✿✿✿✿
تسوقني ذكرياتي كلّ عامٍ إلى هنا..
إلى هذا المسرح الحقيقيّ..
إلى هذه المقصلة المعربدة...
ثم لا تلبثُ تتناثرُ صورُ مصرعكَ أمامي..
هل قلتُ [مصرعك]؟
إني لا أعي أنكَ اختفيتَ من حياتي حتّى..
لا أعي ..أنكَ بِ روحكَ..وَ جسدكَ..صرتَ من سُكّان الماضي و أهله..
لا أعي .. أنكَ صرتَ مجرّدَ ذكرى لا تبرحُ تدقّ ناقوس النسيان في رأسي..
أو أنكَ مجرّدَ [طيفٍ]......[خيالٍ]......لا وجودَ لِكيانه!!
خيال؟!
ما هوَ الخيال؟!
الخيَالُ الوحيدُ الذي يجولُ في خاطري..هو ذلك الذي تسكّعَ على حائط غُرفتنا تلك الليلة...
أو بالأحرى..خيالاتْ!
[فراشات]...[عصافير ]... وَ خيالكَ المحلّق..
في أجمل الأمسيات المتعلّقة بِ أهدابي حتى الساعة..
لكن..الآن..حتّى خيالُكُ لا أراهُ يرتسمُ على الحائط..
فهل عجزتَ أن تكُونَه؟
✿✿✿✿
المفضلات