بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
مرحباً بالجميع
*
مدخل .~
}~ مادريت وش صار فيني .. يوم عني غاب صوتك
رحت اضم لك صورة عندي .. ع الأقل اسمع سكوتك
*
أحبك .. رغم عدم وجوك .. !
و كيف لا
و أنت الحنون ..
الحكيم ..
الفكر ..
المجد ..
القلب النابض ..
*
افتقدتك وأنا ابن الخامسة
لازلت أتذكرك وأراك في جميع زوايا البيت حين يُذكر اسمك
لازلت أحتفظ بـ ألبومات صورك
أشتاق لـ حنانك حين أراها
أرى الشوق لـ ولاية لورنس الأمريكية التي قضيت فيها
سنواتك الطوال هناك
كما هو الحال لـ جزيرة هاواي التي يتمنى جميع من في الأرض زيارتها
فـ لقد تشرفت بوطأة قدمك لها
و الآن يدعوك برج ايفل مرة أخرى لتناول طعام العشاء
بعد أن كان معطلاً آنذاك
و تتمنى النقوش الأندلسية ومدريد بأن تمتع ناظريها بوجودك
فـ لوت نفسها عدة مرات و لونت نفسها بأزهى الألوان
استقبالاً و فرحة بلقائك لتظهر بشكل يليق بمقامك
و المغرب وتونس الخضراء والنيل
يتمايلون برقصاتهم الشرقية لأجلك
*
أبي
لا زال تلفاز مكتبك المفضل موجود
مع أنه تلفاز لا يتعدى 10 بوصات إلا أنك تفضله عن غيره
![]()
تستمع برؤية ما يدور حول العالم
كنت تجمعنا من حولك ليس فقط لـ مشاهدة المسلسلات الكرتونية
بل لـ تجعل قلوبنا موحدة مع بعضها بالقرب منك دوماً
كما أتذكر جيداً حقيبتك السوداء (السامسونايت)
![]()
فهي حقيبتي المفضلة بالرغم من ثقلها حينها واحتوائها
على الأوراق الكثيرة والتي لا أدري ما مدى نفعها
إلا أنها تتخللها بعض الحلويات الصغيرة
حيث تهديني بعضاً منها كـ هدية كلما سنحت الفرصة لك بهذا
*
أبي
أتذكر آخر لحظة كنت معك فيها وأنت ممتد على سرير الموت
و أتذكر جيداً كيف أصاب جميع الناس الذهول بسماعهم للخبر
أتذكر سعادة الوزير حين أتاك بنفسه والحرس من حوله
ليبشرك بمنصبك الجديد
سعادة الوزير لم يستوعب الوضع بعد إلا أنه أنهى زيارته
بدعوات صادقة علها تجدي نفعاً
لكن القدر محتوم بأن تكون تلك اللحظة هي الأخيرة
رحمك الله رحمة واسعة
رحلت ورحلت من بعدك شمسك التي تنير دربي
ستظل أنت قدوتي بكل تأكيد
و سيظل مجدك مخلد للتاريخ
فالجميع يكنوني باسمك إجلالاً لقدرك ومكانتك
*
أبي
أعدك بصدق
سأجعل من مجدك مجد لأبنائي بالمستقبل
سأجعل من مجدك مجد لأبنائي بالمستقبل
سأجعل من مجدك مجد لأبنائي بالمستقبل
سأجعل من مجدك مجد لأبنائي بالمستقبل
سأجعل من مجدك مجد لأبنائي بالمستقبل
*
قيل عن الاب :
نعرف قيمة الملح عندما نفتقده .. و قيمة الاب عندما يموت
و قيل :
ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابنه
و أيضاً :
الأب وحده الذي لا يحسد ابنه على موهبته
*
نصيحة :
من كان أبوه على قيد الحياة فـ ليقوم بـ بره و ليسمع نصيحته
فـ سيأتي يوم يتمنى رجوعه ولو لـ لحظة واحدة
انتهى ،،
/
بقلمي : صفوت ./~
مخرج .~
}~ ليتني أنا بمكانك .. وليت بـ هالدنيا بقيت
بس ما افقد حنانك .. مهما رحت وإلا جيت











اضافة رد مع اقتباس



المفضلات