بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أما بعد قريت موضوع في أحد الكتب فأعجبني فحبيت أن أنقلة لكم أخواني وأخواتي
قالت وهي تذرف دموع الندم:كانت بداية مكالمة هاتفية عفوية تطورت إلى قصة حب همية
أوهمني أنة يحبني وسيتقدم لخطبتي طلب رؤيتي رفضت هددني بالهجر بقطع العلاقة ضعقت
أرسلت له صورتي مع رسالة وردية معطرة توالت الرسائل طلب مني أن أخرج مع رفضت بشدة
هددني بالصور بالرسائل المعطرة
بصوتي بالهاتف وقد كان يسجلة خرجت معه على أن أعود في أسرع وقت ممكن ولكن
عدت وأنا أحمل العار قلت له الزواج قال لي بكل احتقار وسخرية إني لا أتزوج فاجرة
أختي الكريمة إن كنت عاقلة فاستمعي إلى هذه النصائح:
1_لا تصدقي أن الزواج سوف يتم عن طريق مكالمات هاتفية عابثة ولو تم فإن مصيرة إلى الضياع الفشل والشك
والندم لا تصدقي أن شابا مهما تضاهر بالصدق اللإخلاص يحترم فتاة تخون أهلها وتحادثة عبر الهاتف أو تتصل بة أو تخرج معه مهما أظهر لها من الحب وألان لها من القول فهو إنما يفعل ذلك لأغراض دنيئة لا تخفى على عاقل
2_لا تصدقي ما يرددة أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنة لا بد من الحب قبل الزواج فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواة فهو في الغالب حب مزيف
وأنة بمل منش من كثر ما شافش
من عندي ذي<<<![]()
مؤسس على أوهام كاذيب لمجرد الاستمتاع وقضاء الوطر ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق ويظهر المستور
روى البخاري في صحيحة أنة صلى الله عليه وسلم قال:إنةه أتاني الليلة آتيان وإنهما قالا لي تنطلق وذكر الحديث حتى قال: فأتينا على مثل التنور فأذا فيه لغط وأصوات فاطلعنا فيه فإذا رجال ونساء عراة وإذا هم ياتيهم اللهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا أي صاحوا من شدة الحرارة فلما سأل عنهم الملائكة
قالوا:أما الرجال والنساء العراة الذين هم في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني
فهــــــــــــل تودين أن تكوني منهم وهل تود أن تكن منهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
احذري التصوير بشتى أنواعه
احذري كتابة الرسائل
احذري الركوب مع سائق أجنبي إياكي أن تحتجي بالضرورة
واعلمي وفقك الله أن باب التوبة مفتوح للتائبين فإن كنت قد ألممتي بشي من الذنوب فبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق الباب ويعلوك التراب فلا ينفع الندم حينئذ
منقول من قبل أن يغلق الباب




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات