مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: غصة صدعت النخاع !

  1. #1

    تنبيه غصة صدعت النخاع !






    في يوم حفه السكون والحزن هادئ
    أرتطم نيزك وأنفجر وبعثر فنادى لبقية أسرة الضنك
    أنقبض القلب من غصة صرخة تولع عارمة
    وأثقل العقل من كثرة ما نقش بدمي
    وغلى الرأس حتى كونت بجبيني الصدع
    وأوهن الجسد فتنكس من خمر الهموم
    أخطوا مطأطأ الرأس مجهداً
    كأن المحيطات السبع داخل عظمي قابعة
    وأذرفت العين قطرات كالجبال مسعرة
    تكاد تنزع في دحرجتها الجفن الندي
    فغمر البحر الأحداق حتى بدت لي الأشياء مترقرقة
    لولا غيضي الشديد لنظرات الشفقة وأخواتها
    لودقت بالدمع وأنشدت بالرثاء بصخب
    في كل شارع أمر به لأكون آية للساهي والسفيه
    فداك روحي الظامئة لأحضانك
    يا من سكبت بطيبك المجالس وأنست المنادم
    وأكرمت العاقل وصارحت الجاهل
    وعطفت على الصغار بمحبة أب وبإسراف
    الصبح عسعس والليل بعث وأحكم
    والقمر خسف والورد المرتوي شهق وذبل
    ألا يوجد أفعال أو أقوال في شرعنا السامي
    أو آلة زمن تبعث الحي أو ترجع العمر ليس كثيراً لبضع سنوات فقط ! ؟
    ليأنس القلب الحنون بأخيه الأكبر والبكر بأبيه الثاني
    طالما كان به يفخر كأنه فاتح بلاد فارس
    والحرث الخالد لا يملحه المبصر
    فهو آخر نفحة عبق من أجل الأحباب
    بماذا أبوح وماذا أترك والحزن يقطر رحيق الزهر ! ؟
    نواسي بعضنا بلباقة ويرفق الكبير على الصغير
    ونتهافت لأضعف لعله يقوى مؤمنين ولكن للواقع جلل
    الكل يتظاهر بأنه أقوى وهو من الداخل كسير عليل كظيم
    ينوح وجسده تفضح المكنون مهما بدى عنيد
    ألا يا زمن هلا رأفت علينا قليلاً فالمرء قبل بلوغه الرشد على نهره ألف ثقب ويبتسم
    كل أسراب الحمام المحلق والذي في الأبراج استدرج ووئد
    الألم ينهش والوجد ينفطر والثغر يبتسم
    والعين شاخصة للسماء تعاف الطلح
    ونحن له راضخين وطامعين للقاه
    لا خلود بين براثن العجوز
    السأم وواحد والمنال رضاه والفردوس .




    يا مولانا يا رحمن يا رحيم يا عادل أسألك بكل أسم سميت به نفسك
    أو علمته أحد من عبادك أو أستأثرته في علم الغيب أن يدثر بين ثنايا الشهر الفضيل
    ولك الأمر كله
    الحمد لله على كل حال
    العين تدمع والقلب ينوح واللسان يخرس والعقل في عسوف
    وبلا تقوى الله نحن أموات بضجيج
    وإنا لله وإنا إليه لراجعون .


    الاثنين
    18/9/ 1433
    2:27



    بقلم : شــــمــــوخ قــــلــــــم









    لم أعد أشعر بذلك الجنون أو اللذة العارمة عندما أرسم الحرف ولكل بداية نهاية !


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    أخى الفاضل...

    لطالما كانت سنة الله فى خلقه..

    ودأب الحياة منذ وجد الزمن..

    أن لا يكتمل شئ إلا لحقه النقصان..

    ولا ينتظم فرح، إلا انفرط عقده كحبات اللؤلؤ إذا ما انفرط نظامها..

    فلا كمال إلا لله وحده..

    وقد كتب أن كل نفس ذائقة الموت...

    وإنما توفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون..

    تدمع العين مع تلك الأحرف الباكية...

    ولا نقول إلا كما علمنا فى ديننا..

    أن إنا لله وإنا إليه راجعون...

    تقبل مرورى المتواضع..

    دمت فى حفظ الرحمن..
    attachment
    سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
    40f7263aeec3406f3102b3403aa7c988

    فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !

    لنا الله ..


    رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^

  4. #3
    يا مولانا يا رحمن يا رحيم يا عادل أسألك بكل أسم سميت به نفسك
    أو علمته أحد من عبادك أو أستأثرته في علم الغيب أن يدثر بين ثنايا الشهر الفضيل
    ولك الأمر كله
    الحمد لله على كل حال
    العين تدمع والقلب ينوح واللسان يخرس والعقل في عسوف
    وبلا تقوى الله نحن أموات بضجيج
    وإنا لله وإنا إليه لراجعون .

    attachment attachment
    تم إختراق حسابي على الفيس بوك فلستُ مسؤولاً عما يعرضُ فيه

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter