسقف بشرود ... هناك أمر يزعجه ... وهو كذلك منذ أن لمح تاتسوما يحدق للتلفاز بتلك النظرة على وجهه وهو يرى تيماري أمامه ... أكان ما أزعجه هو تلك النظرة أم شيء آخر ؟؟؟ تلك لم تكن نظرة ابن لوالدته التي لم يرها ويتحدث معها منذ سنوات عديدة ... ماذا كانت إذا ؟؟؟ إنه يشعر بالحيرة رغم أنه لا يريد أن يعترف بذلك ... ولهذا فقد أعطى تاتسوما معلومات الاتصال بتيماري دون أن يناقش ... لأن الأمر يزعجه ....
تنهد بعمق ... إنه يريد أن يسأله ولكنه في نفس الوقت لا يرغب بالتدخل ... ربما سيترك الموضوع كما هو حتى يتكلم تاتسوما بنفسه ... هو لا يحب الانتظار هكذا بلا فائدة ولكن ليس بيده حيلة كما يظن ...
دقت الساعة معلنة عن الثامنة مساءا ... الوقت متأخر لهذه الدرجة ؟؟ ربما من الأفضل له أن يعود لشقته .. لديه العديد من الأعمال غدا ...
مد يده لزر في الهاتف الموضوع فوق مكتبه .. قال بهدوء : ليام أطلب من السائق أن يحضر سيارتي للمدخل ...
سيعود للشقة ... فهو في حاجة للنوم وللكثير منه !!
============
* مابو كاري : وجبة تتكون من الكاري الشديد الحرارة والأرز .
* أو-نابي : وجبة يابانية تتكون من اللحم والخضار والنودلز مطبوخة كلها معا !! يمكن استبدال اللحم بالدجاج أو الطعام البحري ..
ألقى تاتسوما بنفسه على ظهره فوق سريره وتقوقع على يمينه بكسل ... أغلق عينيه مسترخيا .. كان قد انتهى من الدراسة لتوه ، ما زالت كتبه موضوعه فوق المكتب حيث ضوء الدراسة مفتوح فقط ... جيد انه انتهى الآن ، لا تزال الساعة الحادية عشرة والنصف .. سينام مبكرا ... ابتسم لمجرد التفكير في ذلك .. مد يده يبحث عن هاتفه تحته في مكان ما ... رفعه أمام وجهه يحدق للشاشة ... لا اتصالات ... لا رسائل ... حسنا ما الذي يتوقعه ... ؟
تنهد دون صوت ثم نهض جالسا ... كانت الورقة التي أخذها من أيامي موضوعة بجانبه على سريره ... أمسكها ونظر لها بشرود ... ريويتشي تيماري ... رقم الهاتف ... العنوان ... عنوان بعيد نوعا ما ... يجب أخذ القطار إلى محطتين قبل الوصول إليه ... حي للأغنياء .. حي راقي ... كز تاتسوما على أسنانه قليلا ثم رمى الورقة على السرير ... أحاط ساقيه بذراعيه مفكرا وهو ينظر عبر النافذة ... كان يجب أن يتوقع ذلك ... بالتأكيد والدته تكمل حياتها بشكل طبيعي ... وهو الأحمق كان يقنع نفسه أنها ربما تفكر فيه بين لحظة وأخرى ... ربما تحاول أن تتصل به ... ترى هل هي تعلم باختفاء كايدو ؟؟؟ حسب علمه فقد كانا على تواصل ... إذا ربما هو لا يزال على اتصال معها ... وبما أنها تعرف أيامي فقد كانت ستخبره ... هذا يعني أن أيامي ربما يعلم إن كان كايدو حيا أم لا ... وربما يعرف أين هو أيضا ؟؟؟؟
أغلق عينيه بقوة ... كلا ... لن يفكر في الأمر ... لقد تخلت عنه وكذلك فعل كايدو ... فلماذا هو من يجب عليه أن يقلق عليهما ويفكر بأمرهما طوال الوقت ؟؟ ولكن ماذا باستطاعته أن يفعل ؟؟؟ إنه يشعر بالوحدة .. وبالحزن أيضا ...
ظل يحدق بشرود عبر النافذة ... ثم مد يده لجيب بنطاله يخرج قطعة الشوكولا التي أعطاه إياها كيويا ... تذكره وهو يقول أن الشوكولا تجلب السعادة ... أيمكن ذلك فعلا ؟؟؟ ربما سيجرب ...
أخذ تاتسوما يبعد الغلاف بحزن مفكرا أن هذا مؤسف ... ربما كان يجب عليه أن يلتقط صورة لها قبل ذلك .. لقد نسي تماما !!
أمسك القطعة يحدق لها .. كانت على شكل دبدوب ظريف ... وضعها في فمه يتذوقها ببطء ... ظل على تلك الحال للحظات ثم تمتم قائلا : لذيذة ...
كانت تلك شوكولا بالحليب ... ابتسم قليلا ... حسنا ربما هي تجلب السعادة فعلا ... على الأقل فقد توقف عن التفكير الآن ... وعلى ذكر الشوكولا فإنه جائع جدا ... يجب أن يخرج لكي يشتري شيئا يأكله قبل أن ينام ... نهض واقفا واتجه لدولاب ملابسه يبحث عن سترة دافئة .. في وجهه كانت سترته البرتقالية المفضلة ... ابتسم بغباء وهو يمسكها ... هذه السترة تذكرة بأول مرة قابل فيها مومويرو كوما وموراساكي كيتسوني ... فقد كان يرتديها ... سيكون الأمر غبيا تماما إن قابلهما اليوم أيضا ...
في هذا الوقت كان كيوهي وكاي يخرجان من أحد المطاعم التقليدية إلى الشارع المزدحم بالمارة .. كلاهما لا يزالان بملابس العمل ، كاي بدلته السوداء وقميصه البنفسجي ذو الياقه وتلك القبعة الدائرية وقد خلع سترته وأمسكها في يده ، وكيوهي بنظارته الشمسية والضماد الذي يخفي عينه وبدلته السوداء المخططة بخيوط وردية رفيعة بشكل طولي !! هرب بضعة شبان كانوا يجلسون على جانب الرصيف عندما اقترب منهم كيوهي وكاي وهم يهتفون : آنيكي !! آنيكي !!!
ابتسم كاي وقال بسخرية : واااااي كيوهي نو آنيكي مخييييييف ...
كان كيوهي يرمق أولئك الشبان الذي هربوا في زقاق ... نظر له كاي وقال بمرح : آنيكي .. ذو السترة البرتقالية لن يكون هناك بكل سهولة ... من شبه المستحيل أن تقابله مجددا .. وحتى لو حصل فلا أظن سيكون مرتديا السترة نفسها ...
تنهد كيوهي بحنق وقال بحدة : لو أعثر عليه فقط !! بسببه فقد تشوهت سمعتي بين العصابات ...
كاي مبتسما : هون عليك هيا ... أتلعب الورق مع أفراد عصابة كوروس عند الثانية عشرة ؟؟
تنهد كيوهي بغيظ وقال ببطء : ما الرهان لليوم ؟؟؟
كاي مسرعا : بقرة ...
حل الصمت للحظة .. نظر كيوهي لكاي من تحت نظارته وقال بدهشة : هاه ؟؟ بقرة ؟؟ وماذا أفعل بها إن فزت ؟؟؟
فكر كاي للحظة ثم قال باقتناع : يمكنك أن تحلبها كل يوم .. تأخذ الحليب وتوزعه علينا في المكتب أو تبيعه في السوق ... تصنع الزبدة أو الجبن في منزلك ....
لم يرد عليه كيوهي ... ومتى قال كاي شيئا معقولا أصلا ؟؟
كان كاي يتابع قائلا : تاتسوما-تشان بحاجة للحليب فهو صغير الحجم ... يمكنك أن تساعده على النمو ... وكذلك ميـ .....
قاطعه كيوهي بتعب قائلا : سأعود للمنزل لليوم ... اذهب أنت واحصل على تلك البقرة ...
كاي بحسرة : هذا مؤسف ... ولكن لا عليك .. لن أترك تضحيتك تذهب هباءا ...
لم يسأله كيوهي عن أي تضحية هو يتحدث بالضبط ... توقف فجأة عن السير محدقا لناحية ما ... توقف كاي ونظر له وقال متسائلا : ما الأمر آنيكي ؟؟
أشار له كيوهي بجمود للأمام .. نظر كاي حيث يشير ... للأمام وأمام واجهة مخزن أطعمة صغير وقف شاب يرتدي قبعه تخفي شعره ، وسترة برتقالية متوهجة ، يحدق للواجهة الزجاجية ...
تحجر كاي وكيوهي ... بدا أن ذاك الشاب قد راق له ما يراه لذلك فقد قرر الدخول .. اتجه للباب الزجاجي الذي فتح من نفسه واختفى داخل المخزن ...
تمتم كيوهي قائلا بدهشة : هل رأيت ما رأيت ؟؟
ابتسم كاي بتوتر قائلا : أيعقل .....
بعد دقيقة كانا يقفان مختبئين خلف سور أحد المنازل .. وكيوهي يطل برأسه للخارج يحدق ناحية المخزن .. اقترب منه كاي قائلا : آنيكي ... ربما لا يكون هو نفس الشاب .. من الظلم أن تضربه إن لم يكن قد فعل شيئا لك !!
كان كيوهي قد أبعد نظارته عن عينيه ، لذلك فقد حدق لكاي بعين واحدة متوهجة وقال بحقد من بين أسنانه : أضربه ؟؟ ومن قال أنني سأضربه ؟؟؟ انا فقط سأقطعه إربا إربا !!! وحتى إن لم يكن هو نفسه فسوف أجعله عبره لغيره ممن يظنون أنهم يستطيعون تحدي مومويرو كوما !!!!
كاي مبتسما بخوف : حسنا ، حسنا ... هلا ارتديت نظارتك أرجوك ؟؟
فتح باب المخزن الزجاجي فنظر كلاهما ناحية الخارج ...
كان تاتسوما يسير مبتسما مع نفسه راضيا مما اشتراه ... فسوف ينام اليوم بمعدة ممتلئة ... أخذ يصفر بصوت خافت وهو يسير ... لم ينتبه لشخصين يرتديان السواد يتبعانه بخفة وكأنهما سفاحين محترفين حتى وقف عند إشارة المشاة الضوئية ... لقد نسي أن يشتري شيئا لكي يشربه ... أدار رأسه للخلف يبحث عن آلة لبيع المرطبات عندما مر ببصره على كاي وكيوهي اللذان كانا لا يزالان بملابس العمل ...
عاد تاتسوما ونظر للأمام مبتسما مع نفسه وقد اختفت حدقتاه .... ماذا ... ما الذي رآه هناك ؟؟؟ أهو يتخيل ؟؟ لا يمكن ... لا يمكن ذلك !!! لا يمكن أن يكون هذا حقيقيا !!!
في نفس الوقت كان كاي يقول مقطبا : آنيكي .. ألا تشعر أنك رأيته من قبل ؟؟؟
كز كيوهي على أسنانه مزمجرا ... قال كاي بتعب : أرجوك ارتدي نظارتك ...
تمكن تاتسوما من سماع صوت كاي من بين الضجة المحيطة به ، ومنع نفسه بصعوبة من تبليل ملابسه !!
عض على شفته السفلى لكي يكبح ضحكة أوشكت أن تنطلق ... بلى ... فقد كان يريد أن يضحك على حياته ... وكيف أنها تسخر منه وتلهو به كما تشاء ... من الذي قال أن الحياة حقيرة ؟؟؟ أكان فيلسوفا ؟؟؟ أو ربما أيامي قال ذلك .. ؟
على كل الآن فليتصرف بشكل طبيعي ... لا تزال العناية الإلهية في صفه لأنه ارتدى قبعة رغم أن الوقت شارف منتصف الليل ... ولو كانا قد تعرفا عليه لتقدما وتحدثا معه .. ولكنهما لا يزالان واقفين خلفه على مبعدة ... بالتأكيد هما لم يتعرفا عليه .. سوف يضللهما ... هذا هو الحل الوحيد ...
لم تكد الإشارة تعطي الضوء الأخضر حتى أطلق تاتسوما ساقيه للريح عبر الشارع ... لم يجرؤ على النظر للخلف لكي يرى إن كانا يتبعانه أم لا ... سوف يركض ويركض ويركض وحسب !! الآن عرف فائدة حصص الرياضة التي كان يحضرها في المدرسة !!
لم يتوقع كاي وكيوهي انطلاق تاتسوما المفاجئ لهذا فقد تجمدا للحظة قبل أن يلحق به كيوهي مسرعا تساعده ساقاه الطويلتان في ذلك ... انتبه كاي لما يجري أمامه ولحق بكيوهي بعد عدة ثوان ...
وقف كيويا أمام واجهة محل أزياء رجالية ينظر للبدلة المعروضة بتقدير ...
كان يرتدي معطفا أسود به خطوط رفيعة صفراء يصل لركبتيه يقيه برد الخريف ... ولكنه رغم ذلك فقد ارتجف رغما عنه ... فكر أنه ربما سيعود لكي يشتري هذه البدلة الرائعة في وقت آخر ... فسيكون من السيء أن يعرض نفسه للبرد ويمرض الآن ولديه حدث مهم قادم خلال عدة أيام !!
أوشك أن يسير عندما لمح سيارة سوداء فخمة تسير في الشارع لها رقم لوحة مميز امتلأ بالرقم تسعة .. قطب بشك ودخل في زقاق ما بين المارة ... أدار رأسه للخلف بينما تمر السيارة خلفه بهدوء في الشارع ... كان زجاجها عاكسا ومظلما فلم يتبين كيويا من كان بداخلها ... ولكن مهما كان فيجب عليه الحذر ... خاصة إن كان الأمر يتعلق بعصابة شيروجاني تايمين !!
استدار وسار خطوتين عائدا لطريقه عندما استوقفه صوت رجل يقول خلفه : إلى أين تظن نفسك ذاهبا ، كييرو ؟؟؟!!
توقف كيويا ، شخص يناديه بلقبه فهذا يعني شيئا واحدا .. أنه فرد من عصابة ما !!!
أدار رأسه للخلف محدقا إلى رجلين يرتديان بدلا مخططة وحليا متوهجة ولهما شعور ملونة ... كان أحدهما-وهو الأشقر- تملأه الضمادات وقد أخفت نصف رأسه وعينا ... قطب كيويا قليلا ثم واجههما قائلا مبتسما بسخرية : ماذا لدينا هنا ... ألم تنل كفايتك من آنيكي قبل ثلاثة أيام ؟؟؟
تشنج ذاك الشاب وقال بعصبية : تظنون أنكم ستفلتون بفعلتكم ؟؟ أنتم ياماجوتشي جومي تتباهون بأنفسكم وتتصرفون على هواكم من دون سبب !! يجب أن يتم وضعكم عند حدكم وزعيمكم المتعجرف ذاك !!!
أظلمت عينا كيويا عندما أتى الشاب على ذكر أيامي وقال بهدوء : لا أظن أنك ستود ذكر زعيمنا بالسوء مجددا ...
ارتجف الأشقر ، تقدم صديقة –والذي كان أكبر حجما- وقال بلهجة ثقيلة : وما الذي ستفعله ؟؟ أنت واحد مقابل اثنين منا !! يجب أن نلقنك درسا لكي تكون عبرة لبقية أفراد عصابتكم القذرين أولئك !!!
لم يكد ذاك الرجل ينهي جملته حتى كان كيويا قد أصبح أمامه فجأة وكأنه اختفى من مكانه لكي يظهر في مكان آخر !! شحب وجه الرجل والشاب الأشقر ، في اللحظة التالية كان قد تلقى لكمة قوية في ذقنه من الأسفل ... أصدر الرجل صوتا مكتوما وترنح عدة خطوات للخلف قبل أن يسقط مشوه الوجه على ظهره ... كان الشاب الأشقر يحدق له مرتجفا وقد شحب وجهه ... رفع رأسه يحدق لكيويا الذي كان قد خلع ساعة معصمه وأمسكها بين أصابع يده اليسرى وكأنها قطاعة ، وقد فعل ذلك قبل أن يلكم الرجل بها ... حيث كانت علامة ساعته منقوشة على ذقن الرجل الفاقد الوعي من بين الدماء التي سالت من فمه وأنفه ...
تراجع الأشقر عدة خطوات للخلف ... رفع كيويا يديه أمامه في حركة ملاكمة .. قال مبتسما بشر : لنلهو قليلا ...
توقف كاي لاهثا مستندا على ركبتيه بعد أن لحق أخيرا بكيوهي الذي كان قد توقف في حديقة ما محدقا حوله ... كانت حديقة صغيرة معشوشبة .. وقد أنارت ممراتها عواميد إنارة خافتة أخذت بعض الحشرات تحوم حولها ...
مسح كيوهي العرق الذي سال أسفل وجهه وقال بعصبية : لقد أفلت مني !!! شباب اليوم سريعون فعلا !!!
كاي لاهثا : آ ... آنيكي ... لقد ... مسافة ... أنا ... أموت ....
نظر له كيوهي من طرف عينه ... كان كاي قد تقدم مترنحا لكي يتهاوى على كرسي خشبي ... أخرج كيوهي نظارته الشمسية من جيبه يمسحها بمنديل صغير وقال بحدة : أرأيت ؟؟؟ هذه عاقبه بلوغك الثالثة والثلاثين !!
كان كاي يريد أن يسأله وما ذنبه إن كان قد بلغ الثالثة والثلاثين ... ولكنه لم يتمكن من ذلك بسبب انقطاع أنفاسه !!
ارتدى كيوهي نظارته أمام عينيه وهو يتمتم قائلا : لا بأس .. سأتغاضى عن الموضوع هذه المرة لأنك على وشك الموت ... سأذهب وأشتري لك شيئا لكي تشربه ...
قال ذلك واستدار متجها لآلة بيع مرطبات قريبة ... أرخى كاي ربطة عنقه واستند للخلف على الكرسي ... لقد ركضا مسافة كبيرة ... وذاك الفتى ذو السترة البرتقالية سريع ورياضي تماما !! هو لم ينظر خلفه ولو لمرة وكذلك فقد بدا خبيرا في الأزقة والطرقات .. ولأنه صغير الحجم فقد كان يتجاوز المارة بكل سهولة ... على عكس كيوهي الطويل والمفتول العضلات والذي كان يواجه صعوبة في ذلك .. وكاي لا يتمتع باللياقة أصلا ... وليس لهذا أي علاقة في بلوغه الثالثة والثلاثين !!!
على ذكر الشاب ذو السترة البرتقالية .... فإنه يذكره بشخص ما .... شخص قابله منذ فترة قريبة ... ولكن لا يمكنه أبدا أن يربط بينهما لسبب مجهول ....
عاد كيوهي في هذه اللحظة يمسك علبه معدنية كتب عليها حليب بالفراولة وناولها كاي الذي نظر له بملل قائلا : آنيكي ... شخص في عمري لا حاجة به لشرب الحليب ...
نظر له كيوهي غير مستوعب وهو يمسك علبته التي تحوي شراب الشعير المر !!
جلس كيوهي بجانبه لكي يشرب كل منهما شرابه ... كانت الحديقة هادئة ... شبه فارغة ... فقد كان هناك زوجان يجلسان على العشب مع طفليهما .. أحدهما نائم والآخر يتعلق بظهر أبيه ...
تنهد كيوهي بحدة وقال متمتما : لقد أفلت هذه المرة أيضا ... إنه ليس هينا ... ذو السترة البرتقالية ...
كاي ببطء : ألا يذكرك بشخص ما ؟؟؟ صغير الحجم .. أسود الشعر ...
كيوهي بملل : أكثر من نصف السكان ينطبق عليهم هذا الوصف ...
قال ذلك وشرب من علبته التي فرغت ... صوبها ناحية سلة مهملات على مبعدة لكي تدخل فيها بالضبط !! تنهد مجددا وخلع نظارته لكي يمسح زجاجها عندما ظهر الحقد عليه وقال من بين أسنانه : سوف أمزقه تمزيقا !!!!
كاي بتعب : أرجوك لا تخلع نظارتك ...
في هذه اللحظة سقط متعثرا أمامها ذاك الشاب الأشقر المضمد وهو يهرب برعب من شيء ما وقد خرج من بين الشجيرات ... أخذ يتآوه بألم وهو يدلك ركبته قائلا بحقد : تبا له ... تبا له ...
كان كيوهي وكاي قد تجمدا ... رفع الشاب رأسه محدقا حوله ... فقط لكي يلمح كيوهي وكاي الجالسان على الكرسي الخشبي ... فر اللون من وجهه واختفت حدقتاه وهو يقول متلعثما : آ ... آ ... آ ... آ ....
ابتسم كاي بشر وقال لكي يساعده : آنيكي ..
صرخ الشاب برعب وأخذ يزحف على الأرض للخلف ... وضع كيوهي نظارته في جيبه وقال ببطء وهو ينهض : ماذا لدينا هنا .... أنت ..... مجددا ؟؟؟؟؟!!!!!
انعقد لسان الشاب وأخذ يومئ برأسه نفيا دون أن يستطيع الكلام ... ابتسم كيوهي بشر وقد اسود وجهه ... أخذ يرفع أكمامه قائلا : في الوقت المناسب تماما !!!
في اللحظة التالية كان يسحب الشاب الأشقر من ياقته متجها لبقعة مظلمة بينما هو يقاومه والدموع في عينيه !!!
شرب كاي من علبته ببطء وهو يفكر بأن هذا الأسبوع دموي ...
اصطدم كيويا بشخص ما ظهر من خلف الزاوية وأسرع يقول معتذرا : أنا آسف جـ ... تاتسوما-كون ؟؟؟
نظر تاتسوما للأعلى مبتسما بتوتر ... كان يتعرق بغزارة ... وقد تناثر شعره الظاهر من تحت قبعته .. بينما أغلق سحاب سترته البرتقالية حتى عنقه .. وكان يركض مسرعا أيضا لسبب ما ممسكا بيده كيسا بلاستيكيا ... قال بصوت خافت : كـ .. كيويا-سان ... لم أتوقع أن أقابلك هنا !!
ابتسم كيويا قائلا : آه ... لقد كنت ألاحق شخصا ما ... ولكنني فقدت أثره كما يبدو لي ... ماذا عنك تاتسوما-كون ... أتشتري العشاء ؟؟؟
فكر تاتسوما أنه بسبب هذا العشاء كانت حياته على وشك الانتهاء ... قال مبتسما بتوتر وهو ينسحب بظهره ببطء : آ .. آه ... ويجب علي أن أعود لشقتي حالا وإلا فإن الهامستر الذي أربيه سيموت من الوحدة ... أراك غدا كيويا-سان !!!
قال ذلك واستدار راكضا .. ظل كيويا يبتسم مع نفسه غير مستوعب وهو يتابع تاتسوما بنظره ... إنه يركض لدرجة أنه لا يستطيع رؤية ساقيه !! لماذا هو مستعجل هكذا ؟؟؟!!!
أظلمت نظرته مجددا وأخذ يحدق حوله ... أين هو ذاك الحقير ؟؟ إنه لن يرتاح اليوم حتى يسحقه بحذائه !!!
عاد يسير باحثا حوله ...
في هذا الوقت كان ميناتو وراكس يجلسان إلى جانب بعضهما يشاهدان فيلما رومانسيا في السينما التي كانت مليئة بالعشاق ... كان المشهد مؤثرا ... وكان ميناتو ينظر للشاشة بسأم وملل وهو يتناول الفوشار ... تأفف قائلا : لا إثارة تحصل في حياتنا هذه الأيام ...
لم يرد عليه راكس فنظر ميناتو له ببطء .. كان يتابع المشهد بكل جوارحه رغم أن وجهه حافظ على تلك النظرة الباردة ... قال بصوت خافت : لا بد أنه من الرائع أن تعثر على شريك حياتك ... متى يحصل هذا لي يا ترى ؟
ابتسم ميناتو بحقد وهو يقول ببطء : توقف عن ترصد الزعيم وسوف تعثر على هذا الحبيب الذي تتحدث عنه !!
نظر له راكس وقال ببرود : أنا قلت شريك .. وليس حبيب ... الزعيم هو من أحبه حبا صادقا .. أما بوجود الشريك فسوف أضمن استمرار سلالتي وحسب ...
واجه ميناتو صعوبة في التظاهر بأنه لم يسمع ذلك والحفاظ على ملامح وجه لا تبدي أي شيء مما يفكر به .. كان أبسطها هو رمي هذا الفوشار فوق رأس الجالس بجانبه !!
تثائب شين بكسل وأطفئ ضوء غرفته وتقدم من النافذة لكي يسدل الستار .. نظر للشارع بشرود ولكنه توقف مقطبا .. كان هناك شخص يرتدي سترة برتقالية وقبعة يركض مسرعا .. تابعه شين بنظره حتى اختفى عن مرمى نظره ... قطب قليلا وعدل نظارته أمام عينيه ... أليس ذاك يشبه وصف آنيكي للشاب الذي لكمه ؟؟ وكذلك نفس السترة !! ربما يجب عليه كتابة ذلك في دفتره كي لا ينسى اخباره غدا صباحا !!
مرت خمسة وأربعون دقيقة ... أطل تاتسوما من نافذة غرفته محدقا للشارع بحذر ... لم يفتح الضوء بعد لأجل الحيطة ... أول ما فعله فور أن دخل هو إغلاق الباب بكل تلك الأقفال ثم حشر تلك السترة المنحوسة في أعمق زاوية في الدولاب والجلوس فوق السرير ومراقبة الشارع في الظلام !!
وحتى الآن يبدو أن كل شيء بخير ... تنهد بتوتر ثم أخذ يضحك قليلا مع نفسه لغباء الموقف ... لن يرتدي تلك السترة أبدا مجددا ... ولن يخرج لكي يشتري عشاءا مجددا حتى لو كان سيموت جوعا !! فليذهب كل شيء للجحيم !!! سينام اليوم بمعدة خاوية !!!
تقلب أيامي في سريره المريح عندما أخذ هاتفه يرن فجأة ... فتح عينا واحدة ومد يده ببطء يمسك هاتفه من فوق المكتب الصغير الموضوع بجانب السرير ... نظر لاسم المتصل ... ميلاني ... أغلق في وجهها ووضع هاتفه على الوضع الصامت .. ألقى نظرة على الساعة ... الخامسة فجرا !!!
رمى الهاتف بحدة مكانه واستلقى على ظهره محدقا للسقف وكأنه ميت .. أخذ يفكر ... يفكر ... قال بعد دقيقة من التفكير : أنا أكرهها !!
بلى ... هذا ما توصل إليه !! أنه يكرهها من أعماق قلبه !!! لقد كان يرى حلما عن ضياعه في جزيرة مليئة بعارضات الأزياء فقط !!!! وكأنها شعرت بذلك فاتصلت لكي تخرب عليه حلمه !! تنهد بحسره ودفن وجهه تحت غطاءه !!!
============
نهاية يوم الثلاثاء .. يوم تاتسوما الطويل جدا
عسى يكون البارت طويل بعد بما فيه الكفاية .. هدية مني لصبركم وكإعتذار بسيط
أراكم بعد أسبوعين
حجـــز حتى وقت لاحق..^^
وشكراً لكِ غاليتي على التوضيح , وبشأن روايتكِ السابقة .
نعم لقد قرأتها أنا أيضاً , وكنتُ أعلم علم اليقين بأنني سوف أندم لأنها ليست كاملة و ومع ذلك لقد قرأتها !!
ولو تعلمين ردة فعلي فقط !!!!!!!!
على العموم كادت أسناني تسقط لشدة سعادتي عندما قلتِ بأنكِ ستعيدين كتابتها , ولا بأس لدي بإعادة قرأتها أيضاً..
فعي مميزة في نظري .
وأقسم لكِ بأنني كنتُ أنوي أن أبعتث لكِ برسالة أسألكِ فيها عن هذه الرواية الخرافية .
إن شاء الله سوف تضعينها عندما تنتهي من هاذين الاثنين حالين..
و....
وااو يا فتاة ما هذا الجزء الطويل !!!
كما قلت لي عودة لاحقاً لأعلق ^^
في حفـــظ الله
حـــــــــــــجز !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ![]()
تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171
{ عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }
الســــلام عليكم , كيف الحال فيـــسبريا ؟
أتمنى حقاً أن تكوني بخير بعد العذاب الذي لاقيته بسبب النت > أحس بكِ يا فتاة
على العموم لأبدأ بالتعليق مباشراً فأنا ثرثارة بما يكفي ~~..
وااااه حقاً لقد عوّظتي يا فتاة على مدة تأخركِ , ولكن مع هذا فأنا لم أشبع بعد < طماعة **..
والان , كل من ميناتو وتاتسوما سيذهبان مع بعض لتلك المهمة المستحيلة > خايفة على تاتسوما..
إنها أول مهمة له , وذلك الأحمق أيامي لم يعلمه حتى كيف يمسك المسدس بشكل صحيح , إنه يتوقع أن يكون تاتسوما ماهر
في القتال مثل مهارته في التنظيف..
إنني خائفة عليه كثيراً..لكن ربما يحدث شيء سيقلب الموازين , ففهذه الرواية لا أستطيع توقع أي شيء !!!
وإن لم يحدث , ربي يكون في عونه , أتمنى ألا يحدث ما يحرجه , لأن هذا يسكون إهانة للياكوزا..
ولكن الشيء الذي شدّ انتباهي أنا أيضاَ هو راكس , دواء ؟؟؟ أي دواء يا ترى ؟ , هل هو مريض كما قال تاتسوما .
ههيي تاتسوكا هيا لنشكل فريق أنا وأنت لكي نفصفص ما باله > هه لا بأس إن أصبحتُ من العصابة صحيح ^^.
بالمناسبة , لقد خظر على بالي شيء , هو أنه وبما أن تاتسوما قد أصبح فرداً من العصابة فهو أيضاً سيحمل لقباً ما ^^
وربما يكون : النـــمر الأسود !!!!! > ما هذا الاسم يا فتاة ><..
والسبب في اختياري له بالذات أن الزعيـــم دائماً ما ينادي تاتسوما بالنمر , وأما الأسود فلربما لأنه لا يوجد عضو في
العصابة له هذا اللون ^^ > ذكية صح ؟...اعترفي من دون مكابرة ^^
ولننتقل إلى تلك السيدة الجميلة تيماري , في الحقيقة استغربتُ في البداية أن تكون هي محور الموضوع للحظات بين أيامي
وتاتسوما , ولكن عندما قلتِ لي أن شعرها أحمر فكرتُ أنا قد تكون والدة آيري أو شيء من هذا القبيل , لكن
أن تكون والدة تاتسوما !!!! فهذه صدمة , لأنني نسيت ان شعر كايدو أحمر اللون وإن ذكرتِ هذا الأمر بطريقة غير
مباشرة .
لقد ظننتُ أنها ميتة , وليس بهذه الحال الترفة !!؟ , لقد أذهلتني بالفعل , لكن أن تترك تاتسوما وبهذه الحال من الفقر !!
تحتاج للتأديب ><
على العموم لا أريد الخوض بها , لربما تبرز أكثر في الأجزاء القادمة , وربما يكون كايدو يعيش معها !!
فمن يدري > غير الكاتبة طبعاً...**
هههه أضحكني أيامي عندما قال بأنه لا يريد رؤية ميلاني بالذات , هذا غريب مع أنها خطيبته @@ !
لربما هي تمنعه من التلاعب أو النظر حتى للفتيات الأخريات > مثل ما حدث أثناء حلمه بالعارضات هههههه..
أتمنى حقاً أن تظهر مرةً آخرى , آيري أيضاً فأنا قد اشتقتُ لها ^^..
وكاي هذا , أنا أيضاً قلتُ لا ريب بأن يكون في بداية العشرينات , ولكن في ثالثة والثلاثون ؟؟؟!!!!!!!
هل تريدين جلطي يا فتاة >< , لم أتوقع هذا فهو أكبر من الزعيم ذاته .
على ذكر أيامي ربما هو في نهايات العشرينات , في الثامنة أو التاسعة والعشرين ؟ , لا أعلم لكننا سنعلم لاحقاً .
و....قلبي توقف عن النبض عندما بدأت الأحداث تتعقد بين تاتسوما وكيوهي , لقد عثر عليه !!!
وانت أيها الأحمق تاتسوما ! , ألم يخطر على بالك ارتداء تلك السترة ( النحس ) سوى ذلك اليوم ؟؟
أتسأل مالذي سيحدث لاحقاَ عندما يعلم آنيكي بأمره > أتمنى ألا يهشّم جمجته ><
ولنعد إلى كيويا , مممـ رقم السيارة مميز وهو تسعة , بدأ أمر يداعب أفكاري واسمحي لي أن أصرّح به :
ربما جميع عصابات اليابان تحمل أرقام مميزة وهي عبارة عن سلسلة من الرقم نفسه , لكن....أعتقد أن الرقم يرمز لشيء
ما ! , ربما رتبة العصابة أو شيء من هذا القبيل , فعصابة الياكوزا تحمل الرقم واحد , أي بمعنى أنها أخطر العصابات في
اليابان بأكملها !!! , وتلك العصابة الفلانية تحمل الرقم اثنين , أي أنها أخطر ثاني عصابة بعد الياكوزا , وهكذا !!
أتمنى أن يكون استنتاجي العبقري صحيح > ولماذا لا تظهرين عبقريتكِ هذه في الدراسة يا ذكية ><..
هه ويبدو أن لـكيويا وجهان , الأول لطيف وهو الذي يتعامل مع تاتسوما بلطفٍ أحبه , وثاني عندما تسوّد عيناه > هذا
مخيف , لا أريد رؤيته هكذا هذا صعب على مخيّلتي الفذة > ~~" حقاً ؟!
و...ذلك الأشقر , إنه مسكين بالفعل , ولكنني سأشكره فهو من عرّف تاتسوما بالياكوزا , لكنني أشفق عليه أكثر لأن كيويا
هشّم وجهه , وكيوهي هشّم باقي جسده , المسكيـــن : فيس على وشك البكاء لحالته المزرية :
ولنعد لتاتسوما , أساساً أنت لماذا تهتم بهما ؟ ( والدته وكايدو ) ؟؟ , وهما من تركاك ورمياك في ذلك الفقر ؟
الأفضل ألا تذهب إليها وابقى أنت بكرامتك > ولكنني متأكدة أنه سيذهب >< , تباً لك تاتسوما _ تورا !!
وأما باقي المواقف بالفعل جعلت وجهي يحمر وعيناي تدمعان من شدة الضحك , وخاصة كلٍ من راكس وميناتو .
هما يكرهان تاتسوما بالفعل , بينما كيويا وكاي لطيفان معه , وكيوهي وشين يتصرفان بطريقة عادية > بالتدريج ^^..
لدي توقع آخر : وهو أن يكون كايدو على قيد الحياة , وربما زعيم لعصابة ما !! , وقد يتعقب تاتسوما ويمسك به
ويطلب منه أن يكون بعصابته , ولكن تاتسوما يرفض و.....>> هيي هيي يا فتاة إلى أين طرتي بخيالكِ الفذ هذا !!!
على العموم أتوقع أكثر شيء أن يكون كايدو حي , لكن الشيء الذي أرغب بمعرفته هو ماذا كانت شخصيته بالضبط..؟
لا بأس يا زيرو انتظري الأحداث وهي ستخبركِ بكل , شيء ^^ .
وفي النهاية عزيزتي فيسبيريا , شكراً لكِ على هذا الجزء الطويل وبارك الله في مجهودكِ في كتابته .
وسأكون بانتظار روايتكِ الخوقاقية ( نؤمن بقلوبنا ) مع التغيير الجميل الذي ستحديثنه ^^..
ولكن رجاةً لا تحذفي أي شخصية رئيسية , أنا معكِ في حذف تلك الصحفية الفضولية وتلك الساموراي الحمقاء ^^^^
وعادا ذلك فأنا سأنتظركِ الدهــــر كله , سواء في الأجزاء أو في الرواية .
كوني بخير دائماً عزيزتي..
في حفــــظ الله
مرحبا بك أختيشكرا جزيلا لك على متابعتك
ان شاء الله روايتي السابقة رح تكون موجودة هنا في الوقت المناسب وبالطبع سيتم اعلامكم جميعا بذلك
شكرا جزيلا لك على كلامك المشجع واللطيف .. شكرا كذلك على التشجيع المستمر ، حقا لا أعرف كيف أرد ذلك
الحمد لله انها كانت طويلة بما فيه الكفاية
صحيح أيامي لم يعلمه كيف يستخدم مسدس ولكن لا تستخفوا به أو بتاتسوما :فيس كونان:
أما بخصوص راكس فإن الأحداث القادمة ستكشف ما مشكلته
فكرة حلوة تشكيل فريق لكي تعرفوا ما في بالهأنا أحيانا أحس أريد أروح أنظم للياكوزا معهم
همممم النمر الأسود..... اقتربتي
تيماري أيضا لها قصتها .. وبخصوص الأحداث أنا أحيانا أكتب وم أكون حاطه شيء ف بالي .. أحط مشاكل ومواقف من دون حلول .. لأني أعرف انه الحلول رح تجي مع الوقت .. تتكون في العقل شوية شوية لين فجأة بوم !! صار عندي حلمستحيل أقدر أكتب رواية أكون عارفة نهايتها !!
آيري وميلاني لديهن أدوار رئيسيةوحتى السترة البرتقالية
!!
بخصوص استنتاجك تبع لوحات السيارات صراحة ما خطرت الفكرة على بالي لكنها ممكن توضع في الحسبانأحلى شي ف نشر الروايات في المنتديات هو الحصول على اقتراحات القراء
بخصوص توقعاتك عن كايدو الله أعلم كيف رح تصير الأموريمكن كذا ويمكن العكس بس رح نشوف
شكرا لك كثيرا على ردك المشجع
بانتظارك![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~
كيف الحال ؟ إن شاء الله تكونين بأتم الصحة والعافيه
لا أخفي عليك بأنني متابعة لك من خلف الكواليس منذو زمن وكنت اقول في كل مرة نعم هذا المرة سأضع رد لكن "العجز" وماذا يفعل ! :thumbdown:
لكنني قررت وبكل عزم أن أضع ردا ، لأني قلبي لم يعد يتحمل يجب أن أخرج بما فيه قليلا :"
حسنا أول ماقرأت كلمة "ياكوزا" دخلت إلى القصة حتى من دون أن أكمل العنوان والحمدلله لم تخيب ظني وكانت قصة جميلة بسرد رائع واحداث مثيرة ومضحكة جدا ♡~♡
حقيقة إنني اقرأ الباراتات مرارا وتكرارا ولا أمل منها و اضحك بهستريه كل مرة !!
خاصة بسبب نمري اللطيف تاتسوما والأمير النرجسي أيامي XD
________
تعليقي على الشخصيات ..
أعجبتني شخصية تاتسوما وكيف جمعتي ب أنه " جبان " وبنفس الوقت " متهور " :thumbup:
وأيامي النرجسي صحيح أنه واثق بنفس زيادة عن اللزوم لكن لا الومه فهو اذا قال عن الشيء بأنه سيحدث يعني سيحدث :thumbup:
أما ميانتو حقا لماذا يعامل تاتسوما بهذه الطريقة نقول بأن راكس له عذرة بما أنه كلب الرئيس السابق ! و خطتهما على تاتسوما آهه انهما يستفزاني لكن كلما تذكرت تاتسوما و ماذا فعل ببمسحته اصبر واتحملهما هههههههههههه XD
كيويا ، كاي ، كيوهي
عقلي لا يتحمل حرف [ ك ] أكثر من ذلك لذا " ياما لخبطت " بينهم في هذا البارت خصوصا .. لكن وأخيرا بعد قراءة البارت الأخير مرة اخرى عرفت الفرق وفهمت الاحداث
حسنا يافتاة ! يجب أن تضعي فاصل بين حدث وحدث لقد وقعت ضحية " للخبطة" وتوقعت انها كلها حدث واحد @_@
____________
تاتسوما في غرفة الجلوس أو التلفاز أو أين كان " فزعته " عندما سمع صوت ايامي حقا حقا أحسست بمشاعره "<حدثت لها كثيرا " وأما تلك المرأة على التلفاز حقا لم أتوقع ولو ب 1% إنها أم تاتسوما حتى مع ذكرك للشعر الأحمر صدمت جدا عندما علمت أنها كذلكلكن أحقا لم يطرأ على بالها ابنها الصغير تاتسوما ؟ أم ورائها قصة ما ! :what:
و لقد إنتابني الفضول مثل أيامي ، ما سر نظرة تاتسوما تلك :sly: !
أيضا تاتسوما ومشهد السرير وقلقة على أمه وأخيه بدون مبالغة لقد اعتصر قلبي الما وذرفت الدموع لا أدري هل أصبحت حساسة هذه الأيام أم أن الموقف حقا أثر بي وجعلني أشعر بألمه :"( 3/>
________
واخيرا استنتاجاتي بشأن القصة ككل ..
أعتقد بأن أيامي لم يأتي لتاتسوما من أجل العشرة مليون فقط "أمل بأن المبلغ صحيح :$" اممم ممكن أن يكون كايدو بمهمه سرية وخطيرة وطويلة فخاف على أخيه من انتقام العصابات ووصى أيامي لأن كما ظهر بأنهم يعزون كايرو لذا ايامي لم يستطع رفض طلبه ! < ما رأيك بإستنتاج الخطير هذا< فقط تجاهلني هههههههههه XD
ومازال لدي أمل كبير بأن كايدو حي واختفائه كان لسبب وجيه وخطير !!
--------------
حسنا هذا ما لدي في الوقت الحالي
أطلت الحديث معروف بأني عندما اتكلم لا اسكت إلا إذا "سكتني" أحد ما![]()
وأعذريني على " حوسة " الرد بما أنه مر علي زمن طويل على كتابة رد ما وايضا وجدت نفسي اكتب واكتب ثم تورطت بالنهاية كيف سأرتب الرد ! آه افكاري ! "دراما"
لحظة لحظة هذه المرة فقط بما أن البارت كان طويلا ومشبعا سامحتك على غيبتك الطويلة لا تفعلي ذلك مرة أخرى< أنظروا من يتكلم
في النهاية اشكرك من أعماق أعماق قلبي على هذه القصة الجميلة والممتعة ♡♡
انتظر البارت القادم بفارغ الصبر
في أمان الله ~
اخر تعديل كان بواسطة » Mahoya في يوم » 19-02-2014 عند الساعة » 16:35
استغفرالله واتوب إليه ~
السلام عليكم
اخبارك ؟ ارجو ان تكون امورك على خير ما يرام
ولندخل في صلب الموضوع مباشره ^^
أذهلتني روايتك بالفعل .. لقد عشت اجواءها مع كل سطر اقرأه .. لطالما رغبت برواية بنفس النوع لكنني لم اجد
في الواقع حين لمحت اسم الرواية بالانجليزيه قررت تجاهلها .. لكن عيني التقطت كلمه ياكوزا فدخلت بسرعه ونسيت ما كنت ابحث عنه من الاساس ^^
اشتعل ميناتو غاضبا واستدار عائدا لمكتبه وهو يقول بعصبية : لماذا يورطني الزعيم معه ؟؟ ماذا أفعل به إن تحول الأمر لحرب عصابات ؟؟ هل أحميه أم أحمي نفسي ؟؟!!! بالتأكيد هو لا يجيد الدفاع عن نفسه أبدا ذاك الغر !!
وصل لتاتسوما صوت راكس يقول بهدوء وجدية : يمكنك أن تسلمه لميناجاوا ثم تأتي وتخبر الزعيم أن تاتسوما-كون قد تعرض للاختطاف .. ثم سوف نجتهد في الدعاء بأن يطلبوا عليه فدية كبيرة من المستحيل أن يدفعها أي شخص عاقل ...
ضحك ميناتو مستمتعا وقال بلهجة شريرة : ممتاز .. جيد جدا ...
ود تاتسوما لو يقتحم مكتبهما ممسكا رشاشا متصلا بحزام رصاص يصل حتى نهاية الشارع !!
لا ادري هل اضحك ام اقلق على مستقبل تاتسوما تورا ؟
وفي اللحظة التالية انطلق صوت رصاصة !!! سقطت الملفات من يد تاتسوما مباشرة للدرج ثم حصل كل شيء بسرعة !!! راكس وميناتو أصبحا إلى جانب أيامي في جزء من الثانية ... تاتسوما تعلق بكيويا في منظر مضحك ... خرج كاي وكيوهي من مكتبهما يبدو عليهما القلق وهما يتساءلان ماذا جرى !!
لوجان نفسه كان قد انحنى على الأرض يغطي رأسه بيديه .. أما حارساه فقد وقفا متجمدين وكأنه لم يحصل شيء ...
جلس أيامي مسترخيا واضعا قدما على الأخرى وقال بملل وهو يعيد مسدسه الأبيض لجيبه : المعذرة ... لقد انفعلت ...
وفي جزء آخر من الثانية عاد كل شيء كما كان ... تنهد كيويا بتوتر ثم نظر لتاتسوما ...
كان يستند بيده للخزائن شاحب الوجه يقبض على صدره وهو يشعر أن ضغطه هبط بشكل يهدد حياته بينما يبتسم بحقد وخوف ... لماذا ... لماذا تعامل الجميع مع الأمر بمنتهى البساطة ؟؟ وعادوا لأمكنتهم وكأنه لم يحصل شيء ؟؟؟!! وأيامي ... أيامي ... لقد اعتذر وحسب ... ماذا لو كانت تلك الرصاصة ... ماذا لو ....
اه حقا ؟
وهل هناك شخص طبيعي يطلق رصاصة لمجرد انفعاله أيامي - سان ؟
انا ايضا قد هلعت مع تاتسوما تورا .. ظننت ان الامر سينتهي بحرب داخل الشركه em_1f610
ضحك كيويا قليلا وقال بمرح : لا تحزن تاتسوما-كون ... أنا متأكد أن الجميع فرحون بوجودك هنا .. فقد مرت سنة وعدة أشهر منذ انضمام كايدو-كون إلينا ... لهذا فإن التجديد يبدو ممتعا ..
نظر تاتسوما بدهشة لكيويا فور أن ذكر اسم كايدو ... ابتسم كيويا وقال بهدوء : لقد كان يستعمل المكتب الذي تجلس أمامه الآن ...
نظر تاتسوما للمكتب أمامه ... كانت الطاولة حمراء اللون ... بينما طاولة راكس خضراء .. وميناتو رمادية .. كل حسب لقبه ...
قطب تاتسوما قليلا ... كان يريد أن يسأل كيويا عن كايدو .. كيف كان يعاملهم ... كيف كانت شخصيته معهم ... كيف كان يتصرف بينهم ... أكان يشاركهم لعب الورق كما يحصل بين حين وآخر ... أكانوا يضايقونه ويضايقهم ... كيف كانت علاقته مع أيامي ... كيف تعرف على أيامي أساسا ...
أسئلة كهذه والعديد غيرها قفزت كلها لذهنه في نفس الوقت ... ولكنه لا يريد أن يسأل ... فهو يخشى أن تؤلمه الإجابة ... رغم ذلك فقد تكلم ببطء دون أن يشعر قائلا : أتظن أنه لا يزال حيا ... كايدو-ني ؟؟
رفع كيويا رأسه عن جدول الأعمال ونظر ليمينه حيث يجلس تاتسوما .. نظر له تاتسوما بتردد وكأنه ندم على سؤاله ذاك ... ابتسم كيويا قليلا وقال بهدوء : أنا مثلك تاتسوما-كون ... أتساءل بين حين وآخر ... ولكنني أميل للتصديق أنه لا يزال حيا ... كايدو-كون ليس شابا عاديا ... ربما هو متعب فقط لهذا فقد قرر أخذ إجازة وسوف يعود منها قريبا جدا ... سوف يظهر عندما لا يتوقع أحد ذلك تماما كما حصل عندما اختفى ...
كان تاتسوما يستمع لكيويا بدهشة ... لأول مرة منذ أن اختفى كايدو فإنه يشعر بالأمل ... حتى ولو بالقليل منه ولكن السعادة تغمره الآن لسبب ما ...
ظهر التأثر عليه ونظر للأرضية لثوان ثم قال بصوت مرتجف : كيويا-سان ...
لم يكمل كلامه لأن كيويا أمسك يده ووضع فيها قطعة شوكولا مغلفة بورق ذهبي وهو يقول مبتسما : الشوكولا تجلب السعادة ...
[FONT=Times New Roman]هذا الكايدو يسبب الكثير من المتاعب وهو غير موجود ايضا .. لا زلت لا افهم قلق تاتسوما تورا عليه em_1f61f
لكن اظنني تأثرت مع الشاب قليلا بعد حديث كيويا .. وبالحديث عن الاخير .. اظنني احببته.. فيبدو ان بيننا امر مشترك < من عشاق الشوكولاه[/FONT]
ظل راكس يرمق أيامي بشك .. وأيامي يحدق له بجدية للحظات ثم أضاف أخيرا : وتناول دوائك ...
راكس ببرود : أنا أتناوله بانتظام ...
أيامي مقطبا : لا أرى أي تأثير ..
راكس بانفعال : لأن مشاعري صادقة !!
حل الصمت ... لم يدري تاتسوما ماذا يقول أو يفعل ... عن ماذا يتحدثان ؟؟ أي مشاعر ؟؟؟ أي دواء ؟؟؟ هل راكس مريض ؟؟؟!
لا ادري ان كنت فتاة منحرفه ام الوضع كما فهمته .. هل راكس يحب الزعيم em_1f605
ان كذلك فلربما يتناول دوائه لهذا الامر .. ربما يظنون ان الامر مشكله نفسيه
أوشك تاتسوما أن يسأل أيامي إن كان يمكنه الذهاب هو أيضا عندما سبقه أيامي قائلا : وأنت كذلك .. فلا حاجة لبقائك هنا ...
ظل تاتسوما واقفا مكانه غير مصدق ما سمعه ... ألم يقل أيامي عند الظهيرة أنه سيتركه لكي يذهب عند العاشرة والنصف ؟؟؟
نظر له أيامي بحدة قائلا : ماذا ؟؟ إن كنت ترغب بالبقاء وتلميع الأرضية بفرشاة أسنان فلن أمنعك !! أو ربما تود المجيء معي للشركة ...
أسرع تاتسوما يقول بذعر : كـ .. كلا ، لا !! أنا فقط شعرت بالصدمة !!! سأعود لشقتي بكل تأكيد ، أخبرتك أن لدي اختبارا غدا ..
لوح أيامي له بملل وهو يدخن مغلقا عينيه ومسترخيا في كرسيه ... ابتسم تاتسوما بحقد وقال بصوت مختنق وهو يتجه للباب : أراك غدا يا زعيم ....
" أتظنني ذبابة يا هذا ؟؟!!"
كانت تلك الجملة ستنطلق من فم تاتسوما الذي أضطر لعض شفته السفلى بقوة كي يمنع نفسه .. فليصبر .. جزاء الظالم العقاب سواء كان عاجلا أم آجلا ... أخذ يضحك مع نفسه بشر وهو يسير متجها للاستراحة ... ولكنه توقف فجأة وهو يشعر أنه بدأ يصبح مثل أولئك الخارجين عن القانون ... هز رأسه بقوة وسار متجها لغرفة الجلوس ...
[FONT=Times New Roman]ههههههههههههههههه لدى الزعيم قدرة عجيبه في { رفع ضغط } الناس .. ويبدو ان تاتسوما تورا من الاشخاص غير الصبورين
مثلي تماما em_1f62c غير انني افقد اعصابي بدرجه لن استغرب ان رميت اي شي يشوه وجه الزعيم لو كنت مكانه
في الجزء الاخير بدا لي تاتسوما تورا كشخص بلا حيله ينتظر العداله لتنزل اليه من السماء -_- " [/FONT]
كان أيامي يرتدي سترته في مكتبه ، سقطت ولاعته المصنوعة من العاج الأبيض على الأرض وتدحرجت لتحت المكتب .. قطب أيامي بضيق وركع على ركبتيه يبحث عنها عندما ناداه كيوهي من عند المصعد قائلا : ستذهب في سيارتك للشركة ؟؟
رفع أيامي صوته من تحت مكتبه قائلا : أجل ، لا تقلق بشأن هذا ...
نظر لليمين ولليسار مقطبا باحثا عن ولاعته ، سمع كيوهي يقول وهو يدخل للمصعد : أراك غدا إذا ...
تمتم أيامي قائلا : أجل ...
استعان بضوء هاتفه لكي يبحث عن ولاعته التي كانت مرمية في أبعد زاوية ... مد يده لكي يحضرها ويستقيم واقفا عندما سمع صوتا يقول : زعيم ...
أجفل أيامي ونهض مسرعا لكي يصدم مؤخرة رأسه بالطاولة ... تآوه بألم ونهض مترنحا وقد انتابه الدوار ، قال تاتسوما برعب وهو يرى أيامي يتهاوى على الكرسي : زعيم !! ماذا هناك ؟؟!! لا تقل لي أنني أخفتك !!! ألست زعيم ياكوزا ؟؟!!
في اللحظة التالية كان أيامي يمسكه من ياقته قائلا بلجة الياكوزا : أرجو أنك لا تعني شيئا بكلامك أيها الـ !!!
ابتسم تاتسوما بخوف قائلا : بـ بـ بكل تأكيد .. أنا فقط أسأت اختيار كلماتي !!!!
ابتعد أيامي عنه وأخذ يعدل شعره وهو يقول بحدة : ماذا هناك ؟؟ لماذا لم تغادر بعد ؟؟
ظل تاتسوما صامتا للحظات ... عدل حقيبته فوق كتفه وقال بتردد وهو ينظر للأرضية : لقد .. كنت أتساءل ... إن كان بإمكانك مساعدتي ...
ظل أيامي ينظر له مقطبا ... قال بعد ثوان : لن أساعدك للهرب خارج البلاد ...
تاتسوما مبتسما بحقد : ما الذي تتحدث عنه الآن ؟؟ من ذكر شيئا بخصوص هذا !! ثم من هو الخارج عن القانون فينا والذي يتوجب عليه الهرب خارج البلاد ؟؟
في اللحظة التالية كان أيامي يخنق تاتسوما بيديه !!
في اللحظة التي تليها كان تاتسوما يجلس على الأرضية أمام أيامي وهناك آثار أصابع حول رقبته وقد ثنى ساقيه تحته كأنه ساموراي وأيامي يقف أمامه عاقدا يديه على صدره مستندا على مكتبه وهو يقول : لكي تتأدب ...
كز تاتسوما على أسنانه وقد أظلمت عيناه ... كم يود أن *&^&* !!
أشعل أيامي سيجارة وهو يشعر بالذنب في مكان ما من عقله لأنها الرابعة لليوم ثم قال ببطء : إذا .. ما الذي تريده مني ؟؟
ظل تاتسوما صامتا يحدق للأرضية للحظات ... قبض بيديه على بنطاله ... وأيامي يراقبه بحاجب مرفوع ... أخيرا نظر له تاتسوما مقطبا بتصميم وقال بصوت واضح : أريد مساعدتك لكي أتمكن من التحدث مع تيماري-سان بطريقة ما ....
لم تتغير ملامح أيامي ... وتابع تاتسوما التحديق له وهو يتوقع أن يسمع العديد من عبارات السخرية والإذلال قبل أن يحصل على ما يريده ، ولكن هذا لا يهم ... فهو مصمم تماما ... وسوف يتحمل ... ولكن لدهشته فإن أيامي سأله بهدوء : لا بأس عندك بعنوانها ورقم هاتفها ؟
هههههههههههههه يبدو ان للمفاجأة عامل تأثير على الزعيم ايضا e415
استسلمت من ظهور شيء يفقده هيبته ^^
ولكن يبدو انه مستعد للقتل في أي لحظةem_1f605
هههههههههههههههه تفكير الزعيم غريب جدايبدو ان السفر خارج البلاد يدور في رأسه .. هل يتاجر في شيء ممنوع ام ماذا ؟
منذ ان ظهرت تلك المدعوة تيماري في التلفاز وانا اشعر بأن شيئا ما يبحدث
يتبع ^^
اخر تعديل كان بواسطة » دلع سااكورا في يوم » 19-02-2014 عند الساعة » 17:42
رن هاتف مكتب أيامي في هذه اللحظة ... لم يرفع شين رأسه عن الحاسوب الموضوع على الطاولة أمامه ولكنه سمع نبرة صوت أيامي تتغير لأخرى خطيرة لعوب وهو يرد قائلا : مرحبا أيتها الحسناء ، كيف حالك ؟
ابتسم شين بغباء ... بالطبع من المستحيل أن تكون تلك خطيبته ميلاني ...
ولكنه سمع صوت السكرتيرة تقول من الخارج بوقار : أيامي-ساما .. لقد اتصل ري-سوبان لكي يخبرني أن أخبرك أن ساسامي-ساما أخبره أن تويا-ساما أخبر أورين-ساما أن يخبرك أنهم سيذهبون في رحلة عمل لأميركا ويسألونك إن كنت ترغب بالانضمام إليهم ....
بدا أن أيامي أصيب بالصداع ... قال بتملق : لا تكوني جافة هكذا ... فتاة جميلة مثلك ...
قاطعته السكرتيره قائلة بجفاف : بماذا أرد عليه الآن ؟؟؟
ظهر الملل والضيق على أيامي ... قال بحدة : حسنا .. لماذا لم يتصل هو بنفسه لكي يخبرني بذلك ؟؟؟
السكرتيرة بجفاء : لقد فعل .. عشرين مرة لليوم وحده .. ولكنه يقول أن إتصالاته لا تصل إليك ..
ظل أيامي متجمدا للحظة .. أبعد السماعة قليلا يقول لشين بصوت هامس : برنامج حظر المكالمات يعمل بشكل جيد !!
ظهرت الدهشة على شين وأخذ يدون شيئا في دفتره قائلا بتعجب : هذا غريب .. منذ متى ؟؟!!
أعاد أيامي السماعة وقال متظاهرا بالجدية : أخبريه أنني لن أذهب ...
السكرتيرة بهدوء : حسن جدا ، أستأذنك ..
قالت ذلك وأغلقت الخط مسرعة ... ظل أيامي متجمدا للحظات ثم أعاد السماعة لمكانها بحدة ... قال شين بسخرية : لا تحاول معها ، فهي صلبة كالحجر ...
أيامي بحدة : ولهذا بالضبط أحضرها ري-سوبان إلي !! تبا له ولأمثاله !!
سكتا عندما سمعا صوتا عند الباب .. كانت السكرتيرة قد نهضت من مكتبها تغلق الباب الفاصل ، نظرت لأيامي وشين من تحت نظارتها السميكة ثم اختفت ... قال أيامي بحسرة : أين هن فتيات الريف ؟؟
كان شين يتفحص هاتفه .. قال بهدوء : كيوهي نو آنيكي وكاي يسألاننا إن كنا نرغب بمرافقتهما لتناول الأو-نابي* ....
بقي أيامي يحدق لشين للحظات ثم قال ببطء : كيويا ؟؟؟
عدل شين نظارته أمام عينيه قائلا : ليس معهما ...
استرخى أيامي فوق كرسيه قائلا : إذا أنا لن أذهب ، يمكنك أنت الذهاب إن أردت ...
كان شين يرد على كيوهي برسالة ...
" الزعيم يفكر أن عدم ذهاب كيويا يعني أن الأو-نابي من الممكن أن يزيد الوزن ، هل أصحح له ذلك ؟؟ "
سرعان ما وصله الرد من كيوهي ...
" لا ! "
نهض شين قائلا : إذا أنا سوف أستأذن ... لدي أمور أقوم بها في المنزل ....
أيامي ببطء : أجل ... أراك غدا ....
اتجه شين للباب ، ولكنه توقف ويده على المقبض .. أدار رأسه للخلف قائلا : لا تتأخر في العودة كثيرا ... سوف أوقظك صباحا لأجل الحيطة ..
تمتم أيامي بشيء ما موافقا ... فتح شين الباب وخرج مغلقا إياه خلفه ...
ظل أيامي جالسا محدقا للسقف بشرود ... هناك أمر يزعجه ... وهو كذلك منذ أن لمح تاتسوما يحدق للتلفاز بتلك النظرة على وجهه وهو يرى تيماري أمامه ... أكان ما أزعجه هو تلك النظرة أم شيء آخر ؟؟؟ تلك لم تكن نظرة ابن لوالدته التي لم يرها ويتحدث معها منذ سنوات عديدة ... ماذا كانت إذا ؟؟؟ إنه يشعر بالحيرة رغم أنه لا يريد أن يعترف بذلك ... ولهذا فقد أعطى تاتسوما معلومات الاتصال بتيماري دون أن يناقش ... لأن الأمر يزعجه ....
تنهد بعمق ... إنه يريد أن يسأله ولكنه في نفس الوقت لا يرغب بالتدخل ... ربما سيترك الموضوع كما هو حتى يتكلم تاتسوما بنفسه ... هو لا يحب الانتظار هكذا بلا فائدة ولكن ليس بيده حيلة كما يظن ...
دقت الساعة معلنة عن الثامنة مساءا ... الوقت متأخر لهذه الدرجة ؟؟ ربما من الأفضل له أن يعود لشقته .. لديه العديد من الأعمال غدا ...
مد يده لزر في الهاتف الموضوع فوق مكتبه .. قال بهدوء : ليام أطلب من السائق أن يحضر سيارتي للمدخل ...
سيعود للشقة ... فهو في حاجة للنوم وللكثير منه !!
اوه الزعيم من النوع اللعوب ايضا em_1f61f اكره هذه الشخصيه >< ارجو ان تنزل عليه العدالة من السماء قريبا
و.. ما امر تلك السكرتيرة em_1f610 كدت ان اذهب لاحضار قلم وورقه كي افهم من دعا من ><
اوه هل تيماري والدة تاتسوما توراكنت قد قررت انها ميته em_1f62c .. مأمرها
تترك ابنها يعمل عملين يوميا كي يكسب رزقه وهي تضع ساقا عل ىاخرى تتفاوض بشأن انقاص مليون من 4 ؟ < هي بتلك الدرجه من الثراء صحيح ^^"
اوه الزعيم قلق بشأن تاتسوما تورا em_1f610 صدمت قليلا
كان كيوهي يرمق أولئك الشبان الذي هربوا في زقاق ... نظر له كاي وقال بمرح : آنيكي .. ذو السترة البرتقالية لن يكون هناك بكل سهولة ... من شبه المستحيل أن تقابله مجددا .. وحتى لو حصل فلا أظن سيكون مرتديا السترة نفسها ...
تنهد كيوهي بحنق وقال بحدة : لو أعثر عليه فقط !! بسببه فقد تشوهت سمعتي بين العصابات ...
كاي مبتسما : هون عليك هيا ... أتلعب الورق مع أفراد عصابة كوروس عند الثانية عشرة ؟؟
تنهد كيوهي بغيظ وقال ببطء : ما الرهان لليوم ؟؟؟
كاي مسرعا : بقرة ...
حل الصمت للحظة .. نظر كيوهي لكاي من تحت نظارته وقال بدهشة : هاه ؟؟ بقرة ؟؟ وماذا أفعل بها إن فزت ؟؟؟
فكر كاي للحظة ثم قال باقتناع : يمكنك أن تحلبها كل يوم .. تأخذ الحليب وتوزعه علينا في المكتب أو تبيعه في السوق ... تصنع الزبدة أو الجبن في منزلك ....
لم يرد عليه كيوهي ... ومتى قال كاي شيئا معقولا أصلا ؟؟
كان كاي يتابع قائلا : تاتسوما-تشان بحاجة للحليب فهو صغير الحجم ... يمكنك أن تساعده على النمو ... وكذلك ميـ .....
قاطعه كيوهي بتعب قائلا : سأعود للمنزل لليوم ... اذهب أنت واحصل على تلك البقرة ...
كاي بحسرة : هذا مؤسف ... ولكن لا عليك .. لن أترك تضحيتك تذهب هباءا ...
لم يسأله كيوهي عن أي تضحية هو يتحدث بالضبط ... توقف فجأة عن السير محدقا لناحية ما ... توقف كاي ونظر له وقال متسائلا : ما الأمر آنيكي ؟؟
أشار له كيوهي بجمود للأمام .. نظر كاي حيث يشير ... للأمام وأمام واجهة مخزن أطعمة صغير وقف شاب يرتدي قبعه تخفي شعره ، وسترة برتقالية متوهجة ، يحدق للواجهة الزجاجية ...
حين تحدث كاي عن صاحب السترة البرتقاليه كدت اقسم انهم سيلتقونه .. يبدو ان الحظ السيء يحب تاتسوما تورا e402
رهان على بقرة ؟؟ ومالفائده من عمله كفرد من الياكوزا ان لم يستطع شراء واحدة ؟
اوه الخطر يقترب منك .. تاتسوما تورا
كان تاتسوما يسير مبتسما مع نفسه راضيا مما اشتراه ... فسوف ينام اليوم بمعدة ممتلئة ... أخذ يصفر بصوت خافت وهو يسير ... لم ينتبه لشخصين يرتديان السواد يتبعانه بخفة وكأنهما سفاحين محترفين حتى وقف عند إشارة المشاة الضوئية ... لقد نسي أن يشتري شيئا لكي يشربه ... أدار رأسه للخلف يبحث عن آلة لبيع المرطبات عندما مر ببصره على كاي وكيوهي اللذان كانا لا يزالان بملابس العمل ...
عاد تاتسوما ونظر للأمام مبتسما مع نفسه وقد اختفت حدقتاه .... ماذا ... ما الذي رآه هناك ؟؟؟ أهو يتخيل ؟؟ لا يمكن ... لا يمكن ذلك !!! لا يمكن أن يكون هذا حقيقيا !!!
في نفس الوقت كان كاي يقول مقطبا : آنيكي .. ألا تشعر أنك رأيته من قبل ؟؟؟
كز كيوهي على أسنانه مزمجرا ... قال كاي بتعب : أرجوك ارتدي نظارتك ...
تمكن تاتسوما من سماع صوت كاي من بين الضجة المحيطة به ، ومنع نفسه بصعوبة من تبليل ملابسه !!
عض على شفته السفلى لكي يكبح ضحكة أوشكت أن تنطلق ... بلى ... فقد كان يريد أن يضحك على حياته ... وكيف أنها تسخر منه وتلهو به كما تشاء ... من الذي قال أن الحياة حقيرة ؟؟؟ أكان فيلسوفا ؟؟؟ أو ربما أيامي قال ذلك .. ؟
على كل الآن فليتصرف بشكل طبيعي ... لا تزال العناية الإلهية في صفه لأنه ارتدى قبعة رغم أن الوقت شارف منتصف الليل ... ولو كانا قد تعرفا عليه لتقدما وتحدثا معه .. ولكنهما لا يزالان واقفين خلفه على مبعدة ... بالتأكيد هما لم يتعرفا عليه .. سوف يضللهما ... هذا هو الحل الوحيد ...
لم تكد الإشارة تعطي الضوء الأخضر حتى أطلق تاتسوما ساقيه للريح عبر الشارع ... لم يجرؤ على النظر للخلف لكي يرى إن كانا يتبعانه أم لا ... سوف يركض ويركض ويركض وحسب !! الآن عرف فائدة حصص الرياضة التي كان يحضرها في المدرسة !!
شعرت بالشفقه على الشابدعوه يستمتع بعشاءه اليوم على الاقل
هههههههههههه شعرت بمدى صدمه الشاب حين كاد يضحك على حياتهفي الواقع ضحكت كثيرا عليه .. ارجو ان لا اواجه عقابا على هذا ^^ .. فكما يقال { الدنيا دوارة } < هي هكذا صحيح
اقنعتني جدا بفائده الحصص الرياضيه
مسح كيوهي العرق الذي سال أسفل وجهه وقال بعصبية : لقد أفلت مني !!! شباب اليوم سريعون فعلا !!!
كاي لاهثا : آ ... آنيكي ... لقد ... مسافة ... أنا ... أموت ....
نظر له كيوهي من طرف عينه ... كان كاي قد تقدم مترنحا لكي يتهاوى على كرسي خشبي ... أخرج كيوهي نظارته الشمسية من جيبه يمسحها بمنديل صغير وقال بحدة : أرأيت ؟؟؟ هذه عاقبه بلوغك الثالثة والثلاثين !!
كان كاي يريد أن يسأله وما ذنبه إن كان قد بلغ الثالثة والثلاثين ... ولكنه لم يتمكن من ذلك بسبب انقطاع أنفاسه !!
ارتدى كيوهي نظارته أمام عينيه وهو يتمتم قائلا : لا بأس .. سأتغاضى عن الموضوع هذه المرة لأنك على وشك الموت ... سأذهب وأشتري لك شيئا لكي تشربه ...
قال ذلك واستدار متجها لآلة بيع مرطبات قريبة ... أرخى كاي ربطة عنقه واستند للخلف على الكرسي ... لقد ركضا مسافة كبيرة ... وذاك الفتى ذو السترة البرتقالية سريع ورياضي تماما !! هو لم ينظر خلفه ولو لمرة وكذلك فقد بدا خبيرا في الأزقة والطرقات .. ولأنه صغير الحجم فقد كان يتجاوز المارة بكل سهولة ... على عكس كيوهي الطويل والمفتول العضلات والذي كان يواجه صعوبة في ذلك .. وكاي لا يتمتع باللياقة أصلا ... وليس لهذا أي علاقة في بلوغه الثالثة والثلاثين !!!
على ذكر الشاب ذو السترة البرتقالية .... فإنه يذكره بشخص ما .... شخص قابله منذ فترة قريبة ... ولكن لا يمكنه أبدا أن يربط بينهما لسبب مجهول ....
عاد كيوهي في هذه اللحظة يمسك علبه معدنية كتب عليها حليب بالفراولة وناولها كاي الذي نظر له بملل قائلا : آنيكي ... شخص في عمري لا حاجة به لشرب الحليب ...
نظر له كيوهي غير مستوعب وهو يمسك علبته التي تحوي شراب الشعير المر !!
بالمناسبه .. كم كان عمر كيوهي em_1f605
ياللهولكاي في الثانيه والثلاثين
حقا المظاهر خداعه
اظن ان الاحجام الصغيره لها منفعه كبيره هذه المره ^^
بدأت اقلق على تاتسوما تورا .. استطيع تخيل ما سيحدث ان اكتشفو امره ^^
اصطدم كيويا بشخص ما ظهر من خلف الزاوية وأسرع يقول معتذرا : أنا آسف جـ ... تاتسوما-كون ؟؟؟
نظر تاتسوما للأعلى مبتسما بتوتر ... كان يتعرق بغزارة ... وقد تناثر شعره الظاهر من تحت قبعته .. بينما أغلق سحاب سترته البرتقالية حتى عنقه .. وكان يركض مسرعا أيضا لسبب ما ممسكا بيده كيسا بلاستيكيا ... قال بصوت خافت : كـ .. كيويا-سان ... لم أتوقع أن أقابلك هنا !!
ابتسم كيويا قائلا : آه ... لقد كنت ألاحق شخصا ما ... ولكنني فقدت أثره كما يبدو لي ... ماذا عنك تاتسوما-كون ... أتشتري العشاء ؟؟؟
فكر تاتسوما أنه بسبب هذا العشاء كانت حياته على وشك الانتهاء ... قال مبتسما بتوتر وهو ينسحب بظهره ببطء : آ .. آه ... ويجب علي أن أعود لشقتي حالا وإلا فإن الهامستر الذي أربيه سيموت من الوحدة ... أراك غدا كيويا-سان !!!
قال ذلك واستدار راكضا .. ظل كيويا يبتسم مع نفسه غير مستوعب وهو يتابع تاتسوما بنظره ... إنه يركض لدرجة أنه لا يستطيع رؤية ساقيه !! لماذا هو مستعجل هكذا ؟؟؟!!!
أظلمت نظرته مجددا وأخذ يحدق حوله ... أين هو ذاك الحقير ؟؟ إنه لن يرتاح اليوم حتى يسحقه بحذائه !!!
عاد يسير باحثا حوله ...
[FONT=Times New Roman]صدق من قال اتق شر الحليم اذا غضب em_1f605 بدأت اشفق على الرجل الذي دخل في شجار معه
تذكرت سونيك حين ركض تاتسوما em_1f605
[/FONT]
لم يرد عليه راكس فنظر ميناتو له ببطء .. كان يتابع المشهد بكل جوارحه رغم أن وجهه حافظ على تلك النظرة الباردة ... قال بصوت خافت : لا بد أنه من الرائع أن تعثر على شريك حياتك ... متى يحصل هذا لي يا ترى ؟
ابتسم ميناتو بحقد وهو يقول ببطء : توقف عن ترصد الزعيم وسوف تعثر على هذا الحبيب الذي تتحدث عنه !!
نظر له راكس وقال ببرود : أنا قلت شريك .. وليس حبيب ... الزعيم هو من أحبه حبا صادقا .. أما بوجود الشريك فسوف أضمن استمرار سلالتي وحسب ...
يبدو انني كنت محقه .. على ما اظن em_1f61f
تثائب شين بكسل وأطفئ ضوء غرفته وتقدم من النافذة لكي يسدل الستار .. نظر للشارع بشرود ولكنه توقف مقطبا .. كان هناك شخص يرتدي سترة برتقالية وقبعة يركض مسرعا .. تابعه شين بنظره حتى اختفى عن مرمى نظره ... قطب قليلا وعدل نظارته أمام عينيه ... أليس ذاك يشبه وصف آنيكي للشاب الذي لكمه ؟؟ وكذلك نفس السترة !! ربما يجب عليه كتابة ذلك في دفتره كي لا ينسى اخباره غدا صباحا !!
مرت خمسة وأربعون دقيقة ... أطل تاتسوما من نافذة غرفته محدقا للشارع بحذر ... لم يفتح الضوء بعد لأجل الحيطة ... أول ما فعله فور أن دخل هو إغلاق الباب بكل تلك الأقفال ثم حشر تلك السترة المنحوسة في أعمق زاوية في الدولاب والجلوس فوق السرير ومراقبة الشارع في الظلام !!
وحتى الآن يبدو أن كل شيء بخير ... تنهد بتوتر ثم أخذ يضحك قليلا مع نفسه لغباء الموقف ... لن يرتدي تلك السترة أبدا مجددا ... ولن يخرج لكي يشتري عشاءا مجددا حتى لو كان سيموت جوعا !! فليذهب كل شيء للجحيم !!! سينام اليوم بمعدة خاوية !!!
تقلب أيامي في سريره المريح عندما أخذ هاتفه يرن فجأة ... فتح عينا واحدة ومد يده ببطء يمسك هاتفه من فوق المكتب الصغير الموضوع بجانب السرير ... نظر لاسم المتصل ... ميلاني ... أغلق في وجهها ووضع هاتفه على الوضع الصامت .. ألقى نظرة على الساعة ... الخامسة فجرا !!!
رمى الهاتف بحدة مكانه واستلقى على ظهره محدقا للسقف وكأنه ميت .. أخذ يفكر ... يفكر ... قال بعد دقيقة من التفكير : أنا أكرهها !!
بلى ... هذا ما توصل إليه !! أنه يكرهها من أعماق قلبه !!! لقد كان يرى حلما عن ضياعه في جزيرة مليئة بعارضات الأزياء فقط !!!! وكأنها شعرت بذلك فاتصلت لكي تخرب عليه حلمه !! تنهد بحسره ودفن وجهه تحت غطاءه !!!
ياليوم تاتسوما تورا السيءem_1f605 جميع من في العصابه رأوه اليوم
في الواقع لو كنت مكان تاتسوما .. لحشرت تلك الستره في اعمق بقعه في صندوق القمامه e414
اما بالنسبه لميلاني .. هل هناك شخص يتصل في الساعه الخامسه فجرا .. يبدو انها تملك الكثير من وقت الفراغ .. وفي الحقيقه صدمت حين عرفت انها خطيبة الزعيم ^^ ظننته غير مرتبط بأحد
ويبدو ان انحراف الزعيم وصل الى اخر حدوده![]()
اما بالنسبه للمهمه القادمه .. اظن انها ستكون حلقه وصل الى الشاب كايدو و لا اظن انه متصل بأمه بشكل او باخر
واعتقد ان تلك المهمه ستكون حافلة بالرصاص المتطاير em_1f605
اشكرك على هذه الجزئيه الطولية
بانتظار القادم << اطول رد اكتبه في حياتي
اخر تعديل كان بواسطة » دلع سااكورا في يوم » 19-02-2014 عند الساعة » 17:44
من جد !! .. لا لا صدق من جد !! ..على العموم لين يشتغل بجلس أتكلم شوية ... الكثيرين سألوني عن قصتي الأولية .. هيكارو وآرينال .. واللي كانوا يتابعونها من زمان رح يتذكرونها الحين .. أريد أقولكم شيء ...
هي أول قصصي .. ومكانتها في قلبي كبيرة .. ونزلتها من أول م بديت الكتابة .. والانسان يتطور بسبب النقد وتعليقات الناس ومساعدتهم له .. وأسلوبي فيها كان ركيك جدا .. مبسط جدا .. طفولي جدا .. وبما اني أحبها جدا م قدرت أكمل ع هذاك الشكل الغير مقبول .. والحمد لله بفضل الله ثم بفضلكم والنقد المستمر والتشجيع والتعديل والملاحظات تطور أسلوبي بشكل جيد .. لين وصلت لمرحلة قلت فيها أنا ما رح أكمل روايتي العزيزة كذا .. ولازم أغيرها .. عشان كذا وقفتها .. عشان أعدلها بما يتناسب مع أسلوبي الحالي .. أبين فيها مشاعر أكثر ، تصوير أكثر ، حوار أحسن ، أحداث مترابطة منطقية ومتسلسلة .. مو مثل أول كأنها مسلسل كرتون ع سبيس تون tired .. طيب وقفتها وبعدين ؟؟؟
رجعت أكتبها بشكل أفضل .. em_1f619 أنا ما نسيتها .. ورح أرجع أحطها مجددا يوم تصير عندي كمية اني م أتوقف أو انقطع لفترة طويلة جدا .. أعتذر من اللي كانوا يتابعوا القديمة وأكيد الحين يحسوا انه : أوووه لازم نقرا الجديدة بعد !!!
ما اصدق الرواية الي ابهرتني و شغلت حيز كبير من تفكيري و هي السبب في تسجيلي بَ هالمنتدى .. راح تتكمل !!! .. اقسم بالله العلي العظيم اني من الفرحه بكيت يا ربي و اخيراً راح أقرأ الروايه الي احبهاا من جديد .. و اعيش احداثها مره اخرى .. ربي يسعدكِ مثل ما اسعدتيني يا قلبي .. ما اقدر اوصف لك شعوري الحين .. مشاعر مختلطه و متخبطه بمعنى اصح .. لو تعرفين كيف كانت حالتي بعد ان كنت اريد ان ارد على روايتكِ تلك قمت بالاسراع بتسجيل بالمنتدى و بعدما رغبت بالرد انصدمت بَ بتلك الكلمات وقعت علي كالرصاص الذي اخترق قلبي جدياً :’’’’’’’( " الموضوع مغلق " لقد كنت ولا زلت متعلقه بتلك الروايه جداً والذي اخافني هو عندما ارسلت لكِ رساله اخبرك فيها ب تسائلي لأغلاقك للروايه لقد حسبت انك اعتزلتي الكتابه عندما لم تدخلي لمده طويله و الذي اثر علي هو عدم ردك لرسالتي الا بعد مدة طويله جداً جداً ولكن صدقي او لا تصدقي لقد كنت واثقه ثقه ب أنني سوف ارى تلك الروايه تتألق من جديد :$ .. و أيضاً انا مستعده لقرائة روايتكِ فكما تعلمين لقد قرأت روايتكِ مرتان ب الرغم من انها كانت طويله الا انني كنت استمتع ب اعادة قرائتها من جديد فهذا كان يشعرني ب امل انكِ سوف تكملينها لنا و ترينا من ابداعاتك الرائعه الي سحرتني عزيزتي :$ ..
" الاحداث الرئيسية , الشخصيات و صفاتهم "لكن صدقوني .. ثنتينهم روايات مختلفات تماما .. الشيء الوحيد اللي ما تغير هم حاجتين
- الأحداث الرئيسية
- الشخصيات وصفاتهم
رغم اني حذفت بعض الشخصيات .. بسبب انهم كثير .. أول ما كانت عندي غير هذيك الرواية وكنت كل ما خطرت ببالي فكرة معينة أحط شخصية جديدة في النص .. لكن الحين عندي روايتين غيرها .. فالشخصيات اللي مالها داعي ( آوت ) e40a
وهذا هو الموضوع باختصار .. فان شاء الله ترجع لكم القصة بحلتها الجديدة .. في الوقت المناسب .. وم رح تطول كثير e417
هذا شيء جيد فهذا الذي كنت لا اريد منه ان يتغير في الروايه :$ .. صحيح فـَ لأكون صادقه لقد كانت الشخصيات كثيره جداً لدرجه انني اللخبط بينهم و بين ادوارهم .. ان شاء الله ترجع لنا القصه و في ذلك الوقت سوف أكون عند حسن ظنكِ و ايضاً عندما تنزلينها هنا اخبريني بها في اسرع وقت حسناً عزيزتي اعتمد عليكِ :$ ..
أعلن ميناتو قائلا : غدا ستذهب معي في مهمة التوصيل التي أمرنا بها الزعيم ...
نظر تاتسوما لميناتو نظرة سوداء .. كان يجلس في البهو وأمامه العديد من الملفات يقوم بترتيبها كما طلب منه شين .. بينما خرج ميناتو من مكتبه ووقف عند الباب لكي يخبره بذلك بلهجة تشير إلى أنه ليس هناك أي نقاش في الموضوع ...
تابع ميناتو التحديق لتاتسوما الذي تابع التحديق له ثم عاد للملفات بهدوء ... ظهر الغضب على ميناتو وقال بعصبية : أهذا كل ما لديك ؟؟؟
تاتسوما دون أن ينظر له : أجل ...
اشتعل ميناتو غاضبا واستدار عائدا لمكتبه وهو يقول بعصبية : لماذا يورطني الزعيم معه ؟؟ ماذا أفعل به إن تحول الأمر لحرب عصابات ؟؟ هل أحميه أم أحمي نفسي ؟؟!!! بالتأكيد هو لا يجيد الدفاع عن نفسه أبدا ذاك الغر !!
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه
هنا شعرت بأن تاتسوما-تورا لا يعرف كيفية التصرف مع تجهيزات المهمه .. و ايضاً ميناتو الذي لم يعجبه ردة فعل تاتسوما-تورا هههههههههههههههه لقد تورط معه حقاً :’’’’) ..
ياللهي ان راكس حقاً يود التخلص من تاتسوما-تورا بأسرع وقت و بأي طريقه هههههههههاايوصل لتاتسوما صوت راكس يقول بهدوء وجدية : يمكنك أن تسلمه لميناجاوا ثم تأتي وتخبر الزعيم أن تاتسوما-كون قد تعرض للاختطاف .. ثم سوف نجتهد في الدعاء بأن يطلبوا عليه فدية كبيرة من المستحيل أن يدفعها أي شخص عاقل ...
ضحك ميناتو مستمتعا وقال بلهجة شريرة : ممتاز .. جيد جدا ...
ود تاتسوما لو يقتحم مكتبهما ممسكا رشاشا متصلا بحزام رصاص يصل حتى نهاية الشارع !!
خرج كاي من مكتبه في هذه اللحظة وعندما انتبه لوجود تاتسوما على يساره وقف محدقا له بتمعن ... بدأ تاتسوما في الارتباك والتفكير في رد فعل مناسب في حالة تمكن كاي من التعرف عليه بشكل أو بآخر ... رسم ابتسامة مقتضبه وهو يقول بحذر : كينسي-سان ... هل أساعدك بشيء ؟؟؟
ابتسم كاي قائلا : لا بأس بكاي .. لقد كنت أتساءل وحسب .. تاتسوما-تشان ...
كان سيسأله شيئا ولكن كيوهي نادى عليه من المكتب يسأله أين وضع الآلة الحاسبة ... نظر كاي لتاتسوما معتذرا وعاد للداخل قائلا : إنها تحت لوحة المفاتيح هناك ....
أسرع تاتسوما يجمع الملفات ويختفي في لمح البصر متجها للاستراحة !!
أطل كاي برأسه للخارج قائلا بمرح : كنت أريد أن أسألك ...
سكت متجمدا عندما لم يجد أي أثر لتاتسوما ... ظهرت الحيرة عليه ... عاد لمكتبه وهو يتمتم قائلا : أيكون قد ذهب للحمام ... ؟ ولكن لماذا سيأخذ الملفات معه ؟؟؟
جلس على كرسيه ممسكا ذقنه مفكرا ... وكيوهي وكيويا يرمقانه من أطراف أعينهما ... أخيرا ظهر الاستيعاب على كاي وقال بتأثر : إنه مجد في عمله !! يا للمسكين تاتسوما-تشان ...
ابتسم كيوهي وكيويا بغباء ... لقد كانا يتوقعان استنتاجا كهذا ... قال كيويا وهو يمد يده لجيبه : سأعطيك حلوى ....
هنا تفاجأة بَ كاي و بسؤاله لقد اتى ببالي انه سيسأله إذا ما كان قد قابله او من هذا القبيل .. من حسن الحظ ان تاتسوما-تورا قد هرب في الوقت المناسب والا فقد كان امر كشفه كان سهلاً جداً ..
رفع تاتسوما رأسه للتلفاز ... كان يعرض إعلانا لعطر ... فتاة رائعة الجمال ذات شعر أشقر نحاسي طويل ترتدي فستانا ذهبيا ضيقا ترقص مع شاب وسيم وما إلى ذلك ... قال تاتسوما بحيرة : ولكن لماذا ؟؟ ألست تحب الفتيات الجميلات ؟؟ ثم إن هذه الممثلة مشهورة ... يوكيمورا ميلاني ...
أيامي بانزعاج : هذه الممثلة بالذات لا أحتاج لرؤيتها في التلفاز أيضا ...
ظهر عدم الاستيعاب على تاتسوما وهو ينقل نظره بين أيامي والتلفاز ...
اول ما خطر ببالي ان هذي الفتاة و ايامي يربطهم علاقه قديمه كانت او ما زالت المهم ان بينهم علاقه وديه حبيبه او صديقه مقربه او زي كذا ..
هذا اكثر مقطع شد على انتباهي صراحتن .. اشعر ان راكس يكن ل ايامي بعضاً من المشاعر لا اعلم لماذا ولكن تصرفاته تدل على ذلك .. وهذا يترك بعض من الغموض للروايه ..طرق راكس على باب المكتب المفتوح ، تشنج قليلا عند رؤيته لذاك المنظر ، لم يقل شيئا ولكن نظرته لتاتسوما تغيرت وأظلمت عيناه الفاتحتان بلون آخر يهدد بالخطر ، حاول تاتسوما التظاهر بأن راكس لا يخيفه ولكن يداه ابتعدتا عن كتفي أيامي في حركة تلقائية .. قال أيامي بكسل : ماذا هناك الآن ؟؟؟
نظر راكس نظرة عادية لأيامي وقال ببرود : أنا وميناتو أنهينا أعمالنا لليوم .. أتيت لكي أسألك إن ...
قاطعه أيامي قائلا : يمكنكما الذهاب ..
سكت راكس للحظة ثم قال ببطء : الساعة لم تتجاوز السادسة ...
لوح أيامي بيده قائلا ببساطة : وما المشكلة ؟؟ اذهبا واقضيا وقتا مع عائلتيكما ... أخبر البقية بذلك أيضا ...
أظلمت عينا راكس مجددا وقال بحقد وهو يمد يده لسترته : أتود أن تنفرد بذاك المهلهل يا زعيم ؟؟؟ أنا لن أسمح بذلك ...
صرخ تاتسوما صرخة مكتومة وهو يلمح مسدسا صغيرا أخضر اللون يخرج من تحت تلك السترة وتمسك بكرسي أيامي من الخلف ... قال أيامي بجدية : ألا تتمتع بأي ذوق ؟؟ لا تجعلني أصاب بالمرض الآن ..
ظهر الوقار على تاتسوما وهو مختبأ خلف الكرسي وقال بصوت خافت : هل أشكرك يا زعيم ... أنا متحير ..
تابع أيامي قائلا : كما أخبرتك يمكنكم الذهاب ... أنا سأغادر أيضا متجها للشركة الرئيسية ... اذهبوا لصديقاتكم إن لم ترغبوا بالذهاب لمنازلكم .. اذهب أنت وميناتو للسينما ... ألا تحبان السينما ؟؟؟
ظل راكس يرمق أيامي بشك .. وأيامي يحدق له بجدية للحظات ثم أضاف أخيرا : وتناول دوائك ...
راكس ببرود : أنا أتناوله بانتظام ...
أيامي مقطبا : لا أرى أي تأثير ..
راكس بانفعال : لأن مشاعري صادقة !!
حل الصمت ... لم يدري تاتسوما ماذا يقول أو يفعل ... عن ماذا يتحدثان ؟؟ أي مشاعر ؟؟؟ أي دواء ؟؟؟ هل راكس مريض ؟؟؟!
"" تحمسسسست "" !!
و ايضاّ انصدمت بشيء وهو ان ام تاتسوما-تورا " تاجره " مسستحيل !!! .. أي نوع من الأمهات هي كيف تركت ابنها ب تلك الحاله .. حقاً لقد اشفقت على تاتسوما-تورا .. ايضاّ لدي سؤال اين هو والد تاتسوما-تورا هل هو متوفى لا اعلم ان كنتِ قد ذكرتي عنه شيء ب البارتات السابقه ولكن من كثرت الاحداث و التشويق و الحماس ما أتذكر .. ممكن تقولين لي عن والده
نعم اتفق معك لقد كان يوماً طويلاً له ههههههههههههههههههنهاية يوم الثلاثاء .. يوم تاتسوما الطويل جدا e412
عسى يكون البارت طويل بعد بما فيه الكفاية .. هدية مني لصبركم وكإعتذار بسيط em_1f605
أراكم بعد أسبوعين e418
طويل طويل طويل و ارضانا بعد و اشبعنا ايضاً .. ما اجملها من هديه :$ *قلوبقلوبقلوبقلوب*
حسناً نراكِ في ذلك الوقت مع بارت زي طول هالبارت ذا و يحمل الكثير من التشويق و الحماس اوك لا اوصيك :$ *قلب*
الان اللى اللقاء و اسفه اذا لم ينال الرد على اعجابك :$ ..
البارت اليوم ينزل ؟؟؟؟
ما شاء الله ع روايتك ، هي بحق جميلة ، لولا بعض - الألفاظ المزعجة- ، بصراحة لقد شككتُ في كونهم بالغين! ، فتصرفاتهم كالأطفالِ تمامًا ، و آخر ما أتوقعه أن تلك المذيعة هي والدةُ تاتسوما ، أما أيامي فشخصيته تشبهني إلى حدٍ ما ، لكنِّي لم أصل إلى تصرفاته الجنونية ، و أرجو ألّا أصل إليها، إن بدأتُ بتحليل شخصيته فإنني أجدهُ يشعرُ بالوحدة ،فتصرفاته مع تاتوساما تثبتُ ذلك ، و لا أعتقدُ بأنّي سأنهي نحليلي إلّا متأخرًا ، و ختامًا : متى سينزل البارت الجديد؟
اخر تعديل كان بواسطة » ريحانةُ العربِ في يوم » 25-02-2014 عند الساعة » 15:11
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات