لقد اعد المسرح و حفظ كل ممثل دوره.
هذا سيقف في الظل. هذا سيقف في النور. هي .. ستخطف كل الاضواء و كل الانظار. ستشع كالقمر في وسط حلكه السماء. الموسيقي تبدا في العزف. و الطبول تقرع حتي تصم الاذان. ساصرخ لكن بدون لسان. لن يسمعني احد. جمهور من السكاري. يضحكون و يرقصون علي الانغام. و انا وحدي اسكر لاعطش .. يختنق الضوء و يتنفس الظلام. وحدها تقف الان علي المسرح. في العدم كنت بدون ان اكون. فحدقت بلا وجه و رقصت بلا ساق. و زاحمت براياتي و طبولي الافاق –كما قال الشاعر – و هذه اللحظه هي من صنع اللحظات. مائه يد و يد شكلت الصلصال. قلب نابض بمختلف الالحان. فتحت صدرها لتهرب منه الالحان. ذيل الافعي يبتلعه الظلام. الغدر سمه الافعي و سمه الظلام. تنهار قدامي و تتداعي الافكار. يسرقني النوم من نفسي. و يمر دهر دون انبثاق. احلم بشعر اصفر و عيون زرقاء . و تلال و هضاب. و انهار تجري. و سماء زرقاء. اجد نفسي في فقاعه اعانق ظلها. و عيون تسبح في الفضاء. تنفجر الفقاعه. و يمحو النور الظلام.




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات