مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    قلاع شيّدتها الأقلام (قلعة القصص) - المرحلة الأخيرة

    attachment




    attachment



    السلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتُه ..

    وأخيراً أُحضر الكأس وحُبست الأنفاس، فقد أزف الوقت وحان موعد تتويج الأدباء والناقدين

    ولكن تبقت معركة أخيرة لنعلم من سيكون حامل الكأس
    ومن سيكون الوصيف


    ، كما أننا لن ننسى أصحاب المركز الثالث لذا ولمرة أخيرة في هذه المسابقة اشحذوا هممكم ولتبدأ بداية النهاية


    المهمة الأولى :

    - سيكلف كاتب كل فريق بكتابة قصة قصيرة في قسم قصص الأعضاء تروي فكرة الأبيات أو الخاطرة المحددة لمجموعته وتعكس المشاعر فيها بأسلوب قصصي ممتع ،
    ويجب أن لا يقل حجم القصة عن صفحة ونصف ولا يزيد عن ثلاث صفحات ممتلئة بالكلمات، ولتوحيد المعايير ستجدون في هذا الرابط برنامج يساعد كتّاب القصص على معرفة صلاحية القصة للنشر.

    - على الكاتب إضافة عبارة " قلاع شيّدتها الأقلام " إلى جوار اسم الموضوع، وعليه وضع رابطه هنا.

    - كما سيتكفل ناقد الفريق بنقد الأبيات أو الخاطرة وإظهار مواطن القوة والضعف فيها، وسيكون النقد في هذا الموضوع بحيث يكتب اسم الشعر أو الخاطرة ثم يبدأ في نقدها.

    - أما القائد فعليه التأكد من تنسيق وصلاحية النص وترتيب مهام الفريق ومساعدتهم إن لزم الأمر ^^


    attachment


    المهمة الثانية :

    -
    عدم طلب التمديد أو تأخير النصوص عن المهلة المعطاه


    . .
    . .


    آخر موعد لوضع النصوص وإرسال المهمة الثانية هو : الساعة الثانية عشر منتصف الليل من يوم الخميس الموافق 16 أغسطس

    يمنع النقاش أو الاستفسارات أو الدردشة في هذا الموضوع ،حيث تم تخصيصه للنقد ووضع روباط المواضيع المشاركة فقط

    أي سؤال أو استفسار يتم وضعه في موضوع التسجيل قلاع شيدتها الأقلام(مسابقةالقسم الأدبي - بوابة القصص والروايات)

    بعد التقييم سيتم تتويج الفائز بالمركز الأول من المجموعة الأولى كبطل لهذا الكأس بينما يتم منح ميداليات المركز الثاني للخاسر من المجموعة الأولى، أما الفائز من المجموعة الثانية فسيحصل على المركز الثالث

    فمن منكم سيحمل الكأس ومن سيخرج خالي الوفاض؟





    attachment

    4f95fdbd86d7c2da304e5329e17760f2
    0


  2. ...

  3. #2
    attachment

    المتنافسون على المركز الأول والثاني:

    1 -
    فريق قهوة فيراري

    2 - فريق لحنُ السكوْن


    الأبيات المختارة : الخِلُّ الوَفِيّ


    attachment

    المتنافسون على المركز الثالث والرابع:

    1 -
    فريق الرصاصة الفضية

    2 -
    فريق الأمل


    الأبيات المختارة : إلى حبيبتيّ




    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 14-08-2012 عند الساعة » 16:41
    0

  4. #3

    نص المجموعة الأولى - الخِلُّ الوَفِيّ

    73fe7f9067fb0704ba930f6f71445352




    هنا فريق خفوتُ ضوء يقدم هذه الابيات كمنافسة في مسابقة " قلاع شيدتها الأقلام _ بوابة الشعر و الخواطر " وهي بعنوان :


    الخِلُّ الوَفِيّ


    يا مخلصا لى في سر وفى علنٍ
    وراعياً لي في بُعدى وإقبالى

    ومن يغالى بِوُدّى ليس يبذله
    لزخرف العَيشِ مِن جاهٍ ومن مالِ

    ومُسدياً فضلهُ من غير مسألةِ
    وعازفا لى إفضالى وإجمالِ

    ومن يُفرحُه فَوزى بمطلبي
    وليسَ يُهنئه إن ساءَ بى حالي

    ومن إذا اغتابنى المغتاب أصمتهُ
    فليس يُطربه ما قال عذالي

    وإن رأي عوجا بى لم يُسرّ به
    لكن يُقوّمُ آرائى وأفعالى

    من يمحضنى نُصحاً وأقبس من
    ضياءُ حكمتهِ في كلّ إشكالِ

    ومن يُماثلنى نفسا ويشبهنى

    هوى ويفقهُ أفكارى وأقوالى

    ومن إذا زِدتُه خيرا أزيدُ به

    حمدا ويَعظمُ فى عيني وفى بالي

    ومن أرى وِدّهُ نِعمَ العزاءِ إذا

    تقلبت بى الدنيا من حالٍ إلي حالِ

    ودٌّ أنزّهُه عن كلِّ شائبةٍ

    واصطفيه بتقديسى وإجلالى

    قد بِتّ أرقبُ لقيانا وأنشُدها

    على تعاقبِ أيّامٍ وأحوالِ

    فهل لى موعدٌ ؟ فالعمرُ مُرتحِلُ

    وليس يُرجى لِعَودِ بعد ترحال

    متى تعارفنا ؟ أم أينَ أنشدُه ؟

    فقد أطلتُ وما ألقاكَ تجوالى


    a283d81393c930f815c3290c8a8951cd

    0

  5. #4

    نص المجموعة الثانية - إلى حبيبتيّ

    myeyes


    إلى حبيبتيّ،

    إبتلاني الله بفقدكما وقد كنتما ضيائي، فاق نوركما فما عدتما ترياني ما عهدته منكما ..
    وكأنما كساكما السخام ... فغشّاكما من الظلام ما غشّى!
    أسلمتما أمري لأذن تتلاعب بي،..
    ويد تتلمس،..
    وعصاً تهش الأرض لتفتح لي طريقاً،..
    ومخيلة ترسم ... لا أعلم إن كانت تصدقني أم تغويني!
    أما تشفقان علي؟!
    .
    ما عدت أذكر حتى ملامحي ... !
    .
    إمتزجت الصور برأسي فغدت خليطاً من الألوان .... لفها شريط السواد .... فضاعت سماتها!
    جعلتماني أرى بأعين غيري فقط،
    فمن أراد منهم أن يحرمني من ذلك .... فعل!
    بت أتسول الكلمات .. وأجرح كبريائي بانتظار من يلتفت إلي ويمد يده ليساعدني ..،
    تتبادر الكلمات الى مسامعي تخبرني بأن طفلي يشبهني ،
    .
    فكيف يبدو طفلي وكيف أبدو أنا؟!
    .
    ضاعت تراتيل القلب وآمال الماضي، ..
    فلم أعد أرجو رؤية النجوم ولا زرقة السماء،..
    بل ..
    رجوت أن لا تذوي الذاكرة .. وتموت الذكرى!
    إلى حبيبتيّ ..،
    ليس لي إلا أن اسأل الله صبراً وعوضاً عنكما،
    وبصيرة نافذة تعينني على جهل الناس بحالي،
    ونوراً في القلب ... يذهب ظلمة الليالي .!

    ،

    غَدَوتُ ضَرِيرَاً فِي الحَيَاةِ مُسَلِّمَاً

    ........................... عَلِيلٌ سَقَاهُ البُؤسُ كَأسَاً مُقَتَّمَا

    فَمَا صَارَ يَرْجُو غَيْرَ عَينَانِ تُبْصِرَا

    .......................... وَقَلْبٌ شَدِيدَ البَأسِ يَغدُو مُعَلِّمَا

    لِيَبْنِي لَهُ فِي الحُسنَيَينِ مَكَانَةً

    ........................... إِحْدَاهُمَا صَبْرَاً طَوِيلَاً مُكَرَّمَا

    فَمَنْ ذَا يَكُونُ الصَّبرُ طَوعَ بَنَانِهِ

    ............................... لِيُنْسِيهِ شَوقَاً لِلْأَحِبَّةِ مُؤْلِمَا

    يَتُوقُ إِلَيهِم حِينَ يَسْمَعُ صَوتَهُم

    ........................... يُنَادُونَهُ وَالقُربُ يَغْدُو مَغْنَمَا

    فَعَينٌ تَدُرُّ الدَّمعَ تُخبِرُ أَنَّهُم

    ........................... قُلُوبٌ لَهُ تَجرِي وَرُوحَانِ تَلْثُمَا

    وَثَغْرٌ يُنَادِي المُقْلَتَينِ مُعَاتِبَاً

    ........................... أَعَيْنَيهِ رِفْقَاً ... أَمْ هُوَ الدَّمْعُ دَاهَمَا؟

    وَصَبْرَاً لَعَلَّ الله يَجْزِيهِ عَنْكُمَا

    ........................... فَيُسْقَى نَعِيمَ الخُلْدِ مِنْ خَالِقِ السَّمَا

    ***

    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 14-08-2012 عند الساعة » 16:39
    0

  6. #5




    Sfo74285


    ( نقد أبيات الى حبيبتي )



    F8n60514



    الدموع ذاتها التي تذرفها مندبا العمى. انزفها اليوم ذما لبصر مجرما. فان ابتليت انت بظلام حر. ابتليت انا بنور مكبلا.
    ومنذا الذي سيريد بصرا في حياة كلما بها مسربلا. تخدعه الظلال تريه ما يشتهي.
    ولكن تبقى الظلال ظلال و السرابات لن تصبح واقعا.إلى حبيبتي.
    عنوان غريب تفتتح به قصيدة بعدُها كل البعد عن العشق والهوى. أو كان يقصَدُ بها رسالة إلى الحبيبة. أو ربما شكوى.
    إنها إجادة أن يجتاح العنوان كل التقليد وسمات الماضي ليبدو لوحده لوحة فنيه عصريه افتتحت بها القصيدة.





    krB75773


    إبتلاني الله بفقدكما وقد كنتما ضيائي، فاق نوركما فما عدتما ترياني ما عهدته منكما ..

    وكأنما كساكما السخام ... فغشّاكما من الظلام ما غشّى !

    أسلمتما أمري لأذن تتلاعب بي ،..

    ويد تتلمس،..

    وعصاً تهش الأرض لتفتح لي طريقاً،..

    ومخيلة ترسم ... لا أعلم إن كانت تصدقني أم تغويني!

    أما تشفقان علي؟!

    ما عدت أذكر حتى ملامحي ... !



    كانت إجادة هذا البيت فذة من حيث التصوير. وكأنما جُعِلت لوحة من الفن التشكيلي المتكامل.
    فوصف العينان بالضياء رغم كونه تقليدي لكنه لا يزال جيد.
    وتراجع العينين عن عهدهما بان يُرِيانه ما كانا يُرِيانه إياه صوره أخرى فذة رغم إن كلمة (فاق) لا أراها المناسبة.
    ففواق النور دائما يدل على الإضاءة وعادتا ما يوصف العمى بالانطفاء والخمود.
    أيضا عبارة من اللغة الحديثة كالسخام إنها نفذه فنيه جميله مضفيه بطريقه أنيقة.
    وصورة أخرى بالتسليم إلى الأذن المتلاعبة واليد. لوحة من لون عميق لولا اعتراضي على الألف في (أسلمتما).
    لو كانت (سلمتما) كانت ستكون انسق معنى ومنغم.
    وصورة المخيلة التي قد تصدق أو تغوي إجادة أخرى كلوحة أخرى.
    لكن ركه المقطع كانت في النسق فلا اهرى بحور موزونة ولا ترانيم منغمه.
    وخصوصا في المطلع الأول من القصيدة. يجعل القارئ متأخر في دخول الجو الشعوري للقصيدة.




    krB75773


    إمتزجت الصور برأسي فغدت خليطاً من الألوان .... لفها شريط السواد .... فضاعت سماتها!

    جعلتماني أرى بأعين غيري فقط،

    فمن أراد منهم أن يحرمني من ذلك .... فعل !

    بت أتسول الكلمات .. وأجرح كبريائي بانتظار من يلتفت إلي ويمد يده ليساعدني ..،

    تتبادر الكلمات الى مسامعي تخبرني بأن طفلي يشبهني ، .

    فكيف يبدو طفلي وكيف أبدو أنا ؟!




    وهذا المقطع كذلك تبدو على بدايته الركه. وهذه المرة في الصور والمنغم.
    حيث أراه يبدأ بفنه فقط من (فمن أراد منهم أن يحرمني من ذلك .... فعل! ) وكأن أي كلمة سبقته تبدو بلا معنى ولا محل.
    لكن عند الانتقال إلى صورة تسول الكلمات. وتصوير الأعمى بمستجدي وصف صورة مؤثره أراها تنساب سريعا إلى الشريان النابض ليخفق هنا خفقة الدموع التي يجب أن تنسال عند هذا المقطع.
    ثم انتقاله إلى الحس السمعي وما يتبادر إليه عن التشابه بينه وبين ابنه.
    وعن التساؤلات التي تدور ( فكيف يبدو طفلي وكيف أبدو أنا؟! ) فهنا أيضا صب للمشاعر بشكل متدفق.
    بل واجداه تناسقية حيث استطاع الشاعر هنا إيصال صورة تجذب التعاطف. وكل الأحاسيس.
    وكأنه استطاع سرد قصه مؤثره بستة كلمات فقط. حتى إنني أرى النغمات جاريه. سهل سردها على اللسان.



    krB75773


    ضاعت تراتيل القلب وآمال الماضي، ..

    فلم أعد أرجو رؤية النجوم ولا زرقة السماء،..

    بل..

    رجوت أن لا تذوي الذاكرة .. وتموت الذكرى !

    إلى حبيبتيّ ..

    ليس لي إلا أن اسأل الله صبراً وعوضاً عنكما،

    وبصيرة نافذة تعينني على جهل الناس بحالي،

    ونوراً في القلب ... يذهب ظلمة الليالي !.



    اشعر بان هذا المقطع الأكثر تنسيقا من بين البوابة الأولى للأبيات النثرية. فيبدو به الحس انسق والصور المتدفقة واحده تلو الأخرى. من ضياع الأمل وضيق الأماني. وكأن اليأس أكل قلب الشاعر ليترك له فقط القليل من النبضات يقتات بها في الحياة يرجو حفظها.
    وفي المقطع الأخير الكفاية ونفاذ الطمع بحيث لا يطلب من الله إلا القليل. كان معنى نافذ إلى قلبه تداركه الإحساس سريعا.



    krB75773


    غَدَوتُ ضَرِيرَاً فِي الحَيَاةِ مُسَلِّمَاً


    عَلِيلٌ سَقَاهُ البُؤسُ كَأسَاً مُقَتَّمَا


    فَمَا صَارَ يَرْجُو غَيْرَ عَينَانِ تُبْصِرَا


    وَقَلْبٌ شَدِيدَ البَأسِ يَغدُو مُعَلِّمَا


    لِيَبْنِي لَهُ فِي الحُسنَيَينِ مَكَانَةً


    إِحْدَاهُمَا صَبْرَاً طَوِيلَاً مُكَرَّمَا


    فَمَنْ ذَا يَكُونُ الصَّبرُ طَوعَ بَنَانِهِ


    لِيُنْسِيهِ شَوقَاً لِلْأَحِبَّةِ مُؤْلِمَا


    يَتُوقُ إِلَيهِم حِينَ يَسْمَعُ صَوتَهُم


    يُنَادُونَهُ وَالقُربُ يَغْدُو مَغْنَمَا


    فَعَينٌ تَدُرُّ الدَّمعَ تُخبِرُ أَنَّهُم


    قُلُوبٌ لَهُ تَجرِي وَرُوحَانِ تَلْثُمَا


    وَثَغْرٌ يُنَادِي المُقْلَتَينِ مُعَاتِبَاً


    أَعَيْنَيهِ رِفْقَاً ... أَمْ هُوَ الدَّمْعُ دَاهَمَا؟


    وَصَبْرَاً لَعَلَّ الله يَجْزِيهِ عَنْكُمَا


    فَيُسْقَى نَعِيمَ الخُلْدِ مِنْ خَالِقِ السَّمَا



    إما ما بعد الفارزة وما أرى من أبيات مقفاة. كانت مجادة بشكل مزدهر. عبرت عن مدى قدرة الشاعر ومداد لغته الغير منتهية.
    فبدايتا عن تعبير عن تسليم الشاعر اثر الضرر وندب علته صورة مجادة. كذا ربط صدر البيت وعجزه بذات القافية نوع أخر من الإجادة.
    وفي البيت الثاني نلاحظ رجوت الشاعر للحصول على ما فقد من بصر. وتعزيزه بقلب شديد.
    ولو إن المقطع المقفى كان شعرا لوحده ما كان ليكون رثا كما هو الان. بسبب التناقض بين المطلب الشاعر الأول.
    من قصر الأماني وضيق الأحلام. وتخليه عن مطلب البصر والاكتفاء بالذاكرة.
    الان في هذا البيت نراه يوسع مطالبه ويزيدها لبصر وبأس قلب.
    انتقالا إلى البيت الثالث حيث رجاءه نول إحدى الحسنتين جراء الصبر. ورغم إن إجادة التصوير فذة وجيده هنا.
    لكن ثقل الوزن في القافية الأخيرة ( مُكَرَّمَا ) لا أقول إنها تعجز البيت لكن فقط تخدش جماليته.
    وفي البيت الرابع. التساؤل عن التعجيز في إن إنسان يستطيع بالصبر فقط أن ينسى شوق الأحبة.
    وطرحه بهذه الطريقة كان ناجح وفني.
    وفي البيت الخامس لايزال يصف الشوق للأحبة. حيث يصور ألتوق لرؤيتهم وسمعه يتحسس النداء.
    ثم بالبيت السادس يوصف نطق العين عن طريق دمعها عن مدى الشوق ومدى التألم.
    وهذه هنا صورة حسية مبثوثة استقبلها القارئ برعشة حسية تجعل كل الحواس تهتاج تألما.
    وتواصل الحواس في البيت السابع. من ملامة الثغر للعينين المدرارتين اثر الضرر.رغم انتكاسة البحر هنا لكن لازال البيت مؤثرا.
    اما البيت الأخير. كان مخيبا. فرغم إبداع التصوير. وحسن اختيار ألخاتمه. لكن للأسف اشعر بثقل البيت واضح.
    بحيث اشعر بأنني بحاجه لان اردده عدة مرات حتى يسير على لساني. إذ لا يملك شيء من الانسيابية.



    krB75773



    ختاما :.

    إن فكرة جعل القصيدة شطرين. الأول نثري حر. والثاني مقفى موزون. تفصلهما تلك الفارزة.
    شيء جميل يجعل القارئ يشعر بالاستغناء فهو يطرق فنين في صفحه واحده.
    لكن كان الأجدر أن ينتبه الشاعر لتواصل الأفكار بين الشطرين. فهذا كان سيزيد القصيدة غنى.
    فهي الان تبدو لي وكأنها قصيدتان وصلتا بفاصله فقط.
    أيضا خطاء أخير أحب التنويه به. البداية دون دخول الحدث.
    فهذا كان واضحا في بداية القصيدة في شطرها الأول.
    كان الشاعر لم يكن بالحدث. وتقمصه فقط بعدما كتب عدة أبيات. لان هذا وصل القارئ أيضا.
    و غير ذلك كانت القصيدة جيده وفنيه. ولوحة رائعة تكاد تندر مثيلاتها هذه الأيام.
    مع التقدير ^^



    F8n60514




    النقد :. tn160514 RedRosa

    التنسيق :. tn160514 ياسمين اسماعيل


    djp60514


    اخر تعديل كان بواسطة » ياسمين اسماعيل في يوم » 16-08-2012 عند الساعة » 00:11

    8f25517d60d5568015746667da6165fb

    Do not judge people in the past ... everything is changing even the mountains
    0

  7. #6
    http://www.mexat.com/vb/threads/1028...%A7%D9%85%29-*
    القصة بعنوان (~*~...(الان فقط نظر إلي)...(قلاع شيَدتها الأقلام)...~*~)
    لفريق (الرصاصة الفضية)

    attachment



    0

  8. #7
    0

  9. #8
    لوحةٌ زُخرِفَت بشذى الذكريآت ~


    وانهينا المهمة الاولى sleeping

    النقد سيأتي مع الناقدة zlick
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
    0

  10. #9
    uploada670fc7d53

    فريق [قهوة فيراري] يقدم لكم لمحة نقدية في بساط أبيات قصيدة [ الخل الوفي] ، عسى أن تأنسوا في حروفنا المتواضعة .


    مدخل |||

    الصديق هذا الشخص الذي يخفف عنك المآسي ويسعدك بالأفراح
    الشخص الذي يعيش معك أحزانك وأتراحك ,
    أتى زائرا في مخيلة الشاعر أو الشاعرة فخطت لنا صفات أسمى صديق قد تحصل عليه
    فهل لنا بأن نحصل هل مثله ..؟


    نقطة ضوء |||

    تناول الشاعر القدير شاكرين له فيض أنامله موضوع الصداقة التعجيزية لنقل النادرة في محل .
    ولو أن ما وقع علينا كان بعيد فقط بالقليل عن ملامسة مشاعرنا لتحريكها ولكنه اختار إعطائها الصورة العملية بقيامه بوصف دقيق لأفضل الصفات التي قد تجدها في الصديق .
    والعنوان هو الوحيد الذي كان مختلف وقدم لنا فكر مختلف عن ما في داخل القصيدة ليتركنا تائهين حين قراءتها للمرة الأولى فالسامع أو القارئ يظن أنها قصة قد حيكت على شكل قصيدة
    ولما لا نرى تلك الصفات والمعاني العالية التي شابها بعض اللغط الإملائي لتشوه قوتها وتغطي على ما سيقرؤه من في المستقبل ليعلم كيف كان فكر أهل هذا الزمان .
    ولكن قبلها أود أن أنبه عن بعض مشاكله الإملائية الواضحة فمثلا:
    لدى الشاعر مشكلة في التفريق بين الياء والألف المقصورة وقد تجلى هذا في أكثر من موضع مع بعض الشائبات الإملائية الأخرى التي سنتطرق لها .


    أعماق القصيد |||

    أ) البحر الشعري :

    تنتسب القصيدة إلى البحر الطويل وهو النوع الأول من البحور الشعرية ومفتاحه ( طويل له دون البحور فضائل فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن )
    وطبعاً ينتمي إلى الدائرة العروضية الأولى ومن أمثلته :

    وليل كموجى البحر أرخى سدوله علي بأنواع الهموم ليبتلي

    فهو يناسب السكنات والحركات في توزين الأبيات وليس بالمثل أبداً .
    وامتاز الشاعر هنا أنه لم يقع في خرط الخطأ في بناء وزنه وقافيته بل سار على نهج البحر الطويل واستمر عليه حتى نهاية القصيدة ، كما أنه طاب لي تشابه القصيدة مع الموشح الأندلسي منه خاصة ، فله طبيعة غنائية تحتاج فقط إلى مدخل ومخرج .

    لم يعب القصيدة أي إقواء أو إصراف أو أياً من عيوب القوافي التي تذبل من جمال القصيدة في الكثير من الأحيان .



    2) المعنى العريق :

    ما أجمل الغاية المدروكة في منبر القصيدة ، فالشاعر هنا يصف في البداية ، صديقاً صاعداً بسمات تنحي لها النفوس إجلالاً بندرة محبوكة وطريقة مرتبة ، وفي النهاية ، يتبقى لنا أن نفهم أن الشاعر لم يكن سوى ينشد لقاء هذا النوع من الصداقة في عالم أمنياته بين - ربما أو ربما لا -

    3) عمق الكلمات :


    يا مخلصا لى في سر وفى علنٍ
    وراعياً لي في بُعدى وإقبالى
    ومن يغالى بِوُدّى ليس يبذله
    لزخرف العَيشِ مِن جاهٍ ومن مالِ


    إقبالى = إقبالي
    لى = لي
    بوُدّى=بوُدِّي


    استخدم الشاعر أسلوب مناداة شدنا للقصة ووضع بعقلنا سؤال"من ينادي؟" فتتضح معالم من ناداه بصفات كانت العليا في الإخلاص
    وأكبر على أخلاصه إذ أنه لا شأن له بالمال أو أي شيء فقط لحبه له هو مخلصا له ليرفعها لأسمى آيات الإخلاص .


    ومُسدياً فضلهُ من غير مسألةِ
    وعازفا لىإفضالى وإجمالِ
    ومن يُفرحُه فَوزى بمطلبي
    وليسَ يُهنئه إن ساءَ بى حالي


    لى=لي
    فوزى=فوزي


    ثم أخبرنا عن فضله الذي لم يقبل أن يرد بفضل أو جميلة ليصوره على أنه المتفضل ولا يقبل من أحدِ فضلاً
    ولكنه يفرح لنجاحه ويحزن لو ألم به أمر



    ومن إذا اغتابنى المغتاب أصمتهُ
    فليس يُطربه ما قال عذالي
    وإن رأي عوجا بى لم يُسرّ به
    لكن يُقوّمُ آرائى وأفعالى
    من يمحضنى نُصحاً وأقبس من
    ضياءُ حكمتهِ في كلّ إشكالِ
    ومن يُماثلنى نفسا ويشبهنى
    هوى ويفقهُ أفكارى وأقوالى




    اغتابنى= اغتابني
    بى= بي
    آرائى= آرائي
    أفعالى=أفعالي
    يماثلنى=يماثلني
    يشبهنى=يشبهني
    أفكارى=أفكاري
    أقوالى=أقوالي


    وما زال يؤكد على حبه له فهو يعطي ولا يقبل أخذ شيء وأيضا مع ما سبق ينصره أمام أي من يتطاول عليه ولا يقبل برؤية أخطاء في أرائه فيصححها له
    وهو الموثوق دوما بحكمته عند المشاكل وأيضا يماثله بالنفس والهوى ويفهمه أكثر من غيره ,كلها علامات تدل على شخص مثالي جدا كصديق !



    ومن إذا زِدتُه خيرا أزيدُ به
    حمدا ويَعظمُ فى عيني وفى بالي
    ومن أرى وِدّهُ نِعمَ العزاءِ إذا
    تقلبت بى الدنيا من حالٍ إلي حالِ
    ودٌّ أنزّهُه عن كلِّ شائبةٍ
    واصطفيه بتقديسى وإجلالى


    فى= في
    بى= بي
    بتقديسى =بتقديسي
    إجلالى= إجلالي


    وذكر بعدها بسعادته فكلما أعانه فوجده يزيد عظمة في نظر وهو من يسعده لو همته الدنيا حتى أنه يود لو يرفعها لمرتبة عليا من ندرته وربما عدم وجوده
    و بها كان قد وصل إلى قمة انتشائه بخله الوفي قبل أن يعود في أبياته التالية ليرسم أشتياقه لرؤية مثله إذ قال



    قد بِتّ أرقبُ لقيانا وأنشُدها
    على تعاقبِ أيّامٍ وأحوالِ
    فهل لى موعدٌ ؟ فالعمرُ مُرتحِلُ
    وليس يُرجى لِعَودِ بعد ترحال
    متى تعارفنا ؟ أم أينَ أنشدُه ؟
    فقد أطلتُ وما ألقاكَ تجوالى


    لى= لي
    تجوالى= تجوالي


    وهنا يبين الشاعر على مدى اشتياقه لشخص مثله ولا يعلم أيجده يوما أو أنه سيرحل قبل موعده معه وانتهى بحزنه على ما مضى من العمر دونه
    وكما قلت فقد أعطانا ملامح دقيقة للمواصفات المثالية للصديق لكنه لم يعرف كيف يلامس المشاعر الجياشة رغم أن شعره امتلئ بما يحرك النفس ليتمنى ما تمناه الشاعر ورغم كلماته الرنانة والقوية إلا أن رؤيتي لها أنها خلت من ما يحرك القلب بقوة .
    لكنه أتقن الوصف ولم يعجزه وزن ولا قافية ليركبها تماما كما يشاء .
    وكما أنه بدأ بشدنا للمنادى ثم مضى يعزف على أوصافه الأجمل منها ووصل لرفعها للمراتب العليا في الإجلال وانتهى بالسؤال هل سيلقاه يوما ما جعلنا في دوامة من الحيرة إذ ورغم ربطه لها باحترافية لم يتمكن من جعل عقولنا تنساب معها بنفس السلاسة
    والأبيات نفسها كانت في الوسط إذ لم تكن جدا غليظة ولا تلك الرقيقة وحتى ألفاظها لم تكن بذاك الغموض أو المألوف كله
    فكانت سهلة وخفيفة وقد تعطي للمستقبل بعضا من مصاعب قد تحل فيها أو تزيد سوءاً واحدة من الأمور التي أصبحت محط تفكير أهل هذا الزمان بشدة إذ أنها أوضحت الأمر بشكل ممتاز
    8ee2a3b89324602cd088652609fa00c1


    منبر الإنسانية قلبها الصامت لا عقلها الثرثار.
    0

  11. #10

    120402152356IoV8



    بسم الله الرحمن الرحيم }

    لنبدأ باسمه الأوحد الصمد و نجول في محيط الأبيات الواسع بأعيننا و تحكيم قلوبنا و عقولنا معاً , سيكون مسيرنا كآتي , أنني سأبدأ بشرح موجز للجمال الذي أراه و أصفه بعيني ثم نداري الثغرات إن وُجدت . و اخيراً سنرى بصورة مكبرة من أعلى المحيط الجميل الذي صنعه الشاعر المبدع, و هكذا سنمخر عباب محيطه معه و ننثر ابياته , نلحن كلماته , بلا هجاء ولا مديح و لا وصف للأبيات فوق وصف شاعرها ؛ بل سنحاول هنا معاً كشّف اللِثام عن الجمَال و رؤية مابين اسطُرِ الخيّال المنَظمة هذه...
    120402152356IoV8

    ومن يغالى بِوُدّى ليس يبذله
    لزخرف العَيشِ مِن جاهٍ ومن مالِ

    [ بداية صريحة جداً تنال الأعجاب و تجعل الرؤوس تومئ لجانبها موافقة , و هي بداية موفقة جداً بنظري أيضاَ , المغاليّ بالود لدي مساوً لـ"المرئي" الباحث عن الألقاب و المظاهر ولم يكن هذا الوِد لأجل تلك الزخارف أوحيت للصفة بالنقاء و الشفافية. ]
    [ هو وصفيّ بحت لم يذكر الموصوف بكلمة واحدة , ومن وراء هذا قصد ... ].
    [ شطور البيت متقاربة , فعندما نحاول وزنها ستتقسم لتكون
    وَ -من -يغا - لي - بود - دي -لَ -يس - يب -ذله
    لَ -زخ- رف - الع -يش - من -جاه - و -من- مالِ
    / 5//5/5//5/
    /55//55//5/
    / "حرف متحرك" 5 "ساكن" ,, الشطرين متقاربين جداً بحسب رؤيتي ومنتهيين كمان يجب بحروف متحركة " الدال كُرر لأنه مشددّ . ]

    ومُسدياً فضلهُ من غير مسألةِ
    وعازفا لى إفضالى و إجمالِ
    [ يكمل الوصف بعد حرف العطف , منح فضله و كريم خُلقه و مجملاً بهذا فضائل و جمال روح الصاحب , "مسألةٍ" بالتنوين حتى و إن سبقها حرف استثناء "غير" , كانت حالاً تعود بمعناها إلى كلمتيّ "مسدياً فضلهُ .. ]

    120402152356IoV8
    ومن يُفرحُه فَوزى بمطلبي
    وليسَ يُهنئه إن ساءَ بى حالي
    ومن إذا اغتابنى المغتاب أصمتهُ
    فليس يُطربه ما قال عذالي
    [ لم يكن ليسؤ الحال بالرفيق الصاحب عندما تملء نشوة السعادة الشاعر , بل ستملئ قلب الرفيق الغبطة و السرور الحقيقي يرقص قلبه , ماكان ليترك كلاماً يرمى عليه , بل سيقطعه نهائياً ما كان من لسان المغتاب , و لم يكن هذا ليسعده من داخله أو يطرب روحه]
    [ بالرغم من توازن البيت الرقيق ذو المشاعر الحقيقة ظاهرياً لكن الشاعر مع الأسف أخل بالوزن شيئا يسيراً في الشطر الثاني من البيت الثاني " فاللحن و النغم" سيتوتر و ينقصه شيء ...
    لربما كانت لتكون متوازنه
    "ومن إذا اغتابني المغتاب أصمته -- فليس يطربه ماقاله غذالي"
    ]
    120402152356IoV8
    وإن رأي عوجا بى لم يُسرّ به
    لكن يُقوّمُ آرائى وأفعالى
    من يمحضنى نُصحاً وأقبس من
    ضياءُ حكمتهِ في كلّ إشكالِ
    [ يستمر في وصف الصاحب المثالي , و أنه المقوّم و الحكيم يساعده لتغيير الآراء و الأفعال الغير سديدة و ينصحه بحكمته في كل خطب و تعقيد ... الوصف الرقيق الجمالي بهذين البيتين يجعلنا نحلم بأن نجد هذا الصاحب أو نحلم بأن نحاول أن نكون هو ... ؛ لكن لا وجود للكمال التام , معذرة أن خرجنا عن محور البيت لكن الشاعر غالى قليلا هنا و لكنه جمّل السطور ... ]
    [خطأ طفيف لغويّ مؤثر في زون البيت بشكل خفيّ جداً ^^" ,
    { وإن رأى عوجاً بي لم يسّر به....} ليس هنالك من داعٍ لتكرار حرف الجر "بـ" يكفي حذفها لأنها أخلت بالوزن مع أن بعض الشعراء النابغين يتجاهلون بأنفسهم بعضاً الأمور النحوية في ابياتهم , لكن اللحن هو المهم و الوزن في بحور الشعور العميقة ~ ]
    [ كما أن هنالك خطأ طفيفاً لم الحظه في البداية "نحوياً " أثر في لحن البيت ^^" ,
    من يمحصنيّ نصحاً و اقتبس من --- ضياءِ "بالكسرة" حكمته في كلِ اشكال"
    "من" حرف الجر تجر كل شيء بعدها مادام هناك حرف العطف و صفة و موصوف كلها بالشطر الأول من البيت , و كتبت اقتبس لأنها أولاً بهمزة وصل و اعدتها لفعل مضارع لأن يمحصنيّ مضارع مستمر ببساطه هكذا بالإضافة إلى أنها افسد البحر و اللحن , متأسفة لهذا لكن البيت لا يزال محافظاً على جماله الوصفي الشكلي ^^..
    الشطر الآخر , ابتدأ بعد حرف ساكن , و لكن في العروض من المفترض انتهاء الشطر بحرف متحرك "/" .. على العموم الأهم كان نهاية الشطر الثاني , ضياءِ بالكسرة طبعاً لأنها مجرورة ^^ ...اشكال همزة وصل ^^" ]

    120402152356IoV8
    ومـن يُماثلنى نفسا ويشبهنـى
    هـوى ويفـقهُ أفكـــارى وأقـوالى
    ومـن إذا زِدتُـه خيـرا أزيــدُ بـه
    حمدا ويَعظمُ فى عيني وفى بالي
    [ التماثل و التشابة في أعمق الأشاء و اهمها " الأفكار و الأقوال" ردد الشاعر , ... تبادل الخيرات مهما كانت و التزود بها من كلا الطرفين كما كان في الأبيات السابقة يقتبس من حكمته و هنا يزيده من خيره , عظم مقام كلا الصاحبين و اشتد وثاقهما و ثقتهما ,’‘، خير عميم و نفع أكيد بين رفقاء لا يفصلهما شيء و لا يكدر صفو سمائهما غيم ..]
    [ البيتين متماثلين كذلك بشكل جميل أبدع فيهما الشاعر و اتقن وزنهما , عندما تلحن الكلمات و تثقل حيث ثقلها و تسكن حيث سكنها كانت....
    [ و - من - يماثلني - نفساً و - يشبهني.. ]
    [ هوى- و- يفقه - أفكاري - و - أقوالي ....... ]
    [ و-من- إذا - زدته - خيراً - أزيد - به ]
    [ حمداً - و- يعظم - في - عيني - و- في - بالي ]
    بالرغم من تكرار كلمة "ومن" هنا و سابقاً كثيراً لكن هذا من مبالغة الشاعر بعلمه و تعمده , و سروره أيضا بصاحِبه الوفيّ , فهي مقدّرة للتجاهل ^^ ؛ و الشُعراء أجمل ما لديهم و أرّوع صفاتِهم هي خيالاتهم البديعة الصافية وكأنهم جالِسون فوق تلٍ وحيد في ليلةِ بدرٍ كبير !.

    عودة للأبيات البديعة ذات النظم الرفيق الذي يحكم و يتراخى قليلاً فقط في مواضع نحاول عندها تسليم الشاعر للمنظار الآخر ... عندما نفكك الابيات بحسب الوزن "ساكن-متحرك- ساكن... و هكذا " تظهر لك المواضع تلك المرتخية بخفية .. و بصعوبة شديدة ظهورها في ابيات منظومة ممتازة كهذه ^^...
    الشطرين في البيتين كلاهما مترابطين و متماسكين , اخلف البيتين بحر البسيط في الابيات السابقة لهما و دخل في الرجز "مستفعلن-مستفعلن-مستفعلن" ... وكأنه سريع , لكنه سهل..
    بالنسبة للنحو" هنالك خطأ طفيف { ومن إذا زِدتُه خيرا أزيدُ به...}
    حريّ أني يكون الشطر " ومن إذا زدته خيراً أزيدَ به .. " من معناه ,فهو يزيد صاحبه خيراً فصاحبه يزداد به , لكن بالفتح وليس الضم لأنه مصدر ....
    [ معجبة بهذين البيتين ومن حقي كـ ناقد أن أصفهما بـ {أعجبُ شطور} هذه المنظومة ^^ ]
    120402152356IoV8
    ومن أرى وِدّهُ نِعمَ العزاءِ إذا
    تقلبت بى الدنيا من حالٍ إلي حالِ
    ودٌّ أنزّهُه عن كلِّ شائبةٍ
    واصطفيه بتقديسى وإجلالى
    [ عزاء النفس و التيسير عليها بـ"ود" الصاحب الحقيقي , إذ أن الدنيا متقلبة لا يقر لها قرار و لا تستقر على حال .. جعل من ود و حنان صاحبه القادم من الأعماق ما وراء قلبه شيء نقي يرفعه عن كل مايمكن أن يسوءه "الظن , و ذلك الشك" , استخلصه لنفسه و طهره و وقرّه بجلال لاحترامه و لمكانته , فهو ليس أي "وّد" بل هو قادم من الخِّل الوفيّ ... ]
    [ بالرغم من روعة الأبيات , و عمق معانيها و نقاء فكرتها , إلا أن البيت الثاني لم يحفظ الوزن و هذا واضح الخلل مع الأسف ؛ لربما كان من الممكن أن
    [ ودٌّ أنزّهُه عن كلِّ شائبةٍ ---- واصطفيه بتقديسٍ رفيعٍ وإجلالى ]
    ليتوافق بحره مع "تقلبت بي الدنيا من حالِ إلى حال ... " ^^ ]

    120402152356IoV8

    قد بِتّ أرقبُ لقيانا وأنشُدها
    على تعاقبِ أيّامٍ وأحوالِ
    فهل لى موعدٌ ؟ فالعمرُ مُرتحِلُ
    وليس يُرجى لِعَودِ بعد ترحال

    [ مضى ينتظر , اللقاء و يناشد به قلبه , تعاقب الأيام و توالت , و بحزن يأمل أن يرآه قبل الرحيل الأبدي , و أنه عند هذا الرحيل لن يعود شيء يرجى بعده ].

    [ أبيات بمنتهى الحزن و الأمل و الترقبو الانتظار ينطقها الشاعر و يأمل و كأن عينيه تبحان معه ... فلهل سيجلى ما يريد من علقه و يراه الصاحب الوفي و الخل الحبيب ].

    [ لا يجب أن يضع الشاعر الضمة في نهايات الأشطر , لأنها تعتمد كما أقول دوما على النغم وتلحينه .. "وليس يرجى لوعدٍ " حري بها التنوين لأن الفعل قلبها يعتمد وهو
    فعل لناطق مجهول... ]



    متى تعارفنا ؟ أم أينَ أنشدُه ؟
    فقد أطلتُ وما ألقاكَ تجوالى
    [من شدة بعدهِ , كأنه ينسى , ذلك الخل الغالي , و يتساءل متى تعرف إليه ,, لقد أطال الغياب لحد عدم الاحتمال ! , و ما لقيه في ترحاله و تجواله ..]

    [ وزن البيت محكم و لطيف و بسيط ,, لكن الخطأ النحوي الوحيد كان بكلمة "تجوالى" فهي بالياء و ليس الألف المقصورة "تجوالي" ... ^^]

    120402152356IoV8

    و بعد الشكر , ومن وجه نظري , أن نقد الأبيات كان من الصعوبة بمكان بالنسبة لكاتب مبتدئ "فلربما اتحدث عن نفسي أو غيري" لا يهم , المعروف بأن الشعر له بحور عديدة و لنقده أساليب لا تحصى لا يخوض به سوى العارفون لأغلبية جوانبه لما يحويه من لهجات و نغمات و كلمات تدمج و تُفصل باحتراف تسكنّ و تُحرك , وتغير قواعد نحوية حقيقية لأجله في بيوت مشهور و ألسن شاعرة ..
    بالرغم من الذي نبذلة لتنصيب الصواب ستتخلله الأخطاء لقلة خبرتنا , وقد نكون قد اعطينا فكرة خاطئة و قلبنا موضع ما , فسامحونا , نحن سنجتهد و بعده سوف تفتح أعينكم أيها الشعراء للبحث بأنفسكم و الخوض بما تحبون و تميلون بموهبتكم ...
    شكراً للفرصـة.. دمتم بود .








    اخر تعديل كان بواسطة » Đάrkήεss Άήgεlά في يوم » 16-08-2012 عند الساعة » 21:33
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter