لا تَسمعوني بَل ... !
في قمَة الألَم الذِي يجتَاح النَفس ..
أنْ تَرى الضَباب كَالحَاجز على كَلماتُك المَظلومة
لَا مَن يفهمُك ولا مَن يُدرك صدق كَلماتُك ...
رُغم النَاس المحيطين حَولي
صَدَمَات ألِيمَة أتلَقاهَا
كَيف لا أبكِي بحرقَة ..!؟
وهُم لا يُظنون إلا النتائج السلبية فِيْ
كَيف لا تَجتاحني أكوام القهر المُتراكمة !؟
و لأ أحد يعلم كَمية التعَب الذِي كَاد أن يُهلكني لكن صَبرت
فقط لأجْل أن أرَى النتائج الرَائعة
فصدُمت بَكلماتك جَاحدة لتَعبي ...
وكَأن لَحَظات الجُهد مَحجُوزة عَن أنظَارهم
فَلا يَرون إلا السَيئة
والجَيدة ذَهَبت أدرَاج الريَاآآح لتَبقى كَلمة سَيئة كعنوانِي
لستُ خَالية من الأخطَاء ..! فَكيف لي أن أكُون كالآلة وأنَا بَشر
لاَ تَسمعوني ..! بَل أشعروا بِي
يَا أعز من في دُنياي ..
كُنتم حَولي وستظلون لَكن بحواجز وفَجُوة لَم أرى لها دَواء
سوى بُكائي وقَهَري .
وشَكي بسُؤال يَدور فِي رَأسي
هَل فعلًا ...أنِي فَتاة لَا جَدوى منهَا
مُجرد فتَاة لا تجيد سُوى الكَلام ..!؟
رَباه سَاعدني مَالي سواكَ ..
كَيف لِي أن أكسر حيرتِي لأرَى الوَاقع
هَل أنَا المُخطئة ..!
مَازُلت سوى خَاضعَة لَكَ رَبي ...
أسَألُك الرحَمة بِي ووفقنِي ...




3>
اضافة رد مع اقتباس








المفضلات