مشاهدة النتائج 1 الى 14 من 14
  1. #1

    قلاع شيّدتها الأقلام (قلعة الشعر ) - المرحلة الثانية// النتائج رد 14

    attachment




    attachment



    السلامُ عليكُم ورحمة الله وبركاتُه ..

    بعد أن صالت الأقلام وجالت في ميادين الإبداع، انتقل منهم أربعة فرسان ليرفعوا سيوفهم تحية النصر

    معلنين استعدادهم لمعركة جديدة
    فقرعت الطبول تصرخة أن دعونا نرى إلى أي مدى سيصل إبداعكم، وإلى أي مدى ستبهرنا أقلامكم


    المهمة الأولى :

    - سيكلف كاتب كل فريق بكتابة خاطرة أو أبيات شعرية في قسم الشعر والخواطر تصف القصة المحددة لمجموعته وتجلي لبها بأسلوب أخاذ ،
    ويجب أن يكون النص متوافقاً مع قوانين قسم الشعر والخواطر لذا تجدون في هذا الرابط برنامج يساعد كتاب الخواطر على معرفة صلاحية النشر.

    - على الكاتب إضافة عبارة " قلاع شيّدتها الأقلام " إلى جوار اسم الموضوع، وعليه وضع رابطه هنا.

    - كما سيتكفل ناقد الفريق بنقد هذه القصة وإظهار مواطن القوة والضعف فيها، وسيكون النقد في هذا الموضوع بحيث يكتب اسم القصة ثم يبدأ في نقدها.

    - أما القائد فعليه التأكد من تنسيق وصلاحية النص وترتيب مهام الفريق ومساعدتهم إن لزم الأمر ^^

    attachment

    المهمة الثانية :

    - كتابة شعر أو خاطرة تعبر عن الظلم (للمجموعة الأولى) - الصداقة (للمجموعة الثانية)، ويرسلها لي و لـ
    Fyonkaعلى الخاص، وسيتم اختيار أفضلها ليصبح مهمة الفرق في بوابة القصص gooood

    . .
    . .


    آخر موعد لوضع النصوص وإرسال المهمة الثانية هو : الساعة الثانية عشر منتصف الليل من يوم السبت الموافق 11 أغسطس

    يمنع النقاش أو الاستفسارات أو الدردشة في هذا الموضوع ،حيث تم تخصيصه للنقد ووضع روباط المواضيع المشاركة فقط

    أي سؤال أو استفسار يتم وضعه في موضوع التسجيل
    قلاع شيدتها الأقلام(مسابقةالقسم الأدبي - بوابة الشعر)

    بعد التقييم ستنتقل كل الفرق إلى المرحلة القادمة بحيث يتنافس الفائزون من كل مجموعة على المركز الأول والثاني بينما يتنافس الخاسرون من كل مجموعة على المركز الثالث والرابع

    فمن منكم سيحمل الكأسومن سيخرج خالي الوفاض؟





    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 07-08-2012 عند الساعة » 21:24
    4f95fdbd86d7c2da304e5329e17760f2
    0


  2. ...

  3. #2


    attachment

    المجموعة الأولى :

    1 -
    فريق عبق ارتقاء

    2 - فريق عبير الأقحوان

    القصة المختارة : دماء الروح يا وطني

    attachment

    المجموعة الثانية :

    1 -
    فريق رحيقُ القلم

    2 -
    فريق خفوت ضوء

    القصة المختارة : ~ عيدٌ توشّح بأنين الفراق ~



    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 07-08-2012 عند الساعة » 23:38
    0

  4. #3

    نص المجموعة الأولى (دماء الروح يا وطني)

    دماء الروح يا وطني


    الظلام يزحف والسواد يزداد شيئاً فشيئاً وكأنه يشرب الطاقة في هذه الأرض التي تركتها الأحلام ، يبدو القمر كما لو أنه في ليلته الحادية عشر ، تخفيه بعض السحب الشقية بين تارةٍ وأخرى ، ومن بين ذلك كله فقد أصبح الهدوء ملكاً مغواراً في أرضِ معركةٍ دامت ودامت حتى تشربت الأرض دماء كل من فيها ...

    دماء طاهرة لشخوص احتضنوا وطنهم في قلوبهم وأبوا تركها ، وها هي الآن أرضهم الغالية تبكي دماءهم الطاهرة ، وتندب رحيلهم عنها إلى خالقٍ عزيزٍ كريم استقبلهم كشهداء في جنة الخلد ..
    إذا أمعنت النظر قليلاً يخيل لك أنك دخلت جهنم من باب وخرجت منها من باب آخر ! ، أرض امتلأت بتلك الأجساد التي ارتمت هنا ، وهنا ، وهناك ، انتُشلت الأماني من أجسادهم وتركتهم في مجزرة دمائهم ، مغيبون وبعضهم عند ربهم يرزقون ..
    من بينهم شابٌ في مقتبل العمر ، من براءة طيفه الصغير لم يدخل في العقد الثاني من عمره بعد ، يحتضن علم بلاده ، علم الكويت بين يديه وكأنه يحتضن طفلاً يود الهرب من ذراعيه ..
    يمسك به بشدة متناسياً تلك الرعشات والرجفات التي ملأت مفاصل جسده بالكامل ، شعره الأملس مبلل بدمائه ، بعضها قد جف والبعض الآخر لا زال يبكي من جروحه !
    أنفاسه تتصاعد وتتنازل كما لو أنه يصارع وحشاً كاسراً أطبق على رئتيه ولا يود تركها ، مضى من الزمن ما مضى ولا زال على حاله ، يقرب علم الكويت إلى صدره ويرتجف بضعف ..
    خنقته العبرة عندما جرفته أمواج الذكرى إلى صباح يوم الأحد ، حينما كان مع أخته سارة يتناول طعام الإفطار كعادته ، تذكر شعرها الأسود وكيف كانت تسرحه في الصباح لأنها تزعم بأن لا وقت لها بأن تلقي تحياتها إلى المرآة في وقتٍ مبكر ، تذكر عندما وضعت تلك المكعبات الملونة من السكر في الشاي الذي أعدته بنفسها له مدعية البطولة ، وكيف كانت تتذمر عندما لم تجد سكراً سوى هذه المكعبات الملونة من الصيف الماضي ، كان الشاي بارداً لكنه لم يتذمر لأنه أحب طاقتها في صنع شيء له .
    آآآه وتذكر والدته ، التي كانت توبخه دائماً لأنه من هواة السرعة في القيادة ، وكم جعلها تسهر الليالي تنتظره عند الباب الأمامي لأنها لن يغمض لها جفن حتى تراه ينام على سريره، كانت تخاف عليه حتى من نسيم الهواء ، كم يعشق رائحة العود والعنبر التي تنبعث من حجابها الأسود ، وكم يهوى صوتها الرنان يغني ويلحن كل ظهيرة في المطبخ ..
    أدمعت عينيه وبدا كأنه يحاول أن يكتم ألم التصق به وأبى الرحيل ، فأخذ ينوح كالطفل الصغير الذي أضاع دربه ، لسبب ما تذكر موقف ابن عمه ناصر عندما كانوا صغاراً ، فقد أرادوا أن يذهبوا إلى أحد الدكاكين لشراء الحلويات كعادة الأطفال ، نسي ناصر نقوده داخل المنزل ، فأخبره بأن يسير في اتجاه مستقيم حتى يجد الدكان الأقرب إليه وليدخله ، وعندما يأتي ناصر بالنقود سيلحق به ، لكنه كان صغيراً جداً في ذلك الوقت ، فتاه بين الأزقه باحثاً عن أي شيء ، أحس بالضياع لأول مرة في حياته ، لكنه عندما أقبل على البكاء ، وجده ناصر ، فضمه إلى صدره وطأطأ على رأسه ليبعد عنه الخوف والقلق الذي تشربه بالكامل ..
    وها هو ناصر ممد الجسد بالقرب منه ، تولته رصاصات العدو فأكلت الحياة منه .
    وها هي الآن تأكل ما تبقى له من طاقة لتسحبه إلى العالم الآخر ، تبسم بضعف ، وتنهد بصعوبة ، أنه راضٍ على ما فعل ، لقد بذل كل إرادته من أجل وطنهم ، وها هي الآن حبيبته الغالية تداوي جروحه بأن تمتص دماءه الطاهرة لتفخر بها بين الشعوب !
    تجمع صوته الضائع وأخذ يلحن نشيد لطالما كان يردده بتملل في طابور الصباح بالمدرسة لكنه الآن أحس كم كان أحمقاً بفعلته .
    وطني الكويت سلمتَ للمجد ..
    وعلى جبينك طالع السعد ..
    صمت قليلاً ، أراد أن يودع والدته أن يضمها إلى صدره للمرة الأخيرة ، وأن يقول لسارة كم كان يحب وجهها البسوم عندما كانت تتغلب عليه في لعبة الورق ..
    كم أراد أن يفعل ذلك قبل أن تأتيه المنية ، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
    أخذ نفساً عميقاً فصدر منه صوت بحة قوية بسبب الجروح التي نسفت كل ما فيه من لحمٍ ولين ..
    رفع سبابته التي ارتعشت وتجمدت في الهواء ثم صاح بقوة عندما استجمع كل قواه الجسدية والنفسية قائلاً :
    الله أكبر ...

    الله أكبر ...
    الله أكبر ...
    أشهد أن لا إله إلى الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله
    ذهبت الحياة منه وودعته بصعوبة ، فتركت سبابته تستلقي بجانبه ، ولا زالت يده تمسك بعلم الكويت لا يريد أن يتركه حتى عند مماته ..
    تاركاً رسالة رددها في قلبه لكِ دماء الروح يا وطني .

    0

  5. #4

    نص المجموعة الثانية (~ عيـــدٌ توشّح بأنين الفرآق ~)

    ~ عيـــدٌ توشّح بأنين الفرآق ~

    هـــدوءٌ جميل استوطن في الاجوآء .. صخب الايام لم يبدأ بعــد .. ووهج الشمس مختبئ بخجل خلف ستار الليل الجميل ..
    شقّ ذلك الخيط الذهبي عبائة الظلام ليعرب عن بدء الصـــبآح الجديد ..~
    ننتقل من بين تلك الاجواء الهادئة وقد حملت بين اثيرها عبق الندى المتلاعب باوراق الشتاء الى غرفةٍ صغيرة بجدرانها المطليّة بلون زهرِ البنفسجِ الهادئ ..
    ملامح البراءة والطفولة تكتسح ظلآم الحقيقة المرّة وقد شهدت عليها تلك الجدران ..
    أبعدَ لحاف الصمت الذي اكتست به اجواء المنزل صدى ذلك الصوت الاتي من بعيد ..
    " الله اكبــر , الله اكــبر , الله اكـــبر ... لآ اله الا الله .. الله اكــبر .. الله أكبر ولله الحمـــد " ...~
    فتحت تلك الفتاة عينيها بخمول على وقع كلمآتٍ اكتست بوهج هدى الرحمن ..
    طرفت بعينيها الخاملة وقد حملت لون البندق الجميل مغلفةً برموشها الكثيفة لتضفي على وجهها القطني براءة الاطفآل ...
    وعيت على فجر هذا الصبآح الجميل لتنتفض من مكانها وتحتضن شفتيها تلك الابتسامة الشفافة بينما اخذت قدميها الحافية تسير بخطىً حثيثة نحو باب غرفتها ..
    خرجت وخصلات شعرها البنّي الطويل تلاحقها بعفوية وشقاء وكأنها تلعب معها ..بمرحٍ ودلال ~
    _ أبي انـه العيد ..!
    وقفت وسط تلك الغرفة الواسعة بلونها البني الذي كسى جزءاً من جدرانها و طغت على اثاثها , لتزول ابتسامتها مـآ ان عصفت في قلبها تلك الذكريات المريرة ..
    اطرقت رأسها لتجر بخطاها الخاملة وذيل ثوب نومها الابيض يتبعها بحزنٍ منكسر على واقعٍ اليم ..
    ~
    هآ هيَ الان مسندة رأسها على نافذة السيارة .. تشاهد الطريق وهي تمر خلاله بعينيها الخآمله ..
    توقفت السيارة قليلاً .. رفعت بصرها الى الامام باستغراب لترى تقاطع الطريق مكتظ بالسيارات التي لا تعرف طريق هداها ..
    شقت ابتسامة ساخرة شفتيها لتنطق ببرود : بالتأكيد فأين اشارات المرور !
    رفعت نظرها اكثر لترى ذلك العمود الحديدي وقد حمل تلك الاضواء المطفئة حيث تكدّس عليها غبار الحروب القاسية ..
    اطرقت رأسها لتعود الى عالمهآ الآخر حيث ملأته احلامها بأجنحتها المنكسرة ..
    تفاجئت بوقوف ذلك الطفل ذو الملامح البائسة يدق نافذة الباب حاملاً بين يديه تلك المحارم البيضاء .. شأحب الوجه , مجعّد الشعر , حافي القدمين , بثيابٍ رثّة ممزقة ..
    وضعت يديها على نافذة السيارة وقد لامست مكان يداه التي ترّجتها ان تنزل تلك الزجاجة التي تعيقه عن ايصال كلامه لها ..
    _ لا تفكري ان تفتحي النافذة والا سرق منكِ قلادتكِ ..!
    التفتت بنظراتها المنزعجة الى تلك المرأة المتوشحة بالسواد ونظراتها الباردة والحـآدة تراقب الوضع امامها بانزعاج لتردف بضجر : الى متى سنضلُّ هنــآ الن يجلبوا شرطيّ مرورٍ يعرف كيف يقرأ يساراً أو يميناً ..
    اعادت نظراتها المتأسّفة الى ذلك الطفل لتراه قد اختفى من جانبها .. حوّلت نظراتها الى اليسار لترآه يسرع نحو رجلٍ يجلس على الارض ..
    تكلّم معه قليلاً ليرمي له مبلغاً بخساً من المال ويبتعد عنه مسرعاً تجاه سيارةٍ اخرى .. لتستوضح لها رؤيتها لذلك العجوز المرتمية عليه هموم الدنيا .. بقدمٍ واحدة وثيابٍ رمادية اللون وممزقة ..
    وضع امامه تلك الاوسمة الكثيرة بألوانها البرّاقة ..
    "جنــديٌ سابق بصقته الدنيا ليصل الى هكذا حآل .."
    نطقت بتلك الكلمآت وعلاماتِ الحزن امتزجت مع ابتسامتها الغريبة لتدمع عينيها وتردف بصوتٍ مخنوق : على الاقل لا تزال تتنفس لتريهم تلك الاوسمة ..!
    اعادت نظرها الى الامام لترى الطريق قد أفْسِحَ لهم ..
    زفرت والدتها بملل قائلة بحدّة : واخــيراً ... !
    تحركت بسيارتهم لتنعطف يمينا وتخطف هي نظرةٌ الى المرأة التي لم تشهد على صبآحٍ جميل ومشرق منذ ذلك اليوم الذي بعثوا لها ذلك الخبر التعيس ..
    اعادت نظراتها الى الطريق لترى شيئاً خطف قلبها .. توقفت السيارة فجأة لترى رجلاً حآدّ الملامح يوجه ذلك الشيء الحديدي بلونه الاسود اللامع نحوهم ..
    توسعت عينيها وارتجفت مقلتيها حين لامست انظارها هذا المشهد ..
    ليعكف على قلب الاثنتان تلك الذكرى من جديد ..
    تقدم حآمل ذلك الشيء القاتل نحو سيارتهم متوشحاً بلون الصحراء يرمقهم بنظرآتٍ قآسية قائلاً : مالذي تفعلونه هنــآ ..!

    انزلت والدتها النافذة لتقول بنبرة مرتجفة : متجهيـــن شمالاً ..
    طرف ذلك الرجل عينيه لينزل ذلك السلاح بأسف قائلاً : اعتذر ولكننا في هذه الفترة نتعرض لهجومٍ من قوىً تستغلُّ النساء بعمليات التفجير .. اعذريني سيدتي ..
    ابتسمت بألم لتقول بنفس نبرتها : وفقكم الله وحمآكم ..

    ابتسم لها بألم ليفسح لها الطريق وتمرّ هي من نقطة التفتيش ..
    باتت تلك الثكنآت العسكرية تكثر هذه الايام .. انتهى وقتُ الدمـآر لينشر العدوُّ سمومه بين المواطنين ويزعزع الامن بينما هو يسرح ويمرح بثروات البلد المحتل .. الى متــى ذلك الحآل ..؟!

    نطقت تلك المرأة الجمله الاخيرة لتضرب مقود السيارة مستذكرة فوهّة السلاح متوجهة نحوهما هكذا ..

    اكملت طريقها وتلك الفتاة لاتزال تصارع نبضات قلبها المستارعة وجسدها المرتجف يعلن عن حالتها المستعصية لحظتها ..

    لمحت اثناء الطريق ذلك المنزل الفخم ..
    عصفت في رأسها تلك الذكريات حين كآنت تمرّ بجانبه وهي تذهب لمدينة الملاهي .. صرآخٌ يحمل الوان المرح وبراءةِ الطفولة يتبعها كلماتها الحالمة " ابــي حين تعود من مهمتك سنبني منزلاً كهذا المنزل الجميل .. "
    ردّ عليها وهو يربت على راسها بحنان : لكِ هذا حبيبتي ..
    ~
    تعكّر صفوَ تلك الذكريات حالما رأت بوابة ذلك المنزل الحديدة مثقبّة بفعل رصاصات الموت السودآء وجدرانه البيضاء مهشمة .. لمحت تلك القطعة البيضاء بنهاية المنزل الكبير كتب عليها بلونٍ احمر " المنزل للبيع .." ..

    ابتسمت بألم لتطرق رأسها وهي تعي على تغير حال بلدها بين لحظةٍ وأخرى ..
    رفعت بصرها لتدخل الى كهف الموت كمآ تسميه هي ..
    حيث تلك المنازل الكثيرة مبعثرة بعشوائية دون هدى .. اتخذت على جدرانٍ منها قطعاً سوداء اللون كتب عليها " انتقل الى رحمةِ الله الشهيد ... " ..
    اغمضت عينيها لتحتوي رأسها الصغير بيديها النحيلة ..
    وهآ قد توقفت السيارة اخيراً ..
    رفعت رأسها بخمول على وقع فتح باب السيارة لترى والدتها تنزل منها ..
    _ انزلي يا سارة فقد وصلنا ..
    ~
    سارت بخطىً خاملة دون وعي نحو ذلك المكان الموحش ..
    تقدمت والدتها امامها لتقف بشموخ امام ذلك الشيء الحجري الصغير ..
    انهارت بلحظةٍ واحدة لتجلس باكية على الارضية الترابية وعينيها لم تعد تحتمل البقاء صامدة امام وحش الدموع الذي بقي يحارب جفونها طوال الطريق ..
    بينما تلك الفتاة .. اتخذت لحاف الصمت والسكون ليضع خمآره على وجهها بشموخ ..
    لم تشأ ان تبكي بل لم تعرف كيف تبكي .. الأنها بقيت تذرف دموعها على وسادتها حتى جفّت .. ؟!
    لطالما ارتوت مذكراتها بتلك الدموع .. لتزرع اشواك الفراق الطويل .. !!
    اقتربت من ذلك الشيء الحجري الذي نقشت عليه كلمآتٍ طغت عليها ظلمات الدجى ..
    لامست حافتها الحآدة وهي تقرأ تلك الكلمات في قلبها للمرة السادسة عشر منذ ثلاث سنوات ..
    " الشهيد البطل .. صلآح أحمد " ..
    اسندت وزنها على ذلك الحجر الكبير لتحتضنه ونظرها معلّق بالفراغ ..
    اغمضت عينيها لتبتسم بألم وتمتزج كلماتها مع معزوفات والدتها الباكية ..

