و أظَلم اللـيلْ بـسحاباته الـسوداءْ . . مُحملةْ بهمـوم بشـر
وُأدت أحلامهمْ فيْ أرصفةْ الأُمنيـاتْ . .
مازلنـاْ نُخطو نحـو براءة أحلامنـا رغم قسـوة الضـباب . .
وانعدام الرؤية !
أنـا وأنتْ ، وهي وهـو وهم !
باقونْ على خُطـى الحالمون / نتـوج أمنيـاتنـا بدعوات التحقق !
لنـا ربُ ، يقول لـشيء كنُ فيكـونْ !
فكيفْ لا نُحلمْ ! وكيف لا نمنيْ أنفسنـا بفـرح الاستجابهْ . .
ف سبحـان من جعـل للحُلم أجنحة نحلق بهاْ من سُقم واقعنـا
لـأرض تغنيْ بها الشجـر على ايقـاع المًطـر . .
وتتمـايل أغصـانها طـرباً لـشدو الطيـورْ
هـو الحُلم .. وهي الأحلامْ . .
شُـرفة تطـل على نـوافذ الأمـل ، حينْ يغُدقنـا الغيثْ
بعذوبة قطـراتهْ . .
حينْ نسـافرْ ونحن بذات المكـانْ !
فـحلموا ، وفكـوا قيد أحلامكمْ لتعانق عنـان السمـاءْ . .
وادعوه يستجب لكمْ . .





اضافة رد مع اقتباس







3>



المفضلات