تسير بخطواتها الناعمة شاديَة بصوتها البريء إلى هناك تجلس !
وترسم على ورقة بيضاء نقيّة فتُمسك بكفّها قلمها الجديد حاضنة إياه بخمس الأصابع كي لا يفلت "ذاك الأمل"
رأيت القمرَ ذات مرة يحكي عن أصحابٍ حوله دهرا , تطير هنا وهناك زمرة , تبقى طيلة الليل سهِرة , تحمل خفايا فباحت لي سرًا
أن الأمل من قلبي يسري حتى يُحلق عندها سمرًا , فيفضي لها تفاصيل حُلمي ذاك الذي تركته حسرة
وماكانت إلا نجومًا كثرة , صغيرات هنا وهناك كُبرى , تلهو حبُورًا وتومض سرورًا
أما الأخرى ألقت لي بنظرة فقرأت على مسمعي أمرًا :
"أن الخيال وليد المرء وأن العقل به عظمة قدرة , فكوني دومًا بجواري هنا كي نغني سويًا جهرًا , أن الأمل من قبلك يسري حت ىيُحلّق عندي سمرًا ..."
,
هيَ شمس غروب وشمس إشراق في آن
هيَ رمز ختم الجد والكفاح في شهر القرآن
هيَ أمل بقبول أعمال الخير عند المليك المنّان
هيَ تجمّع أفراح الأحباب والصحب والجيران
هيَ اتحاد بسماتهم ورجائهم بالعودة له أعوامًا وأزمان
عيد سعيد وكل عام وأنتم أسعدُ
,







اضافة رد مع اقتباس






المفضلات