مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: استخبارات 2

  1. #1

    تابع استخبارات 2

    باريس
    الخامسه وإثنان وعشرون دقيقه
    الرابع من يوليو
    قال "ماجد" القيادة تطلب إتمام المهمه
    قال "أحمد" جيد
    قال "ماجد" يمكنك أن تنام قليلاً فبقي حوالي أربع ساعات
    قال "أحمد" أعطني خريطه للفندق
    أريد أن اعرف أين يقطن "أدورد" وأين يقطن رجال الأمن
    قال "ماجد" إنتظر قليلاً سوف أرسل للقيادة مطلبك
    وقام بإرسال المطلب
    وبعد مضي الساعه وصلت رساله إلى الجهاز من القيادة تحمل الخريطه
    فقام "ماجد" بفك شفرتها وقدمها للمقدم
    الذي إستغرق وقته المتبقي قبل الموعد بدراستها
    ...
    باريس
    التاسعه والنصف مساءً
    الرابع من يوليو
    توقفت سيارة "ماجد" امام الفندق وهي تحمل معها المقدم
    الذي تنكر بزي عجوز يرتدي زي ذلك الفندق
    ثم قال "احمد" إبقى هنا حتى أعود
    ثم قام بجوله حول الفندق إستغرقت خمسة عشر دقيقه
    قبل أن يدخل إلى الفندق من باب المطبخ ثم يتوجه إلى
    أحد العربات ويضع بها زجاجة عصير
    ويقوم بدفعاها إلى شقة "أدورد"
    حتى وصل إلى الشقة فطرق بابها ولكنه لم يسمع رداً
    فطرق بابها ثانيةً ولم يتلقى رداً
    ثم قام بحاولة فتح الباب فستجاب له الباب لإنه لم يكن مقفلاً
    فدخل "أحمد" وأغلق الباب خلفه وتحرك داخل شقة العالم
    فوجد العالم مستلقي على سريره فقترب منه
    وجس نبضه فوجد انه قد مات
    وعندما رأى تلك الحبوب التي على طرف فراشه عرف أن العالم قد إنتحر
    فقام بربط المفارش ببعضها وقام بإنزال العالم إلى أسفل ثم نزل وقام بنقل العالم بسرعه
    إلى سيارة "ماجد" الذي تفاجـأ ولكن "أحمد" لم يكن لديه وقت للشرح
    فقد عاد إلى حبله الذي صنعه وقام بالعوده إلى الشقه وأعاد كل شيء كما كان
    ثم نزل إلى الطابق الأول بهيئة العجوز ثم غادر المكان
    إلى السيارة التي تحركت إلى المنزل الآمن
    ...
    الرياض
    التاسعه ودقيقتين
    الرابع من يوليو
    تقدم الملازم "خالد" إلى مكتب المدير
    وطرقه بابه حتى سمع المدير يقول تفضل
    فدخل "خالد" وقال برقية من عميلنا في باريس
    وأعطى المدير البرقيه
    ولم يكد المدير يقرأها حتى قال ماذا فعل هذا الغبي
    ماذا يريد بجثة ذلك العالم ولماذا يريد إرسالها إلينا بصندوق دبلوماسي
    قال "خالد" حسناً ياسيدي يبدو ان عميلنا سوف يستخدم خطة جديده
    قال المدير ماذا !!!
    قال تفضل وأقرأ باقي البرقيه وأعطاه بقية البرقيه
    فطالع المدير البرقيه وقد بدأ وكأن عينيه خرجتا من محجريهما
    وهو يصرخ هذا جنون لا يمكن أن ينجح
    يريد ان يتنكر بهيئة العالم "إدورد" لقد فقد عقله
    قال "خالد" سيدي إن المقدم ماهر في التنكر ولديه حنجرة ذهبيه
    ويستطيع ان يتحدث العبريه وكأنها لغته الأم
    ويمكننا ان نرسل له ملف عن الحاله النفسيه للعالم "إدورد" ليقوم بدراسته
    وهو يعرف جميع العلماء لذلك لن تتطرق إليه الشبهات
    ولا تنسى ان لدينا هنا اكثر المزورين مهارة
    يمكنهم ان يقوموا بصناعة قفاز رقيق يحمل بصمة العالم
    إضف إلى ذلك أننا نستطيع الحصول على جهاز فحص البصمات
    مطابق تماماً للمستخدم في مفاعل ديمونه لنجرب عليه
    كما يمكننا ان نوصل القفازين له بواسطة عميلنا في باريس
    إي ان المهمه يمكن ان تتم
    حك المدير ذقنه ونظر إلى "خالد" قليلاً
    ثم قال وإذا إنكشف أمره
    قال "خالد" لن يعترف وسوف ننفي صلتنا به
    ولن تستطيع إسرائيل إثبات شيء
    قال المدير ولكنه سوف يذهب إلى إسرائيل وليس لنا سفارات او قنصليات
    وعلاقاتنا مع إسرائيل سيئه جداً
    قال "خالد" سيدي انظر للجانب المشرق
    كم سنربح لو نجح المقدم في مهمته
    قال المدير الكثير لكن سوف أحتاج إلى تئييد
    يمكنك الأنصراف
    أدى "خالد" التحيه وغادر المكتب
    فذهب المدير إلى هاتفه وضغط إزراره
    ثم قال أهلاً سمو الوزير
    آسف على إزعاجك ولكن لدينا شيء طارئ
    وبدأ يشرح للوزير كل شيء
    وأسغرق شرحه اثنا عشر دقيقه
    وأنتظر حتى سمع ماقاله له الوزير
    ثم قال اشكرك على وقتك وسوف نقوم بما أشرت إليه
    وأغلق الخط بيده ورفع يده ثم ضغط رقماً واحداً
    وأنتظر حتى سمع محدثه فقال
    أبرق إلى عميلنا في باريس بإتمام المهمه
    وبذلك بدأت الخطة الجديدة
    الخطة الأكثر خطراً
    ...
    باريس
    الثانية عشر ودقيقه
    الخامس من يوليو
    كان المقدم قد إنتهى من صنع قناع طبق الأصل من وجه "إدورد"
    الذي وضع في صندوق مخصص للموتى في قبو السفارة
    إستعداداً لنقله لرياض
    ثم تم إبدال ملابس "أدورد" ليقوم المقدم بإرتدائهن
    وماهي إلا دقائق حتى بدا وكأن العالم قد عاد إلى الحياة
    فغادر "أحمد" مع "ماجد" السفارة وتوجهوا على الفندق
    ثم صعد المقدم إلى شقة "أدورد" ومكث يبحث في شقته
    عن أي شيء يمكن أن يفيده
    فسمع طرقاً على الباب فقال بصوت "أدورد"
    بلغة عبريه من بالباب
    فسمع رجلاً يقول بالأنجليزيه خدمة الغرف
    تقدم "أحمد" وفتح الباب ليجد ان خدمة الغرف قد أحضرت
    له وجبة كاملة
    إضطر "أحمد" لإدخالها ليجد معها ملف كامل عن العالم "أدورد"
    فقال يبدو أنني سوف اتسلى بهذا الملف
    فبدأ يقرأ الملف ويقلب صفحاته
    ولم يشعر بأن الساعات تمضي وهو يطلع على ذلك الملف
    حتى شعر بدخول النور من النافذه
    فقام وتوضئ وصلى الفجر
    ثم أخذ غفوة
    ولم يشعر إلا وهناك من يطرق باب شقته ويقول
    هيا يا "أدورد" كفاك نوماً سوف نكمل رحلتنا فهذا يومنا الأخير
    إستيقظ "أحمد" وأرتدى زيه بسرعه
    وخرج ليجد أن الجميع كان في إنتظاره
    فضحك وإلتقط لهم صورة وهو يقول ما أجملكم وأنتم غاضبون
    هيا لم أتأخر الا قليلاً لايستحق الموضوع أن تغضبوا
    فتبسم العالم "جورج" وقال حسناً لكن حاول ان لا تتأخر ثانيةً
    قال العالم "مايكل" ثانية أي بعد عشر سنوات
    وهنا ضحك الجميع لإن إسرائيل لا ترسل علمائها للإستجمام
    إلا كل عشر سنوات
    ثم تحرك العلماء إلى الحافلة التي تحركت بهم إلى الأماكن
    التي خطط لزيارتها من قبل
    ...
    الرياض
    التاسعة وخمسة وعشرون دقيقة صباحاً
    الخامس من يوليو
    إلتقط المدير البرقيه من يد خالد بلهفة وقرأ سطورها
    ثم قال الحمد لله لم يكشف أمره حتى الآن
    ماذا حل بالمزور والبصمة
    قال "خالد" أفضل أن نقوم بزيارته في معمله
    ثم تحرك مع المدير إلى معمل المزور
    لقد كان المزور أسوداً قصيراً
    وقد كان مشغولاً بصناعة القفازات
    فقال"خالد" الم تنتهي بعد يا "حسن"
    قال "حسن" لقد صنعت قفازاً إختبارياً
    وانا أصنع واحد آخر الآن
    يمكنك أن تجرب القفاز الأختباري
    فقام "خالد" يرتدي القفازين
    ويتوجه نحو الجهاز الذي تم إدخال بصمة "إدورد" إلى بياناته
    ووضع يديه على سطح الكشف عن البصمات
    الذي إستغرق ثانية قبل إن يطلق إنذاراً أسكته الأسود بضغطة زر
    ثم ختم فعله وهو يرتدي القفازين ويتوجه نحو الجهاز
    ثم وضع يديه على الجهاز وأستغرق الجهاز خمس ثواني
    قبل أن يضيء بلون أخضر فقال المدير لقد نجحت
    قال "حسن" إنجاز بالنسبة لمزور عادي
    لكن الجهاز تأخر في كشف البصمة لإنها كانت عميقة
    سوف أقوم بصنع واحد أكثر رقة من مادة مقاومة لتمزق
    لن يستغرق وقتاً طويلاً نصف ساعة فقط
    قال المدير سوف ننتظر
    ولم تمضي عشرون دقيقة حتى فرغ "حسن" من عمله
    فرتدى القفازين وتوجه نحو الجهاز ووضع يديه عليه
    ولم تمضي الثانية حتى أضاء الجهاز باللون الأخضر
    فقال"حسن" يمكنك أن تعتمد هذه القفازات يا سعادة المدير
    فقال "خالد" سوف نقوم بإرسالهن إلى عميلنا في باريس
    وهو سوف يقوم بتسليمهن إلى المقدم هناك
    قال المدير إفعل ذلك
    أبرق له ليعلم كيف يلتقى بالعميل قبل كل شيء
    قال "خالد" حسناً
    ثم توجه ليؤدي عمله الذي كلف به
    واما المدير فقال لـ"حسن" أحسنت
    لقد أجدت عملك وإننا لنفخر لعملك بيننا
    قال"حسن" اشكرك ياسيدي انا أؤدي واجبي تجاه وطني
    ثم غادر المدير المعمل عائداً إلى مكتبه
    0


  2. ...

  3. #2
    ألف ألف شكرر لك يااخ
    ناصر المريخي
    thumbs thumbs
    وانا انتظر الجزء الثالث بفارغ الصبر
    بس
    لا تطول علينــا pleased
    0

  4. #3
    ألف ألف شكرر لك يااخ
    ناصر المريخي

    وانا انتظر الجزء الثالث بفارغ الصبر
    بس
    لا تطول علينــا
    _____________
    مجنون ساندرا

    " الجزء الثالث سوف تحصل عليه اليوم"
    "الحقيقة لا أميل لتأخير كثيراً الا عند الضرورة"
    ...
    أشكرك على التواجد اللطيف
    واتمنى دوام هالتواجد الذي يرسم البسمة

    كل الود
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter