أمامَ البَحرِ قَد وَقفتُ , وموجُ الذكرياتِ يكتسحُني ,
يضربني كما تَضرب الصخورُ الصامتةُ بالارضِ ,,~
يزرعـني كزررعٍ يشتاقُ لقطراتِ الماءِ ,~
وذكرياتٌ باتت كالطيفِ يواري ,~
وقفتُ والبحرُ سرٌ يخطفني ,,~
وشَمسُ اليومِ في الاُفقِ تُداري ,,~
تُخقي المرارَ في ذكرياتِ الشرارِ ,~
فَتدمعُ العينُ بلحظةٍ شريطُ الذكرياتِ بها جارِ ,~
وصمتٌ يخيمُ بمكانٍ خيارهُ السكتُ
عِند الوجهاءِ بدارِ عِزةٍ تُزيل الهَمَ
وتُجلي النارُ الواحَ صدرٍ وذكرياتِ التي
اضحـت علقماً قاري ,~
تلفحني ذكرياتي ... بِكُل لحظةٍ
على دربِ الشِرار أقر قصتي ..
هلْ خبتْ سنين العشق
وإنجلى نارُ الحُب بدار ... ؟؟
أيتها السنينُ إرحمي قوماً
كسيلِ الغُثاءِ يقطعُ وصال ..
وإزرعي على الشطئآنِ زهرةً
تُعيدُ للمرير ذكر أحبة
وترحمُ الجريح قتيل محبةٍ
أضحت كذكر الشَرِ بكل آن ...
هل أستغيثُ بالماءِ كُلما
غدى القَلبَ كالأسود وار .. ؟؟
أم أعيد للأيام عزةَ تركتها
أم أترك اليوم مع خيـــاري ...
أيتها الذكرياتُ ما ذنبُ عاشقٍ
غرد كطير في سماء يومهِ
وأضحى الطلب لكل صيادِ ضاري
أحببت والحب أضحى في الأيدي
كعصاء السحر يغيرُ قراري ...
والنساءُ مِنْ حولي يطلبنَّ
حُب الفتي ولا يتركنْهُ غادِ ...
فما عدت أدر أذكرياتُ السنين
أضحت ألماً ... أم أضحت شراً
يحصدهُ زُراعِ ... أشينٌ يطوقُ
الذكريات التي غدت ألماً
يحيطُ قلبيَّ الصغير المُعادِ ...
أقبلي ذكرياتِ وإحضنيني
أقبلي وإرحميني بذنبي ...
أحببتُ مَنْ كانت تخاطبني
خطاب الأم للطفل السني ..
وأرفعي قدري وقدر من حولي
وإجعلي الذكر في اليوم جار
أحببت مَنْ علمت الشعر قافيةً
وغدت كذكريات تحصد زرعي ...
أحبك وإن طالت ملامح الغدر
بكل من غار بيومه ...
وصار كالنار تلفحُ كل وجهِ
خيِّرٍ وتسقطُ جدار الزان ...
هُنا حصاد السنين وزرعُ محبة
أضحت بجرحها الدَّني شَآآآآنِ ...
بقلمي
يوم الإثنين 26 مِنْ شهر رمضان سنة 2012م




اضافة رد مع اقتباس
















) .

.



المفضلات