    " عيـــدٌ سعيد يآ قدوتي .. عيـــدٌ سعيد يامن زرع البسمة في شفتي .. عيــدٌ سعيد يامن استحلف السعادة ان تملكني ..
    عيـــدٌ سعيد يـــآ طآئراً حلق بين النجوم .. عيـــدٌ سعيد يا دمعةً استوطنت كلَّ العيون.. عيــدٌ سعيد يآ بطلاً ابــى عن الحق ان يصوم .. عيــدٌ سعيد يآ نسراً سكن فوق الغيوم
    عيـــدٌ سعيد يـــآ ... أبتي ...."


    تمــــت \
    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 07-08-2012 عند الساعة » 23:34
    0

  6. #5
    Dr. Jebli 3star
    الصورة الرمزية الخاصة بـ مَرْيَمْ .. !











    مقالات المدونة
    2

    المسابقة الثقافية الرمضانية المسابقة الثقافية الرمضانية
    وسام ميجا دراما وسام ميجا دراما


    2


    القصة: [ عيد توشح بأنين الفراق ]
    الفريق: [ رحيق القلم ]


    العنوان: عيد توشح بأنين الفراق
    عنوان جذاب بامتياز
    مذ رأته عيناي حتى كان أول ما جذبني إلى القصة
    هذا دور العنوان أليس كذلك؟
    فيه رأيت الألم الذي [ تُنشِده ] سطور القصة

    بناء القصة:
    + الحدث والشخصية:
    كلٌّ ملزم بالتوافق مع الآخر.. وترابطهما أساس من أسس نجاح القصة..
    في القصة القصيرة يُفضل أن تكون الشخصية [ واحدة ] لا أكثر .. وإذا تجاوزتها فلتكن [ اثنتان ]
    لأن الحدث يُنسج على منوال الشخصية في حد ذاتها.. وإذا تعددت الشخصيات في قصة طولها قد لا يتعدى [ ثلاث ] صفحات .. فهذا بالتأكيد سيُخل ببناء القصة ومحتواها..
    لذا.. اختيارها كان حكيما.. فبفضل [ سارة ] دارت أحداث القصة، وتعرف القارئ على شخصياتٍ دورها اقتصر على إشعال إحساس الشخصية الرئيسية.. أرى أن هذه النقطة كانت لصالحها..!

    + المعنى ولحظة التنوير:
    وصل معنى قصتها تماما للقارئ وعليه [ شَدّة ] ..
    لكن الهدف ظهر في وقت مبكر جدا.. كان عليها ربما تغيير طريقة [ دخولها ] لتُضفي مزيدا من اللذة لـ [ خروجها ].. فمن خلال بضع سطور اكتشفت هدف القصة كما اكتشفت نوعا ما نهايتها..
    فعادة يوم العيد نزور الأحباب الأحياء منهم والأموات.. لذلك ما أن علمت بـ [ موت الأب ] حتى اكتشفت ما ستسير عليه القصة .. نقطةٌ لا أعتبرها في صالحها حقا..!

    نسيج القصة:
    + اللغة:
    لغتها لا غبار عليها.. ولا بد أن الجميع يشهد بروعة عباراتها
    لكن ما حز في نفسي رؤية تلك الأخطاء التي [ أعاقت ] تذوقي لمدى جمال أسلوبها ..
    استطاعت ببراعة واحتراف أن تنسج من الكلام [ بلاغة ] فائقة الروعة.. ومع ذلك تناثرت هنا وهناك أخطاء ليس من [ حق ] كاتبٍ أن يرتكبها ..

    + السرد:
    أحسست أن طريقة السرد كانت متقطعة نوعا ما ..
    لم يكن هناك تواصل بين الجمل..
    لأن الكاتبة اعتمدت [ القفز ] في التوقيت، ما كانت عليها أن [ تقفز ] في السرد أيضا..
    فقد أحسست كما لو أن كل جملة تحكي حكاية ..

    لكن في نهاية القصة استطاعت تفادي بعض التقطع.. فمنذ وقت الزحام أصبح السرد سلسا بعض الشيء..

    + الوصف:
    لا يحق لي قول أي شيء بخصوص وصفها..
    فبلاغة حديثها كافية لتجعلني [ أصمت ]
    أقف احتراما لـ جمال العبارات المستعملة، ولمدى روعة التشبيهات ..!

    + الحوار:
    رغم قصر الحوار الذي لم يقتصر إلا على بعض الأقوال هنا وهناك..
    إلا أن طريقة انتقالها بين فترة سرد وفترة حوار كانت كافية لأن تجعلني [ أصفق ] .. !

    من أهم معايير جمال القصة القصيرة:
    + أن يكون الأسلوب بسيطا
    + أن تكون القصة حية
    + أن تكون نفسية الشخصيات واضحة
    + أن لا يتدخل الراوي بأي تعليق كان ( إذا لم يكن هو الشخصية في حد ذاتها )
    + أن لا تخلو القصة من هزل أو سخرية أو نقد ( هذه النقطة منها نستشفّ هدف القصة )
    + أن تكون القصة [ قصيرة ]
    + أن لا تكون مملة أو متعبة للفكر أو حاملة على ضيق الصدر
    + الزهو والفخامة
    وبثقة أستطيع أن أقول أنها أوفت كل المعايير من دون تفضيل إحدها على الآخر ( عدى النقطة الرابعة )

    موضوع القصة:
    في هذه النقطة بالذات أتناول رأي "القباني" الذي يرى أن القصة هي [ العقدة .. الصراع الناتج عن العقدة .. الخلل الناتج عن الصراع ]
    والصراع هو [ صراع ضد الضروف والأقدار .. صراع ضد الشخصيات .. صراع ضد النفس ]
    كما يؤكد على ألا تكون النهاية [ ذيلا ] للأحداث ولا تكملة .. فالنهاية برأيه ماهي إلا [ مفاجأة ] .. ومن جهتي أوافقه تماما في هذه النقطة..

    أعود إلى موضوع [ عيد توشح بأنين الفراق ] .. ولنتواله نقطة نقطة :
    العقدة والصراع الناتج عنها والخلل : نقطة تستحق عليها مكافأة .. ما كان للقارئ أن يحس بالانتقال بين العقدة والصراع.. فالصراع في هذه القصة بدأ أولا قبل العقدة.. لنكتشف فيما بعد ماهية العقدة!
    النهاية : سبق وأن نوهت على هذه النقطة .. فقد كان على الكاتبة أن [ تبدع ] عند إخراجنا من القصة..







    لَديكَ شيءٌ لتقُولَه لي : هُنا
    تَابِعنِي : هُنا
    أشفِ فُضُولك : هُنا

    attachment




    لِنَركُض ورَاء الكَنز فِي : [ مَاراثون الـ مِيجَا درَاما ]

    0

  7. #6
    Dr. Jebli 3star
    الصورة الرمزية الخاصة بـ مَرْيَمْ .. !











    مقالات المدونة
    2

    المسابقة الثقافية الرمضانية المسابقة الثقافية الرمضانية
    وسام ميجا دراما وسام ميجا دراما

    تفتيت القصة:فعلا كانت الأخطاء متنوعة.. بعضها ربما كان من دون قصد.. لكن معضمها نحوي وكما سبق وقلت أخطاء لا [ يحق ] للكاتب الوقوع فيها ..ولكن هذا لم يمنعني من أن أمتع نفسي بعبارات أظنني أتوق لـ [ حفضها ] عن ظهر قلب ..!

    نبدأ بسم الله ..


    هـــدوءٌ جميل استوطن في الاجوآء .. صخب الايام لم يبدأ بعــد .. ووهج الشمس مختبئ بخجل خلف ستار الليل الجميل ..
    شقّ ذلك الخيط الذهبي عبائة الظلام ليعرب عن بدء الصـــبآح الجديد
    لا أخفي إعجابي بهذه العبارة منذ أن قرأتها .. إن [ فجرها ] لجميل ..!
    + استوطن الأجواء .. لا محل لحرف الجر "في"
    أقتباس: ( على مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عنده الرَّدَى، متى تَعْتَرِكْ فيه الفَرائصُ تُرْعَدِ وأَوطَنْتُ الأَرض ووَطَّنْتُها تَوطِيناً واسْتَوْطَنْتُها أَي اتخذتها وَطَناً، )
    + عباءة .. حيث أن [ الهمزة ] وسط الكلمة تتبع تنوين ما قبلها إذا كان أقوى منها .. ولأن ما يسبقها [ فتحٌ طويل ] أي ما يساوي في قواعد الإملاء [ السكون ] فهي تتبعه .. إضافة أن الكلمة لا وجود لتنوين [ الكسر ] فيها لتضع الكاتبة الهمزة على "الياء" ! ( الكلمة الوحيدة في العربية التي تُكتب همزتها على الياء رغم عدم وجود تنوين كسرٍ هي [ هيئة ] فهي تُكتب هكذا أو [ هيأة ] )
    + بدء صباح جديد.. القارئ في البداية لا يعرف الصباح الذي تحدثت عنه الكاتبة .. لهذا لم أر سببا لـ [ تعريف ] الصباح .. لو كانت هذه الجملة بعد معرفة أنه يوم عيد لكان التعريف في محله .. ( لا دخل للعنوان في تعريف الزمن )

    ننتقل من بينتلك الاجواء الهادئة وقد حملت بين اثيرها عبق الندى المتلاعب باوراق الشتاء الى غرفةٍ صغيرة بجدرانها المطليّة بلون زهرِ البنفسجِ الهادئ ..
    + أكبر خطإ وقعت فيه الكاتبة هنا.. السرد كان بـ فعل الماضي ثم فجأة انتقلت إلى الحاضر لتعود إلى الماضي ..! ضعتُ بسبب هذه الجملة.. وأيضا أدخلت نفسها في القصة..

    ملامح البراءة والطفولة تكتسح ظلآم الحقيقة المرّة وقد شهدت عليها تلك الجدران ..
    أبعدَ لحاف الصمت الذي اكتست به اجواء المنزل صدى ذلك الصوت الاتي من بعيد ..
    + هناك اختراع في اللغة العربية يسمى [ الجملة الاعتراضية ] .. بسبب التركيب الموصولي الوارد هنا، أصبحت الجملة طويلة وثقيلة .. حتى أنني لم أعرف "من أبعدَ من" إلا بعد قراءتها ثلاث مرات..
    + الآتي.. لا أعلم السبب، لكن الكاتبة تستعمل الـ"آ" وقت السكون ولا تستعملها وقت الحاجة إليها..

    فتحت تلك الفتاة عينيها بخمول على وقع كلمآتٍ اكتست بوهج هدى الرحمن ..
    طرفت بعينيها الخاملةوقد حملت لون البندق الجميلمغلفةً برموشها الكثيفة لتضفي على وجهها القطني براءة الاطفآل ...
    + الخاملتين ..فالعينان [ مثنى ] وليستا [ جمع غير عاقل ]
    + مغلفتان.. ذات الملاحظة
    + الخطأ المسطر كسابقه.. أي الجملة الاعتراضية .. فلم اعرف وصف [ التغليف ] على أي شيء يعود.. كما أن التعبير ثقيل نوعا ما مع أن التشبيه جميل..

    اخذت قدميهاالحافيةتسير بخطىً حثيثة نحو باب غرفتها ..
    + جميع الأفعال تم تصريفها في زمن خاطئ.. الحاضر يُستعمل أثناء الحوار وزمن القص هو الماضي.. هناك بعض المؤلفين الذين يلعبون بالأزمان بـ [ احتراف ].. لكن استعمال الحاضر في هذه القصة كان خطأ .. أصلا الفكرة والعبارات اكتساهما الثقل ما أن بدأت الكاتبة باستعمال الحاضر لسرد الأحداث..
    + قدماها.. القدمان هنا في محل الفاعل لا المفعول.. مما يعني أنها [ مرفوعة ]
    + الحافيتان.. ثانيةً المثنى مثنى وليس جمع غير عاقل !
    + ايضا.. تسيران وتصريف الحاضر هنا جائز بل وفي محله..

    وقفت وسط تلك الغرفة الواسعة بلونها البني الذي كسى جزءاً من جدرانها و طغت على اثاثها , لتزول ابتسامتها مـآ ان عصفت في قلبها تلك الذكريات المريرة ..
    + من التي [ طغت ] ؟؟ بل طغى ( بما انها تقصد اللون البني )

    اطرقت رأسها لتجر بخطاها الخاملة وذيل ثوب نومها الابيض يتبعها بحزنٍ منكسر على واقعٍ اليم ..
    + تجر خطاها ( الجَرُّ: الجَذْبُ، جَرَّهُ يَجُرُّه جَرّاً، وجَرَرْتُ الحبل وغيره أَجُرُّه جَرّاً. )

    هآ هيَ الان مسندة رأسها على نافذة السيارة .. تشاهد الطريق وهي تمر خلاله بعينيها الخآمله ..
    + هاهي و الآن ؟؟ الحاضر ثانية؟ هذا الأمر أخل بالقصة إلى أقوى درجة.. سبق وأن ذكرت أن [ تدخّل الكاتب في القصة هو خلل ] وهذا ينطبق على القارئ أيضا.. وأسماء الإشارة التي استعملتها الكاتبة كثيرا كانت مزعجة جدا..
    + إلى ( ويقال: سانَدته إِلى الشيء فهو يتَسانَدُ إِليه أَي أَسنَدتُه إِليه )
    + الجملة المسطرة لم يكن لها بدّ.. حتى أنني ظننت أنها تمر خلال الطريق بعينيها ! هنا يظهر دور الجملة الاعتراضية
    + الخاملتين

    رفعت بصرها الى الامام باستغراب لترى تقاطع الطريق مكتظ بالسيارات
    + تقاطعَ الطريق مكتظا أو المكتظ.. المنعوت معرف بالإضافة لذا سيكون النعت معرفا إما بـ [ الألف واللام ] أو بـ [ التنوين ]

    شقت ابتسامة ساخرة شفتيها لتنطق ببرود : بالتأكيد فأين اشارات المرور !
    رفعت نظرها اكثر لترىذلك العمود الحديدي وقد حمل تلك الاضواء المطفئة حيث تكدّس عليها غبار الحروب القاسية ..
    + لا أعلم سر تواتر تراكيب السبب والنتيجة في القصة بأكملها.. لترى ولتنطق... كان بالإمكان تجنبهما بالكثير من التراكيب الأخرى..
    + على حد علمي فالسؤال ينتهي بـ [ نقطة استفهام ] وليس نقطة تعجب !

    وقد لامست مكان يداه
    + يديه ( ظرف مضاف )

    لتستوضح لها رؤيتها لذلك العجوز المرتمية عليه هموم الدنيا
    + لتتضح لها.. ( انا أستوضح لتتضح لي الفكرة )
    + رؤية ذلك العجوز مع أن التركيب الذي استعملته الكاتبة لا يوضح شيئا

    تحركت بسيارتهم لتنعطف يمينا وتخطف هي نظرةٌ الى المرأة التي لم تشهد على صبآحٍ جميل ومشرق
    + سيارتهم.. فالسيارة تتحرك بهم وليس العكس
    + الحاضر ثانية
    + لم تشهد صباحًا جميلا ومشرقًا

    توسعت عينيها وارتجفت مقلتيها حين لامست انظارها هذا المشهد ..
    +عيناها ومقلتاها.. فهما في محل الفاعل

    نطقت تلك المرأة الجمله الاخيرة لتضرب مقود السيارة مستذكرة فوهّة السلاح متوجهة نحوهما هكذا
    + متذكرة

    وبراءةِ الطفولة يتبعها كلماتها الحالمة
    + تتبعها.. فالكلمات مؤنث

    حالما رأت بوابة ذلك المنزل الحديدة مثقبّة
    + الحديدية.. أعلم أنه خطأ مطبعي محض

    ابتسمت بألم لتطرق رأسها وهي تعي على تغير حال بلدها بين لحظةٍ وأخرى ..
    + تعي تغير.. فمعنى الوعي هنا ليس الاستيقاظ بل [ الملاحظة ]

    انهارت بلحظةٍ واحدة لتجلس باكية على الارضية الترابية وعينيها لم تعد تحتمل البقاء صامدة امام وحش
    + وعيناها لم تحتملا ..

    اسندت وزنها علىذلك الحجر الكبير لتحتضنه ونظرها معلّق بالفراغ
    + إلى.. وقد أسلفت في إيضاح ذلك

    " عيـــدٌ سعيد يآ قدوتي .. عيـــدٌ سعيد يامن زرع البسمة في شفتي .. عيــدٌ سعيد يامن استحلف السعادة ان تملكني ..
    عيـــدٌ سعيد يـــآ طآئراً حلق بين النجوم .. عيـــدٌ سعيد يا دمعةً استوطنت كلَّ العيون.. عيــدٌ سعيد يآ بطلاً ابــى عن الحق ان يصوم .. عيــدٌ سعيد يآ نسراً سكن فوق الغيوم
    عيـــدٌ سعيد يـــآ ... أبتي ...."
    لأكون صريحة.. فقد دمعت عيناي لدى قراءتي هذه السطور.. كلمات مؤثرة فعلا.. ونهاية أكثر تأثيرا - لكنها تبقى متوقعة -...

    ملاحظات عامة:
    + أسماء الإشارة كثيرة جدا جدا.. لا مكان لها، لا محل لها.. بل لا وظيفة لها.. كل ما فعلته هي تشويه الأسلوب ما جعلني اتوقف [ ممتعضة ] عند كل اسم اشارة.. لونت بعضها بـالارجواني .. لكنها تواترت ثلاث أضعافٍ قدر ذلك
    + تصريف الأفعال في زمن الحاضر.. أعود وأقول أن السرد يكون تصريفه في الماضي حتى لو كان زمن الرواية حاضرا!
    + المثنى يختلف عن جمع العاقل
    + استعمال السبب والنتيجة تواتر بكثرة أعاقت استمتاعي بالقراءة
    + الأخطاء النحوية كثيرة.. ضرورة مراجعة القاموس من حين لآخر
    + الجملة الاعتراضية ضرورية جدا في بعض الأحيان أولا حتى لا تصير الجملة ثقيلة وطويلة وثانيا حتى يعرف القارئ على من يعود الوصف تحديدا !

    تم بحمد الله.. بالتوفيق للجميع..





    0

  8. #7
    an3m1.com_13447216731


    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


    اسم الفريق : خفوت ضوء ..
    اسم القصة : عيـــدٌ توشّح بأنين الفرآق ..

    بداية أحب أن أشكر الكاتبة على هذه القصة الممتعة .. وأشكرك على مجهودك الذي بذلتيه لتخرجي لنا هذه القصة الإبداعية القصيرة ..
    الفكرة الرئيسية للقصة فكرة رائعة بحق .. قصة قصيرة تعبر عن الإحتلال وعمق مشاعر الأشخاص الذين يعانون منه ..
    ولي معه تجربة شخصية ..
    فمن خلالها أستطيع القول أنَّكِ أجدتِ إيصال المشاعر للقارئ .. بشكل جميل ومرتب وسلس ..
    من معاناة سارة وأمها على فقد أبيها إلى ذلك الجندي الـ "المبصوق" والطفل البائس وجعل مأساتهم تتكلم ..

    ~

    العنوان الجذاب الملفت للنظر .. يجذب القارئ للقراءة كما يجذب الضوء الناموس .. أهنِّئكِ على اختيارك الصحيح للعنوان ..
    المقدمة الرائعة المشوقة لإكمال القصة ومعرفة مالذي أصاب الطفلة وجعلها بهذا الحال الحزين في يوم العيد ..

    ~

    تكثيف اللغة المذهل الذي امطرتنا به الكاتبة جعلتني لا أبعد عيني عن القصة حتى أنهيتها .. تشبيهات رائعة .. وقد ابتدأت بها
    الكاتبة حتى تزيد من تمتيع القارئ لمتابعة القراءة .. وهذا زاد من عمق النص .. فمثلًا ..
    "شقّ ذلك الخيط الذهبي عبائة الظلام ليعرب عن بدء الصـــبآح الجديد" .."وقد حملت بين اثيرها عبق الندى المتلاعب باوراق الشتاء "
    "ملامح البراءة والطفولة تكتسح ظلآم الحقيقة المرّة " .. "أبعدَ لحاف الصمت" ..
    " اتخذت لحاف الصمت والسكون ليضع خمآره على وجهها بشموخ " وغيرها الكثير الذي أمتعتنا به الكاتبة ..

    ~

    القصة من نوع واقعي اجتماعي بحت مؤلم .. يصف ما يحدث بدقة في بعض البلدان المسلمة ومواجهتها للإستعمار الذي ينهش فيها كما تنهش الضباع
    الجائعة فرائسها ..
    وماتحمله من عمق .. وابتكار .. بدون سطحية .. والوصف الجميل بدون مبالغة أو ملل .. ونقل الجو النفسي لسارة وأمها حينما وجه الجندي الرشاش
    نحوهما بمهارة .. وفي المقبرة أيضًا .. والمحافظة على طابع الغموض إلى أن تم كشفه في النهاية .. واتَّضحت الأمور ..
    هذا يدل على قوة وعمق الحبكة ..

    ~

    الكلمات بالمجمل العام سليمة لولا وجود بعض الأخطاء الإملائية والنحوية ..
    قد تكون غير مهمة في نظر الكاتب أو القارئ حتى .. لكن سأذكرها ..

    لاحظت أغلب الأخطاء تتمحور حول همزة القطع والوصل ..
    ولمعرفة كيفية كتابة الهمزة نضع "واو" قبل الكلمة إن نطقت الألف نضع الهمزة وإن لم
    تنطق لا نضعها .. سأذكرها لك ..

    "الاجوآء " .. الأجواء ./. "الايام" .. الأيام ./. "اثيرها" .. أثيرها ./. "الأنها" .. أ لأنها ./.
    وهناك الكثير لكني أرجح عدم كتابة الهمزة للتسرع في الكتابة لا غير .. ولو حدث تدقيق صغير لوجدت هذه الأخطاء ولتم تصحيحها ..

    ~

    أيضًا وجدت عدة أخطاء بعضها .. يجب ذكرها .. لأنها تشوه جمالية القصة ..

    عبائة .. عبآءة .. وضعت على السطر لوجود حرف مد ساكن ماقبل الهمزة ..

    وعيت .. وعت .. بدون الياء ..

    طغت .. طغى .. فهذه الكلمة عائدة على اللون البني وليس الغرفة ..

    المطفئة .. المنطفئة ..

    تفاجئت .. تفآجأت ..

    المحارم .. أعتقد بأنها كلمة عامية لذا يفضل استبدالها بكلمة "المناديل" ..

    "ابتسم لها بألم ليفسح لها الطريق وتمرّ هي من نقطة التفتيش .." .. كلمة لها تكررت مرتين .. يمكننا الإستغناء عن كلمة "لها" الأولى ..

    وبراءةِ .. وبراءةَ .. لوجود واو العطف على كلمة ألوانَ ..

    قطعاً .. قطعٌ ..

    بعينيها الخاملة .. بعينيها الخاملتين .. وأيضًا .. الجميل مغلفة .. الجميل مغلفتان ..

    اخذت قدميها الحافية تسير بخطىً حثيثة.. أخذت قدماها الحافيتان تسيران .. في هذه الجملة والتي سبقتها أيضًا .. العينان القدمان اثنتان ..
    أي مثنى ..

    لتجر بخطاها .. لتجر خطاها ..

    مكان يداه .. مكان يديه .. للإضافة .. لذلك تم جرُّها ..

    تحركت بسيارتهم لتنعطف يمينا .. تحركت سيارتهم .. وإن أرادت الكاتبة الإيضاح بأن من تحرَّك بالسيارة هي الأم .. فيمكنها قول "انعطفت الأم بالسيارة يمينًا" ..

    تشاهد الطريق وهي تمر خلاله بعينيها الخآمله .. تمر خلاله ؟ .. هذه الجملة وقفت عليها قليلًا.. كيف تمر من خلال الطريق ؟
    أهو شيئ غير مرئي لا يمكن رؤيته حتى نمر من خلاله .. أفضل إزالة هذه الجملة .. أيضًا.. الخاملتين ..

    مكتظ .. مكتظًا .. يجب أن يكون معرَّفًا .. فإما بالتنوين أو بلام التعريف "الـ" ..

    توسعت عينيها وارتجفت مقلتيها .. توسعت عيناها وارتجفت مقلتاها .. عيناها فاعل لذا هي مرفوعة .. أما مقلتاها فبسبب واو العطف ..

    وبراءةِ الطفولة يتبعها كلماتها .. تتبعها ..

    الارضية الترابية وعينيها لم تعد تحتمل .. وعيناها ..

    "عيـــدٌ سعيد يامن زرع البسمة في شفتي" .. الأفضل أن نزيل حرف الجر "في" ونضع بدلًا منه "على" ..
    فالبسمة لم تكن داخل الشفاه بل فوقها ..

    أيضًا لاحظت بعض المواضع بها ثقل .. أي أن التشبيه طويل بعض الشيئ .. وهذا قد أثقل الجملة على العقل وأصبح من الصعب فهمها ..
    حتى أضطررت لقرائتها عدة مرات .. لأفهم مالذي حدث ..
    فلديك هنا مثلًا ..

    "ننتقل من بين تلك الاجواء الهادئة وقد حملت بين اثيرها عبق الندى المتلاعب
    باوراق الشتاء الى غرفةٍ صغيرة بجدرانها المطليّة بلون زهرِ البنفسجِ الهادئ
    " ..
    "طرفت بعينيها الخاملة وقد حملت لون البندق الجميل مغلفةً برموشها الكثيفة لتضفي على وجهها القطني براءة الاطفآل " ..
    "حركت بسيارتهم لتنعطف يمينا وتخطف هي نظرةٌ الى المرأة التي لم تشهد على صبآحٍ جميل ومشرق
    منذ ذلك اليوم الذي بعثوا لها ذلك الخبر التعيس
    " ..

    ~

    هذا ما لدي .. والله ولي التوفيق .. فإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. وإن أصبت فمن الله سبحانه وتعالى ..






    an3m1.com_13447216732

    اخر تعديل كان بواسطة » هــ ــيــ ــامْ في يوم » 11-08-2012 عند الساعة » 23:42
    تم فتح الملف ..
    أتمنى أن أرى تعليقاتكم مجدَّدًا فيه ..
    love_heart
    اشتقت لكم ..

    0

  9. #8
    اخر تعديل كان بواسطة » Mαgic мiяage في يوم » 11-08-2012 عند الساعة » 21:06

    إن الأماني وسط فكري لم تزل .. خلف أحلامي يغطيها الكسل
    لكنني قررت أن
    أمضي بها .. وقل اعملوا تُجنى الأماني بالعمل
    attachment

    0

  10. #9

    نقاش فريقـ ƸӜƷ عبَقُ آرتِقَآءْ ƸӜƷ





    attachment

    attachment

    بسم الله الرحمن الرحيم ~
    نقد لقصة : دماء الروح يا وطني




    المقدمة :
    هذه القصة القصيرة و نحن نقرأها نرى انتفاضة وطنية عميقة تنبض في حناياها ،
    و روح الانتماء تحوم فيها ،تلك الانتفاضة العنيفة التي تصور لنا عزة الوطن ، وعبق روح الشهيد الذي أخذ يفلح في الأرجاء ،
    قطرات العبارات المدمية بسيطة و ليست بالقوية إلا أن حروفها أخذت تتجلى في مقلة عين القارئ مبصراً فخر الشهادة
    ولوعة التضحية ومعنى الصراع لأجل حبيبات تراب الوطن ! فقد توسد قلب الكاتب ذلك الغضب الضاري على جوارح الوطن
    المنتهكة حتى تصل شباكها لقارئ هذه القصة، اختيار موفق فأن يستطيع الكاتب و بحبكة بسيطة أن يعزف على الوتر الحساس
    من القراء و أن يخرج تلك المشاعر الجياشة الوطنية المسماة بالانتماء رغماً عنها ، و أن يجيد في تسلسل المشاعر و إرسالها
    إلى قلوب القراء و أفئدتهم ، فحين يلقي القارئ و يطأ النص تتفجر تلك المشاعر بضراوة في القلب ..
    هذا حقاً ما يسمى بفطنة الكاتب ~

    ✿✿✿✿

    العنوان :
    دماء الروح يا وطني

    العنوان لم يرتقي إلى المستوى المطلوب بالنسبة لي ، فرغم جماليته و جاذبيته التي يُشهد لها
    إلا أنه كشف أسارير القصة بأكملها فدماء الروح ، بمعنى آخر
    هناك تضحية و يا وطني هناك شهيد ! ، ومع ذلك ينحاز بعض المؤلفون على إجبار العنوان بكونه يتبع فرضية الشمولية
    على حساب التشويق وهذا العنوان يطبقها و يطبق مبدأ آخر شائع و هي الكلمات الأخيرة من القصة ،
    مع ذلك لا نقاش بأنه نضح بالتألق و العصرية فكيف للروح دماء وكيف لشخص
    أن يحدث وطنه و هذا ما سيثير شجون القراء وشهوة القراءة ~
    لكن ~
    تاركاً رسالة رددها في قلبه لكِ دماء الروح يا وطني .
    تمنيت حقاً أن يكون العنوان " لكِ دماء الروح يا وطني " و هذا الأفضل و الأكثر فاعلية ،
    لاتسامه بالوضوح و البساطة ، فـ "دماء الروح يا وطني " عنوان مبهم و كأنه عبارة غير صالحة لعدم وجود الفعل...
    لأن العنوان يكون على ثلاثة مستويات: أولها بنية العنوان في أبعادها التركيبية والدلالية والمجازية،وثانيها جدلية العنوان
    والنص بما تنطوي عليه من علامات متنوعة ومختلفة ، الحضور الدلالي واللفظي للعنوان في النص


    ✿✿✿✿


    تمهيد القصة :
    لظلام يزحف والسواد يزداد شيئاً فشيئاً وكأنه يشرب الطاقة في هذه الأرض التي تركتها الأحلام ، يبدو القمر كما لو أنه في ليلته الحادية عشر ، تخفيه بعض السحب الشقية بين تارةٍ وأخرى ، ومن بين ذلك كله فقد أصبح الهدوء ملكاً مغواراً في أرضِ معركةٍ دامت ودامت حتى تشربت الأرض دماء كل من فيها ...
    كأي كاتب بدأ الكاتب هنا بالوصف ، استهلالية شائعة لكن دقة التشبيهات و كثرة استخدام البلاغة هي ما تميز كاتب عن الآخر ،
    كم كانت التشبيهات مؤثرة هنا ! ، يتجرع القارئ البؤس و السكون رغم المعارك كأنه يتطلع من الأعالي و يرى المعارك المدمية
    أسفل بصمت وسكون يثير حشرجة البكاء و الشفقة ، التشبيه تام الأركان الأول الظلام يزحف ! و على أرض تركتها الأحلام لما ؟ ،
    الحيرة المتلوية هنا ما أروعها ، التسلسل مبهر أيضاً فقد وصف السماء و الظلمة ومن ثم السحب تلتها الأرض كأنه ينزل تارة تارة
    حتى يصل على أطلال أرض المعركة الضارية ومخلفاتها جعلت الأرض نهمة عطشى تشرب الدماء لحد الارتواء ..
    إلا أن الكاتب وقع في فخ الافتعال و الكثافة في نصه ، رغم كونه بسيط إلا أنه شهد التكرارية المملة فقد وصف الأرض ومن ثم
    وصف الدماء و عاد يصف الأرض مرة أخرى و من ثم وصف الأجساد و الدماء ويكرر كونهم عند القدير
    أرضِ معركةٍ دامت ودامت حتى تشربت الأرض دماء كل من فيها
    دماء طاهرة لشخوص احتضنوا وطنهم في قلوبهم وأبوا تركها
    أرضهم الغالية تبكي دماءهم الطاهرة
    أرض امتلأت بتلك الأجساد التي ارتمت هنا ، وهنا ، وهناك
    رحيلهم عنها إلى خالقٍ عزيزٍ كريم استقبلهم كشهداء في جنة الخلد .
    وبعضهم عند ربهم يرزقون
    ✿✿✿✿


    بداية القصة :
    من بينهم شابٌ في مقتبل العمر ، من براءة طيفه الصغير لم يدخل في العقد الثاني من عمره بعد ، يحتضن علم بلاده ، علم الكويت بين يديه وكأنه يحتضن طفلاً يود الهرب من ذراعيه ..
    يمسك به بشدة متناسياً تلك الرعشات والرجفات التي ملأت مفاصل جسده بالكامل ، شعره الأملس مبلل بدمائه ، بعضها قد جف والبعض الآخر لا زال يبكي من جروحه !
    أنفاسه تتصاعد وتتنازل كما لو أنه يصارع وحشاً كاسراً أطبق على رئتيه ولا يود تركها ، مضى من الزمن ما مضى ولا زال على حاله ، يقرب علم الكويت إلى صدره ويرتجف بضعف ..
    هذا النص ينبض بعنف و جعل قلبي ينبض معه وما أروعه فهنا يمكننا أن نتحسس مكامن جودة الكاتب و إحساسه الوطني النامي ،
    بل هذا النص هو جوهر القصة رغم كونه في البداية إلا أن في هذه الأسطر القليلة نرى أن الكاتب بدأت تتقد فيها مشاعر التضحية
    العميقة المكنونة بالانتماء ، فإنه لإبداعٌ محمودٌ من قبل الكاتب ، و إنه لأوج المشاهد تأثيراً بتشبيهاته المتقنة وجعل القارئ يشعر تماماً
    بما شعر به ذلك الشاب..

    ✿✿✿✿


    قلب القصة :
    يبدأ الكاتب بوصف ثلاثة أحداث مترابطين بعضهم البعض ألا وهو كونهم ذكريات ، تلك الصور الخاصة بالشهيد تتجلى عين القارئ هنا
    و هي ترى ما يعانيه ذلك الشاب ، فهذه المشاهد مرتعة بفريد التصوير ، و أخذ تشبيهاته الجانب الحسي ،ما أروعها ! ، تجبرنا أن نقول
    أن شخصيتنا الرئيسية تلك نقية نقاء الماء ، طاهرة من الشوائب ضحت بروحها لوطن تربعت فيه ، ويا ما أروعها نعم ما أجمل أن يفوح عبق
    الشهيد هنا ، المواقف التي اختارها الكاتب مؤثرة جداً رغم بساطتها ، أخته التي تبذل طاقتها و موقف شرب الشاي الهادئ و ذوبان قطعة
    السكر التي يخمر أجسادنا و يجعلنا نرتاح حتى يأتي للأم و يصف حنيتها و مدى قلقها عليه و غرق الشخصية بذنب جعل أمه تسهر له ،
    و موقف ابن عمه الذي احتضنه حين ضاع ، كل تلك المواقف أثارت الرعشة في قلبي و أفئدة القراء فقد اخترقت الصدر في لحظة ،

    وها هو ناصر ممد الجسد بالقرب منه ، تولته رصاصات العدو فأكلت الحياة منه .
    في هذه العبارة جعلت الكل مشدوهاً ، لتتلون ملامحنا بالحزن و الأسى بعدها بثوانٍ ، فذلك الشاب
    ينازع الموت و رفيقه مات و استشهد أمام مرأى عينيه ، إيمانه القوي وصبره الثخين فمن منا لكان قد صرخ من قلبه و قام بالبكاء بحرقة
    و يندب حظه الذي جعل رفيقه المستشهد في مرمى بصره ، كلما قرأنا من تلك القصة زاد عشقنا لتلك الشخصية المؤمنة الصابرة
    التي توشحت بالانتماء و الفخر ، فتعمق الكاتب في وصفها جعلها تستساغ لقلوبنا و نتمنى أن نكون مثلها وبشدة..

    ✿✿✿✿


    خاتمة القصة :
    أصوات الأحباب تحطم الجدران و تغتال الفؤاد هذا ما نبض به النص السابق و الآن آن الأوان لأن تودع
    روح تلك الشاب جسده الذي نهش فيه الرصاص ونسف لحمه ،تلحينه للنشيد الوطني شرنق في فؤادنا
    و جعلنا نطأطأ بحزن لإنخماد روح ذلك الشاب تارة تارة
    وهو لا يزال يغني بصوت مبحوح ذلك النشيد الوطني
    ليسكن و يتمنى مالا يقدر ألا وهو توديع أحبابه أفضل الكلمات قد اختارها الكاتب ليجسد بكل 'قوة' ضعف الشخصية
    أمام القدر، و الآن ترفع الأبصار لتلاوته الشهادة و تكبيره ومن ثم تعبق الأرجاء بنسيم الرثاء لتلك الشخصية البارزة المتفردة .. و استشهدت

    ✿✿✿✿

    ومما رأيناها يعترينا ذلك الخيال الخصب الجامح في الصميم بتشبيهات الكاتب التي تراقص تصوراتنا ، فمن أجمل التشبيهات ~
    كأنه يشرب الطاقة في هذه الأرض
    براءة طيفه الصغير لم يدخل في العقد الثاني من عمره
    كأنه يحتضن طفلاً يود الهرب من ذراعيه
    كما لو أنه يصارع وحشاً كاسراً أطبق على رئتيه ولا يود تركها
    ينوح كالطفل الصغير الذي أضاع دربه
    تأكل ما تبقى له من طاقة لتسحبه إلى العالم الآخر
    حبيبته الغالية تداوي جروحه بأن تمتص دماءه الطاهرة لتفخر بها بين الشعوب !
    ينحني أي شخص هنا بهامته لعبقرية الكاتب ، فألفاظه الرقيقة التي حبكت و نسجت بعضها بعضاً لتعطينا
    تلك الصورة التي نتوقف لبرهة لها و نبقى ننظر بوهن لها و في عقلنا تكون تنبض بالحياة ، فالتصاوير التي لجأ
    لها الكاتب اكتسبت حلة جديدة معاصر تطرب مسامعنا بتفردها و ثروتها
    أبرز المواقف التي وقفت في وقرأتها مراراً و تكراراً
    يحتضن علم بلاده ، علم الكويت بين يديه وكأنه يحتضن طفلاً يود الهرب من ذراعيه
    يقرب علم الكويت إلى صدره ويرتجف بضعف
    فأخذ ينوح كالطفل الصغير الذي أضاع دربه
    فضمه إلى صدره وطأطأ على رأسه ليبعد عنه الخوف والقلق الذي تشربه بالكامل
    تبسم بضعف ، وتنهد بصعوبة ، أنه راضٍ على ما فعل ،
    تجمع صوته الضائع وأخذ يلحن نشيد لطالما كان يردده بتملل في طابور الصباح بالمدرسة لكنه الآن أحس كم كان أحمقاً بفعلته
    رفع سبابته التي ارتعشت وتجمدت في الهواء ثم صاح بقوة عندما استجمع كل قواه الجسدية والنفسية قائلاً :
    الله أكبر ...
    تلك المواقف نضح منها سيل المشاعر و عذبت قلوبنا ليس بشفقة و إنما تجلي نشء
    الشهادة في ضلوعنا و كم تمنينا أن نكون شهداء لنتوسد الفردوس بعدها ، فكل لك المواقف خلقت مشهداً نباضاً
    و راسخاً بالألم و القهر بما حل على تلك الشخصية ، فما أروع ما خطه الكاتب هنا و أبرزه تحكم بارع و سرد عذب
    ومشاعر جياشه تتخلخل حروفه ، أحيه !


    ✿✿✿✿


    الجانب السردي :
    اتسم الكاتب بعذوبة سرده إلا أنه وقع في فخاخ التكرار و المبالغة من مثل
    ارتمت هنا ، وهنا ، وهناك ،
    دامت ودامت
    دماء طاهرة لشخوص ، تبكي دماءهم الطاهرة
    ✿✿✿✿


    الوصف :
    كان جميلاً جداً و مؤثراً من ناحية ، ناهيك عن البلاغة المفعمة بالحيوية التي أضافت بريقاً يافع في القصة

    ✿✿✿✿


    الأحداث و تسلسلها :
    تسلسل الأحداث كان كخرير الماء سلس و عذب ابتداءً من وصف أطلال المعركة إلى استشهاد أحد أفرادها و تذكر ذلك الشاب
    لم يشتت القراء أي انتقال الكاتب من الماضي للحاضر سلس

    ✿✿✿✿


    الشخصيات :
    الشخصية الرئيسية كانت متفردة و تتخمنا بتفردها و طهرها ، وقوتها و إيمانها القوي و صبرها المهيب ،
    الشخصيات الثاوية ألا وهي أمه و أخته و ابن عمه ناصر التي أعطت رونقاً حساساً في هذه القصة بما جمعوه من مواقف مؤثرة ،
    و استشهاد ابن عمه أشعرت القارئ بما تتحلاه هذه العائلة من إيمان

    ✿✿✿✿


    الزمان :

    تنقل الكاتب ما بين الذكريات و الواقع أمر مبهر حتى أن القارئ لا يشعر بهذه الفواصل ، و الكاتب لم يهتم بذكر الزمان لأنه اهتم بالحدث أو بالفعل أكثر ولذلك لم يرد تشتيتنا لأمر الزمان لكي نركز في الواقعة

    ✿✿✿✿


    فكرة القصة :

    رغم كونها قديمة ! و مكررة إلا أن الكاتب تفرد في الوصف و في بعض المواقف التي كانت متجددة
    و عصرية لم تسبق أن خطت من قبل ،إلا أن النهاية كانت متوقعة !! و لكن مع ذلك فكرة القصة تميزت بتميز شخصيتها

    ✿✿✿✿


    -الكاتب له خزينة لغوية ليست بالمعقدة أو المليئة بالكثافة المفرطة التي تجعل القراء ينفرون ،
    عذوبة سرده وتميزه في الوصف جعل النص أكثر جاذبية ومتعة و فلسفته في إظهار المواقف المؤثرة ذات المعاني الدفينة كان أمر مثير للدهشة
    - يتوسد في القصة المكنون الواقعي أي أن القصة تتصف برونق الواقعية
    - أعطى الكاتب قصة قصيرة هادفة ، أثارت شجون وعواطف القراء لمتابعة ما كتبه من البداية إلى النهاية
    - هدف القصة كان سامياً و ما أروع ما خطته مخيلة الكاتب لنا ~ ما أدقها و ما أعذبها و ما أبرعها ~
    - حقق نص الكاتب العناصر الأساسية للقصة القصيرة ألا و هي " الحادثة ، السرد ، البناء ، الشخصيات ، الزمان ، المكان ، و الفكرة "


    ✿✿✿✿


    بوركت هذه الموهبة الأخاذة..و ليكون العمل متكاملا أكثر.. بلا شك فإن الكاتب حين
    ارتقى لهذا المستوى يؤمن بأن لا كمال إلا لله.. و سوف لن يرضى إلا الإشارة إلى العيوب بعدما أسهبنا في المحاسن و ما أكثرها ~
    و لأن الإنسان إذا أحب شيئا فهو يسعى لتحسين عيوبه و تحويلها جمالا و محاسن..

    فلا بد من ذكر بعض الأخطاء في التقرير التالي.. و هي أغلبها أخطاء في اللغة :


    الظلام يزحف والسواد يزداد شيئاً فشيئاً وكأنه يشرب الطاقة في هذه الأرض التي تركتها الأحلام ،
    غياب علامات الترقيم في هذه الجملة الطويلة هو الخطأ الذي اقترفه الكاتب ، بالإضافة إلى استخدام حرف " في "حين أن "من" أفضل
    الأصح
    الظلام يزحف ، و السواد يزداد شيئاً فشيئاً ، و كأنه يشرب الطاقة من هذه الأرض التي تركتها الأحلام ،
    لشخوص احتضنوا وطنهم في قلوبهم وأبوا تركها
    الأصح
    لشخوص احتضنوا وطنهم في قلوبهم و أبوا تركه ، لأن الفعل تركه عائد إلى الوطن و الوطن مذكر

    دخلت جهنم من باب وخرجت منها من باب آخر !
    بعضها قد جف والبعض الآخر لا زال يبكي من جروحه !
    أداة التعجب في نهاية الجملة ليست في محلها فلا وجود لأي من أدوات التعجب مثل التي
    تأتي "بصيغتين وهي ما أفعل وأفعل به "بالإضافة إلى أن لا استنكار في هذه الجملة
    مضى من الزمن ما مضى ولا زال على حاله
    مضى من الزمن ما مضى و لا يزال على حاله ، استخدام الفعل المضارع هنا هو الأصح
    خنقته العبرة عندما جرفته أمواج الذكرى
    العبرة معناها : ‏الامتثال والاتعاظ والاعتبار بما مضى‏ ، وموقعها غير صحيح هنا
    وكيف كانت تسرحه في الصباح لأنها تزعم بأن لا وقت لها بأن تلقي تحياتها إلى المرآة في وقتٍ مبكر
    "وكيف " تكراريتها مملة نوعاً ما ، في هذه العبارة وقع الالتباس و الركاكة " لكون أخته تسرح شعرها صباحاً و تزعم
    أن لا وقت لها بأن تسرحه في وقت أبكر وهنا لم يكن في صالح الكاتب أبداً فالمعقول أن الصباح وقت مبكر وليس العكس
    لطالما كان يردده بتملل في طابور الصباح بالمدرسة
    الأصح لطالما كان يردده بتململ في طابور الصباح بالمدرسة
    أنه راضٍ على ما فعل
    الأصح أنه راضٍ على ما فعله
    لقد بذل كل إرادته من أجل وطنهم
    وطنه < لأنه إن قال وطنهم هذا بمعنى أنه ليس وطنه


    ✿✿✿✿


    أرجو عدم الرد ~

    1344091481455

    472623d58d397d83846ce5e8dfb85a82
    Turn my grief to grace

    أيام كنا خضر biggrin زهرتي حفظك الله يا جميلة
    Follow me
    0

  11. #10

    التابع ~


    ✿✿✿✿


    أراد أن يودع والدته أن يضمها إلى صدره للمرة الأخيرة ، وأن يقول لسارة كم كان يحب وجهها البسوم
    وهنا أيضاً علامات الترقيم فقدت و خطأ في البسوم
    أراد أن يودع والدته ، أن يضمها إلى صدره للمرة الأخيرة ، و أن يقول لسارة كم كان يحب وجهها الباسم
    أعتقد بأن الترقيم كان سيمنح القراءة أريحية أكبر.. لأنه من دون علامات الترقيم يتوه القارئ في النص~
    يشار بدقة أكبر إلى أن علامات الترقيم للحوار الداخلي هي : ("........") و الحوار الخارجي : ( : - ..............)
    -و هناك العديد من الكلمات التي تفي و تستوفي المعنى في العبارات أكثر ولكن مع ذلك هذا حد لا نختص به
    فهو يخص الكاتب وحده و إن أراد استخدام كلمات بسيطة فلا بأس

    ✿✿✿✿


    في الختام


    نشيد للكاتب بحروفه الأنيقة و مشاعره الجياشة ، وتنوع أساليبه من جهة ،
    رغم سقوطه في بعض الأخطاء اللغوية و التكرار الذي يفرض أن يكون للتأكيد و لكن المبالغة فيه مملة
    المشاهد التي رسمتها الكاتب تنبض و تجعل القارئ يتخيلها صور مفعمة بالحياة و الحركة
    إضافة إلى أن الكاتب شمهر بسلاح شد أوتار المشاعر ، فقصته تميل إلى الجانب الحسي على الجانب الأدبي وبذلك يحصل على عناصر قوة أكثر
    اكتملت عناصر القصة المعاصرة (العنوان، التمهيد، المقدمة، الحواشي....)
    المتن الخاص بالنص يستخدم كلمات مبسطة لا يمكننا القول عنها جزلة و يعتمد أكثر على الأساليب الخبرية على الإنشائية
    و احتوى أيضاً على عنصر الموضوعية حيث لا ينحرف النص عن الموضوع الأساسي ، و كان التشويق في القصة ضعيف
    لانحيازية القصة على الجانب العاطفي على الإثارة
    لدى الكاتب الموهبة الفذة و معظم أخطائه مجرد أخطاء لغوية عليه الاطلاع عليها حتى تكون لغته متكاملة و غير مشوهة...
    المطالعة ستثري رصيده اللغوي أكثر و ستزيد وصفه جمالا على جمال ~

    بالتوفيق ~

    ✿✿✿✿


    attachment

    ✿✿✿✿


    attachment

    اخر تعديل كان بواسطة » كرستال آيز في يوم » 11-08-2012 عند الساعة » 21:07
    0

  12. #11
    jb13447198041

    تمت بحمد الله ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » Ệήặś في يوم » 11-08-2012 عند الساعة » 21:17
    0

  13. #12
    an3m1.com_13447073111
    an3m1.com_13447073112

    اسم القصة:دماء الروح ياوطني
    اسم الفريق:عبير الأقحوان

    إن نقد القصة يكشف عن جوهرها ويستشف روح كاتبها .......فيصل بذلك إلى خيوطها ومفاتيح قوتها وضعفها.........

    وقصة دماء الروح ياوطني تعبر ومن العنوان عن اتصال عميق بالوطن وحب متأجج ينبض بذاته , فتتألق فيها المشاعر والأحاسيس الصادقة
    وهذا العنوان يؤكد كلامي فمجرد نظرة عليه تدل على تلك الصلة الوثيقة بين الكاتب و وطنه..........

    ونجد أسلوب الكاتب سلسا رشيقا تناغمت فيه الألفاظ والكلمات لتشكل عبارات تحفر في الروح وتترك أثرا في القلب
    ففي هذه الجملة :
    "أصبح الهدوء ملكاً مغواراً في أرضِ معركةٍ دامت ودامت حتى تشربت واللاإنسانية الأرض دماء كل من فيها ..."
    وصف دقيق للمشهد الذي تلى عاصفة المعركة وجحافل المأساة فيمكننا أن نشعر بالحدث وكأنه ماثل أمام أعيننا

    وعندما قال :
    "من براءة طيفه الصغير "
    نتحسس وحشية المعركة وضراوة أحداثها وكيف أنها لم ترحم حتى هذا الشاب على الرغم من صغر سنه .....

    فنرى في عبارات الكاتب الكثير الكثير من المعاني العميقة والتي تلونها ألفاظ فنية فتشكل لوحة جميلة يقع القارئ في شباكها وتأبى روحه إلا أن تتمهل
    لتتذوق الأثر الجمالي للعبارة والمعنى العميق لكلماتها......
    فعلى الرغم من أننا نقرأ قصة إلا أننا في بعض أجزائها نجد أنفسنا بجانب البطل نشعر بعبراته وحرقة قلبه
    "خنقته العبرة عندما جرفته أمواج الذكرى إلى صباح يوم الأحد "
    في هذه العبارة نجد قوة الأسلوب وجمال التعبير وواقعية النقل فنشعر بمشاعر البطل وقد غزت قلوبنا دون استئذان ....

    وعندما قال :
    "كم يعشق رائحة العود والعنبر التي تنبعث من حجابها الأسود"
    حقا تعبق في أرواحنا رائحة أمه وتشرأب في نفوسنا صورة تلك الأم الحنون فتمتلئ حزنا لحالها وحال جميع الأمهات الاتي فقدن أبناءهن في إحدى المعارك الضارية...
    هذه الجملة أثرت في كثيرا لما لها من دلالة على نقاء قلم الكاتب ونصاعة صياغته..

    أما الجملة التي فرضت نفسها فرضا وأخذت مرتبة الصدارة في نفسي وبلا منازع هي:
    "وها هي الآن حبيبته الغالية تداوي جروحه بأن تمتص دماءه الطاهرة لتفخر بها بين الشعوب !"
    فما أعمق حب الكاتب لوطنه وفي هذه الجملة يشع ذلك بطريقة ملفتة للغاية محبوكة بذكاء أدبي ودهاء قصصي وقلم مبدع فنان , فحتى آخر لحظات ذلك الشاب ظل وفيا لوطنه
    وقدم دمه قربانا لحبه و تعلقه بأرضه .........هذه الجملة تعبر عن القصة كلها وبكلماتها المعدودة تترك كبير الأثر في النفوس القارئة المتذوقة ...
    ولايخفى علينا أنه منذ البداية كانت مشاعر كاتبنا متأججة لدرجة الاشتعال فمنذ البداية عبر عن تمسكه بأرضه وعلم بلاده:
    "علم الكويت بين يديه وكأنه يحتضن طفلاً يود الهرب من ذراعيه .."
    وفي نهاية القصة يعبر الكاتب عن تعلقه بوطنه بصورة رمزية دافئة :
    "ولا زالت يده تمسك بعلم الكويت لا يريد أن يتركه حتى عند مماته ...."


    إن القصة معبرة للغاية وطريقة كاتبها في سرد الأحداث أكسبها بريقا ما كانت لتكتسبه لو أن ريشة أخرى قد عبثت بنفس الأفكار و المعاني التي تناولها كاتبنا
    ولكن الأمر لا يخلو من
    بعض المنغصات والأخطاء التي تعكر صفو هذه القصة الأدبية البديعة ففي البداية عندما قال الكاتب:
    "وكأنه يشرب الطاقة في هذه الأرض "
    نجد في هذه الجملة ركاكة نحوية وتعبيرية فالأقوى أن يقول (يمتص) أو (يتشرب)لأن كلمة الظلام كلمة قوية تحتاج لفعل قوي ترتكز عليه . فهي تؤذي السمع في هذه الحالة وأيضا
    حرف الجر *في* ليس في محله البتة فالصحيح أن يقول<...يشرب.... من......> أو <....يمتص ...من.... >

    "أرض امتلأت بتلك الأجساد التي ارتمت هنا ، وهنا ، وهناك "
    وأيضا في هذه العبارة تكرار كلمة هنا أضعف من قوة المشاعر والأحاسيس فيها ...فالإطالة قتلت جوهر الفكرة...

    "انتُشلت الأماني من أجسادهم وتركتهم في مجزرة دمائهم"
    أما هنا نجد ركاكة نحوية فالكاتب استعمل الفعل (انتُشلت)بالصيغة المبنية للمجهول ومن ثم استعمل الفعل (تركتهم) بالصيغة المبنية للمعلوم وهذا أفسد المعنى وجعله مبهما
    فالأصح قول <انتُشلت الأماني من أجسادهم وتُرِكُوا في مجزرة دمائهم>

    "شعره الأملس مبلل بدمائه ، بعضها قد جف والبعض الآخر لا زال يبكي من جروحه !"
    هنا أيضا نلاحظ خللا في تركيب الجملة فالأصح أن يقول (خصلات شعره.......)هكذا يكتمل المعنى دون أن يظهر فيه أي انقطاع ...

    "أدمعت عينيه وبدا كأنه يحاول أن يكتم ألم "
    أما هذه الجملة ففيها عيبان أولا :سيكون الأثر الجمالي لهذه العبارة أقوى وأبلغ لو قال الكاتب(اغرورقت عيناه بالدموع)فبهذه الكلمات سيصلنا المعنى مزخرفا و أدبيا أكثر
    على كل حال لم أستسغ الفعل (أدمعت)
    أما العيب الثاني فهو كلمة ألم الغير منونة والتي يجب أن تنون فتكتب...(أن يكتم ألماً)

    والخطأ نفسه عندما قال الكاتب:
    "تجمع صوته الضائع وأخذ يلحن نشيد لطالما كان يردده بتملل"
    فيجب أن يتم تنوين كلمة (نشيد)فتصبح(وأخذ يلحن نشيداً) وبما أننا نتحدث عن هذه الجملة فهناك كلمة تفسد رونقها (تملل) فالصحيح أن يقول (تململ).... أظنه خطأ املائيا

    وأخيراً في جملة "ولا زالت يده تمسك بعلم الكويت"
    الأصح أن يقول (ولا زالت يده ممسكة بعلم الكويت)......

    مما سبق نجد أنه كان للكاتب أخطاء عديدة قد يقع فيها الكثيرون لكن هذا لا يلغي جمال القصة وعمق فكرتها وأحاسيسها الصادقة فحب الكاتب لوطنه ملأ المكان بعبق بنفسجي
    يقتحم الروح فيجعلها تجثم ساكنة للحظات تتنسم فيها ريح الوطن و حزن الواقع .........فلا أجمل من كلمة وطن ولا أحلى من سماء الوطن وريحه وأهله.......
    فلتعش أوطاننا حرة أبية بعيدا عن كل الطغاة والظالمين ............هي الفكرة التي قامت عليها قصتنا والتي عنوانها ......دماء الروح لك ياوطني ......بل الروح كلها لك ياوطني........فمهما كان الثمن ومهما كان حجم التضحيات الأهم أن
    نعيش في أوطان حرة .......ودمتم بخير في أوطان تنعم بالحرية والسلام ^^
    an3m1.com_13447135171


    الله أكبر
    وللحريةِ الحمراءِ بابٌ*****بكلِ يدٍ مضرجةٍِ يدقُ
    0

  14. #13
    0

  15. #14

    النتائج

    المجموعة الأولى
    اسم الفريق
    نص المهمة الأولى
    النقد نص المهمة الثانية النتيجة
    فريق عبق ارتقاء
    12
    6
    9 27
    فريق عبيرُ الأقحوان
    6
    3 9 18
    المجموعة الثانية
    اسم الفريق
    نص المهمة الأولى النقد نص المهمة الثانية النتيجة
    فريق رحيقُ القلم
    7
    6 4 17
    فريق خفوت ضوء 5 3 8 16

    الفرق المتنافسة على المركز الأول والثاني
    فريق عبق ارتقاء
    فريق رحيقُ القلم

    الفرق المتنافسة على المركز الثالث والرابع
    فريق عبيرُ الأقحوان
    فريق خفوت ضوء


    ملاحظات:

    - تشير القيمة صفر إلى عدم إكمال الفريق للمهمة.

    - لا توجد علاقة بين نقاط المجموعة الأولى والثانية، أي أن حصول نص في المجموعة الأولى على 10 وحصول نص آخر في المجموعة الثانية على 10 أيضاً لا يعني أنهما حاصلان على نفس التقييم gooood
    اخر تعديل كان بواسطة » mas1king في يوم » 13-08-2012 عند الساعة » 18:16
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter