الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 32
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه الليبرالي المسلم .. ابتسامةٌ بلهاء في وجه العدو !

    .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ====

    الليبرالي المسلم .. ابتسامةٌ بلهاء في وجه العدو !

    attachment

    .

    (1)
    كلمة أولى :



    بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء.

    تمضي السنوات، فالعقود، فالقرون، وبمضيِّها تزداد الحقائق تجلياً، وتزداد بعض الشبهات ضراوةً في نفس الوقت، من شأن الظل أن يكون أكثر حدةً إن كان النور أقوى، فإذا ضعف النور تلاشت حدودُ ما بينه وبين الظل، أو كادت.

    شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراع. ومازال زمننا المعاصر يعرض أمام أعيننا من تجليات النبوة ما يؤمن له الكافر، ويتوب له العاصي، ويبرُّ له الفاجر، ومازالت الأيام ترينا بعين اليقين ما كان عند صحابة رسول الله علمَ يقين.

    ليس هذا المقال دراسةً، أو رداً على فكر، أو مناقشةً عقدية، بل ليس يعدو أن يكون تسجيلاً لملاحظاتٍ لاحظتُها، على أشخاصَ عرفتهم أو رأيتهم، أو قرأت لهم أو عنهم، قامت دليلاً على ما تردد من نشوء دعوةٍ منكرة لتدجين الإسلام وتغريبه، وتشويه حقائقه وإفراغه من محتواه، وإلحاقه بمعسكر العدو تابعاً له نازلاً عند أمره.

    الاستنارة، الانفتاح، الاعتدال، طفرة العقل، تحرر الفكر، مصطلحاتٌ لامعةٌ كثيرةٌ، ومفاهيم حقٍّ أريد بها باطل، لها دعاتها وأنصارها من الذين يمَّموا وجوههم شطر البيت الأبيض، جاثين على أعتابه مسبِّحين بحمده، طالبين لرضاه.

    هم مسلمون نعم، أو هكذا يقولون، لكن ما إسلام هؤلاء ؟

    كيف تشتغل أدمغة الليبراليين العرب ؟



    (2)
    مقدمة :



    حدث كثيراً، أن اصطدمتُ مع بعضهم في نقاش، وقرأتُ لبعضهم مقالاتٍ وكتباً وروايات، ورصدتُ مواقف بعضهم وآراءهم تجاه العقائد والأفكار والقضايا، ولمحتُ انقباض أقلامهم أحياناً، وهو انقباضٌ كانقباض ملامح الوجه كراهةَ شيءٍ ما، ولمحتُ وانشراح تلك الأقلام أحياناً أخرى، وهو انشراحٌ كتهلُّل أسارير الوجه فرحاً وسعادة.

    يسمي أحدهم نفسه ليبرالياً، ويعتز بذلك كل اعتزاز، ثم يقول بأنه مسلم، لكن بغير اعتزاز، وكأنْ لا تناقض بين المصطلحين ! ويتباكى إن اتُّهم يوماً في دينه، ثم إذا أمن على نفسه وآنس غفلةً ما غدر بالإسلام ومفاهيمه وأحكامه، وكتب داعياً إلى القطيعة مع تراث هذا الدين العظيم، وإلى تجفيف منابعه الأصيلة، طلباً لرضاء أسياده الغربيين يبتغي عندهم العزة، فهو بهم منبهرٌ ولفكرهم عميل، وينتفش كبراً إن حصل له يوماً بهم تشبُّه، أو تناهى إلى سمعه منهم ثناء.

    يكاد الليبرالي يبكي ! ودموعه دموع التماسيح، خوفاً على الإسلام وضناً به أن تتشوه صورته، ويسعى جاهداً، كما يزعم، إلى تلميعه وتزيينه وحذف الشوائب عنه، وتقديمه إلى الغرب منتوجاً منقحاً لا يشكل خطراً عليه، ولا يستدعي خوفه منه، وليس يتورع في سبيل ذلك عن إنكار السنة، وإعادة تفسير القرآن، والبث في أكبر مسلّمات الدين بعقله ورأيه، المهم عنده أن يرضى الغرب على إسلامه الهجين، وأن يحصل على شهادةٍ موقعةٍ بأيدي غربية، تقرُّ بأن ثمة في العالم العربي إسلاماً مستنيراً يقبل العلمانية، ويَدين بالديمقراطية، ويعلن القطيعة مع أصوله الأولى، ومَعينه الصافي.

    إنها ولا شك ابتسامةٌ بلهاء في وجه العدو، ابتسامةُ منبهرٍ ساذجٍ يعاني خللاً في الانتماء، وأزمةً في الهوية، ابتسامةٌ لا تصدر إلا عن المنهزم الذليل الذي باع دينه بما يختلج في نفسه من كِبرٍ ونفاق.

    قلتُ، بأني لست في هذا المعرض مناقشاً لفكر هؤلاء، ولا راداً عليهم، وإنما جئتُ اليوم ملاحِظاً فقط، راصداً لظواهرَ فكريةٍ يجب أن تُرصد طلباً للحقيقة وإحقاقاً للحق، فهذه الكائنات التي تعيش بيننا، وتنطق بلساننا، هي أكثر مراوغةً من الزئبق، وأخطر على هويتنا من العدو الصريح المحارب بالسلاح. وعلامة أحدهم أن تسأله هل أنت ليبرالي ؟ فيجيبك جواباً هو ليس بالإنكار، وليس بالإثبات أيضاً فيقول : وماذا تعرف عن الليبرالية ؟

    إذاً، ها هي ذي، بعض صفاتهم أضعها بين أيديكم، فهل لاحظها أحدكم كما لاحظتُها ؟

    ذلك مؤكدٌ ولا شك ! وإن لم يكن، فليمتحن الواحد منا أحد هؤلاء بناءً على ما سيأتي، وسيجد أن ما سيأتي من صفاتٍ يشكِّل برنامجهم الذهني الموحد، والذي يسهل بناءً على الوعي به توقع أفعالهم وأقوالهم، وكذا مواقفهم تجاه مختلف الأفكار والقضايا.



    (3)
    في العقيدة :



    يؤمن الليبرالي (المسلم) بضرورة إعادة قراءة القرآن وتفسيره تفسيراً معاصراً، وإعلان القطيعة مع تفاسير السلف له، وهدفه من ذلك إفراغه من محتواه وتأويل آياته بما يتوافق مع أهدافه وغاياته التمييعية.

    يحارب الليبرالي (المسلم) الحديث النبوي الشريف والسنة المطهرة، ويلمز المتمسكين بدراستهما بأنهم أصحابُ تخلفٍ ورجعية.

    لا يهتم الليبرالي (المسلم) سوى بما هو مادي، وما هو ماديٌّ فقط، ليس لليبرالي (المسلم) أيُّ اهتمام بالغيبيات العقدية، بل ربما أنكرها إنكاراً تاماً.

    لا يؤمن الليبرالي (المسلم) بعقيدة الولاء والبراء، بل لا يعتبر المعيار العقدي ذا أولوية أصلاً في الحكم على الأفكار والأشخاص والجماعات.

    الليبرالي (المسلم) ينكر حقيقة أن للإسلام أعداءً يستهدفونه ويريدون القضاء عليه، وربما سخر من الذين يعتقدون بذلك وقال بأن من نظنهم أعداء لهم من الأهداف ما هو أهم من محاولة القضاء على دينٍ من الأديان.

    الليبرالي (المسلم) ينكر حقيقة أن في العالم كفاراً ومسلمين، وأن الكفار يكرهون المسلمين ويكيدون لهم المكائد المختلفة على جميع الأصعدة. فهو ينكر حقيقة وجود حربٍ عقديةٍ أزليةٍ وأبديةٍ بين الحق والباطل، بين الإيمان والكفر.

    الليبرالي (المسلم) ينكر مسألة الكفر والإيمان ، ويستبدلها بحرية العقيدة.

    الليبرالي (المسلم) لا يتحدث مطلقاً عن الآخرة، ولا وجود لها في دائرة اهتمامه مطلقاً.



    (4)
    في الفكر والثقافة :



    الليبرالي (المسلم) ينكر مسألة الحق والباطل، ويستبدلهما بالرأي والرأي الآخر.

    الليبرالي (المسلم) يتعامل مع الإسلام بتعالٍ وتكبر، مصطنعاً الحياد التام في ذلك، حتى يخيل إليك أن المتحدث عن الإسلام خارجٌ منه لا ينتمي إليه، بل ينظر إليه من فوق، من برجٍ عالٍ، كأنه يستنكف أو يخجل من التصريح بالانتماء إلى دينه وإلى جماعة المسلمين.

    الليبرالي (المسلم) يحب أمريكا، وفيها هوى قلبه، ولا يراها عدواً سياسياً أو فكرياً أو عقائدياً للمسلمين.

    ليس لليبرالي (المسلم) مرجعٌ واضحٌ يستند عليه لتعريف العدو، فهو إما ينكر وجود العدو بتاتاً، أو يعتبر من يسميهم بالأصوليين الظلاميين أعداءً، وهم المسلمون السنة في الواقع، المهم أنه لا يرى في أوربا ولا أمريكا عدواً للإسلام والمسلمين.

    الليبرالي (المسلم) يدعو إلى الديمقراطية، ويتعاطف مع العلمانية، وينبذ كل التيارات الإسلامية.

    الليبرالي (المسلم) مستعدٌّ ليقرأ، ويُعجب، وربما يتبنى، أيَّ فكرٍ شرقيٍّ أو غربي، قديمٍ أو جديد، منذ فلاسفة اليونان وحتى عصرنا الحديث، ما عدا الفكر الإسلامي الصحيح القائم على الكتاب والسنة.

    الليبرالي (المسلم) مستعدٌّ ليقتبس من أقوال الفلاسفة الغربيين جميعهم، وربما اقتبس واستشهد من أقوال الفلاسفة العرب ممن أثاروا الجدل واتُّهموا في أخلاقهم وعقائدهم، لكن نفسه تشمئز وتتقزز من متون الحديث النبوي الشريف.

    لا يجد الليبرالي (المسلم) حرجاً في اتهام المسلم السني بأنه رجعيٌّ وظلاميٌّ متخلف، إذا دعا إلى تحكيم الكتاب والسنة، ويستشهد على ذلك بأن الخلافة الراشدة عهدٌ مضى، وأحكام الشريعة كان ممكناً تطبيقها في الماضي الجميل، والماضي فقط، في حين أنه يعتبر الاقتباس من فلسفة اليونان تفتحاً وحضارة، رغم أن فلسفة اليونان أقدم من الشريعة الإسلامية بقرونٍ عديدة !



    (5)
    في الهوية والانتماء :



    من المستحيل أن تسمع من الليبرالي (المسلم)كلمةً واحدةً في الاعتزاز بانتمائه الديني، وبأنه مسلم، وقد يجد حرجاً شديداً في ذلك إذا اضطر له يوماً لتحقيق مأربٍ ما، لكنه لا يجد حرجاً على الإطلاق في الاعتزاز بانتمائه للوطن، أو الحزب، أو لأيِّ تيارٍ فكريٍّ أو سياسي.

    هو عند الليبرالي (المسلم) حريةٌ شخصيةٌ يعتقد بوجوب ضمانها والدفاع عنها، أن يقلد المعجبون من المراهقين والشباب شخصياتهم المفضلة من الممثلين واللاعبين، لكنه يشمئز ويتقزز، وتظهر عليه علامات النفور والكراهة، إذا رأى أبسط مظهرٍ من مظاهر الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.

    يعتز الليبرالي (المسلم) بانتمائه، أياً كان ذلك الانتماء، بحرارةٍ شديدة ، فربما يرتدي ما قد يدل على ذلك الانتماء من الملابس ويلتحف الرايات ويرفع الشعارات، لكن الشرط الوحيد لذلك الانتماء ألا يكون ذا إيحاءٍ إسلامي، في حين نجده يشنِّع، وبشدة، على أي شخصٍ رفع شعاراً إسلامياً ولو كان، فقط، على سبيل الاعتزاز بالدين لا أقل ولا أكثر.

    يدافع الليبرالي (المسلم)، باستماتةٍ متناهية، عن حقوق النصارى واليهود والملحدين، لكنه يحارب، وبضراوةٍ متناهية أيضاً، حقوق المسلمين، وربما وشى بهم إلى من يقدر على إيذائهم.

    الإسلام الوحيد الذي يرضى عنه الليبرالي (المسلم)، هو الإسلام الذي يرضى عنه الغرب.



    (6)
    في الحريات الشخصية :



    عندما يقلد المراهقون والشباب النماذج الغربية في الشكل واللباس، يرضى الليبرالي (المسلم) ويعجبه ذلك، ويبتسم بسعادة، ويقول : تفتحٌ وحرية.

    عندما تتجه الأقوال والأفعال والأذواق وأساليب الحياة الشخصية والاجتماعية نحو الثقافات الغربية، يرضى الليبرالي (المسلم) ويعجبه ذلك، ويقول : تقدمٌ وانفتاح.

    عندما يتجه الشباب نحو مظاهر الالتزام بالسنن النبوية في الشكل والمظهر، يتقزز منه الليبرالي (المسلم) وينفر من هيئته، ويقول : تخلفٌ ورجعية، أصوليةٌ ظلامية، إرهاب.

    يدافع الليبرالي (المسلم) عن الشواطئ المختلطة، وعن انتشار العري فيها، لكنه يرفض، وبشدة، المخيمات الإسلامية، ويقول بأنها احتكار للشواطئ، وتجمعاتٌ مشبوهةٌ لأناسٍ لا يؤمَن شرُّهم.



    (7)
    في الأدب والكتابة :



    الليبرالي (المسلم) لا يدعو إلى الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة في كتاباته، بل يدعو إلى الحريات المطلقة كما تعرِّفها الأنظمة الغربية.

    الليبرالي (المسلم) يشمئز من دعاة الأخلاق ويصفهم بالسطحيين والفارغين، ويفرح بدعاة الرذيلة والانحلال ويصفهم بالجريئين وأحرار الفكر.

    يكتب الليبرالي (المسلم) واصفاً نفسه بأوصاف التشتت والضياع النفسي والفكري، متمسكناً، وقد يتصف أحياناً ببعض الصفات الحميدة، لكن إذا رأيته يفعل ذلك فانتبه، فتلك مقدمةٌ لفكرةٍ مسمومةٍ قادمةٍ سيدسُّها بين السطور.

    يدعو الليبرالي (المسلم) إلى الحرية المطلقة في الأدب الكتابة، لكن حريته هذه تنطبق فقط على كتَّاب الانحلال والرذيلة، أما الكتَّاب الملتزمون فهو لا يتوقف عن وصفهم بالرجعيين والظلاميين والمتخلفين فكرياً.

    الليبرالي (المسلم) قد يدبِّج الصفحات ذوات العدد في مدح شخص الحاكم وتمجيده إلى حد المبالغة، لكنه لا يمانع أبداً من التطاول على لفظ الجلالة بأشنع الألفاظ في أشعاره ورواياته.

    يشمئز الليبرالي (المسلم) من الكلمة النظيفة الملتزمة الهادفة، ويطير فرحاً بالكلمة البذيئة المنحلة، ويعتبرها قفزةً حقيقيةً في طريق النهضة الأدبية.

    يحب الليبرالي (المسلم) أن يكتب عن المواضيع والقصص الإباحية بإسفافٍ مفرط، ويسمي ذلك تحرراً أدبياً وتنويراً اجتماعياً لا غَناء عنه من أجل اللحاق بركب التنمية والتقدم.

    الليبرالي (المسلم)، عندما يكتب يكون جريئاً جداً، لدرجة الوقاحة، في التعامل مع لفظ الجلالة والذات الإلهية، وقد يكتب كفراً صريحاً بها، لكنه يتباكى بجنونٍ لو تم تكفيره بسبب ذلك أو تفسيقه.

    إذا مات أحد أعلام الفكر المتعفن أو الأدب المنحل، يتحول الليبرالي (المسلم)، فجأة، إلى تقيٍّ ورعٍ يترحم على الراحل ويدعو له بالعفو والمغفرة، حتى وإن كان الميت من أعتى كتاب الكفر والإلحاد، ثم ينتقد الذين يمتنعون عن الترحم عليه ويتهمهم بتهم الظلامية والتكفير.

    الليبرالي (المسلم) يعشق الأسلوب الحداثي القائم على الترميز وإحداث الغموض في المعنى، ويستغله في اللمز والغمز بالإسلام والمسلمين. وطبعاً يرفض المساءلة النقدية عن مكتوبه الحداثي والإفصاح عما يريد قوله فعلاً.

    الليبرالي (المسلم) لا يعبر عن رأيه بصراحةٍ كاملة، بل يلفُّ ويدور، ويعتِّم ويدلِّس، ويرد على السؤال بسؤال، وكثيراً ما يتهرب من الجواب، وذلك لإخفاء أحقاده الدفينة على الإسلام والمسلمين.

    الليبرالي (المسلم) قد يقول الحق ! لكن فقط لتبرير باطلٍ ما.

    الليبرالي (المسلم) قد يستشهد بالآية والحديث، لكنه يفسرهما برأيه الخاص، ويخدم بهما أهواءه الخاصة وأفكاره المنحرفة.

    بإمكان القارئ الذكي أن يلحظ ألواناً من لحن القول الذي يُعرف به المنافقون في كتابات الليبرالي (المسلم)، فهو يسيئ الأدب مع الصحابة الكرام والسلف الصالح، ولا يحترمهم، كما أنه لا يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكره، وربما اكتفى بكتابة (محمد) مجردة، ولا يُتبع القرآن بلفظ (الكريم) متعمداً، بل يقول (القرآن) مجردة، وإذا اطَّلعت على محاوراته في المنتديات المكتوبة فستلحظ أنه ينفر من استعمال تحية الإسلام (السلام عليكم)، وربما استعمل بدلاً منها أيَّ تحيةٍ أخرى عربيةٍ جاهليةٍ أو غربيةٍ مستوردة.


    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 12-08-2012 عند الساعة » 01:34


  2. ...

  3. #2


    (8)
    في قضايا المرأة :



    عندما تتبرج الفتاة وتنزع حجابها، ينشرح وجه الليبرالي (المسلم) وتتهلل أساريره، ويرضى ويعجبه ذلك، ويقول : حريةٌ وتقدم.

    عندما تسبغ الفتاة حجابها، أو تفكر في ارتداء النقاب، يشمئز الليبرالي (المسلم) بشدة، ويتمعَّر وجهه، ويقول : أصوليةٌ ظلامية. وربما تظاهر بالإشفاق عليها حتى يكاد يبكي رأفةً لحالها !

    يقول الليبرالي (المسلم) بأن تعرية المرأة احترامٌ لأنوثتها، وأن حجابها إهانةٌ عظيمةٌ لها، ونظرةٌ ذكوريةٌ دونيةٌ تسلِّط سهامها عليها وتعتبرها مجرد جسدٍ مستهلَك.

    يتبنى الليبرالي (المسلم)، ويدافع باستماتةٍ خارقة، عن كل القضايا التي تهدف لإخراج المرأة من بيتها وقتل حيائها وتعويدها على الاختلاط بالرجال في كل زمان ومكان.

    يبذل الليبرالي (المسلم)، جهوداً مضنيةً في سبيل تنفير المرأة من أحكام دينها، وإيهامها بأن الأحكام الشرعية المتعلقة بها هي ظالمةٌ لها وخانقةٌ لحريتها، وأنَّ عليها أن تتحرر منها. ثم يوهمها أيضاً، بأن هناك تياراً إسلامياً بديلاً يدعم توجهها المتحرر في مواجهة التيار المنغلق الهادف إلى خنقها.

    يستميت الليبرالي (المسلم)، في سبيل خلق الصراع بين المرأة والرجل، فيصوِّر للمرأة أن الرجل عدوٌّ لها، وأن عليها أن تثور في وجهه وأن تخرج عن وصايته، وأن تعلنها معه حرباً لا هوادة فيها من أجل استلام مواقع القرار على مختلف المستويات.

    يحارب الليبرالي (المسلم)، أحكام المرأة المتعلقة بإدناء الجلباب، والقرار في البيت، وعدم الخضوع بالقول، ولزوم الحشمة والحياء، ويدعو بحماسةٍ شديدةٍ إلى ضدِّ هذه المبادئ.

    يسعى الليبرالي (المسلم) إلى إقناع المرأة بأن طاعتها لزوجها في المعروف هو ظلمٌ لها، وعارٌ ومذلةٌ لا تليق بها وبمكانتها.

    يهدم الليبرالي (المسلم)، التصور الإسلامي للأسرة المسلمة، ويجحد دور المرأة كربَّة بيتٍ ومربية أولاد، وفي مقابل ذلك يزيِّن لها الخروج والعمل ومنافسة الرجال على المناصب القيادية، موهماً لها بأن ذلك من أسباب تقدمها.

    يدعو الليبرالي (المسلم) إلى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، لدرجة أنه يجحد نصوص الشرع التي شرَّعت لكل نوعٍ أحكاماً تليق بخصائصه الجسمية والنفسية والعقلية والعاطفية المختلفة عن الآخر، والمكمِّلة له.



    (9)
    كلمة أخيرة :



    نعم هو برنامجٌ ذهني، جذره النفاق، وسماده الكِبر، وثماره قلوبٌ مريضةٌ كره أصحابها ما أنزل الله فأحبط أعمالهم.

    برنامجٌ ذهنيٌّ كان قديماً ولا يزال، وسيدوم مادام التدافع بين الحق والباطل قائماً.

    عسى بعضكم أيها القراء الكرام قد عرف بعضاً، أو كثيراً من هذه الصفات في أسماء نعرفها، وفي أقوامٍ من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، دعاةٌ على أبواب جهنَّم من أجابهم إليها قذفوه فيها.

    ولما كان هؤلاء يعيشون بين ظهرانينا، ويسيطرون على مقاليد إعلامنا وما يقدَّم إلى الناشئين منا من موادَّ تبني عقولهم وأفكارهم، عسى أن يكون من الخير أن تُرصد أدمغتهم، وأن تُعتقل آليات تفكيرهم، وأن تُنشر بين الناس بصراحةٍ تحرجهم، وتضيِّق صدورهم، فيزيدهم الانفعال كشفاً لأنفسهم، وإخراجاً لمكنون حقدهم فيُعرفون ويُجتنبون.

    ومن يريد منكم رؤيتهم رأي العين، فليتوجه إلى موقعٍ اسمه “الشبكة الليبرالية السعودية الحرة”، وسيجد هناك من أمثال هذه النماذج الكثير الكثير، وإني أكاد أجزم، بل أجزم، أن الواحد منا لو أخذ عينةً من بعضهم قلَّت أو كثُرت، وساءلها عن بعض ما هو مطروحٌ من القضايا في الدين والفكر والأخلاق، فلن يجد في معظم الإجابات ما يختلف عما تفضلتم بقراءته في السطور أعلاه.

    وسبحان الذي ذكرهم في كتابه قبل أربعة عشر قرناً، ومازالت أوصافهم في قرننا هذا لا تختلف عن أوصاف المنافقين التي ذكرها القرآن الكريم في غير قليل من المواضع.

    ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ، يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ، فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ، أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ، وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُون، اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ، أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ، مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ، أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ، يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾

    ولله الحمد أولاً وآخراً.


    اخر تعديل كان بواسطة » أنـس في يوم » 12-08-2012 عند الساعة » 01:32

  4. #3
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    أخي إن كل ما كتبته صحيييييييييح و لا يشوبه شائبة و أنت لم تفوت شيء إلا و سجلته عنهم ,

    كنت أعرف شخصاً كهذا و كنت أراقبه و أتعجب عندما أراه يمتدح كما قلت أمريكا و ويدافع عنهم و عندما يمتدحهم أحد ينفخ ريشه و كأنه منهم
    وليس هذا فقط فأغلب النقاط التي ذكرتها كانت فيه
    إلا أن الله سبحانه هداه و تاب إلى الله و هو الآن داعية إلى الإسلام في أول طريقه و لله الحمد

    و ليس هو وحده فقط بل هناك الكثير من دعاة من كانوا مثله و هداهم الله

    و أعلم و الله بإن الاستماع لهم و محادثتهم بالكلمة الطيبة و النصيحة الحسنة قبل كل شيء تأتي بمفعوووووول كبيييييييييير معهم

    فمن كان يعتقد بأن أشخاص كهولاء كتب الله لهم و الهداية بل وبعضهم قد قبض الله روحه و هو ساجد

    و لكن كما قال الله تعالى " إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللـه يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ "

    فمن اهتدى فثبته الله على هدايته و جعله الله ذخراً للإسلام و المسلمين
    و من لم يهتدي , ليس علينا سوى الدعاء له بالهدايه


    أتوقف هُنا

    وفقك الله لما يحب و يرضى

    .
    .

    اخر تعديل كان بواسطة » L&B.H في يوم » 12-08-2012 عند الساعة » 16:13

  5. #4

  6. #5
    محرر سابق wk4hNR
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Li Hao







    مقالات المدونة
    8

    عضو ألماسي 2015 عضو ألماسي 2015
    مُميزي الصفحة الأخيرة مُميزي الصفحة الأخيرة
    ماشاء الله تبارك الله..
    ظلم أن تبقى هذه المقالة حبيسة الانترنت.. والمدونة بأكلمها
    اتخيلها بكتاب جميل..

    وكالعادة أيضا لا تترك لي مجالا للتعليق.. ماعدا نقطة واحدة: المرأة
    لا يعني تعليقي أنني أراك مخطئا.. انما ابدي بوجهة نظري لا أكثر..

    صحيح أن الليبرالي يفرح كثيرا بالاختلاط وأي شيء يخدم (من في قلبه مرض) وأيا كان مايشبه شوارع ماما أمريكا
    فيما عدا ذلك: لا أحد برأيي له حق رسم حقوقها وتفسير مايحلو له لا الليبراليين ولا غيرهم..
    فكما اخطؤوا في التفسير, غيرهم أخطأ أيضا ونشر مايعجبه وهمش ما لا يروق له, فكان من الثغرات التي استغلها أمثالهم..

    لا يمكن برمجة البشر جميعا بنفس الشخصية فكما تختلف شخصية الرجال وطبيعتهم, الفتيات أيضا نفس الشيء..
    لذلك هذه الأمور لا تعد من الثوابت.. انما أبوابها واسعة ولها أكثر من طريق.. حتى كبار الفقهاء فسروها بأكثر من تفسير..
    فقط لا نأخذ تفسير أيا كان لأننا نعرف مسبقا مايريد وما يعجبه.. ويرضي حواسه المبتذلة وتبعيته البلهاء..

    ليست هنالك فتاة عاقلة مثقفة ستهتم بحماقات أمثالهم.. فالإنسان بأصله وفطرته (شاب او فتاة) يميل إلى العفة والكرامة..
    لا الابتذال والحياة كأنه بهيمة معروضة مسترخصة هكذا..
    إذا من التي تنخدع وتتأثر بالقراءة لهؤلاء؟؟
    إنها فتاة صغيرة فتحت لها -قبل أوانها- أبواب الاطلاع على ثقافة الاخرين والتعامل معهم.. فانبهرت وخدعتها القشور..
    وفتاة مسكينة لا تعرف حقوقها.. ضعيفة يستغلها -أحدهم- بجاهلية مغلفة بغلاف الدين, بعقلية مفصلة على العادات والتقاليد البالية
    لا تلبس من الإسلام إلا مايناسب مقاسها.. منهم المجتهد ومنهم من لا يرتاح حتى يراها (موؤودة)

    تستطيع هي أن تفهم كل مايتعلق بها من أمهات الكتب بعد الكتاب والسنة.. لا أن تتخذ من شروحات ومحاضرات وإجابة سائل مصدرا أساسيا للعلم
    على أية حال.. هذا الكلام فيما مضى.. حاليا تفتحت العقول وانتشر العلم.. والدعوة التي كانت تطير بجناح واحد أصبحت الآن تحلق بجناحين..


    جزاك الله خيرا.. ^^

  7. #6




    حجز و قد أعود بإذن الله ~









    2d5fe9455c12f2d203d57fe52bd56616
    " الخليفهْ الثآئر "
    \ Say at me \


  8. #7

    في العنوان ملخص كاملٌ للموضوع، تكاملت فيه الصورة بأبعادها ..


    الموضوع متكامل ما شاء الله .. وددت فقط إضافة بعض النقاط التي لمستها من بعض الليبراللين ..

    الأولى

    كانت لامرأة أنكرت بشدة تغطية الوجه - خاصة بالغشوة الرقيقة - زاعمة أن الله إنما خلق ألوان الطبيعة لنستمتع بها ..
    في حين أنها عندما كتبت هذه العبارة، كانت تضع صورتها في المعرف الخاص بها في تويتر وهي ترتدي النظارات الشمسية! ولم تفكر بتأمل ألوان الطبيعة آنذلك .. فيا عجبي !


    الثانية

    ثارت ثائرة إحداهن لأن أحدهم أنكر تدخين المرأة - ولم يتطرق لتدخين الرجل وهو في الأصل معارضٌ له - ، فطالبت بحقوقها بأن تدخن المرأة كما يدخن الرجل !



  9. #8
    الليبرالي (( المسلم )) أو ممكن تسميه بين قوسين المنافق

    اللذي يظهر نفسه انه مسلم ليطعن في الإسلام

    لا يستحق هذا الليبرالي ان تكتب عنه موضوع عزيزي فهو مثل الحشره ندعسها و نمضي في طريقنا

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Li Hao مشاهدة المشاركة
    ماشاء الله تبارك الله..
    ظلم أن تبقى هذه المقالة حبيسة الانترنت.. والمدونة بأكلمها
    اتخيلها بكتاب جميل..

    وكالعادة أيضا لا تترك لي مجالا للتعليق.. ماعدا نقطة واحدة: المرأة
    لا يعني تعليقي أنني أراك مخطئا.. انما ابدي بوجهة نظري لا أكثر..

    صحيح أن الليبرالي يفرح كثيرا بالاختلاط وأي شيء يخدم (من في قلبه مرض) وأيا كان مايشبه شوارع ماما أمريكا
    فيما عدا ذلك: لا أحد برأيي له حق رسم حقوقها وتفسير مايحلو له لا الليبراليين ولا غيرهم..
    فكما اخطؤوا في التفسير, غيرهم أخطأ أيضا ونشر مايعجبه وهمش ما لا يروق له, فكان من الثغرات التي استغلها أمثالهم..

    لا يمكن برمجة البشر جميعا بنفس الشخصية فكما تختلف شخصية الرجال وطبيعتهم, الفتيات أيضا نفس الشيء..
    لذلك هذه الأمور لا تعد من الثوابت.. انما أبوابها واسعة ولها أكثر من طريق.. حتى كبار الفقهاء فسروها بأكثر من تفسير..
    فقط لا نأخذ تفسير أيا كان لأننا نعرف مسبقا مايريد وما يعجبه.. ويرضي حواسه المبتذلة وتبعيته البلهاء..

    ليست هنالك فتاة عاقلة مثقفة ستهتم بحماقات أمثالهم.. فالإنسان بأصله وفطرته (شاب او فتاة) يميل إلى العفة والكرامة..
    لا الابتذال والحياة كأنه بهيمة معروضة مسترخصة هكذا..
    إذا من التي تنخدع وتتأثر بالقراءة لهؤلاء؟؟
    إنها فتاة صغيرة فتحت لها -قبل أوانها- أبواب الاطلاع على ثقافة الاخرين والتعامل معهم.. فانبهرت وخدعتها القشور..
    وفتاة مسكينة لا تعرف حقوقها.. ضعيفة يستغلها -أحدهم- بجاهلية مغلفة بغلاف الدين, بعقلية مفصلة على العادات والتقاليد البالية
    لا تلبس من الإسلام إلا مايناسب مقاسها.. منهم المجتهد ومنهم من لا يرتاح حتى يراها (موؤودة)

    تستطيع هي أن تفهم كل مايتعلق بها من أمهات الكتب بعد الكتاب والسنة.. لا أن تتخذ من شروحات ومحاضرات وإجابة سائل مصدرا أساسيا للعلم
    على أية حال.. هذا الكلام فيما مضى.. حاليا تفتحت العقول وانتشر العلم.. والدعوة التي كانت تطير بجناح واحد أصبحت الآن تحلق بجناحين..


    جزاك الله خيرا.. ^^

    ما فهمت شيء

    هل انت مع ام ضد ما فهمت شيء

    كيف ليبرالي و يمشي على العادات و التقاليد

    كيف ليبرالي و يبغى يشوف البنت موؤده هو يريدها عاريه لاكن لا يريدها موؤده

    كيف ليبرالي و يعطي للفتاة شيئا من احكام الكتاب و السنه

    الظاهر اختلط عليك الأمر

  11. #10
    Ancient vF7v7e









    مُسابقة الفِرق الرمضانية مُسابقة الفِرق الرمضانية
    أبطال الميجا السبورت الكبرى أبطال الميجا السبورت الكبرى
    أبطال الميجا السبورت الكبرى أبطال الميجا السبورت الكبرى
    مشاهدة البقية
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع رائع بحق

    ويستحق وقفات طويلة

    تحية وتجلة لك :]

    ماشاء الله تبارك الله..
    ظلم أن تبقى هذه المقالة حبيسة الانترنت.. والمدونة بأكلمها
    اتخيلها بكتاب جميل..
    تم تحويلها لكتاب الكتروني وتم رفعه لعدة سيرفرات

    4shared%252Blogo_thumb1

    uploadinglogo

    filefactory_logo

    كل الود :]

  12. #11
    Sorry, but your passage is bunch of sayings taken from someone's imagination. People's life all over the world is based on liberty. the world is longer ready to live in a dark religious atmosphere which is mainly based on blood and struggles. People are getting more liberal and secular which makes their life easier and more simple. or do you want people to fight over bunch of papers and disney stories.

  13. #12
    أنس , موضوع رآئع آخر من مواضيعك لعلنا نجد شيئاً في هذه الدنيا المملة ننشغل بها ..

    ولكن يؤسفني أن أراك من المغالين جداً في نظرية المؤامرة ...

    فالليبرالي يعتنق فكرة هو مؤمن بها " الليبرالية " ولا يهم من أين أتت تلك الفكرة طالما هو يؤمن بها .. من الغرب المعادي أم من الشرق الموالي ..


    الحقيقة يا أنس , كلما حدثت أستاذي عن شئ يعطيني كتب عن المؤامرة التي تلحق بالمسلمين , فتارةً يعطيني كتاب " أجنحة المكر الثلاثة - " وتارة يعطيني كتاب " مذاهب فكرية في الميزان " وأذهب اليه قريباً للحديث معه عن إحدى المذاهب التي ليس لها علاقة بالموضوع وأؤكد أنه سيعطيني كتاب المؤامرة الكبرى !!

    لي عودة أيها الأخ المؤامراتي ...
    17c3229c5a8adc2ac357196f7b17c5d2

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رجل فقد ظله مشاهدة المشاركة
    Sorry, but your passage is bunch of sayings taken from someone's imagination. People's life all over the world is based on liberty. the world is longer ready to live in a dark religious atmosphere which is mainly based on blood and struggles. People are getting more liberal and secular which makes their life easier and more simple. or do you want people to fight over bunch of papers and disney stories.
    أولا : خليني اقول انت انسان show on يعني استعراضي مسوي فيها يعني انسان متحضر لما تمثل الإلحاد و تنكر الدين و تجي تسوي لي يعني اني اعرف اقرى و اكتب انجليزي

    ترى الغبي الأمي اللي ما يعرف يقرا و لا يكتب الهندي اللي يشتغل في البقاله يعرف انجليزي

    خلاص

    بعدين ما وصفته هو ما عاشته العصور المظلمه من كبت و اسوداد الدين عند النصارى و اليهود و البوذيين و الهندوس


    و لكن جاء نور الإسلام اللذي هو براء منك و من ما تقول

    اتعلم يا من تدعو ان الإسلام سبب عصور مظلمه

    الكيميائي الأول الفيزيائي الأول الطيار الأول الطبيب الأول العالم الأول الرحاله الأول كلهم مسلمون

    اللهم اني بريئ منك و من ما تقول

    انت بالفعل رجل لا لست رجل

    انت ذكر فقد عقله و ظله و دينه و عاداته و تقاليده

  15. #14
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مع ان هنالك العديد من الشباب (خاصة) يفخرون بانتمائهم الى الليبرالية,
    الا انهم لا يعرفون معناها, لا يعلمون ان الليبرالية لها معنى مناقض للاسلام,
    لم يقل احد ان لا نطور فكرنا وان نسعى وراء التطور وما الى ذلك,
    الا ان ذلك لا يعني ان نغير معتقداتنا وتقاليدنا وأسس بنيت عليها ديننا كما يحلوا لنا..!!
    نرى حال الغرب, الليبراليون, يعيشون حكيوانات تنطلق وتتعامل وفقاً لغرائزها,
    المرأة اصبحت سلعة رخيصة, الاعلام لا يهتم سوى بالمواضيع الرذيلة, أما بالحديث عن الدين,
    فهو مجرد رمز للديكور, (كما رأيت بعض النساء, يضعن الصليب على صدورهن العارية- وهذا ما يسمونه بالدين !!!)
    فهل هذه الحياة التي يفضلها شخص متزن عقلياً !؟

    disturbed
    attachment


    ,It takes a great deal of bravery to stand up to your enemies
    but a great deal more to stand up to your friends



  16. #15

    لو شِئنا التَحدُثَ بِهذا ألخصوص فَلنَ يَنفَع إلا أنَ نَخوضَ عَميقاً وبعيداً فيه
    مِن أقصى أليمين ألمُتطرِف إلا شمالِه ألذي يوازيهِ تَطرفاً , بِنَظرهٍ حياديه لِكُل ذاكَ ألطيف
    يجبُ أن نَنظُر وإلا فَسنَظلِم ونُظلَم !

    ألحديث عَن ألليبرالين ألمسلمين يَقودُنا إلى ألحديث عَنْ مُتطرفيهم رُغماً عنا , لِلحديث في تِلكَ ألخانه
    مَطباتٌ وأفخاخٌ وَضعها لنا أسيادُ تِلكَ ألُلعبه فَترانا نَترَنحُ في ميدانِ نِزاعاتِهِم تِلك !
    قَد يَختلِفُ مَعي ألكثير في هذهِ ألنُقطه إلا إني أرى أن بَعَض أليبراليين ألذي إلتزموا طَريقاً وَسَطاً
    نابِذينَ فيهِ ماجاءتْ بِه ألليبراليه ألمتَعنِته مِن تَعصبٍ ضِدَ ألأديان , قَدْ يَكونونَ يُجمِلونَها لِنَرضاها عروساً
    لِبلدانِنا إلا إننا لَم نَلمس إلى ألآن شَرُهم ألفعلي , فحريٌ بِنا ألتريث في ألحكمِ عليهِم
    أما مَن آمنوا بِمبادِئ تَشدديه " مُتَطرِفه " , فلا ريب لا عاقِل يَرضى بِهذهِ ألأفكار
    كما إن لا عاقِلَ يَرضى أن يُساقَ ألأسلام في زاويهِ ألتَطرفِ ألبعيده عن دينِ ألله ألحق !



    لَسنا مُعتادينَ على أن نَضعَ ألأمور بِميزانٍ عادِلٍ تماماً أدرِكُ ذلِك , لكِن بِحق أتمنى أن نَتوسَطَ في أمورِنا
    بَعيداً عن شَتى أنواعٍ ألتَطرفِ ألمقيته !
    أُنظروا لِلأمورِ ولِلبشر كما قال تَعالى :
    { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً }

    إعدلوا بينَ ألناس ^^


    . . . . .

    شُكراً لِموضوعِكَ أخي , جَعلَهُ ألله في ميزانِ حسناتِك مُضاعِفاً لَكَ ألأجر ^^



  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة رجل فقد ظله مشاهدة المشاركة
    Sorry, but your passage is bunch of sayings taken from someone's imagination. People's life all over the world is based on liberty. the world is longer ready to live in a dark religious atmosphere which is mainly based on blood and struggles. People are getting more liberal and secular which makes their life easier and more simple. or do you want people to fight over bunch of papers and disney stories.
    my friend
    it's not about the so called dark atmosphere
    and it's not about fighting over a bunch of papers
    but some people in the upper hand tries to make it look like this to deceive their people
    it's 100% political smile

    ----
    and if your philosophy is materialism
    how could u believe in freedom? modern materialism leaves no room for freedom and free will
    you are just atoms doing physics ,you have no so called freedom according to materialism
    ----

    بالعربي افضل لك
    المادية العدمية شيء ظلامي كريه سلبي لا يؤدي إلا سوى للتهلكة
    اخر تعديل كان بواسطة » ssjAthena في يوم » 19-08-2012 عند الساعة » 15:54

    يرجى رفع التوقيع في ركن مكسات لرفع الصور

    http://myanimelist.net/profile/ssjathena

  18. #17
    لديك موهبة انشائية رائعة اخ انس smile

    برأيي الشخصي الصورة التى تتحدث عنها هنا و تسميها "الليبرالي المسلم"
    ليست سوى صفات شخص من الداخل غير مسلم و يدعى "يحاول ان يدعي" الإسلام من الخارج....
    بشكل او بأخر منافق او عميل لا انتماء له


    لكن ليس كل من ارجح العقل على النقل اصبح ليبرالي بالمعنى الذي وضحته

    الله يعطيك العافية اخ انس
    وكل عام و انت بألف خير smile

  19. #18
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ...
    لَستُ مناقِشاً جيداً ولكن أحببت أن اشارِكَكُم هذا الاقتباس للأستاذ عبدالله عيد العتيبي .

    قد يتوهم من صار ليبراليا انه وصلها عبر تفكير عميق في حين ان الليبرالية قيمة الدولة الحاكمة للعالم وهي بطبيعة البشر تتسرب للمغلوبين .

  20. #19

  21. #20
    ..
    اخر تعديل كان بواسطة » الزهرة المضيئة في يوم » 04-09-2012 عند الساعة » 10:35 السبب: رد خارج عن إطار الموضوع..

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter