رغم ْ بـزوغ هذا الفجـَر . .
ما تزالْ عتمة الدُجى تحتضن شـرفاتي العتيقة . .
لتُيبسْ أغصـان فـرحتي مبُكراً . .
وتذبل أزهـار عُمري على أرصفة الشقـاء . .
مـا تزال فرحتي موءودة في زاوية ضبابيةْ ، تتعثـر رؤيتي للأشيـاء فيـها . .
أجهل لمـاذا يموت فرحي قـبل مخاضه !
ولمِِا اتقيـأهُ وجعـاً يفتكَ بأنفاسي ؟!
ويزأر الوجع في أوردة الـروح ، صارخـا ، ملتهبـا
بالأنين !
رفـقاَ بيْ ايتها السنينْ . .
فالحزن قد تلبس ملامحي . .
و أضحيتْ أتقوقع بشرنقات العذاب !!
لا أجيد الا طقـوس الوجع المُلطخ بعثراتي وخيباتي المتكررة !
كـل الفصـول ألم والسنين صـداع !
واليوم أعلن حدادي . . على روح أرهقتها بـوجعي . .
طفلة هي أنـا ، تلبستها كهولة ، رمت أوجاعها في صدري . .
/
ومازالت أرسـل قوافل الأمـل ، لعليْ أستنشقْ رائحة السعادة
وطعمَ الفـرح . .






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات