الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 34 من 34
  1. #21




    ♥ Sωεεт Dяεαм



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♥ Sωεεт Dяεαм مشاهدة المشاركة



    عُدت ..
    بـآرت رائع و لكنني كنتُ أُريده أطول tongue .. فلم أشبع من قراءة هذه الرواية المُميزة embarrassed
    إن شاء الله تكون الفصول القادمة مشبعة لشغفك redface

    طريقتكك في الكتابة و الوصف و كُل شيء جعلني أتخيل الأحداث و كأنني أعيشها لحظةً بلحظة ..
    يسعدني ذلك،

    آه كيكيو كم أنتِ حساسة و مسكينة cry
    السيدة موراساكي و زوجها cry .. حقاً أشخاص طيبون cry
    انني أدعو له بالشفاء العاجل قريباً ,
    و قبل أن أنسى laugh أريد توقيع كازوما و ميورا embarrassed < آوت
    أجل فكيكو قد تهزها التفاصيل الصغيرة دون أن تدري.
    ههههههههههه، قلنا مع شراء الألبوم biggrin

    التدخين ogre , كم مرةً أخبرته بأنه مضر cheeky
    أيها السيد عليك الاقلاع عن هذه العادة .. لصحتك و من أجل زوجتك أيضاً لقد جعلتها تقلق عليك zlick

    أو .. لا تقلقي إنه منتظم الآن أكثر وهو في طريقه للإقلاع عنه .. طبعاً بسبب نصائح المشفى ومراقبة السيدة موراساكي اللصيقة له !

    هذا حقاً أخر ما توقعته .. لم أتوقع أن تلتقي بميورا في طريقها الى المشفى
    أظن أنه يُحبها من اصراره على مُرافقتها في الطريق zlick
    ربًّ صدفةٍ خيرٌ من ألفِ ميعادِ، ... .. من يدري !

    ريوجي الجميل cry انه حقاً يحترم مشاعر كيكيو المسكينة و يعتني بها cry
    آمل أن يستمر بالاعتناء بها و رعايتها zlick
    إنه حولها كالحوامة، لم يتغير تماماً كما يعاملها عندما كانوا في ناغويا !
    المسكين لم يدرك بعدُ أنه أفرط في حمايتها paranoid

    لماذا يا ميورا ogre ,
    إنها رهبة المواجهة !

    هههههه يا لها من خُطة .. لآبدَ أنها نجحت لأكثر من مرة ليرفُض ميورا طلب كازوما هذه المرة zlick

    ههههههههههههههه، أجل، هناك الكثير من الملفات المدفونة التي فضحها ميورا بكلامه ..
    ربما كان هذا سبب صداقتهما الوطيدة !

    لست محترفة في عالم الكتابة لذلكَ لا أستطيعُ نقد ما كتبتيه ..
    المهم عزيزتي واصلي هذا الابداع
    بإنتظار التتمة بفارغ الصبر
    سؤال فُضولي .. متى ينزل الفصل القادم ؟
    حلوتي، كلماتك تشد من أزري أكثر فأكثر .. سأحاول قدرَ الإمكان تجنب الأخطاء بإذن الله.
    المهم أن تسعدوا بالقراءة ..

    بالنسبة لموعد إضافة الفصل، فكنت أفكر بإضافتها بشكل يومي .. لكن العيد أشغلنا -_-"
    سأحاول ألا اتأخر


  2. ...

  3. #22




    VЄSPЄRIΛ


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة VЄSPЄRIΛ مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم



    لكم كرهت هذه الجملة smile

    كيف حالك زهرة ؟ ان شاء الله بخير وعافية
    بارت رائع .. ومذهل كالعادة .. أين أنت منذ زمن يا فتاة asian ؟؟
    بدأ جو الرواية يتضح لي أكثر بسبب هذا البارت .. أبدعت عن حق gooood

    للأسف لم يذهب ميورا لمقابلة كيكو .. لا بد أنه شعر بالخوف من مشاعره .. أو بالخوف من أن يؤذي كيكو بشيء أو بآخر !!
    ولكني في الحقيقة لم أتوقع أن يكون ميورا .. الآن انقلبت الأفكار .. بما أن كازوما انفصل عن حبيبته فقد ينافس ميورا على كيكو .. وقد تحب كيكو كازوما ولكن ميورا تبقى مشاعره ناحيتها paranoid أنا فعلا لا أستطيع الجزم >_< لقد تركتني في حيرة من أمري !!

    بإنتظار البارت القادم على أحر من الجمر smile
    وعليكم السلام يا حلوة،
    لا داعي لهذه العبارات السلبية فالفصول قادمة بإذن الله biggrin

    بخير ولله الحمد، شكراً على السؤال redface
    كلماتك تخجلني بحق، أسعدكِ المولى دائماً ..

    لميورا شخصية مترددة بعض الشيء، خاصة فيما يتعلق بمشاعر الحب .. أو لنقل هكذا هم الأحبة دائماً .. لا يخشون السؤال بقدر ما يخشون إجابته
    هههههههههههههههه، من يدري .. ماذا يخبىء القدر لقلوب أولئك الثلاثة !؟
    أفضل الحيرة .. أجل الحيرة المطلقة .. كي تتشوقوا أكثر للرواية

    سترينه قريباً
    إطلالتك بهية كالعادة 3>

  4. #23


    الفصل الثالث


    " لوحةٌ زيَنها الحُزن ! "



    attachment







  5. #24
    الفصل [ 3 ]

    نهضت كيكو مبكراً على غير عادتها، فتحت ستارة غرفتها وحدقت بالسماء الملبدة بالغيوم، فركت رأسها متثائبة وتمطت حتى الاكتفاء "الجو غائم! وأمطار طوال ليلة البارحة" اقتربت من نافذتها وتحسست برودتها بيدها، قربت فمهما ونفخت لتتكثف ضبابة على زجاج النافذة، خربشت عليها سريعاً وتركتها مبتسمة.
    تلاشت صورة القلب الذي رسمته شيئاً فشيئاً.
    اغتسلت وبدلت ملابسها، استرقت النظر إلى ساعة يدها وهي تهم بالخروج من شقتها "لا يزال الوقت مبكراً، سأصل في الموعد"، وضعت كفيها في جيبي معطفها ومشت بحذائها الجلدي على الأرض التي بللها المطر، استنشقت عبق الهواء المختلط برذاذ المطر وملأت رئتيها بسعادة، وصلت إلى وجهتها المنشودة "محطة القطار" ومشت جيئة وذهاباً بترقب، ترفع نظرها لحظات إلى الشاشة لرؤية اسم القطار القادم وساعة وصوله، ثم تحول نظرها نحو المنتظرين على الكراسي وتشغل نفسها بالمشي مرة ثانية، ذاك محنٍ رأسه ليرتاح، وآخر يتفقد ساعة يده وهو يحمل حقيبة العمل في يده الأخرى، وامرأة متوسطة العمر تلف نفسها بشال دثير، والقائمة تطول، تسللت أمارات البهجة إلى وجهها عندما سمعت النداء بوصول القطار المنتظر، ثم تدريجياً تردد صوته مقترباً أكثر فأكثر.
    تسارعت دقات قلبها وهي ترى القطار يقف أمامها ويفتح أبوابه.

  6. #25
    أسى ..

    أغلقت كيكو دفتر قائمة الطلبات ووجهت كلامها إلى النادلة: قهوة لكلينا إذا سمحتِ ..
    حدقت كيكو بصديقتها يوكا التي بدت يائسة للغاية، وقالت بتردد: يـ ... يوكا ... لم تطلعيني بالأمر كاملاً ... لماذا ؟ - أرخت كتفيها بعد أن شعرت بارتياح لاستجماع قواها وسؤال صديقتها –
    لم تجب يوكا فالتزمت كيكو الصمت، وصلت قهوة الفتاتين وظلت يوكا صامتة تحدق بانعكاس صورتها على الشراب البني أمامها: ماذا كنتِ لتفعلي؟
    رفعت كيكو نظرها سريعاً باهتمام فتابعت يوكا: انتهى الأمر – أخذت نفساً عميقاً – كل شيء – أشاحت برأسها واغرورقت عيناها بالدموع – صار من الماضي – اجهشت في البكاء –
    نهضت كيكو من مكانها وربتت على ظهر صديقتها برفق محاولة تهدئتها: يوكا، اهدئي .. اهدئي يا عزيزتي! – التفتت نحو موظفي المقهى وانحنت لهم معتذرة فلم يكن هنالك زبائن غيرهما – آسفة ... آسفة جداً .... – همست – تمالكي نفسكِ واشربي قليلاً من القهوة، ستشعرك بالدفء ...
    مسحت يوكا عينيها وشهقت وهي توميء برأسها.
    "هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها يوكا على هذه الحال!" فكرت كيكو مع نفسها وهي تراقب يوكا التي تحاول كبح دموعها "يوكا" علقت نظرها وهي تقرب كرسيها من كرسي صديقتها وتحثها على شرب القهوة: هيا يا عزيزتي.
    صديقتها يوكا فتاة ذات شخصية واثقة بنفسها كثيراً، تعرفت عليها في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، وكتبَ لهما القدر أن يجتمعا في الكلية ايضاً لتدرسا التخصص ذاته، وبعد ثلاث سنوات من الجهد في دراسة الأدب تخرجتا معاً، كانت يوكا من النوع الذي ترسخ في رأسه المعلومة فوراً، ولاتحتاج لوقتِ طويل للدراسة للامتحانات كما كان الحال مع كيكو، فكانت تملك الوقت للخروج والتنزه مع صديقاتها الأخريات.
    "كيكو! أعرفكِ على تيتسويا! – ابتسمت يوكا بخجل وأمسكت بذراع الشاب – نحن نتواعد الآن" تذكرت كيكو كلمات يوكا السعيدة ووجها الساحر عندما اعترفت لها بأنها تحب تيتسويا "يقال أن المرأة تزداد جمالاً عندما تقع في الحب، وهكذا كانت يوكا جذابة، كل يوم تزداد جمالاً عن سابقه!" علقت نظرها على يوكا التي تحتسي القهوة ببطء "أما اليوم! فما أشد ألمها، شتان مابين حالتها اليوم وحالتها بالأمس".
    البارحة، اتصلت يوكا لتبلغ كيكو أنها قادمة إلى طوكيو مع قطار الصباح مبكراً، ولم تطلعها على سبب قدومها المفاجىء، لكنها عرفت ذلك عندما استقبلتها منذ لحظات في المحطة، وهو أنها انفصلت عن تيتسويا نهائياً، لم تتمكن كيكو من معرفة تفاصيل أخرى بعد اعترافها بما حدث، مخلفة كيكو حائرة لأنها لاتذكر أن يوكا قد شكت لها من أي شيء بينها وبين تيتسويا طوال فترة اتصالها بها!
    أمسكت كيكو بكوب قهوتها وارتشفت منه رشفة "كنت اتوقع أن يتقدم لخطبتها عما قريب، فهما يتواعدان لما يقارب العامين ونصف! كانا مناسبين تماماً لبعضهما البعض! مالذي حدث معهما ياترى!؟"
    انهت يوكا قهوتها دون كلام وقالت: كيكو، هلا أمهلتني بعض الوقت؟ - تسرب الألم إلى تعابير وجهها – لا أزال غير مصدقة لما حدث! لا استطيع ... أن ....
    لم تتابع يوكا كلامها فأومأت كيكو برأسها: لابأس عليكِ، نستطيع تأجيل الحديث للوقت الذي ترينه مناسباً، أ ترافقيني إلى شقتي؟ تستطيعين البقاء معي بالقدر الذي تريدين.
    نهضت الفتاتين وذهبتا إلى الشقة بهدوء، كانت يوكا تمشي وكأنها هيكل عظمي قد يهوي في أي لحظة، لذلك أمسكتها كيكو من ذراعها وقادتها برفقتها بصمت، أما كيكو ففي قرارة نفسها كانت تدرك مقدار الألم الذي حل يصديقتها العزيزة، لكنها عاجزة عن التعبير أو التخفيف عنها، كان كل مافعلته هو البقاء بقربها هادئة دون كلام.
    علقت كيكو معطفها، وأخذت معطف يوكا لتعلقه بجانبه: اجلسي على الكرسي وارتاحي، هل تريدين شيئاً آخر؟ فقط لاتشغلي بالكِ كثيراً ... اتفقنا؟
    كانت كيكو تحدث نفسها، وباءت كل محاولاتها لإخراج الكلمات من فم يوكا بالفشل، مر الوقت سريعاً دون نتائج، فقالت كيكو وهي تهم بالخروج: يوكا! لدي عملٌ الآن، هل ترغبين في مرافقتي للمكتبة؟ قد ترتاحين هناك أكثر، لمَ لاتأتين معي؟ اقرأي بعض الكتب كي تسليك.
    ترددت يوكا في الإجابة وهي تحدق بكيكو ثم قالت: التسجيل!
    لم تستوعب كيكو قول يوكا: ها؟
    - تسجيل الحفلات التي شاركتي فيها ... أنتِ – عدلت من وضعية جلستها – لا تزالين تحتفظين بها .... أ ليس كذلك؟ أرجوك ... أريد مشاهدتها ...
    دهشت كيكو من طلب صديقتها واومأت برأسها، اتجهت نحو الدرج ثم داهمتها فكرة بسرعة: مارأيك لو أخذتِ حاسبي المحمول والاسطوانات معكِ؟ - حملت اسطوانة– هل اختار لكِ واحدة؟ أم أنكِ تريدين حفلة معينة؟ تستطيعين الجلوس هناك ومتابعتها بهدوء، ولن تعارض السيدة موراساكي أبداً ....
    تمتمت يوكا: أريدها كلها....
    حملت كيكو الاسطوانات الثلاثة ووضعتها في حقيبة حاسبها المحمول وتأكدت من وضع سماعات الأذن أيضاً ثم انطلقت برفقة يوكا وذراعهما متشابكتان.

  7. #26
    استشارة

    في المكتبة، تعمدت كيكو أن تبقي يوكا جالسة في مكانٍ بعيد عن أنظار الزبائن، كي تشعر بالراحة أكثر، كانت تسترق النظر بين الحين والآخر لتجدها إما منكبة تشاهد الحفلات باهتمام، أو محنية رأسها لتمسح دموعها التي تغلبها.
    كلما أطلت عليها كيكو تتنهد بارتياح عندما تراها بخير، فشدة قلقها على صديقتها كانت توسوس لها بإقدام يوكا على الانتحار في أي لحظة، حاولت طرد هذا الفكر أكثر من مرة من رأسها لكنها لاتفتىء إلا أن تقلق عليها أكثر فأكثر "كلما رأيتها أشعر أن روحها فارقت جسدها! وكأن روحها قد نفذت الانتحار وانتهت! ولم يتبقى سوى جسدها الخالي من تعابير الحياة"
    "تيتسويا! مالذي حدث بينكَ وبين يوكا بالضبط؟" أمسكت بهاتفها المحمول، واستأذنت السيدة موراساكي بالخروج لاستعمال الهاتف قليلاً، عبثت بهاتفها وهي تبحث عن اسم بين القائمة ثم توقفت وهي تحدق بالاسم "تيتسويا"، "هل سيجيب على اتصالي؟" همت بالضغط على زر الاتصال "لكن لحظة، ماذا لو أجاب؟ مالذي سأقوله له؟" عدلت عن رأيها متنهدة ثم أمسكت بهاتفها بإحكام "لا اطيق الصبر، سأرسل له رسالة! إن أجاب كان بها وإلا فليكن ما يكون" ضغطت سريعاً على مفاتيح هاتفها ثم ضغطت على زر "إرسال".
    تنهدت واستندت على الحائط وهي تراقب زوجين يمشيان في الشارع المقابل، شردت بذهنها وهي تفكر "لماذا يقع الناس في الحب؟ لماذا يميل أحدنا إلى الجنس الآخر؟ نشعر بالسعادة عندما يكونون بجانبنا ونحب اهتمامهم بنا، وبعدها نتحطم عندما نفترق!"
    اتسعت عيناها عندما تذكرت ريوجي فأسرعت بالاتصال به، رن الهاتف مطولاً وكيكو تهز قدمها بارتباك.
    - كيكو؟ مرحباً !!
    - آآه! ريوجي! آسفة على الازعاج!! هل أنتَ مشغول؟
    - كلا! خرجت منذ فترة من الاستديو، وأنا الآن في محل للالكترونيات... ميورا وكازوما يسجلان أول أغاني ألبومنا القادم، محمس أ ليس كذلك؟
    - أجل، .......... ريوجي؟
    - ماذا هناك؟
    - آ – فركت جبينها مترددة - ... كيف تداوي قلباً محطماً؟!
    تلعثم ريوجي: قـ ... قلباً .... ماذا ؟!
    اعتذرت كيكو سريعاً: أعرف أن سؤالي غريب جداً لكن أرجوك احتاج لمساعدتك!!!
    احمر وجه ريوجي وقال: كيكو؟ هل ..... – همس - هل هي أنتِ؟
    صاحت كيكو معترضة: لاااااااااااا!!! إنها صديقتي – انخفض صوتها – ...... أعز صديقاتي ...
    فرك ريوجي رأسه باضطراب وتقلصت تعابير وجهه وهو يفكر: امممممممم .. آ ... بصراحة لا أعرف!
    استندت كيكو على الحائط: لماذا؟ أ لم يحصل معكَ هذا قبلاً ؟!
    - لااا !! أعني ..... – صمت قليلاً – حسناً ..... حصل عندما كنت مراهقا؟ - تنهد – لكن ...
    - اها ...
    - لن تجدي المحاولات الأخرى نفعاً، ... – صمت للحظة – الأمر يعتمد على الشخص ذاته، أعني صاحب القلب المحطم .. ييييه ! كيكو! لا أعرف لسؤالك إجابة !!
    أحنت كيكو رأسها ثم رفعته متنهدة: قـ .. قمتُ باصطحابها معي إلى المكتبة، لتغير المكان فقط فلربما تحسنت حالتها إن خرجت ... اممم ... لكن لا أدري ..
    - كل شيء سيكون على ما يرام، ابقي بجانبها فقط ومؤكد ستتعافى ! آسف.. علي أن أغلق الخط، هناك اتصال آخر ... حسناً ؟
    - إلى اللقاء إذن .....
    - أراكِ قريباً ....
    أقفلت الخط وعادت إلى الداخل حتى انتهى موعد الدوام.

  8. #27
    بداية طريق


    - لهذا السبب... لهذا السبب طلبت منك إحضاره لي، لم يسمحوا لي بالخروج ولم يقـ ...
    قاطع ريوجي كلام كازوما: لا حاجة لإعادة الكلام ذاته! – ناوله علبة عصيره المفضل – فقط لا تزعج الموظفين معك .. مفهوم؟
    اعترض كازوما: لم يحدث ذلك! كل ما فعلته هو سؤالهم مرة واحدة !
    - لكنها وقاحة !
    - أجل لن أنسى أن أشكرك ... شكراً لك .. – رفع علبته في وجه ريوجي وانحنى باحترام ثم شربها دفعة واحدة – بالمناسبة – تردد في كلامه – ربما لو أخذت في الحسبان .. – تنحنح – أنني ...
    أخرج ريوجي من حقيبة ظهره علبة أخرى: أحضرت أخرى احتساباً .. خذها ..
    تهللت أسارير كازوما وشكر ريوجي بحرارة: أنتَ الوفي !!
    استند على الحائط وأخذ يرتشف العلبة الثانية ببطء، فقال ريوجي: أنهيت تسجيلك؟
    رفع كازوما كتفيه وقال: أجل، بضعة سطور فقط ... ميورا هو المغني الرئيسي في أغنية اليوم، لذلك .. – ارتشف القليل – انتهى عملي اليوم سريعاً ... سأنتظره حتى نخرج سوياً .... – ابتسم – أ تود أن نلقي نظرة عليه؟
    مشى كازوما نحو غرفة التسجيل ودخل بهدوء ليتبعه ريوجي.
    - كل شيء ممتاز سيد ميورا، لكن أرى أنه من الأفضل لو بدأت افتتاحية الأغنية بالتدرج في علو صوتك، والخيار لك ....
    خلف الحاجز الزجاجي وقف ميورا أمام مكبر الصوت، وفي الجانب المقابل جلس الفني المسؤول عن التسجيل السيد كانزاكي وأمامه أزرة التسجيل ومعدلات الصوت، اومأ ميورا رأسه للسيد كانزاكي، ورفع سماعة الأذن الكبيرة ليضعها على رأسه، انتبه لدخول ريوجي وكازوما فابتسم لهما وقال: ريوجي؟ لا تزال هنا؟ ظننتك غادرت!
    حيياه ريوجي من خلف الحاجز، ثم أشار إلى أن كازوما هو السبب.
    كانزاكي: حسناً هل أنت مستعد؟ سنعيد المقطع الأول كاملاً ...
    أضاءت إشارة التسجيل الحمراء، وبدأ ميورا بالغناء مع صوت الموسيقى الذي تردد في أنحاء الغرفة.
    أنصت ريوجي لصوت ميورا "لقد تحسن كثيراً عن أول مرة، كيف لم ألحظ ذلك؟" عقد ذراعيه وجلس على الكرسي وهو يراقب ميورا.
    "ميورا!" حدق كازوما بصديقه وهو يقضم ظفر إبهامه بصمت، جلس بالقرب من ريوجي ثم همس: إنه مذهل! – طرف ريوجي وراقب كازوما بطرف عينه – لقد .. بدا لي مختلفاً في الآونة الأخيرة، لكني لم ألحظ أن أدائه قد تحسن إلى هذه الدرجة !
    رد ريوجي هامساً: هذا بديهي، لم تعودا مبتدئين! – علق ريوجي نظره على ميورا وقال بصوت حازم يشوبه الهدوء – كازوما! لا تدع النظر إلى الآخرين يغفلك عما تملك! فأنتَ أيضاً ...
    قاطعه كازوما بإحناءة من رأسه: أعلم هذا، لكنه – علق نظره على ميورا هو الآخر – سبقني هذه المرة – رفع كتفيه – لن استغرب لو طلبته شركة أخرى ليصبح مغنياً فردياً .. !
    التفت ريوجي نحو كازوما متعجباً: هل حصل؟
    نظر إلى كازوما: كلا! لكن الاحتمال وارد – تنهد والتفت نحو ميورا – ماذا لو حدث؟ هل .. هل يحق لنا إيقافه؟
    صمت ريوجي وحدق بميورا الذي انهى المقطع مبتسماً، وانحنى شاكراً السيد كانزاكي.
    هل يفعل ميورا ذلك حقاً؟ لا أزال اذكر المرة الأولى التي صارحني فيها بنيته، عندما نطق ميورا بتلك الكلمات: ريوجي! أريد أن امتهن الغناء برفقة كازوما، هل تشاركنا وتكتب لنا كلمات الأغاني؟
    ينظر إليه ريوجي بملل: اغرب عن وجهي!
    ارتسمت ابتسامة على شفتي ريوجي، وهو يتذكر أسلوبه البارد في مقابلة حماسة ميورا. كان هو نقطة البداية، ولن اسمح له بأن ينفصل عنا ليتركنا في طريق لا نجد نهاية له.. لقد اضاء لنا المجهول!
    رفع ميورا رأسه وقال: هل كان أدائي جيداً يا رفاق؟
    ابتسم ريوجي ورفع كازوما يده بعلامة تأكيد.
    تسللت تعابير السعادة إلى وجه ميورا فاتسعت ابتسامة ريوجي وهو يراقب ميورا ثم همس لكازوما: أجل يا كازوما! – التفت نحوه بابتسامة ثقة – يحق لنا ذلك! يحق لنا إيقافه!
    تقلصت التعابير في وجه كازوما ثم قال متشككاً: ريوجي! أ تعلم شيئاً؟ - رمقه ريوجي بنظرة تحثه على المتابعة – الكلمات الواثقة هذه لا تناسبك !
    سرت قشعريرة في جسد كازوما حتى النخاع وقال: أبداً لا تناسبك!

  9. #28
    ذكرى مجنونة

    مرحباً كيكو! سأتناول العشاء برفقة كازوما وميورا في مطعم نيشينو، هل تنضمين إلينا؟ /(^-^)

    "ريوجي؟" تحدق كيكو بالرسالة "للحظة أملت أن تكون الرسالة من تيتسويا!" تتنهد.

    آسفة، لا استطيع ترك يوكا وحيدة! لنؤجلها في وقت لاحق! ؛--

    من طلب أن تتركيها وحيدة؟ تعالي برفقتها، أعني ... أ لن يكون ذلك أفضل لحالتها؟

    مطت كيكو شفتيها بتشكك، ثم أرخت كتفيها، أطبقت هاتفها واتجهت نحو السيدة موراساكي التي كانت تنفض بعض الغبار عن أحد الرفوف: سيدة موراساكي؟ أنا مغادرة الآن .. هل من مساعدة أقدمها لكِ قبل الذهاب؟
    التفتت نحوها بوقارها الذي لا يفارقها: لا يا عزيزتي، شكراً جزيلاً لكِ .... – ابتسمت كيكو وهمت بالمغادرة – اعتني بصديقتك جيداً ..
    اومأت كيكو برأسها: سأفعل ... شكراً لكِ!
    دلفت كيكو إلى الغرفة التي كانت تجلس فيها يوكا هادئة، كانت قد أغلقت الحاسوب ووضعته في حقيبته وتطالع كتاباً بهدوء، لكن ما أثار دهشة كيكو لم يكن هدوء صديقتها وحسب، بل الأضواء الخافتة التي بالكاد تنير الغرفة.
    تقدمت كيكو بهدوء واطفأت الأنوار فما كان من يوكا إلا أن رفعت رأسها وتذمرت: كيكو! لا استطيع القراءة هكذا!
    ضحكت كيكو وتقدمت نحو صديقتها في الظلام: كنت اتسائل ما إذا كنتِ فعلاً تقرأين في ذلك الضوء الخافت! لكني سعيدة أن عرفت أنكِ قرأتِ! ولذلك – طوقت عنق صديقتها وهمست – أريد دعوتك لتناول العشاء، ماذا قلتِ؟ سنكون برفقة ريوجي وصديقيه ! – ارتبكت – آه .. ريوجي هل تذكرين أنني حدثتك عنه سابقاً؟ أحد أصدقائي، الذي جاء إلى طوكيو منذ سنوات .. همم؟
    ساد الصمت المكان ثم قالت يوكا بهدوء: لستُ جائعة !
    أرخت كيكو ذراعيها وقالت: لستِ بحاجة لتناول شيء يوكا، فقط تعالي برفقتي ... حسناً؟ ... هيا – حثتها على النهوض – لأجلي .. أرجوكِ ..
    أجابت يوكا بتردد: حـ ... حسناً ...
    أرسلت كيكو رسالة لريوجي

    سنأتي، هل أنتم في المطعم؟ ^-^

    ممتاز! كلا، كازوما لا يكف عن التذمر! يريد المرور بمحل ما! (؛--) هل تنتظرانا قرب نافورة الشارع الرئيسي؟ سنمر لاصطحابكما. ^^

    اتفقنا


    خرجت الفتاتان من المكتبة ومشتا في الشارع الذي كان هادئاً نوعاً ما، رفعت كيكو رأسها إلى السماء الحالكة وفكرت، كم الطقس بارد هذه الليلة ... التفتت نحو يوكا التي نظرت إليها بتردد فابتسمت لها، قالت كيكو: يوكا! هل تذكرين؟ ذلك الشتاء الذي تنافسنا فيه أنا وأنتِ؟ من منا يستطيع ارتداء ملابس صيفية ويخرج متحملاً البرد؟
    أفلتت ضحكة من بين شفتي يوكا: كان جنوناً!
    ضحكت كيكو: بالطبع كان كذلك! وكانت ضريبة ذلك الجنون قاسية جداً! فلازمت كلتانا الفراش بعدها بسبب المرض! – وضعت كفيها في جيب معطفها – لكن دائماً الذكريات المجنونة هي ما اتذكر، وهي أكثر ما أحب الاحتفاظ به.
    تقدمت يوكا أمامها بخطوات سريعة: هذا هو المكان صحيح؟ – جلست يوكا على طرف النافورة وحدقت بكيكو - ذلك لأنكِ مجنونة طبعاً! كتلك المرة التي رقصتي فيها كالمجنونة في حفلة لم يكن العرض فيها لكِ! – هزت رأسها بابتسامة ثم انكمشت على نفسها كعفصور عاد للتو إلى عشه –
    ابتسمت كيكو وشعرت بالسعادة تتسلل إلى قلبها عندما رأت يوكا تستجيب لها، فتقدمت نحوها لتخلع معطفها وتطويه بجانبها على طرف النافورة: أ لا ترغبين بالرقص قليلاً إذن .. ... يوكا؟
    رفعت يوكا حاجبيها بابتسامة سخرية: لا تقولي أنكِ أصبتِ بحالة الجنون! اعدلي عن رأيك فالمكان غير مناسب ... كما أن الطقس بارد!
    تجاهلت كيكو صديقتها وابتسمت بثقة وهي تقوم بتشغيل جهاز الموسيقى، بدأت الموسيقى هادئة فمشت كيكو أمام يوكا ثم قابلتها وبدأت بالرقص فور تسارع الأغنية .. في بداية أدائها كانت تشعر بالارتباك، فلم ترقص في مكان عام منذ زمن، لكن مع تزايد الموسيقى وتسارعها نسيت مكان وجودها وحلقت بعيداً، ابتسمت ليوكا التي كانت تراقبها بصمت.
    ظلت يوكا تحدق بكيكو دون كلام، ثم ضحكت وهي ترى كيكو محتفظة بمهارتها كما كانت سابقاً ثم فكرت مع نفسها وهي تراقبها "كيكو؟ .... للتو ألحظ ما ترتدين! أ ليس هذا القميص ذو الأكمام الطويلة هو ما اخترت لكِ عندما خرجنا للتسوق آخر مرة قبل مغادرتك لطوكيو؟ – لاحت ابتسامة باهتة على محياها – لا أزال اذكر تذمرك من طول الكم، لكن أ ليس لائقاً عليك؟ أحب الأكمام التي تصل إلى منتصف الكف لتخفي جزءاً منها!"
    اقتربت كيكو أكثر من يوكا لترقص أمامها تماماً فصفقت لها يوكا مشجعة، حتى انتهت الأغنية الأولى، فصفقت لها يوكا بحرارة أكثر، ابتهجت كيكو لرؤية استجابة صديقتها لها، لكن بهجتها هذه لم تلبث أن تحولت إلى صدمة عندما انتبهت لسماعها تصفيق آخرين.
    التفتت حولها لتجد 4 فتيات مراهقات تصفقن لها بحماس.
    - أنتِ موهوبة حقاً!!
    - ممتاز!
    - هل هو عرض حي؟
    ارتبكت كيكو، ولم تجب.
    - تابعي أرجوكِ!
    اشتغلت الأغنية التالية آلياً من جهاز كيكو، فصفقت لها الفتيات في تشجيع، التفتت كيكو بارتباك تجاه يوكا التي ابتسمت بسعادة وهي تومئ لكيكو بالمتابعة.
    قالت كيكو للفتيات: مرة واحدة فقط، حسناً ؟!
    اومأت الفتيات بحماس، قامت إحداهن بإرسال رسالة إلى بعض صديقاتها للمجيء بسرعة.

  10. #29
    هروب

    - هيا كازوما! لقد تأخرنا! كيكو تنتظر!
    - حالاً – وضع كازوما كيساً صغيراً في حقيبة ظهره –
    انطلق الثلاثة في طريقهم، وهموا بعبور الجسر المرتفع، لكن ميورا استوقفهم في منتصف الطريق صائحاً: هي! هناك جمع بالقرب من النافورة!
    كازوما وقد عقد حاجبيه: هل تسمع صوت الموسيقى! – اتسعت ابتسامة على وجهه – فلنستطلع الأمر!
    ريوجي وهو يمسك بهاتفه: كيكو لا تجيب! – التفت نحو صديقيه الذين ركضا نحو الجمع – هي انتظرا!
    توقف ميورا مشدوهاً عندما تمثلت الصورة كاملة أمامه، فغر كازوما فمه في دهشة ثم قال بحماسة: أ ليست هذه كيكو!؟
    رفع ميورا حاجباً وتسارعت دقات قلبه: بـ .. بلى!
    وصل ريوجي الذي تمكن من مشاهدة كيكو من خلف الجمع: آه! كيكو! مالذي تفعله!! – صاح – كيكو !
    كان التصفيق والتشجيع وصوت الموسيقى يقفون عائقاً في طريق صوت ريوجي الذي لم يصل إلى كيكو، التفت ريوجي نحو ميورا: أ لا يجدر بنا إيقافها؟
    رفع ميورا كتفيه دليلاً على عدم علمه، والتفت نحو كازوما الذي كان يهتز على أنغام الموسيقى متحمساً وأخذ يردد بعض الكلمات مع الأغنية.
    دخل بين الحشد قائلاً: سأشاهدها عن كثب!
    لحق به ميورا في حين ضرب ريوجي جبينه بكفه: هذا مخالف للقوانين! لو علِمت الشرطة بـ ... – حدق بكيكو التي بدت متحمسة –
    "يا إلهي! يبدو أنها فعلاً تنسى نفسها عندما تبدأ بالرقص!" تذكر كلامها سابقاً " لقد نسيت نفسي حينها وغادرت إلى عالم آخر، ووجدت نفسي أرقص كالمجنونة!!"
    ظل يراقب وسط الجمع الذي كان متحمساً على عرض موهوبة فقط إلى أن تردد صوت صفارة في الأرجاء وكأنها تعلن نهاية مباراة للكرة: هي!! أنتم هناك!! لا احتفالات في أماكن عامة!
    التفت ريوجي سريعاً: شرطة المنطقة!!!؟ - تغلغل سريعاً وسط الحشد صائحاً – هي! غادروا المكان سريعاً! كـ ... كيكو !!!!
    توقفت كيكو بسرعة عندما سمعت صياح الشرطي، في حين تداركت يوكا الوضع وأغلقت الجهاز وهي تحمل معطف كيكو متجهة نحوها سريعاً: فلنهرب سريعاً!
    أمسكت بكف صديقتها بارتباك شديد بسبب المقاطعة المفاجئة، وهمتا بالركض لكن يوكا توقفت فجأة: آآآه! الحاسوب! الحاسوب!
    التقط ميورا الحاسوب بسرعة وحث الفتاتين على الركض فصاحت كيكو بصدمة: .... سيـ ... سيد ميورا !!!
    صاح بهما: هيا بسرعة! لا وقت أمامكما!
    جرتا سريعاً بأقدام تهرب من مواجهة قدرٍ عسير، في حين أفسح لهما الجمع بالمرور، وهم يحييون الفتاتين:
    - كان أدائك رائعاً
    - عليك الاحتراف
    - تلك الشرطة البغيضة موجودة دائماً لقطع سعادتنا!
    - شكراً لكِ
    - رائعة!!!
    - *تصفير*
    ركض ميورا سريعاً خلف يوكا وكيكو، ولحق به كازوما، ثم ريوجي الذي بالكاد تمكن من الوصول إلى الأمام، وصل الشرطيان متأخرين لأن تفرق الجمع كان حائلاً بينهم وبين أن يكتشفوا صاحب الضوضاء
    صاح أحدهما: أجل هكذا!
    بينما صاح الآخر: قوموا بمتابعة عملكم! لا تتوقفوا!


    - نهاية الفصل الثالث -
    اخر تعديل كان بواسطة » زهرةُ الثَلجْ في يوم » 21-08-2012 عند الساعة » 19:34

  11. #30
    وووووووووووووووووووووووووووااااااااااااااااااااااا ااااوووووووووووووووو
    القصة موثيرة جميلة
    واو ترقص زي المجنونة اعجبني
    الموضوع
    بس سؤال ايش مشكلة كازوما يعني كان العصيرة شيء المهم

  12. #31
    - نهاية الفصل الثالث -
    كم أكره هذه الجملة sleeping
    كنتُ متحمسة جداً مع كيكيو لدرجة كان ودي أرقص laugh
    المهم عزيزتي فصلٌ رائع آخر .. ابداع لا يوصف embarrassed

    يوكـا المسكينة كم تكسر الخـاططر ><" .. وصفك لمعاناتها و حالتها جعلني أرغب بالبكاء معها cry
    يا له من ولد ***** ogre , يواعدها لعامين و نصف و يتركها بهذه البساطة !
    أتمنى ان أراه امامي لابرحه ضربا ogre < تحمست
    يقتلني الفضول كي أعرف سبب انفصالهما

    كانت كيكو تحدث نفسها، وباءت كل محاولاتها لإخراج الكلمات من فم يوكا بالفشل،
    امممم أحسُ ان هُناك خطبٌ ما بهذه الجملة ..
    حين تقولين انها تحدث نفسها يعني انه لا أحد معها .. وحيدة تُخاطب نفسها ، لكنها في الواقع ليست بمفردها
    يوكا معها في الغرفة لكنها لا ترد على كيكيو التي تحادثها بسبب حُزنها الشديد أو بُكاءها
    فأعتقد أنه من الأفضل أن تكون الجُملة "كانت كيكيو كمن يحادث نفسه ، و باءت محاولتها بالفشل لاخراج الكلمات من فم يوكا .... "

    - لااا !! أعني ..... – صمت قليلاً – حسناً ..... حصل عندما كنت مراهقا؟
    يا إلهي cry"" تحطم قلبه في مرحلة مراهقته، من هذه التي تجرؤ على فعل هذا بريوجي الطيب !

    آوه و من الجيد أن الشرطة لم تفلح بإمساك كيكيو laugh
    عليها أن تُحاول التحكم بنفسها laugh الرقص في الاماكن العامة يؤدي الى المشاكل laugh "

    أنتظر الفصل القادم بفاآرغ الصصبر ,
    واصلي ابداعككِ غاليتي embarrassed


    43297328eff947c522c395516789fdb3



  13. #32





    للرفع ~
    الرواية تستحق أن تكون في الصفحة الأولى من القسم

    و لا تتأخري علينا بالتكملة ..~

  14. #33
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجنونةالشوكولات مشاهدة المشاركة
    وووووووووووووووووووووووووووااااااااااااااااااااااا ااااوووووووووووووووو
    القصة موثيرة جميلة
    واو ترقص زي المجنونة اعجبني
    الموضوع
    بس سؤال ايش مشكلة كازوما يعني كان العصيرة شيء المهم
    رسمَ الله البسمة على شفتيك دوماً
    في الحقيقة لا شيء مميز .. فقط الإدمان ومايفعل ..

  15. #34
    هذه اسمها خيانة عظمى cry
    لماذا لم تقولي أنكِ وضعتيها

    زعلت ><"

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter